الرياض: : 1 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 19 أبريل 2007 م "واجز"
 

 

قلق أوروبي تجاه الدور الخطير الذي تلعبه حكومة آل سعود لضرب الشيعة في العراق والمنطقة

بروكسل : 20 جمادي الأولى 1428 هـ الموافق 6 يونيو 2007 م " واجز "

      كشفت مصادر سياسية أوروبية عن قلق أوروبي تجاه الدور الخطير الذي تلعبه حكومة آل سعود لإشعال الفتنة الطائفية في منطقة الشرق الأوسط والتي تستهدف بالدرجة الأولى ضرب الشيعة في العراق والمنطقة وأبدت مصادر مطلعة في الاتحاد الأوروبي في بروكسل ، تخوفها من إصرار عائلة آل سعود على المضي قدما في شن حرب مفتوحة ضد الشيعة في العراق وفي منطقة الخليج ، وما سينجم عنها من آثار خطيرة ومدمرة في المنطقة وفي العراق بشكل خاص .
وقالت هذه المصادر حسبما جاء في الموقع الالكتروني " نهرين نت " إن حكومة آل سعود رصدت ميزانية مالية خاصة واستثنائية ، لمجلس الأمن القومي السعودي بمقدار عشرين مليار دولار ، وضعت تحت إشراف مباشر للأمين العام لهذا المجلس، الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز، ستكون ذات نتائج خطيرة على زعزعة الأمن وزيادة التوتر وخلق النزاعات إذا ما صرفت بالفعل في هذا التوجه.
كما أبدت هذه المصادر الأوروبية خشيتها ، من أن تؤدي المشاريع التي ينتهجها الأمير بندر بن سلطان إلى إشعال المزيد من الفتنة في المنطقة ، وبالتالي تقلل من فرص تحقيق نجاحات لإرساء الاستقرار والأمن في منطقة الخليج ، معبرة عن قلقها من العقلية التي يمتاز بها الأمير بندر بن سلطان ، حيث وصفته بأنه شخص "غير متزن وعجول واستبدادي ولديه طموح كبير للتأثير عل القرار الأمني في السعودية والاستفراد به وإلغاء دور الآخرين من أسرة ال سعود وبالذات العاملين في الأجهزة الأمنية " .
وأعادت هذه المصادر إلى الأذهان تجاوز الأمير بندر بن سلطان صلاحيات السفير السعودي السابق الأمير تركي بن عبد العزيز، ، حيث كانت وفود الأمير بندر وموظفوه يصلون إلى واشنطن بطائرات خاصة وتقوم بعقد الصفقات وشراء الأجهزة والمعدات وغيرها دون علم السفير الأمير تركي بها ، بل أن الأمير بندر كان يتواصل مع الإدارات الأمنية في أميركا “ شبكة المخابرات المركزية ومجلس الأمن القومي “ دون أي تنسيق مع السفارة السعودية ، أو السفير تركي خاصة أن الأمير بندر يعتبر تلميذا من تلاميذ الأمير تركي في مجال الأمن والاستخبارات .
وأوضحت أن الأمير تركي اكتشف أن بندر بن سلطان يعقد اتفاقات وصفقات مع أركان الإدارة الاميركية في موضوعات هي من ضمن الاختصاص المباشر للسفير تركي بن عبد العزيز ، وهذا ما دعاه إلى الاستقالة و ترك عمله والعودة إلى الرياض .
وقالت هذه المصادر : إن الأمير بندر يحظى بدعم أميركي غير محدود ، وخاصة من وكالة المخابرات المركزية ، وهذا مما يزيد الخشية من قيام هذه الإدارات بإحالة بعض المشاريع ذات الحساسية الخاصة والتي تخشى الإدارات الاميركية من التورط فيها خشية تسربها إلى وسائل الإعلام والكونغرس ، فتحولها إلى الأمير بندر ليقوم بتنفيذها من خلال مجلس الأمن القومي السعودي الذي يترأسه للعمل ضد الشيعة في العراق وفي دول المنطقة .
وأكدت هذه المصادر أن الأمير بندر قطع شوطا كبيرا في التواصل مع مجموعات كبيرة من حزب البعث العراقي وقيادات أمنية وعسكرية من النظام السابق ،من خلال الأجهزة الخاصة بمجلس الأمن القومي وخاصة موظفيها الموزعين في سفارات سعودية في عمان والقاهرة ولندن .
بالإضافة إلى وجود تنسيق مباشر مع جهاز المخابرات المركزية ووزارة الخارجية الاميركية بشان تطورات الوضع العراقي .
وحسب تقارير استخباراتية فإن الأمير بندر استطاع أن يصل إلى تفاهم كبير مع الاميركيين وإقناعهم بالعمل على تصفية جيش المهدي وزعامات التيار الصدري في العراق ، وهناك أنباء تشير إلى اتفاق الأمير بندر مع الاميركيين وقوى عراقية ، منها قائمة الدكتور علاوي وقوى أخرى لخلق كتلة سياسية جديدة في البرلمان العراقي لسحب البساط من حكومة المالكي والائتلاف العراقي تمهيدا لاستلام زمام الحكم في العراق.

 

 

 

وفاة الإصلاحي السعودي " جمال القصيبي " في السجن وسعد الفقيه يقول سجون ومعتقلات آل سعود تسودها ثقافة العنف وإساءة معاملة السجناء

لندن : : 20 جمادي الأولى 1428 هـ الموافق 6 يونيو 2007 م " واجز "

    أكد الدكتور " سعد الفقيه " رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح المعارضة لنظام آل سعود أن هناك عدة تساؤلات تطرح حول سبب وفاة الإصلاحي السعودي " جمال القصيبي " مؤخرا في أحد سجون آل سعود .
وقال " سعد الفقيه " في قناة الإصلاح إنه على الرغم من حالة الغموض التي أحاطت بوفاة الإصلاحي " جمال القصيبي " ، وعدم توفر معلومات عن سبب الوفاة ، إلا أن الشيء المؤكد هو أن الثقافة السائدة في معاملة السجناء في سجون آل سعود هي إساءة معاملة السجين أو المعتقل مهما كانت التهمة أو الجريمة الموجهة إليه .
وأشار إلى أن سجون ومعتقلات نظام آل سعود تعاني من التخبط وسوء الإدارة والتنظيم حتى إن سلطات السجن تسأل رفاق الإصلاحي جمال القصيبي عن أهله وجماعته حتى تعلمهم بوفاته. من جهة أخرى شدد الدكتور " سعد الفقية " على ضرورة نقل ونشر ترددات قناة الإصلاح على القمر الجديد لأن هذا القمر سيوفر مشاهدة القناة لكل سكان المنطقة الجنوبية.. مشيراً إلى أن إشارة البث قوية جداً والقمر معروف لمعظم الجاليات الهندية والبنغالية المقيمة في بلاد الحرمين نظراً لوجود عشرات القنوات الهندية والبنغالية عليه.

 

 

 

أمراء آل سعود يتسابقون لإظهار رجولتهم أمام الأسر الفقيرة

مكة المكرمة : : 20 جمادي الأولى 1428 هـ الموافق 6 يونيو 2007 م " واجز "

      غريب أمر بلادنا التي يعرفها العالم الخارجي بأنها غنية بالبترول وأن شعبها يعيش في رغد العيش، ونراها نحن من الداخل بأنها تتخبط في جهلها وفوضويتها ويحرم فيها المواطنون من حقوقهم، حتى أضحى الفقر ظاهرة مألوفة بين الناس رغم أنهم يعيشون في واحدة من أغنى بلاد العالم بالبترول.
غريب أمر المملكة ترى فيها الفقراء تدوسهم الأقدام وتسلب أموال بلادهم من قبل ثلة من السارقين يتلذذون ويبذرون هذه الأموال في ملاهي أوروبا والرياض بدون أي حسيب أو رقيب.
ولكن ليس من الغرابة في شيء بالنسبة لنا نحن السعوديين أن نشاهد كل يوم مواطنين لا يملكون حتى قوت يومهم ناهيك عن مبلغ يسددون به فواتير الكهرباء التي لا ترحم الفقراء فتقوم بقطع التيار عنهم إن هم عجزوا عن سداد فواتير الاستهلاك.
ويبدو أن طبقة الفقراء بحكم تضخم حجمها أصبحت تنشر مآسيها على صفحات الجرائد لعل القدر يأتي بإنسان فاعل للخير ينقذ هذه الأسرة الفقيرة أو تلك من كابوس الفقر المرعب.
وقد نشرت صحيفة المدينة في ملحق أحوال الناس في عددها رقم 16106 الصادر يوم الثلاثاء الموافق 12/5/1428هـ مأساة من مكة تحت عنوان (أم محمد وأبناؤها يكابدون الحرمان ويتساءلون عن الضمان)، فما كان من حضرة أمير مكة إلا أن أمر بإرسال لجنة للوقوف على حالة هذه الأسرة المعدمة في بيتها الآيل للسقوط، والذي لا يصلح أصلا للإقامة فيه، وحصر ديون الكهرباء عليها.
تحدث إلينا أحد الناشطين في إحدى الجمعيات الخيرية بمكة المكرمة وطلب عدم نشر أسمه فقال إذا كان على كل أسرة أن تنشر مأساتها على صفحات الجرائد حتى يحل أمير مكة مشكلتها مع الفقر فإن صفحات الجريدة سوف يتجاوز عددها المئات نظرا لكثرة الفقراء في السعودية، وأضاف أنه بدلا من انتهاز مثل هذه المآسي واستثمارها لإظهار النخوة والرجولة المزيفة فإنه ينبغي على آل سعود أن يهتموا بقضية الفقر التي باتت قضية وطنية خطيرة تحتاج إلى وقفة جادة للتصدي لها وعلاجها قبل أن يفلت زمام الأمر من الأيدي، مشيرا أيضا إلى أن العديد من الحالات التي أصبحت حالة رأي عام من خلال نشرها عبر وسائل الإعلام أصبحت أهدافا يتسابق إليها الأمراء لإبراز شهامتهم عبر تسديد فواتير المستشفى والأدوية أو الكهرباء إلخ.. بينما مئات الآلاف من الأسر الفقيرة ما تزال تكافح من أجل الحصول على لقمة العيش اليومية ولا يلتفت إليها الأمراء.
مؤكدا بأن الجمعية التي يساهم فيها تهتم بالعائلات الفقيرة في محيط مدينة مكة وتعد العائلات المسجلة لديها بالآلاف وتقوم الجمعية بتقديم يد العون لها من خلال تبرعات أهل الخير من المواطنين ولم يقدم أي من أسرة آل سعود ريالا واحدة لهذه الجمعية رغم أن أغلب الأمراء يعرفونها جيدا.