الرياض: : 1 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 19 أبريل 2007 م "واجز"
 

 

" مضاوي الرشيد : الفيلم الوثائقي الذي أذاعته قناة الإصلاح سيبقى وثيقة عار علي جبين النظام السعودي

لندن : 27 جمادى الأولى 1428هـ - الموافق 13 يونيو 2007م " واجز "

      أكدت الكاتبة والحقوقية السعودية " مضاوي الرشيد " أن الفيلم الوثائقي الذي أذاعته قناة الإصلاح كشف حقيقة فساد أسرة آل سعود من خلال ما أظهره من صور الأضداد والتناقضات بين ما يعيشه المواطن في بلاد الحرمين الشريفين من بؤس وفقر وبين حياة البذخ والفساد التي يعيشها أمراء هذه العائلة .
وقالت الدكتورة " مضاوي الرشيد " في مقال كتبته في صحيفة القدس العربي اللندنية إنه في صور الفيلم الوثائقي " أربعون دقيقة " اجتمعت صور القصور والحدائق والسيارات الفخمة مع صور مدن الصفيح وإحياء البؤس والفقر في مدن الصحراء الصغيرة والكبيرة ، مما يبين فساد النظام السعودي وتبذيره لأموال النفط على الملذات الشخصية لقبيلة سعودية نافست جميع القبائل وداست على جميع العوائل وهمشت الوطن والمواطن فشربت النفط بعد أن عطش الكثير، وشيدت البحيرات وبرك السباحة بعد أن أنهكت الثروة المائية الشحيحة، وأصبح الكثير يشتري المياه المنقولة بالحافلات ذات الثمن الباهظ.
ارتوت البساتين والمزارع على حساب الأفواه الجافة وعلت القصور وناطحات السحاب تطوق الحجاج والمصلين في مكة المكرمة وتشوهت هذه البقعة الطاهرة ببروج السلطة وعلية القوم.
فبينما يأتي المصلي مطأطئ الرأس تأتي السلطة شامخة متكبرة ومتعالية فوق بيت الله.
وان ارتفعت أيدي المصلين وعيونهم الي السماء مبتهلين لخالقهم وجدوا السماء ملوثة بأبراج القصور وبهرجة السلطة فوق رؤوسهم وان سرحوا في البراري والشواطئ وجدوها محتكرة ومسيجة لراحة القبيلة واسترخاء كهولها وشبابها ونسائها.
وأضافت قائلة إنه بينما يناجي صغار أمراء العائلة المالكة قطيع الحمار الوحشي المستورد من أدغال أفريقيا يتلذذون ببياضه وسواده، يناجي أطفال الوطن صدى أصواتهم في الأزقة المهجورة الا ما تيسر من أكوام النفايات ومخلفات مياه الصرف الصحي وما شابه ذلك من بحيرات طبيعية نستها مجالس البلدية المنتخبة وتجاهلها أمراء المناطق المعينين من قبل السلطة.. مؤكدة أن هذا الفيلم فضح في الجانب الآخر إنسانية مملكة الإنسانية ومليكها الإنساني الذي طالب المواطن بشد الأحزمة عند الحاجة وظلت أحزمة السلطة طويلة مديدة تلتف على خصر كبير متضخم.
وأوضحت الدكتورة " مضاوي الرشيد " في مقالها أن هذا الفيلم المتواضع سلط الضوء على عدة أمور مهمة، منها أولا: معضلة الطبقية الحادة التي أنتجتها عملية احتكارية للسلطة والموارد النفطية في بيئة لم تعرفها بهذا الشكل في السابق ، لأنها أصبحت اليوم في السعودية ظاهرة مرضية تنذر بعواقب وخيمة ولها تبعات خطيرة على تطور المجتمع وتنميته.. مشيرة إلى أن التفاوت المفضوح في معدلات مدخول الطبقة الحاكمة والمرتبطين بها وبين الأكثرية الساحقة قد ضرب رقما قياسيا صاحبه بروز أنماط معيشية وسلوكيات استهلاكية وغطرسة اجتماعية ونجومية خارقة عممتها السلطة ليس على المجتمع بل على شريحة معينة تعتمد في دخلها على قربها من نسب معين ورغم أن هذا النسب ليس بالمعروف سابقا إلا انه اليوم تحول إلى شريحة متضخمة في حجمها لدرجة إننا بالفعل نستطيع أن نقول إن هناك قبيلة جديدة ظهرت على ساحة الجزيرة العربية وهي القبيلة السعودية ، هذه القبيلة الجديدة تضمن تماسك أعضائها ولحمتهم عن طريق توزيع أنابيب النفط ومدخولها على الأفراد حسب قربهم أو بعدهم من جذور الشجرة القبلية.
وقالت إنه علي خلفية هذه اللحمة الناتجة عن قوة الزيت النفطي يدخل أعضاؤها في منافسة حادة احدى سماتها التفنن في الاستهلاك والبهرجة وبناء القصور الشامخة، ليس من سمات هذه القبيلة الحديثة العهد بالثراء أن تواري ثروتها بل هي تجاهد في سبيل استعراضها ليس على الملأ فقط بل على الأعضاء الآخرين المنتسبين لها والمنتمين إلى شجرتها.
فهناك قصور كبيرة وأخرى صغيرة وكلها دلالات رمزية على مدى القرب أو البعد عن الأصل المتمركز المحتكر للقرار والثروة.
كما أن هذا الفيلم فضح في الجانب الآخر معضلة الفقر والبطالة في دولة من أغنى دول العالم ، فصور مدن الصفيح التي أظهرها الفيلم ليست مستوردة من دول العالم الفقير أو من أحزمة الفقر التي تلف العواصم العربية بل من دولة ضخت النفط منذ الثلاثينات من القرن المنصرم بكميات هائلة وما زالت تضخه حتى هذه اللحظة.
لقد ذهبت هذه الثروة إلى القصور ومشاريع تنمية فشلت حتى هذه اللحظة في معالجة معضلة استيعاب شرائح اجتماعية مهمشة قدمت إلى المدن بحثا عن الخدمات والتعليم ولكنها لم تجد سوى العوز وقلة المورد.. لم تنتشل هذه الثروة النفطية المهاجر من الريف إلى المدينة بل كرست هامشيته وعوزه وزجت به في أحياء تفتقر إلى ابسط الخدمات تعج بها مدن زخرفتها الشوارع العريضة والمباني الشامخة والقصور العالية.
ومن وقع في بئر النفط فسيجد أن له قطاعا صحيا خاصا ومدارس خاصة وخدمات متميزة، أما من وقع في بئر الفقر فلن تنتشله منه إلا الإرادة الإلهية، إذ أن موقعه قد حدد مسبقا وليس له الأمل في تغييره أو تجاوزه.. مؤكدة على أن تسلق الهرم الطبقي في بلاد الحرمين الشريفين هو من الأمور الصعبة خاصة وان فرص الانتقال من طبقة الفقر إلى طبقة الثراء محدودة ومقررة مسبقا حسب معايير قاسية فلا تعليم عاليا ولا مهارات مكتسبة تستطيع أن توجد فرصا لنقله أو قفزة عالية.
وهذا ما يجعل معضلة الفقر كدوامة يصعب الخروج منها وكسر حواجزها وهي حلقة مفرغة قد يدور فيها الكثيرون دون فرصة حقيقية وواقعية للخروج منها.
وحسب ما جاء في مقال " مضاوي الرشيد " في صحيفة القدس العربي فإن الفيلم أظهر معضلة أخرى لازمت تطور المجتمع السعودي وارتبطت بالطفرة النفطية ألا وهي انعدام الحس الاجتماعي وتأصل اللامبالاة في مواجهة الطبقية والفقر معا وغياب الحراك الاجتماعي من قبل الشرائح المهمشة والمغبونة.
فان كانت هناك شريحة معدمة وهو ما تعترف به السلطة نفسها قد يتساءل البعض لماذا لا يتحرك هؤلاء للمطالبة بحصتهم من النفط والعيش الكريم.
وهل يعلم هؤلاء أن أول حراك اجتماعي ضد الغبن قد حصل في مدينة الرياض في شهر رمضان عام 1942 عندما خرج أكثر من ألفي عامل بناء في مظاهرة يطالبون بتقصير ساعات العمل بعد أن استغل هؤلاء لأكثر من عشر ساعات في اليوم رغم صيامهم.
كانت نتيجة هذه المظاهرة العمالية أن ضرب قادتهم وسجنوا لمدة سنة.
ومن بعدها لم يخمد الحراك الشعبي المطالب بالحقوق وتحول إلى المركز العمالي الأكبر في حقول النفط في المنطقة الشرقية.
 وتساءلت " مضاوي الرشيد " بالقول إن السعودية التي عرفت في الأربعينات والخمسينات هذا الحراك ، ماذا أصابها اليم .. ماذا أصاب القوم اليوم ولماذا هم صامتون رغم أن فقرهم وبطالتهم قد ضربا رقما قياسيا؟.. لتجيب بنفسها على هذا التساؤل بالقول لا يمكن أن نفسر الخمول الشعبي هذا كنتيجة للقمع والخوف من السلطة أو المراسيم الملكية التي تمنع التظاهر وتقمع المتظاهرين إذ أن القمع وحده غير كاف كسبب رئيس للركود والاستسلام للأمر الواقع ، وإنما إلى منهجية السلطة التي عملت على تفكيك هذه الشرائح ومنعها من العمل الجماعي والتنظيم ، كما أن استيراد اليد العاملة الأجنبية جزء لا يتجزأ من هذه السياسة المتسلطة وكذلك العنصرية المتفشية حتى في الأطياف المحرومة تجاه أي روابط قد تنشأ بين المجموعات المغبونة والمهمشة.
بالإضافة إلى النعرات المناطقية والقبلية والمذهبية التي غرستها السلطة والتي هي بدورها تعيق أي فرصة لنجاح مشروع جماعي يستهدف المطالبة بحقوق جماعية لشرائح غير متجانسة.
إذ أن الفقر والبطالة قد لا يوحدان المجموعات وحدها وخاصة إن كانت هذه المجموعات مقسمة مسبقا حسب خارطة اجتماعية معروفة.
وأضافت تقول رغم تغني السلطة بشعارات الوطن والمواطنة إلا أن العمل الجماعي يبقى حلما خاصة عندما يكون هذا الوطن فسيفساء من الجيوب المنغلقة على ذاتها والمتقوقعة خلف انتماءات مسبقة تساهم السلطة في تغذيتها بعملية انتقائية فتقتنص السلطة أي دور ريادي إما عن طريق الرشوة أو السجن وتتعامل مع الشرائح الاجتماعية غير المتجانسة أصلا بطريقة تكرس هوياتها الضيقة فتزرع فيها الفرقة عن طريق التعامل معها انفراديا وليس جماعيا مع الشرائح الاخري والتي قد تعاني من نفس التهميش والإقصاء.
فكما أن العاطل عن العمل قد يوجه نقمته على الأجنبي الحاصل على فرصة العمل، كذلك يصبح منافسه الآخر هو أيضا المجموعة المحلية الاخرى والتي قد تكون السلطة قد آثرتها بشيء من التفضل والكرم.
عندها تنشأ مجموعات وشرائح مغبونة وغير قادرة على العمل الجماعي في سبيل قضيتها ولقمة عيشها.
وخلصت الدكتورة " مضاوي الرشيد " إلى أن هذه السياسة الخبيثة هي حجر عثرة يقف في وجه العمل الجماعي والمطالبة بحقوق شرعية.
وإن كانت الشرائح الفقيرة من أكثر المتضررين من سياسة التقسيم والتجزيء إلا أن النخب الاقتصادية والثقافية هي أيضا لم تسلم من شرها وعواقبها.
إذ تبقى علاقتها وقدرتها على تجاوز التقسيم ضئيلة ومحدودة رغم تغني الكثير من هذه النخب بشعارات الوطنية المفروضة عليها من السلطة على خلفية وممارسات سلطوية تحد من قدرتها على العمل الجماعي ككتلة متجانسة على الأقل ثقافيا وطبقيا في المجتمع.
وأكدت في ختام مقالها أن هذا الفيلم سيبقى في الجانب الآخر وثيقة عار على جبين النظام السعودي ولن يجد طريقه إلا إلى شاشات الإعلام المضاد الذي يفضح زيف السلطة وثراء قبيلتها الجديدة على ساحة الجزيرة العربية.

 

 

 

حول تداعيات مقتل مواطن على أيدي عناصر هيئة الأمر بالمنكر.. أمير تبوك يبعث مبلغا من المال لأسرة القتيل
لعل المال ينسيها فقيدها

تبوك- الرياض : 27 جمادى الأولى 1428هـ - الموافق 13 يونيو 2007م " واجز "

   تعتبر هيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف في السعودية الجهاز القمعي والأمني للوهابية من أجل تقفي أثر كل مشتبه فيه وكل مخالف لتعاليم وهابية آل سعود وذلك باسم الدين، وأي دين هذا الذي يجيز لمثل هذه الهيئة أن تأخذ مواطنا من منزله وتقتله في معتقلاتها ومكاتبها أو أن تقتحم حرمة مساكن المواطنين بحجة أن هذه الأسرة أو هذا المواطن قد خالف التعاليم الوهابية لأسرة آل سعود. وإذا كان الدستور في جميع دول العالم حتى القمعية منها يمنع التعدي على حرية السكن فإن هذه الهيئة في السعودية هي فوق هذه الدساتير لأنها تستمد دستورها من تعاليم آل سعود باعتبارها فوق كل الشبهات.
وقد لوحظ خلال السنوات الأخيرة أن المواطنين في السعودية قد ضاقوا درعا من ممارسات هذه الهيئة التي أصبح أفرادها لا يحترمون خصوصيات الناس ويوجهون أية تهمة يرونها لأي مواطن في حال سبيله. وسجلت السنوات الأخيرة رفضا واضحا من قبل المواطنين لممارسات هذه الهيئة من خلال الكثير من المصادمات بين المواطنين وعناصر الهيئة.
بيد أن عناصر الهيئة الذين يستمدون قوتهم وسطوتهم بل وبطشهم من دستور آل سعود ازدادوا في المقابل عنفا وطغيانا وتعديا على حرمات المواطنين باسم الدين الوهابي.
لذا ليس من المستغرب أن نفاجأ بأن عناصر الهيئة قد تحولوا من أداة تحقيق إلى أداة قتل للمواطنين وهو ما أكدته الأيام الأخيرة من مسلسل قتل الناس على أيدي عناصر الهيئة المشبوهة.
ولعل مقتل المواطن احمد مسلم البلوي في العقد الخامس من عمره على أيدي عناصر هيئة المنكر وفي مكتبهم بمركز سلطانة بمنطقة تبوك يوم الجمعة الماضية ما يؤكد هذا التحول الخطير في أسلوب عملهم الذي لم يأت ارتجاليا كما يراه الكثير من الناس بل جاء بناء على أوامر عليا من آل سعود وأداتهم الوهابية.
المفارقة في هذه القضية أن أمير منطقة تبوك فهد بن سلطان بن عبد العزيز وإظهارا لرجولته ونخوته ونزاهته أيضا بعث أحد أتباعه وهو محافظ الوجه عمار الحقباني لتقديم العزاء ومعه مبلغا من المال لتسليمه لأسرة القتيل مع إبلاغها بأن الأمير سوف يدرس وضع الأسرة ويصلح من حالها ويخرجها من حالة الفقر التي تعيشها لعل في ذلك ما ينسي هذه الأسرة فقيدها الغالي. كما شدد الأمير على المحافظ بضرورة إبلاغ أسرة القتيل بأنه وجه بإجراء تحقيق في القضية وإحالة تقرير مفصل لسموه عنها.
ومعلوم أن أهل القتيل طالبوا بتشريح الجثة والكشف بتقرير موسع من الطبيب الشرعي عن سبب الوفاة بعد تأكدهم من المصادر الطبية بأنه توجد كدمات في انف وشفتي القتيل.
إضافة إلى كدمات أخرى في جسمه.
ونتيجة لانتشار هذه الجريمة في أوساط المواطنين فقد قامت السلطات بتوقيف العناصر الخمسة المشتركين في جريمة القتل من عناصر الهيئة ومعهم رجل أمن آخر على ذمة التحقيق وخوفا على حياتهم من غضب المواطنين.
وفي هذا الخضم والغليان الشعبي أكد مدير عام فرع الرئاسة العامة للهيئة بالإنابة والناطق الإعلامي بهيئة تبوك فلاح الشمري لإحدى الصحف الحكومية " أن مقتل المواطن أثناء التحقيق معه "صورة طبيعية لتفاوت أجل الإنسان".
وصرح أحد أقارب القتيل بالقول إننا لن نسكت على هذه الجريمة وسوف نطلب من منظمات حقوق الإنسان الدولية التدخل والتحقيق في ملابسات مقل أحمد لأننا لا نثق في الحكومة السعودية لأنها هي من تأمر عناصر الهيئة بمثل هذه الأعمال اللاإنسانية مضيفا أن الناس في السعودية يعيشون في غابة القوي يأكل فيها الضعيف.
وقال أيضا إننا جد متأكدين أن عناصر الهيئة الإرهابية هم من قتل أحمد مع سابق الإصرار والترصد، بدليل تخبطهم في التصريحات التي ادلوا بها في سبب الوفاة ففي المرة الأولى صرحت الهيئه بأن أحمد أصطحب إلى المركز لأخذ التعهد عليه فقط بينما يؤكدون في تصريح آخر بأن وفاته كانت أثناء التحقيق مما يؤكد كذب هذه الهيئة على الناس.
كما أن أفراد الهلال الأحمر أفادوا أنهم حينما توجهوا لنقل الجثمان من مركز الهيئة بسلطانة وجدوه داخل غرفة مغلقة وكان ملقى على وجهه . يشار إلى أن هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها عناصر هذه الهيئة هي الجريمة الثالثة التي تسجل خلال الأيام الماضية والتي تأتي في وقت لازالت تتصاعد فيه الإحداث المتعلقة بملابسات جريمة مقتل شاب سعودي بعد الاعتداء عليه بالضرب في أحد مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الرياض والتي شكلت صدمة كبيرة في المجتمع السعودي .
وتقول أحداث هذه الجريمة أن عناصر هيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف أقتحمت منزل المواطن " سلمان الحريصي " بزعم الاشتباه بأنه يتأجر في المخدرات وقامت بالاعتداء عليه بالضرب أمام أفراد أسرته ، قبل أن يتم نقله مع باقي أفراد أسرته إلى مقر الهيئة بحي العريجاء غرب العاصمة الرياض . وقال أقارب الشاب المتوفى إنه تواصل في مقر الهيئة مسلسل ضرب الشاب " سلمان " الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في مركز الهيئة وسط صيحات والده وأخوته وبقية أسرته .
وأكد والد الشاب القتيل الذي راح ضحية قمع هذه الهيئة أن سبب وفاة أبنه " سلمان " كانت نتيجة إصابته من جراء الضرب المبرح من قبل عناصر هذه الهيئة .

 

 

 

خبير سياسي بريطاني يرى أن مستقبلاً غامضًا"
ينتظر مملكة آل سعود

القاهرة : : 27 جمادى الأولى 1428هـ - الموافق 13 يونيو 2007م " واجز "

     رأى الخبير البريطاني في شؤون الشرق الأوسط " جون آر برادلي " أن مستقبلاً غامضًا" ينتظر المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن امراء آل سعود يفرضون سياجًا من الغموض على أمور الحكم، حتي لا يعلم أحد حقيقة الأوضاع داخل الأسرة الحاكمة أو إلى أين تسير الأمور.
جاء ذلك في حديث لصحيفة "المصري اليوم" المصرية مؤخرا .. مؤكدا على استمرار الاستبداد في نظام الحكم في مملكة آل سعود . وقال برادلي أثناء - مقارنته بين أداء الأسرة الحاكمة تحت قيادة الملك عبد الله بن عبد العزيز والملك الراحل فهد - إنه لا توجد اختلافات في كيفية الحكم خاصة على المستوى الداخلي"., وأن الاستبداد قائم ومستمر في بلاد الجزيرة العربية . وأشار الخبير السياسي البريطاني إلى أن الأحوال داخل المملكة لم تتغير بعد تتويج الملك " عبد الله " وأن وعوده بالإصلاح لم يتحقق منها شيئ , كما أن كلمات العاهل السعودي حول السياسة السعودية لاتزال غير قوية ولم تأت بنتائج .