الرياض: : 1 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 19 أبريل 2007 م "واجز"
 

حكومة آل سعود توقف مذيعتين عن العمل لمطالبتهما بحقوقهما

الرياض 6 جمادى الأولى 1428هـ - الموافق 23 مايو 2007م " وأجز "

     أوقفت سلطات آل سعود مذيعتين في التلفزيون السعودي الرسمي عن العمل بسبب انتقاداتهما لنظام الحكم في بلاد الحرمين الشريفين الذي ينتهك حقوق المرأة السعودية .
وذكرت مصادر حقوقية أن الانتقادات الشديدة التي وجهتما المذيعتان " وفاء بكر يونس " و " فاطمة العنزي " خلال حضورهما لمنتدى الإعلاميات السعوديات الثاني بشأن ما قالتا بحقوقهما وحقوق زميلاتهما المهدورة تسببت في إيقافهما عن العمل من الإذاعة السعودية الرسمية، وقالت صحيفة سبق الإلكترونية السعودية إن المذيعة وفاء بكر يونس انتقدت بشدة خلال هذا الملتقى الذي يعقد برعاية الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، تحت عنوان " رؤية إعلامية لآفاق اقتصادية " إهدار الحكومة المتعمد لحقوقها وحقوق زميلاتها المهدرة .
وذكرت بأنها لم تستلم حقوقها المادية منذ أربعة أشهر وكذلك زميلاتها، إضافة إلى عدم تثبيتها بعد مرور سبعة عشر عاماً من العمل المتواصل، ومعنوياً استشهدت بما حصل لزميلتها فوز الخمعلي من إهانة من قبل زميلها بالعمل ( راشد أبو نيان ) وكيف أنها لجأت للإعلام لكي ينصفها ويوصل صوتها للمسؤول بعد أن تجاهلها مسؤولو الإذاعة، كذلك تم إيقاف الإذاعية فاطمة العنزي لنفس الأسباب .
وقالت الصحيفة إن الرد جاء سريعاً بحق وفاء يونس وفاطمه العنزي من وكيل الوزارة المساعد للإذاعة في خطاب رسمي موجه لمدير عام الرياض بإيقاف التعاون معهما لما وصفه بالانتقادات للمسؤولين في الوزارة دون سابق تفاهم وقالت المصادر الحقوقية لوكالة أنباء " واجز " إن حكومة آل سعود التي نظمت هذا المنتدى تحت رعاية أميرة من العائلة كانت تحاول أن تظهر أمام الرأي العام العالمي تسامحها ودعمها لعمل المرأة السعودية ولكن السحر انقلب على الساحر وتحول هذا المنتدى إلى انتقاد علني للحكومة ولقوانينها الوهابية التي تحرم المرأة من ابسط حقوقها الأساسية .
وأضافت المصادر أن حكومة آل سعود التي تواجه انتقادات عالمية من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية بشأن انتهاكاتها المستمرة والمقننة لحقوق المرأة كانت تأمل أن يخرج هذا المنتدى بشعارات مزيفة حول حرية المرأة السعودية , ولكنها أضافت من خلال هذا المنتدى فضيحة جديدة تضاف إلى فضائحها وانتهاكاتها لأبسط حقوق المرأة .

 

استمرار انتهاك حقوق الإنسان في السعودية

الرياض : 6 جمادى الأولى 1428هـ - الموافق 23 مايو 2007م " وأجز "

   المشاهد وصور التعذيب في السجون ومعتقلات نظام آل سعود الوهابي التي ظهرت مؤخرا على عدة مواقع الكترونية على شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت " أظهرت دليلاً جديدًا على قمعية ووحشية هذا النظام الفاسد في تعامله مع المواطنين الرافضين لاستمراره في حكم بلاد الحرمين الشريفين التي تحتضن أقدس الأماكن المقدسة .
ودحضت صور التعذيب التي بثت على شاشات القنوات الفضائية العالمية والتي التزم النظام السعودي الصمت حيالها مزاعم وادعاءات هذا النظام بأنه يحترم حقوق الإنسان.
وأظهرت هذه الصور الأدلة الدامغة على قمعية عناصر بوليس نظام آل سعود وهم ينهالون بالضرب بالهراوات على شباب في عمر الزهور في سجن الحائر قرب الرياض.
ويضاف هذا الشريط الذي أمكن تهريبه إلى خارج أحد سجون نظام آل سعود إلى سلسلة من مشاهد القمع والتنكيل خاصة ضد المرأة السعودية والمواطنين الشيعة والعمالة الأجنبية .

 
 

تحذيرات من اختراق المواقع الإلكترونية الشيعية

القطيف 6 جمادى الأولى 1428هـ - الموافق 23 مايو 2007م " وأجز "

     تستهدف حكومة آل سعود الوهابية محاصرة ومحاربة أية نشاطات فكرية أو إصلاحية تتعارض مع سياسات هذه الحكومة المتطرفة وذلك من خلال استهداف أية أنشطة إصلاحية يقوم بها الإصلاحيون و الحقوقيون ودعاة الإصلاح والتغيير أو من المواطنين الشيعة سواء في الداخل أو الخارج.
ومن بين هذه السياسة المنظمة لمحاربة أي فكر ليس وهابيا قامت الأجهزة الأمنية بشن حملات تستهدف اختراق المواقع الالكترونية للإصلاحيين والمعارضين على شبكة المعلومات الدولية " الانترنت " بهدف تخريبها أو التشويش عليها ونشر الفيروسات فيها وإدخال مواد تشوه هؤلاء الإصلاحيين .
وفي هذا الصدد حذر أحد مشايخ الشيعة من اختراق حكومة آل سعود للمواقع الإلكترونية الشيعية لتبث من خلالها الافكار التي تشوه الشيعة وتدعو للاتجاهات التعصبية الطائفية التي تدفع للاعتداء على ممتلكات الآخرين والتجاوز على حقوقهم.
وقال الشيخ حسن الصفار المقيم بمنطقة القطيف شرق بلاد الحرمين في موقعه على شبكة الإنترنت خلال اليومين الماضيين إن اختراق موقعه الإلكتروني إلى جانب العشرات من المواقع الشيعية الأخرى يمثل شاهداً واضحاً على خطر الاتجاهات التعصبية الطائفية. ووصف الصفار عملية اللجوء إلى تخريب المواقع الإلكترونية بأنها "دليل إفلاس وخواء فكري وشاهد على انعدام الأخلاق وسوء التوجهات".
كما اعتبر "الكلام القبيح" الذي بث من خلال موقعه خلال عملية الاختراق والذي تضمن إساءة لكبار الصحابة وأمهات المؤمنين بأنه يمثل "الوجه الآخر لعملة التعصب الطائفي المقيت". ويشتكي شيعة بلاد الحرمين باستمرار من مسلسل حجب واختراق العشرات من المواقع الإلكترونية الشيعية من قبل سلطات آل سعود.