|
طالبت الجمعية السعودية لحقوق الإنسان وزير الصحة والمسؤولين في الوزارة بضرورة الاهتمام بالمستشفيات وتقديم الرعاية للمرضى .
وأكد رئيس الجمعية إن مستشفى الصحة النفسية بجدة توجد فيه مبان خاصة بالتنويم قديمة يعود عمرها إلى 58 سنة ينبغي أزالتها عاجلا .
وكشف رئيس الجمعية بعد زيارته لمستشفى الصحة النفسية بجدة أن الدراسات تشير إلى أن نسبة 20 نسبة% من المجتمع السعودي يصابون بأمراض نفسية، حيث يوجد 128 سرير فقط داخل المستشفى وهذا العدد لا يتلاءم مع عدد المرضى في جدة وقراها والهجر التابعة لها.
مبينا أيضا أن الممرضين داخل المستشفى غير متخصصين في التمريض النفسي كما هو موجود في الدول الأخرى.
واقترح رئيس الجمعية أن يتم التنسيق بين وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف لا سيما وأن لدى وزارة الشؤون الإسلامية أوقافا أوقفها أهل الخير لمشاريع تعود بالنفع على المحتاجين والفقراء بحيث تقوم الأوقاف بالمساعدة في تمويل بعض مشاريع المستشفى بدلا من ضياع هذه الأموال في غير محلها.
وفي حديث خاص تحدث بعض العاملين بالمشفى إلى وكالة أنباء الجزيرة مشترطين عدم ذكر أسمائهم فقال "خ ك" إن تفاهة تفكير أعضاء الجمعية يجعل المرء يتقيأ لأنه حقا مقزز ومقرف، والأسوأ من ذلك أنهم يعتبرون أنفسهم سلطة مستقلة عن الحكومة بينما هم في الحقيقة لا يكذبون على المواطن بل يكذبون على أنفسهم ويوهمون أنفسهم بأنهم على حق.
وقال أيضا إن ما يقومون به من عمل هو نفس التكليف الذي تقوم به بعض أجهزة الضبط الإداري، وهم يتفوهون بكلام لا يقدم في الأمر شيئا ولا يؤخره، فماذا يعني قولهم إن المستشفى بحاجة إلى صيانة، وهل أنهم يجهلون أن أولي الأمر في السعودية يجهلون هذا الأمر أو يجهلون أن الممرضين في المستشفى غير متخصصين في الطب النفسي؟؟..إنه الجهل بعينه، وينطبق عليهم المثل القائل تمخض الجمل فولد فأرا رغم أنهم لم يتمكنوا من ولادة حتى أنملة.
وأضاف "خ ك" يقول إنني أتحدى هؤلاء الدجالين أن يقولوا كلمة حق في وجه الأمراء الجائرين الذين عاثوا في البلاد فسادا، وأتحداهم أن يقولوا الحقيقة أو أن يطرحوا مواضيع ساخنة تخص حقوق المواطن المسلوبة وتتعلق بثروة البلاد التي لا نعلم ولا يعلمون حتى هم أنفسهم أين تذهب وكيف يتم إنفاقها.
واختتم كلامه قائلا إننا لا نلوم هؤلاء الناس على ما فعلوه لأننا ندرك أن الفساد في السعودية طال حتى ذمم الناس فكيف بهؤلاء يتخذون من هذه الجمعية وسيلة للارتزاق مقابل بيع ذممهم، وهم مجرد موظفين في الحكومة يأتمرون بأوامر المسؤولين الكبار مثلهم مثل كلاب الحراسة.
أما "ث ز" من العاملين في المشفى فقال إن من الأجدر بأعضاء هذه الجمعية أن يتعلموا من جمعيات الدول الأخرى كيف تدافع عن حقوق المواطن ولا داعي للكذب على الناس والادعاء بأنهم يدافعون عن حقوق المظلومين في السعودية.
مضيفا بالقول أتحدى رئيس الجمعية أن يتحدث عن مجون وفساد أمراء العائلة المالكة وما يقومون به من أعمال مشينة في أوروبا بعيدة عن سلوك الإنسان المتحضر، كما أتحداهم أن يشيروا مجرد إشارة إلى الإسراف والتبذير بالملايين في ليلة واحدة في ملاهي أوروبا وأمريكا من قبل الأمراء المسؤولين وأن يسمونهم بالاسم، وأتحداهم أيضا أن يثيروا مسألة آلاف الدولارات التي تخصص لكل أمير منذ ولادته وحتى مماته بينما يموت الناس في هذه البلاد من الفقر والجوع والحرمان.
وتحدث "ر ن" مستغربا من طرح رئيس الجمعية اقتراحه بأن يتم تمويل المستشفيات من أموال الزكاة والأوقاف التي تصرف على الفقراء والمساكين بدل تخصيص مبالغ للمستشفيات من ميزانية الدولة متسائلا أين سيتم إنفاق مخصصات الميزانية إذا أراد رئيس الجمعية توفيرها لأولي الأمر؟.. وأشار أيضا إلى أن هذه الجمعية لم تتطرق إلى أي موضوع جوهري يمس حقوق الإنسان السعودي المهضومة وما تقوم به الجمعية هو مجرد متابعات إدارية بسيطة.
|