الرياض: : 1 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 19 أبريل 2007 م "واجز"
 

 

شركة "بي ايه اي سيستمز" البريطانية
دفعت تكاليف شهر عسل ابنة الأمير بندر

لندن : 5 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 20 يونيو 2007م " واجز "

     فضيحة صفقة " اليمامة " يبدو أن نهايتها لن تكون سعيدة ومربحة لعائلة آل سعود مثلما كان الحال في بدايتها ، فعلى الرغم من أن الضغوط التي مارستها حكومة آل سعود على الحكومة البريطانية قد أدت إلى أن يتخذ رئيسها " توني بلير " قرارا بوقف التحقيقات في هذه الصفقة التي تورط أمراء عائلة آل سعود ومن بينهم ولى العهد الحالي الأمير " سلطان " وابنه الأمير بندر في تلقي رشاوى وعمولات من اجل إتمامها ، إلا أنه مع قرب رحيل " بلير " عن السلطة بدأت تداعيات هذه الصفقة تتصاعد من جديد في الدوائر السياسية والقضائية والإعلامية في بريطانيا لتكشف المزيد من الاسرار والفضائح التي أحاطت بهذه الصفقة .
أخر تداعيات صفقة " اليمامة " هو ما نقلته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية خلال اليومين الماضيين عن مدير إحدى وكالات السفر البريطانية أن مجموعة الدفاع البريطانية "بي ايه اي سيستمز" دفعت تكاليف رحلات أفراد في الأسرة الحاكمة في السعودية، وخصوصا شهر عسل ابنة الأمير بندر بن سلطان. وقال" بيتر غاردنر " المدير العام لوكالة " ترافلرز وورلد" تلقيت تعليمات من "بي إيه أي " أن تكون رحلة شهر العسل لابنة بندر وزوجها على نفقة المجموعة".
وأوضحت "صنداي تايمز" أن مسؤولا كبيرا في المجموعة البريطانية وافق على تغطية مصاريف الرحلة التي استمرت ستة أسابيع وبلغت كلفتها ما يناهز 250 ألف جنيه إسترليني أي (نحو 370 ألف يورو). وأضاف غاردنر إن المجموعة البريطانية استخدمت وكالته لتنظيم رحلات لأفراد في الأسرة الحاكمة في السعودية، وشمل ذلك نفقات الفنادق وتذاكر السفر والشقق واليخوت والطائرات الخاصة والسيارات والحراس الشخصيين.
وعلقت الصحيفة على هذا الإقرار من قبل مدير وكالة السفر البريطانية بالقول إن "كشف هذا الأمر يشكل أول دليل على أن بندر وعائلته أستفادوا من عمولة سرية دفعتها بي ايه اي" يضاف إلى الدليل السابق حول تلقيه أيضا طائرة خاصة من طراز "ايرباص ايه 340" كاملة التجهيز.
 الأمير بندر السفير السعودي السابق في واشنطن من جانبه حاول هذا الأسبوع أن يجانب الحقيقة ، ويزعم أن المبالغ التي دفعتها "بي ايه اي" في إطار عقد بيع الأسلحة الذي وقع عام 1985 وضعت في حساب الحكومة السعودية وليس في حسابه الشخصي في أحد المصارف الأمريكية ، رغم أن أحد المحققين بالمصرف الأمريكي أكد على أن الحسابين هما للأسرة الحاكمة وأن الأمير بندر يتصرف في كليهما باعتبارهما حسابات شخصية له ويصرف منهما على أموره الخاصة .
من جهتها لم تنف المجموعة البريطانية دفع أكثر من 1،2 مليار جنيه إسترليني (1،8 مليار يورو) للامير بندر، وأنما أكدت أن العمليات التي قامت بها قانونية وحظيت ب"موافقة" الحكومة البريطانية. يشار إلى أن الدائرة البريطانية لمكافحة التجاوزات المالية كانت كشفت أمر هذه المبالغ بعد اتهامات بأن عقد بيع الأسلحة لم يخل من فساد , و لكن هذا التحقيق ألغي في /ديسمبر 2006 من جانب الحكومة البريطانية تحت شعار المصلحة العامة. وكان " بيتر غاردنر " المدير العام لوكالة " ترافلرز وورلد" للسفر والسياحة قد كشف في أكتوبر 2004 للبي بي سي أن الأمير تركي بن ناصر المسؤول عن المفاوضات في الجانب السعودي استفاد هو أيضا مع عائلته من أموال "بي ايه اي سيستمز".
ومما قاله غادرنر للبي بي سي في تلك الفترة "عام 1989 كان المبلغ يتراوح بين 200 و300 آلف جنيه إسترليني (سنويا).
ثم تحول الأمر إلى مليون سنويا وسريعا ما ارتفع إلى مليونين ثم ثلاثة ليصل إلى سبعة ملايين جنيه إسترليني سنويا" فيما يتعلق بنفقات سفر. يشار إلى أن الأمير فيصل بن تركي ابن الأمير تركي بن ناصر تزوج في ديسمبر 1996 ريما ابنة الأمير بندر. وهما اللذان دفعت المجموعة البريطانية نفقات شهر عسلهما.

 

 

 

النظام السعودي يهدم مساجد الشيعة

القطيف : 5 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 20 يونيو 2007م " واجز "

    يواصل النظام السعودي أعمال القمع والتنكيل ضد أبناء طائفة الشيعة في شبه الجزيرة العربية.. وطالت ممارسات هذا النظام مساجد هذه الطائفة في إطار مخطط يرمي إلى القضاء عليها وسلخها عن معتقداتها الدينية لأنه نظام متعصب دينياً ولا يؤمن إلا بالفكر الوهابي الذي يرفض معتقدات الآخرين حتى وإن كانوا مسلمين وخاصة طائفة الشيعة الذي لم يتوان هذا النظام عن إصدار فتاوى بتكفيرهم والدعوة إلى قتالهم.. وجاء في الأنباء إن النظام السعودي قام خلال المدة الماضية بهدم مسجد كربلاء في حي كربلاء بمدينة العوامية بمحافظة القطيف.
وقد أثار هذا العمل الإجرامي المواطنين الشيعة فأقاموا اعتصاماً على أنقاض المسجد الذي هدمته الجرافات وعرضوا فيلماً وثائقياً لأعمال الهدم التي أشرفت عليها عناصر من الشرطة المدججة بالسلاح قدرت بأكثر من 250 عنصراً باللباس العسكري.
ودام عرض الفيلم أكثر من نصف ساعة تضمن مشاهد عن حالات القهر والحرمان التي يعيشها الشيعة.
كما أشارت الأنباء إلى أن المواطنين الشيعة وفي تحدٍ للنظام تجمهروا في موقع المسجد الذي تم هدمه مبدين تصميمهم على إعادة بنائه من جديد.. وكتبوا شعارات تؤكد هذا التصميم وتندد بالأسرة السعودية الحاكمة..

 

 

 

كاتب مصري يحذر من خطورة
ما تقوم به أسرة آل سعود في المنطقة العربية

القاهرة : 5 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 20 يونيو 2007م " واجز "

    هاجم الكاتب المصري المعروف "مصطفى بكري " بشدة النظام السعودي لمحاولاته جر العرب جميعاً إلى الاعتراف بالعدو الصهيوني وتطبيع العلاقات معه.
وأكد الكاتب المصري أن نظام آل سعود وبأمر من أمريكا يحاول الآن التحكم في صناعة القرار العربي والاستفراد بجميع الملفات العربية.. في الوقت الذي كان فيه هذا النظام يرفض عقد أي لقاء يخص قضايا عربية أو أفريقية على أراضيه بل كان يتردد في عقد قمم سابقة .. وفجأة بعد أحداث 11 سبتمبر دخل حالة سيكولوجية أصابته بالخوف والذعر فلجأ إلى تهميش دور مصر وعزلها عن قضاياها وإبعادها عن عمد , وكأنه يقول للأمريكيين أنا الخادم الوحيد في المنطقة لأمريكا وحذر الكاتب المصري من خطورة ما تقوم به أسرة آل سعود حالياً في المنطقة العربية مذكراً بأن هذه الأسرة هي التي سمحت للطائرات الأمريكية أن تنطلق لذبح العراق وهي التي ساندت العملاء على الساحة اللبنانية ضد المقاومة وهي التي تروج لقيم الاستبداد السياسي.. وهي التي ظلت على عداء مستمر مع جمال عبد الناصر وتآمرت لإسقاطه وهي التي عادت وحدة اليمن وساندت الانفصاليين.

 

 

 

دور النظام السعودي في هجمات سبتمبر وضرب العراق

لندن : 5 جمادى الآخر 1428هـ - الموافق 20 يونيو 2007م " واجز "

    اتهم مدير لمعهد الأرض بجامعة كاليفورنيا " جيري ساش " النظام السعودي بلعب دور غير مباشر في هجمات سبتمبر 2001 وفي ضرب العراق.
وأكد في مقال نشر مؤخراً في صحيفة الفاينانشل تايمز البريطانية أن النظام السعودي كان وراء دفع أمريكا لمهاجمة العراق بدعوى الحفاظ على أمنها النفطي.. للتغطية على ما اكتشف من حقائق تتعلق بحجم الدور الذي لعبه النظام السعودي في هجمات سبتمبر.. وأكد الكاتب في معرض تحليله لأسباب تساهل أمريكا مع النظام السعودي أن أحد الأسباب هو الأمن النفطي الأمريكي.. فأمريكا تخشى من عدم الاستقرار النفطي في العالم.. والسبب الثاني هو أن كثيراً من الرموز الأمريكية البارزة كونت ثروات من السعودية لأن العائلة السعودية لشعورها بفقدان شرعيتها في الحكم اشترت السياسيين الأمريكيين واشترت بالتالي التأثير في واشنطن من خلال العلاقات العامة والصفقات العسكرية الكبيرة والعطايا والهبات للرموز المؤثرة في اتخاذ القرار الأمريكي..