الرياض: : 1 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 19 أبريل 2007 م "واجز"
 

الحكم على أمير سعودي بالسجن في فرنسا لقيامه بتهريب الكوكايين مع أصدقائه من تجار المخدرات الكولومبيين

باريس: 2 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 19 مايو 2007 م "واجز"

     حكمت محكمة فرنسية غيابيا على أمير سعودي بالسجن عشر سنوات بتهمة المشاركة عام 1999 في عمليات تهريب كوكايين واسعة النطاق.
المحامي الفرنسي الشهير جاك فرجيس ودانت محكمة الجنح في بوبينييه بضاحية باريس الشمالية الأمير نايف بن فواز الشعلان (53 عاما) بتهمة "استيراد مخدرات بدون إذن" و"التواطؤ في نقل وتخزين وعرض مخدرات" و"تشكيل عصابة".
كما أنه متهم باستغلاله لحصانته الدبلوماسية من أجل إدخال المخدرات إلى الأراضي الفرنسية على متن طائرة خاصة. والشعلان هو واحد من ضمن عشرة أشخاص تلقوا أحكاما بالسجن تتراوح ما بين أربع وعشر سنوات وذلك لعلاقتهم بتهريب طنين من الكوكايين إلى فرنسا.
كما تم الحكم على الأمير السعودي والتسعة الآخرين، وهم يحملون الجنسية الكولومبية، بدفع غرامات مالية يصل مجموعها إلى 110 ملايين دولار لصالح هيئة الجمارك الفرنسية.
وقد وجه الاتهام للشعلان بناء على شهادات متهمين كولومبيين بتهريب طنين من مادة الكوكايين ضمن أمتعته على متن طائرة خاصة من طراز بوينغ 727 ليل 15 - 16 مايو/أيار 1999 من مطار لوبورجيه شمال باريس. وقد أصدر القاضي الذي حكم على الشعلان قرارا للسلطات الفرنسية من أجل إصدار مذكرات إحضار دولية بحق الأمير السعودي والمدانين الثمانية الآخرين الكولومبيين.
وبالرغم من غياب الشعلان عن المحاكمة وعن جلسة صدور الحكم إلا أن ممثلا سعوديا عنه أكد لوكالة الصحافة الفرنسية انه يعتزم استئناف الحكم.
يذكر أن التحقيق الذي أدى إلى إدانة الأمير السعودي قد بدأ في يونيو عام 1999 عندما تمكنت الشرطة من وضع يدها على 800 كيلوجرام من الكوكايين قيمتها 30 مليون دولار وذلك خلال غارة قامت بها قوات الشرطة بالقرب من باريس.
ويشار أخيرا إلى أن المحامي الفرنسي الشهير جاك فرجيس هو الذي يتولى الدفاع عن الشعلان. وفرجيس هو الذي تولى من قبل الدفاع عن كارلوس، كما ترافع عن المفكر الفرنسي الشهير روجيه غارودي في قضية إنكاره للمحرقة التي ارتكبها النظام النازي بحق اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

 

حول تدهور الأوضاع الأمنية في السعودية

الرياض 2 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 19 مايو 2007 م "واجز"

   الإعلان في الرياض رسمياً عن اكتشاف شبكة كبيرة من 7 خلايا واعتقال العشرات من العناصر تم وصفهم بالإرهابيين إضافة إلى العثور على كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة المختلفة مخبأة قرب قواعد عسكرية ومنشآت بترولية هامة في السعودية يأتي دليلاً آخر على انفراط عقد الأمن في البلاد.. وتأكيداً على اتخاذ الأوضاع هناك منحى خطيراً ينذر بتفجر حالة رفض عارمة تستهدف الإطاحة بنظام أسرة آل سعود.. واعتراف النظام السعودي بوجود هذه الشبكة وبالعدد الهائل من العناصر الذي يزيد عن 172 عنصراً يؤكد من جهة أخرى وجود شبكة على درجة كبيرة من التنظيم والسرية.. بحيث تمكنت من زرع كميات كبيرة من الأسلحة قرب منشآت عسكرية بترولية هامة يحيطها النظام بحراسة أمنية هائلة متعاوناً في ذلك مع أجهزة استخبارية أمريكية وبريطانية في إطار اتفاق للتعاون الأمني تم إبرامه في السنوات الماضية.. ولا يستبعد المراقبون للأوضاع في السعودية انخراط مسؤولين عسكريين كبار من الجيش والشرطة والرافضين في الخفاء لنظام آل سعود الوهابي في تنظيم كبير تؤكد كل الشواهد أنه متغلغل في كافة مؤسسات الدولة.

 
 

تنامي حركة المعارضة في السعودية

دبي 2 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 19 مايو 2007 م "واجز"

     كشف صحفي سعودي النقاب عن اكتشاف السلطات السعودية خلال أربع سنوات أكثر من 160 عملية مسلحة كانت قيد التنفيذ في الجزيرة .
وقال الصحفي قارس بن حزام في مقابلة مع قناة العربية أذيعت مؤخرا إن التنظيمات التي كانت تعتزم القيام بأعمال ضدَّ أهداف استراتيجية تشكلت من مناطق مختلفة في البلاد.. ومصادر تمويلها مختلفة من رجال أعمال ومساهمات استثمارية.. وتابع يقول: نحن أمام تنظيمات مستقلة ، لها مشاريعها الخاصة.. فنحن الآن أمام قاعدة سائلة لا نستطيع أن نعرف أمام من نقف..