الرياض: : 1 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 19 أبريل 2007 م "واجز"
 

 

قناة تلفزيونية بريطانية تكشف تورط الأمير " بندر بن سلطان " في تلقي رشاوى في صفقة اليمامة

لندن 3 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 18 يونيو 2007م " واجز "

     لصحي وما شابه ذلك من بحيرات طبيعية نستها مجالس البلدية المنتخبة وتجاهلها أمراء المناطق المعينين من قبل السلطة.. مؤكدة أن هذا الفيلم فضح في الجانب الآخر إنسانية مملكة الإنسانية ومليكها الإنساني الذي طالب المواطن بشد الأحزمة عند الحاجة وظلت أحزمة السلطة طويلة مديدة تلتف على خصر كبير متضخم.
وأوضحت الدكتورة " مضاوي الرشيد " في مقالها أن هذا الفيلم المتواضع سلط الضوء على عدة أمور مهمة، منها أولا: معضلة الطبقية الحادة التي أنتجتها عملية احتكارية للسلطة والموارد النفطية في بيئة لم تعرفها بهذا الشكل في السابق ، لأنها أصبحت اليوم في السعودية ظاهرة مرضية تنذر بعواقب وخيمة ولها تبعات خطيرقة الفقر إلى طبقة الثراء محدودة ومقررة مسبقا حسب معايير قاسية فلا تعليم عاليا ولا مهارات مكتسبة تستطيع أن توجد فرصا لنقله أو قفزة عالية.
وهذا ما يجعل معضلة الفقر كدوامة يصعب الخروج منها وكسر حواجزها وهي حلقة مفرغة قد يدور فيها الكثيرون دون فرصة حقيقية وواقعية للخروج منها.
وحسب ما جاء في مقال " مضاوي الرشيد " في
وأضافت تقول رغم تغني السلطة بشعارات الوطن والمواطنة إلا أن العمل الجماعي يبقى حلما خاصة عندما يكون هذا الوطن فسيفساء من الجيوب المنغلقة على ذاتها والمتقوقعة خلف انتماءات مسبقة تساهم السلطة في تغذيتها بعملية انتقائية فتقتنص السلطة أي دور ريادي إما عن طريق الرشوة أو السجن وتتعامل مع

 

 

 

حكومة آل سعود ومحاربتها للمواقع الإعلامية الإصلاحية الحرة التي تكشف حقيقة فساد عائلة آل سعود

الرياض 3 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 18 يونيو 2007م " واجز "

   في إطار سياسات حكومة آل سعود المتشددة إزاء الإعلام الحر ومحاربتها للآراء والأفكار الإصلاحية التي تكشف حقيقة هذه العائلة وفسادها وتدعو إلى الإصلاح و التغيير تعمل هذه الحكومة بسياسة الكبت والتعتيم الإعلامي ومحاربة كل محاولة أو وسيلة مهما كانت من قبل الإصلاحيين لاختراق هذا الطوق والجدار الحديدي الذي يضعه هذا النظام القمعي لحجب الحقيقة ومنعها من الوصول إلى المواطن في بلاد الحرمين الشريفين .
وبعد إحكام سيطرتها وقبضتها الحديدة على كافة وسائل الأعلام المرئية والمقروءة ، وجعلها وسائل إعلام حكومية تطبل للنظام وتمجد فساده وطغيانه , وتصور من فشله وهزائمه ونكساته بأنها انتصارات وبطولات .. وبعد بروز الإعلام الالكتروني ووصوله إلى المواطن بسهولة ويسر وجدت حكومة آل سعود نفسها في ورطة حقيقية , وأن زمام الأمور بدأت تفلت من بين يديها , وأنها أصبحت مهددة بكشف حقيقتها أمام شريحة واسعة من المجتمع السعودي ، فبدأت برصد مليارات الدولارات لمحاربة هذه التقنية الإعلامية الجديدة ومنعها من الوصول إلي المواطن الذي يعيش الفقر والحرمان وثرواته تبذر في نزوات ومغامرات وفساد أمراء عائلة آل سعود .
وبهذا سخرت حكومة آل سعود كل مقدرات وإمكانيات وثروات البلد لمحاربة المواقع الالكترونية على شبكة المعلومات الدولية " الانترنت " وفرضت إجراءات أمنية مشددة تقوم على حجب كل المواقع الإعلامية والإصلاحية الحرة لتواصل سياسة عزل المواطن في بلاد الحرمين الشريفين عن محيطة وعما يدور حوله سواء على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لأنها ترى في ذلك بأنه مفسدة للمواطن ، ولأن الحل هو تغييب المواطن ، وجعله مواطنًا مغيبًا ومسلوب الإرادة .
وفي هذا الصدد فقد أعلنت وزارة الداخلية في نظام آل سعود خلال الأيام الماضية عن اعتقال مجموعة من الشباب الذين يتعاملون مع مواقع اصلاحية معارضة لنظام آل سعود . وقالت في إطار مزاعمها وأكاذيبها المكشوفة في بيان لها إن الأجهزة الأمنية وهي تقوم بواجباتها في حماية أمن الوطن والمواطن ومكافحة الارهاب بكافة أشكاله ومصادره تدرك ومنذ الوهلة الأولى مدى خطورة الاعلام المضلل والدعاوى الزائفة لنشر الفكر التكفيرى الضال بهدف التغرير بشباب هذا الوطن واستغلال عاطفتهم الدينية وغيرتهم على أمتهم ودينهم قامت باعتقال مجموعة الأشخاص التي تتعامل مع المواقع الإعلامية الالكترونية المعادية لنظام آل سعود .
وأضافت الوزارة في مزاعمها إن هؤلاء الأشخاص المقبوض عليهم وجدوا فى شبكة الانترنت وسيلة لتحقيق أهدافهم وغاياتهم التي تنعكس أثارها سلبا على أمن هذا الوطن واستقراره ومستقبل أبنائه ، حيث تنامت أنشطة هؤلاء من خلال شبكة الانترنت لتصل إلى الكبار والصغار في مواقع عملهم ومهاجعهم عبر استخدام أساليب شتى من خلال النصوص المكتوبة وغرف المحادثة المباشرة واستغلالهم من قبل هؤلاء الموجهين لتنفيذ مخططاتهم .

 

 

 

النظام السعودي يمول تنظيم فتح الإسلام

واشنطن 3 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 18 يونيو 2007م " واجز "

     أكد الكاتب الصحفي الأمريكي " سيمور هيرش " في حديث لمحطة " سي . إن . إن " الأمريكية مؤخراً بأن جماعة فتح الإسلام تحصل على الأسلحة والتمويل من حكومة آل سعود مشيراً إلى أن ما يجري في لبنان هو جزء من خطة واسعة بين أمريكا والسعودية للقيام بكل ما هو ممكن لإيقاف المد المتنامي لحزب الله.
وأعتبر هيرش أن أهم عنصر في هذا التحول السياسي هو الاتفاق بين ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي أبرامس والأمير بندر بن سلطان بحيث تقوم حكومة آل سعود بدعم وتمويل سري للجهاديين والجماعات السنية في لبنان مثل جماعة فتح الإسلام لخلق توازن مع حزب الله بحيث يمكن الاستعانة بها في أية مواجهة مع هذا الحزب..

 

 

 

جسر الإرهاب بين مصر والسعودية

المنامة 3 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 18 يونيو 2007م " واجز "

      أكدت صحيفة الفجر الجديد الخليجية بأن الجسر المعلق الذي أعلنت حكومة آل سعود اعتزامها إقامته فوق البحر الأحمر ويربط تبوك السعودية بشرم الشيخ المصرية هو " جسر لنقل الإرهابيين من السعودية إلى مصر " .
وقالت الصحيفة في مقال نشرته مؤخرا إن الجسر الذي أقامته حكومة آل سعود منذ عشرين سنة مع البحرين ، أستغله السعوديون في البداية للمتعة ، ومن ثم تم تحويله إلى نقل المتطرفين والإرهابيين إلى البحرين ، فتحولت البحرين من واحة اللؤلو إلى جحيم من العنف والإرهاب والتفجيرات والأفكار المتطرفة .
وأكدت الصحيفة في مقالها الذي نقله موقع أفاق الإعلامي الالكتروني أن تجربة البحرين المرعبة كانت أمام عيني السلطات المصرية ، فجمدت المشروع السعودي لإقامة هذا الجسر ، لأنها تدرك جيدا أن أي سيارة ستمر عليه فهي تحمل على متنها الخراب ، وكل شخص يعبره قد يكون إرهابيا ، وكل كتاب يشحن من عليه هو كتاب يحمل الفكر الوهابي المتطرف من عينة " كيف تكفر أمة دون معلم ، أو على طريقة " المفتاح في شرح وسائل الكفر المباح " ، هذا ناهيك على أن الهدف الآخر الخفي لحكومة آل سعود هو تدمير الاقتصاد المصري وإلحاق الخسائر بالمشاريع السياحية المصرية ، لأن هذا الجسر سيدمر ويزيل في طريقه عشرات المشروعات السياحية التي تمتاز بها المنطقة ، والتي يعيش من ورائها عشرات الآلاف من العائلات المصرية .

 

 

 

هيكل والمبادرة السعودية

الدوحة 3 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 18 يونيو 2007م " واجز "

     أكد الكاتب الصحفي العربي الكبير محمد حسنين هيكل أن تحرك حكومة آل سعود وطرحها لفكرة ما تسمى بالمبادرة العربية للسلام ، واقتراحها لتفعيل هذه المبادرة مرتبط بأسباب داخلية في السعودية لا علاقة لها بالمنطقة العربية ومشاكلها.. وأوضح هيكل في مقابلة أجرتها معه مؤخراً قناة الجزيرة أن الأمر مرتبط بأوضاع السعودية نفسها وليس بالوجع العام في المنطقة.. فالنظام السعودي أحس بأنه في خطر من أمريكا عقب أحداث 11 سبتمبر 2001م حيث وجد 16 سعودياً متورطين في تلك الأحداث من أصل 19 متهماً.. وتابع الصحفي والكاتب محمد حسنين هيكل قائلا إن النظام السعودي بدأ يعاني من حملة شنيعة جداً في أمريكا.. ويعيش قلقاً شديداً نتيجة النظر إلى السعودية بأنها وكر رئيس للإرهاب فظهرت فكرة المبادرة التي أطلقها النظام السعودي. واستطرد هيكل قائلاً إن السفير السعودي في واشنطن الأمير بندر بن سلطان شرع في التحرك لأجل هذه المبادرة وأحضر توماس فريدمان وهو صحفي أمريكي يهودي مناصر لإسرائيل لمقابلة الملك عبد الله بن عبد العزيز لإعداد صفقة المبادرة والإعداد لتطبيقها.. ووصف هيكل تحرك أمريكا وراء تفعيل المبادرة قائلاً إنه تحرك المنكسر ليطلب من المنهوك - أي السعودية - المساعدة في فعل شيء للانسحاب المشرف من العراق.. وقال إن الحكومة الأمريكية ضغطت على الحكومة السعودية من أجل التحرك لهذا الغرض لأن السعودية لديها المال. وأكد أن كلا من كونداليزا رايس وتشيني أمرا بندر بن سلطان بعد نتيجة الانتخابات بين الجمهوريين والديمقراطيين لمساعدة الرئيس بوش التدخل وعمل بعض الأشياء من أجل التهدئة في المنطقة العربية فكانت قمة الرياض لمساعدة أمريكا في لحظة ضعفها حيث خسرت الرأي العام الأمريكي في انتخابات ديمقراطية.

 

 

 

صحيفة بريطانية تكشف أسماء المستفيدين الأمريكيين
 من المال السعودي

لندن 3 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 18 يونيو 2007م " واجز "

    أكد مقال نشر مؤخراً بصحيفة الفايننشال تايمز البريطانية أنه يوجد صف طويل من الشخصيات الأمريكية البارزة التي استفادت من الأموال التي قدمتها لهم أسرة آل سعود من بينهم جورج بوش الأب والابن والرئيس الأسبق فورد.. ورجال البنتاغون وهنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق وجميس بيكر وغيرهم.
وأضاف كاتب المقال "جيري ساش" أن النظام السعودي يقدم هذه الأموال بشكل هبات ورشاوى من خلال صفقات الأسلحة الكبيرة التي يبرمها مع الشركات الأمريكية.. من أجل حماية النظام من السقوط..

 

 

 

اجهزة الأمن اليمنية تحبط محاولات تهريب 42 طفلا إلى السعودية.

صنعاء 3 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 18 يونيو 2007م " واجز "

    تمكنت أجهزة الأمن اليمنية بمحافظة حجة خلال النصف الأول من الشهر الحالي من إحباط محاولات لتهريب 42 طفلا إلى السعودية بغرض العمالة.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن إدارة العلاقات العامة بأمن المحافظة قولها إن الأطفال أودعوا مركز الحماية الاجتماعية المؤقتة بحرض بغية اعادتهم لأسرهم بعد أخذ تعهدات بالحفاظ عليهم.
ويأتي إحباط هذه العمليات في سياق الجهود اليمنية المتواصلة منذ العام 2000م لمكافحة مشكلة تهريب الأطفال في إطار دعم دولي مقدم من منظمة اليونيسف ومنظمة الهجرة الدولية.