الرياض: : 1 ربيع الآخر 1428 هـ الموافق 19 أبريل 2007 م "واجز"
 

 

المزيد من الفضائح في سوداء اليمامة

لندن : 8 جمادى الآخر 1428 هـ ..الموافق 23 يونيو 2007 م " واجز

    نقلت صحيفة ذي غارديان البريطانية الصادرة خلال الأسبوع الماضي عن مصادر لم تحددها أن مجموعة الدفاع البريطانية بي إيه آي أهدت السفير السعودي السابق في واشنطن وبطل فضيحة سوداء اليمامة الأمير بندر بن سلطان طائرة ايرباص اي 340 تبلغ قيمتها 75 مليون جنيه إسترليني (111 مليون يورو) في إطار الرشاوى التي تقدمها الشركة للأمير السعودي فيما يعرف بصفقة سوداء اليمامة تلك.
وكشفت الصحيفة على مدى أيام عددا من المعلومات حول الرشاوى التي تلقاها الأمير بندر في إطار هذه الصفقة الفضيحة والتي نفى هو نفسه أن تكون غير شرعية وقد أيدته في رأيه هذا المجموعة البريطانية.
وأوضحت ذي غارديان أن الطائرة التي تحمل اللونين الفضي والأزرق ألوان فريق كرة القدم الأمريكية دالاس كاوبويز الذي يشجعه الأمير السعودي تم إهداؤها إليه في العام 1998 بمناسبة عيد ميلاده. وبحسب كاتب سيرة الأمير بندر الأمريكي وليام سمبسون فإن هذه الطائرة تستخدم بصورة مستمرة وغالبا ما شوهدت في مطارات سانتا لوتشيا وجزر الكاريبي والدار البيضاء وريو دي جانيرو والكاب وهونولولو.
أما محامو بندر فقد أصروا على أن هذه الطائرة هي من ضمن صفقة الأسلحة حيث تم شراؤها وتجهيزها لصالح وزارة الدفاع السعودية وتقرر أن تكون بي إيه اي مسؤولة عن صيانتها. وأضاف المحامون أن هذه الطائرة استخدمها أمراء ومسؤولون سعوديون آخرون وليس بندر وحده لذا فمن الخطأ اعتبارها رشوة.
من جانب آخر قالت شركة (بي.ايه.اي سيستمز) إن صفقة اليمامة لن تشملها مراجعة أخلاقية أعلن عنها مؤخرا، وقال ديك أولفر رئيس الشركة في مؤتمر صحافي أن التحقيق في (صفقة اليمامة) تم باستفاضة وما من فائدة وما من أي احتمال حقا لإعادة فتح ما أغلقته السلطات المعنية.
وسيرأس اللورد هاري وولف كبير القضاة البريطانيين السابق لجنة أخلاقية تراجع ممارسات الأعمال بشركة (بي.ايه.اي سيستمز) التي تنفي تقديم أية مدفوعات غير مشروعة للأمير بندر فيما يتعلق بفضيحة اليمامة والتي استبعد ديك أوليفر أن تكون مشمولة في تحقيقات اللجنة . وقالت الشركة في بيان لها إن مجلس إدارة (بي.ايه.اي سيستمز) قرر تأسيس لجنة خبراء من الخارج لمراجعة وتقييم سياسات الشركة وممارساتها وتطبيقاتها فيما يتعلق بأخلاقيات وقواعد العمل ، وأن اللورد وولف سيرأس هذه اللجنة.
وقالت الشركة إنه بما أن الصفقة كانت حكومية فإن جميع المدفوعات المتعلقة بها تمت بموافقات سريعة من جانب الحكومتين السعودية والبريطانية. وقال محامو الأمير بندر إن الحسابات المصرفية الأمريكية في بنك ريجز التي تلقت هذه الأموال هي حسابات باسم وزارة الدفاع السعودية. والأمير بندر كان مصرح له بالإمضاء على الوثائق وتلقي الأموال.
وفي ديسمبر الماضي أوقف مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الكبرى البريطاني تحقيقا في صفقة سوداء اليمامة التي كانت (بي.ايه.اي) المتعاقد الوحيد فيها لتوريد طائرات مقاتلة وطائرات تدريب ومعدات دفاعية أخرى إلى جانب خدمات دعم وصيانة للسعودية. ودافع بلير عن هذا القرار في تصريح له خلال الأسبوعين الماضيين قائلا إن المضي قدما في التحقيق كان سيؤدي إلى فقد آلاف من فرص العمل للبريطانيين وانهيار كامل لعلاقات استراتيجية حيوية لبلادنا .
وفي إطار تداعيات هذه الفضيحة أيضا كشفت صحيفة الغارديان البريطانية مؤخرا أن وزارة العدل الأميركية تعد لفتح تحقيق فساد حول تعاملات شركة صناعة الأسلحة البريطانية العملاقة "بي إيه إي". ونقلت عن مصادر مقربة من مسؤولي وزارة العدل الأميركية في واشنطن "أن الوزارة ستفتح التحقيق الجنائي بموجب قانون ممارسات الفساد الأجنبية والذي ستكون له عواقب مزلزلة على بي إيه إي"، يتناول تقارير حول قيامها بدفع مليار جنيه إسترليني عمولة للأمير بندر بن سلطان لقاء الدور الذي لعبه في إبرام صفقة اليمامة عام 1985.
ونسبت الصحيفة إلى هذه المصادر قولها "إن المسؤولين الأميركيين قلقون بشكل خاص من تواطؤ مسؤولي وزارة الدفاع البريطانية في الدفعات المالية المحولة من قبل الشركة لحسابات الأمير بندر في مصارف أمريكية، كما أن صورتهم وهم يجلسون في مكاتبهم ويتعاملون مع فواتير الأمير بندر أذهلتنا".
وأشارت المصادر نفسها إلى أن أي قرار للتحقيق مع بي إيه إي ستتخذه أليس فيشر مساعدة النائب العام الأميركي والتي ترأس قسم المخالفات الجنائية. وقالت )بي.ايه.اي) إنها لم تتلق أي اتصال من وزارة العدل الامريكية حتى اللحظة. وكررت الشركة نفيها ارتكاب أي مخالفات في فضيحة اليمامة، وأبلغ المتحدث باسمها جون نيلسون الصحيفة بقوله "يتعين على وزارة العدل الأميركي أن تنظر إلى هذه الحقيقة".
وكانت الصحيفة نفسها كشفت عن قيام بي إيه إي باستخدام النظام المصرفي في الولايات المتحدة لتحويل الأموال إلى حسابات تعود للأمير بندر في بنك ريغز في العاصمة واشنطن، حيث كان سفيراً للسعودية، على شكل دفعات من 30 مليون جنيه إسترليني كل ثلاثة أشهر وعلى مدى 10 سنوات على الأقل بمعرفة كاملة وتصديق من وزارة الدفاع البريطانية.

 

 

 

فرع إغاثة إسلامي في الهند يتحول إلى وكر دعارة
وتصدير الفتيات إلى أمراء آل سعود

نيو دلهي: : 8 جمادى الآخر 1428 هـ ..الموافق 23 يونيو 2007 م " واجز "

    بعث إلينا مواطن من جدة برسالة تحدث فيها عما رآه وسمعه خلال زيارة له إلى الهند في الفترة الماضية، وتحدث عما أسماها كارثة سعودية تقشعر لهولها الأبدان، وتحقيقا للأمانة الصحفية فإننا نورد نص الرسالة رغم أن بعض المواقع الإلكترونية قد نشر فحوى الموضوع من زوايا متعددة.
 تقول رسالة المواطن السعودي: عندما نقول إن الوهابية هي بدعة دينية جاءت بحد السيف واتخذت من الإسلام عباءة لتنفيذ مخطط رهيب من أجل ضرب الدين الإسلامي في القلب فإننا لا نقول كذبا ولا ندعي على الأسرة السعودية ومؤسستها الوهابية ما ليس فيهما، بل إننا نصف واقعا مرا لم يستطع المواطنون في السعودية ابتلاعه على مدى قرنين من الزمان.
في الهند يوجد فرع لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية الذي يفترض أنه تأسس لنشر الإسلام بين الناس هناك ولمساعدة المحتاجين منهم، غير أن هذا الفرع تم إغلاقه مؤخرا بعد أن أكدت التحريات والتحقيقات أنه وعلى مدى أربع سنوات قام مديره السعودي الداعية الإسلامي الكبير أو هكذا يفترض أن يكون الشيخ فاضل سيف الدين بتحويله إلى وكر دعارة يمارس فيه رغباته الماجنة تحت ستار الدين ويرسل الفائض إلى أسياده أمراء آل سعود في الرياض ليمارسوا هم أيضا ملذاتهم الحيوانية.
ويقول الناس هناك والذين لهم علاقة بفرع الهيئة إن الشيخ الملعون يجلب الفتيات حتى القاصرات منهن من جميع دول العالم وليس من الهند فقط إلى هذا الفرع ويقوم بالصرف عليهن مقابل تلبية رغباته الجنسية، وقال أحد العاملين بالفرع إن الشيخ السعودي يأتي بالفتيات بعد صلاة العشاء إلى مكان خاص تم تجهيزه لسهرة حمراء فيه من الخمور أصناف عديدة ومأكولات متنوعة ومكسرات وغيرها الكثير، ويطلب هذا الشيخ من الفتيات أن يشربن الخمر ويمارسن الجنس معه على طريقته الخاصة، ويمنيهن بعد قضاء ليالي ممتعة معه بمنحهن تأشيرات إلى السعودية للعمل في قصور الأمراء والمسؤولين الكبار في المملكة السعودية ليمارسوا الرذيلة هناك، وقد أكد أحد العاملين بالفرع أن العديد من البنات يمكثن فترة قصيرة جدا في ضيافة الشيخ ثم لم نعد نراهن أبدا ونسمع بأنهن سافرن إلى السعودية حيث بذخ الأمراء والأموال الكثيرة.
وقد حدثني مواطن هندي مسلم يبدو عليه الوقار فقال إن أموالا كثيرة تأتي للشيخ الفاضل ولكننا لا نعلم أين يقوم بإنفاقها وما نعلمه هو أنه ذات مرة شرع في بناء مسجد هنا إلا أنه سرعان ما حوله إلى منزل، إضافة إلى أنه يتصرف في أموال وأصول الفرع بالبيع وكأنها ملكه الخاص، والغريب أن العاملين في الفرع لا يتقاضون أجورهم كاملة لأن الشيخ يقوم بسرقة نصف الأجور وأحيانا يسرقها كلها من بعض العمال حيث يقوم بطردهم بدون أية مستحقات، خاصة أولئك الذين اعتنقوا الإسلام حديثا ويتشبثون بالعمل في الفرع، بل إنه يقوم بالاحتيال حتى على رجال الأعمال المسلمين في الهند الذين يسعون لتقديم تبرعاتهم لفرع الهيئة من أجل خدمة الإسلام والمسلمين في هذا البلد.
هنا انتهت رسالة المواطن السعودي، غير إننا نود أن نضيف ما نشره أحد المواقع الإلكترونية حول نفس الموضوع حيث قال بأن مدير الهيئة في السعودية د. عدنان بن خليل باشا لم يعلق على تصرفات وسلوك هذا الشيخ مما يثير الشكوك في فساد واسع يطول آخرين، خاصة وأنه سبق أن صرح بأن الهيئة صرفت على اليتامى في الهند مليون ريال سعودي في حين أن العاملين حديثي الإسلام بفرع الهيئة في الهند لم يتقاضوا أجورهم.
ويقول الموقع الإلكتروني إن هيئة الإغاثة العالمية الإسلامية سمحت لها أمريكا بالعمل بعد أن أمرت بإغلاق مؤسسة الحرمين الخيرية.
كما زار أحد فروعها في تشاد السفير الأمريكي وابنة الرئيس الأمريكي بوش مؤخرا.
وأهاب الموقع بالخيّرين الذين يؤدون صدقات أموالهم وزكاتهم من خلال هذه الهيئة أن يبتعدوا عنها كل البعد وأن يجدوا وسيلة أخرى موثوق بها ابتغاء للأجر.
والجدير بالذكر أن هيئة الإغاثة العالمية الإسلامية تتبع رابطة العالم الإسلامي، وتشرف عليها عائلة آل سعود، وحظيت باهتمام العديد من أمرائها كالأمير سلطان بن عبد العزيز والأمير محمد بن فهد. ونحن بدورنا نقول إن تاريخ هذه الهيئة كله فضائح ومؤامرات على الإسلام والمسلمين فإذا كانت بالأمس تأتمر بأمر الأمريكان وتجند ما تسميهم بالمجاهدين في أفغانستان، فاليوم وقد انتهت هذه الحرب تقوم بشن حربها ضد المسلمين وجعل غير المسلمين يكرهون هذا الدين السمح من خلال ممارسات مسؤوليها اللا إنسانية.

 

 

 

مقترح شيعي لمواجهة الوهابية

واشنطن: : 8 جمادى الآخر 1428 هـ ..الموافق 23 يونيو 2007 م " واجز "

    طالب مدير مكتب الإعلام العراقي في واشنطن نزار حيدر في حديث له خلال المهرجان الخطابي الذي نظمته الجاليات المسلمة في مركز الإمام علي (عليه السلام) في العاصمة الاميركية واشنطن مؤخرا إلى ضرورة مواجهة الوهابية بنفس أسلوبها من خلال استخدام القوة ودحض قواعدها الدينية الهشة والبعيدة عن الإسلام وتعريتها وفضحها أمام العالم.
وقال إن خطر الوهابية لا يقتصر على الشيعة فقط إنما يتعدى ذلك إلى البشرية جمعاء بغض النظر عن الدين أو المذهب أو الاتجاه الفكري مثلها مثل النازية والفاشية ، والشيوعية.
ووصف نزار حيدر الوهابية بأنها حزب سياسي تلفح بالدين، فهي ليست مذهبًا من مذاهب المسلمين أبدا، كما أنها ليست حركة إصلاحية، كما يحاول البعض تصويرها، بل هي حركة تدميرية هدامة، تعتمد الإلغاء والإقصاء والتكفير وعدم الاعتراف بالآخر ما لم يلتزم بكل ما تذهب إليه، وتلجا إلى كل الوسائل غير الشريفة للوصول إلى أهدافها ونيل مآربها، وعلى رأس هذه الوسائل، القتل وانتهاك الأعراض واستباحة الحرمات والاستيلاء على مال (العدو) الوهمي والمتمثل في غير الوهابي سواء أكان مسلما أم نصرانيا أم يهوديا أم غير ذلك.
وقال إنها فكر شمولي خطير يعتمد التطرف والعنف والكراهية وإلغاء الآخر وتصفية الخصم، فالوهابية فكر هدام يسعى لتدمير الإسلام من خلال تصويره للغير والغرب خصوصا وكأنه دين القتل والتدمير والعنف ولا يعترف بأحد.
وأوضح حيدر أن قراءة متأنية للمصادر التي يعتمدها الوهابيون وفقهاءهم تكشف لنا هشاشة البناء الفكري الذي تعتمد عليه هذه الحركة الضالة والتضليلية، مستطردا بالقول إذا أراد المسلمون أن ينقذوا دينهم من التضليل والخداع والغش الوهابي فعليهم أن يقاطعوا الوهابية ويحاربوها ويقضوا عليها بعد أن اتضحت بأنها معول هدم بيد المتخلفين والجهلة من أسرة آل سعود الذين يسعون إلى تدمير الإسلام وهدم أركانه.
وشدد نــــزار حيدر على أن مثل هذا النوع من البشر لا يمكن ردعه ولا يمكن أن نضع حدا لجرائمه البشعة ضد الإنسان، ومن المستحيل وقفه عند حد معين ما لم يتم التعامل معه بكل قسوة وغلظة.
وحدد نـــــزار حيدر تفاصيل مشروع عمل لمحاربة والقضاء على الفكر الوهابي وذلك بالآتي: أولا؛ التحرك على هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، من اجل إصدار قرار دولي يجرم الوهابية، باعتبارها فكرًا شموليًا تدميريا لا إنساني يشكل خطرا على البشرية.
ومن أجل تشكيل قناعة دولية بهذا الصدد، يلزم تذكير المجتمع الدولي ببعض الحقائق الدامغة، منها أن تنظيم القاعدة الوهابي التكفيري تمكن حتى الآن من تجنيد عناصر إلى صفوفه ينتمون إلى أكثر من (57) دولة، ما يعني أنه نجح في تجنيد رعايا دول أوربية كذلك بالإضافة إلى رعايا الدول العربية والإسلامية، وربما سينجح في تجنيد مواطنين من القارة الاميركية واستراليا وكل دول العالم، ما لم يواجه بقرار دولي يجرمه كفكر لا إنساني تدميري، وعندها سيتضاعف خطره على البشرية، ومنها كذلك أن حركة طالبان الإرهابية التكفيرية، التي كانت الملجأ والملاذ الآمن لهذا التنظيم الإرهابي، هي التي ورطت المجتمع الدولي بحرب طارئة لم تكن البشرية بحاجة إليها، ولو لم تتمكن طالبان من الوصول إلى السلطة في افغانستان لتطلق النار من هناك على المجتمع الدولي وبالتالي لتهدد السلم والأمن الدوليين، كما أن تنظيم القاعدة الإرهابي ضرب بعملياته الإجرامية العالم في الاتجاهات الأربعة، فلم يسلم من شره بلد أو شعب من الشعوب ، بعد أن اصدر فتوى كفر فيها العالم أجمع، ما يعني أن خطره عالميا وليس إقليميا أو محليا.
على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية في التصدي لخطر هذا الحزب المتخلف، فكما تعاون المجتمع الدولي ووضع يدا بيد للقضاء على النازية في المانيا، التي لا زالت تدفع تعويضات على ما سببته من مآسي للبشرية، كذلك يجب أن يصدر المجتمع الدولي قرارا يجرم فيه الوهابية ويطارد زعاماتها وأنصارها وكل من يتعاطف معها من قريب أو بعيد، سلطة كانت أم مؤسسة أم أشخاص، حالها حال النازية، ومطالبة كل متورط فيها بدفع التعويضات للضحايا والمتضررين منها
. ثانيا؛ التحرك على الهيئات الدولية، والعالمية، كالاميركية والاروربية، لإدراج زعماء وفقهاء التكفير في القائمة السوداء، لحرمانهم من المال وحرية الحركة والاتصال بالعالم، لمحاصرتهم وتحديد خطرهم وتاليا للقضاء عليهم نهائيا، وكلنا يعرف جيدا ما للفتوى (الدينية) من أثر كبير على عملية غسيل الدماغ التي يتعرض لها المغفلون من الشباب الغر في مختلف دول العالم والتي من خلالها نجح الإرهابيون التكفيريون في تجنيدهم إلى صفوفهم، وتحويلهم إلى كتل ناسفة وملتهبة تدمر الإنسان والحضارة وتهدد البشرية بمخاطر جمة.
ثالثا؛ التحرك على هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يمهل نظام آل سعود مدة زمنية محددة للتبرؤ علنا وبكل صراحة ووضوح من الحزب الوهابي، والبدء بتصفية أوكاره.
لقد وعد السعوديون،بعيد أحداث 11 سبتمبر مباشرة، المجتمع الدولي، بأنهم سيبذلون قصارى جهدهم، من أجل القضاء على الفكر الوهابي المتخلف الإرهابي بعد أن تأكد للجميع أنه هو الذي يقف وراء العقلية والثقافة التي هزت العالم بتلك الأحداث، إلا أنهم لم يفعلوا ما يلزم عليهم فعله إذ لا زال الوهابيون هم الآمرون والناهون في مؤسسات الدولة السعودية، ولا زالت مدارسهم ومراكزهم أعشاش ومفقسات تفرخ الإرهاب وترعى الإرهابيين، ولا زال المال والفتوى والإعلام وكل شئ في خدمتهم، ينمو ويصدر في السعودية ومنها ومن بقية دول الخليج.
لذلك يجب أن يحدد المجتمع الدولي مهلة زمنية لآل سعود للإسراع في تصفية الفكر الوهابي، وإلا فيجب أن يتم التعامل مع الوهابية وأسرة آل سعود على انهما وجهان لعملة واحدة هي الإرهاب، وانهما شريكان في كل قطرة دم تراق في هذا العالم باسم الدين والدين منهم براء.
إن أية محاولة لتبرئة آل سعود من المسؤولية هي وهم كبير جدا، إذ ما كان باستطاعة الوهابية أن يشتد عودها بهذا الشكل المرعب إن لم تجد الحواضن الدافئة في السعودية، تنفق عليها المال وتدافع عنها وتغطيها بالإعلام والدعاية وتهيئ لها كل مستلزمات القوة والاستمرارية والانتشار، ولذلك لا يعقل أن نحارب القاعدة في العراق، مثلا، في الوقت الذي لا زال فيه مجرى نهر الإرهاب والعنف يصب في بلاد الرافدين قادما من السعودية.
إن خطر دور آل سعود في دعم وإسناد الوهابية، يتمثل في أن السلطة والمال والبترول والإعلام (السعودي) كلها في خدمتهم، ولذلك لا يمكن الفصل بين آل سعود والوهابية.
رابعا؛ تنظيم ملفات موثقة وعلمية وبكل اللغات العالمية بجرائم الحزب الوهابي منذ تأسيسه وانتشاره على أيدي أسرة آل سعود ولحد الآن، بالأسماء والتواريخ والصور والأماكن، ليطلع الرأي العام على وسائله التدميرية التي سخرها لبسط نفوذه، وكيف انه اصدر فتاوى القتل والتدمير والغزو الهمجي البربري ووضعها في خدمة سياسة آل سعود ليبسطوا بها نفوذهم في المنطقة.
خامسا؛ تنظيم ملفات موثقة، وبمختلف اللغات العالمية كذلك، بكل فتاوى التكفير، منذ تأسيس الحزب الوهابي ولحد الآن، مشفوعة بالبطاقة الشخصية لـ (الفقيه) الذي أصدرها والتي تكفر الشيعي والسني والمسيحي واليهودي وأصحاب بقية الديانات الأخرى، سواء السماوية منها وغير السماوية. سادسا؛ تنظيم حملة إعلامية وسياسية وديبلوماسية مستمرة لفضح هذا النهج الدموي التدميري المتخلف، وتحذير الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي من خطره على البشرية جمعاء.
ويجب أن تسخر مثل هذه الحملة كل الوسائل والأدوات التكنولوجية ، مثل الإعلام والندوات والتظاهرات السلمية ومعارض الصور والأفلام والمسلسلات لتصل إلى كل العالم. على العرب والمسلمين أن يعوا جيدا بأن الوهابية لا تخدمهم وهي الخطر الأكبر المحدق بدينهم، فالوهابية شوهت صورة الإسلام، وقلبت الحقائق ولوت عنق الحقيقة خدمة لأغراضها الدنيئة.
كما أن على العالم (المسيحي) على وجه التحديد، أن يتيقن من أن خطر الفكر الوهابي لا يقتصر على العرب والمسلمين فقط وإنما يتهدد المجتمع الدولي وكل المجتمعات الحرة، وأنها خطر محدق بالسلام العالمي. لقد استغل الوهابيون الحرية التي يعيشونها في الغرب، ومنها أميركا، ليحولوا المساجد والمدارس الدينية وحلقات الذكر الديني، إلى أوكار لتدريس الكراهية والتكفير والحقد على الآخر، وإن على سلطات هذه البلدان أن تنتبه إلى ما يخطط له وينفذه هؤلاء التكفيريون التضليليون، قبل أن ينجحوا في تجنيد العناصر الساذجة والبسيطة في الثقافة والتفكير والعاطفة، لخدمة مشاريعهم التكفيرية القاتلة والمدمرة.
كما أن عليهم الانتباه إلى الدور الخطير الذي تلعبه سفارات نظام آل سعود في مثل هذه البلدان، من خلال الدعم المالي والتغطية الديبلوماسية للعناصر الوهابية.