بيع أسهم إسرائيلية في السوق السعودي

الرياض: : 11 رجب 1428هـ - الموافق 25 يوليو 2007م " واجز "

    في بلاد الحرمين الشريفين تقوم أسرة آل سعود باستثمار أموال المواطنين لصالح إسرائيل ولضرب الفلسطينيين والقضاء على أي أمل لهم في إقامة دولتهم الفلسطينية.
هذا الخبر ليس فبركة صحفية، إنه واقع يعيشه المواطنون في مملكة آل سعود، وتحديدا في الرياض والقصيم ومكة المكرمة.
تقول تفاصيل هذه القصة إن شركة "المملكة القابضة" التي يملكها الأمير السعودي طلال بن الوليد تطرح الآن ومنذ الأسبوع الماضي أسهمها للبيع في الرياض والقصيم ومكة المكرمة.
هذه الشركة تملك 3.7% ( 2.6 مليار دولار) من أسهم شركة "نيوز كورب" التي تملك محطة "فوكس نيوز" الأمريكية وشبكات محطة فوكس وغيرها، والتي يملكها الملياردير اليهودي "روبرت موردوخ".
ومعلوم أن الأمير طلال بن الوليد يرتبط بعلاقات حميمة مع الملياردير اليهودي "روبرت موردوخ"، غير أن الفرق بينهما أن الثاني يسخر امبراطوريته الإعلامية اليمينية لمحاربة الإسلام والقضية الفلسطينية، ويدعم بالمال دولة إسرائيل بينما الأول يحارب بأمواله القضية العربية ويسعى لمزيد من إفقار مواطنيه، مع ما يقدمه لإمبراطورية صديقه من أموال والتي تذهب إلى خزانة إسرائيل.
في تعقيب له على هذا الخبر أشار أحد الاقتصاديين من نيويورك إلى أن روبرت موردوخ أراد أن يؤكد للأمير طلال صداقته فأمر شركته بالتوقف بتاتا عن انتقاد الحكومة السعودية، والتوقف أيضا عن استضافة أي معارض آو ناقد للحكومة السعودية وسياساتها.
واستغرب من جانب آخر بأن هذا الدعم الأميري السعودي لموردوخ وإسرائيل يتم على مرأى ومسمع من المواطنين والإصلاحيين في السعودية سواء كان ذلك بعلم منهم أم لا، أما ما يسمون برجال الدين فإن هذا الأمر لا يعنيهم البتة كون عملهم ينحصر في اضطهاد المواطن وسلب حقوقه، ومن غير المستبعد أن يخرج علينا أحد هؤلاء المشائخ بفتوى تؤكد على الأجر لكل من يساهم أو يشتري أسهما في شركة "المملكة القابضة" باعتبار أن هذه الأموال تجد طريقها الأخيرة إلى إسرائيل لضرب الفلسطينيين.

 

 

 

آل سعود ينتظرون أوامر البيت الأبيض في اللقاء المزمع مع إسرائيل حول القضية الفلسطينية

الدوحة : : 9 رجب 1428هـ - الموافق 23 يوليو 2007م " واجز "

     لم يأت الرئيس الأمريكي بوش بجديد عندما دعا خلال اليومين الماضيين إلى عقد مؤتمر في الخريف القادم بمشاركة إسرائيل والسعودية التي سماها بالاسم، فقد سبق للبيت الأبيض أن صاغ خطة وسلمها لآل سعود من أجل تمريرها على العرب لقبولها، بما يخدم الدولة العربية والمخططات الأمريكية في الشرق الأوسط.
والمتتبع لهذه اللعبة الأمريكية الإسرائيلية يستنتج بما لا يدع مجالا للشك أن دعوة بوش الأخيرة هي نقلة ضمن لعبة تصفية القضية الفلسطينية والتي ستكون أداتها حكومة الرياض من أجل أن يصبح آل سعود قطبا رئيسا فيها.
وتشير العديد من المصادر الدبلوماسية إلى أن آل سعود سوف يشاركون في هذا المؤتمر بثقل كبير ليتوج بلقاء علني بينهم وبين الصهاينة والذي طال انتظاره بالنسبة للرياض، خاصة وأن مسودة هذا القرار استبعدت سوريا من هذا الاجتماع.
ولاحظت تلك المصادر أن هذا الاجتماع هو في الواقع يصب في سلسلة اللقاءات السابقة التي عقدتها وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس مع وزراء خارجية بعض دول المنطقة، ولكن هذه المرة بحضور إسرائيل والسعودية.
وقد لاحظ الدبلوماسيون أنه في الوقت الذي تحرص فيه حكومة الرياض على حضور الاجتماع وأن تكون عنصرا فاعلا في تنفيذ شروطه جاء الإصرار الإسرائيلي على رفض إجراء مفاوضات في هذه المرحلة حول حدود الدولة الفلسطينية في المستقبل، ما اعتبره هؤلاء الدبلوماسيون استعدادا سعوديا مسبقا للتفريط في القضية الفلسطينية لصالح إسرائيل، خاصة بعد أن التقت مصالح الإسرائيليين والسعوديين مع البيت الأبيض في ضرورة تقزيم حركة حماس لصالح الرئيس محمود عباس وهو ما أكدته الشواهد الأخيرة من دعم الرياض للرئيس عباس بالسلاح والمال إضافة إلى السياسي.
من جانب آخر أشار أحد الدبلوماسيين إلى أن استبعاد سوريا من هذه الاجتماعات سوف يفسح المجال واسعا لآل سعود لتقديم المزيد من التنازلات من جانب، وإلى التعهد بأية أدوار يطلب منها تنفيذها في هذا المخطط الصهيوأمريكي خاصة بعد اتفاقها مع البيت الأبيض وإسرائيل على ضرورة ضرب حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية.

 

 

 

حملة اعتقالات واسعة بين الإصلاحيين في السعودية

الرياض – جدة: : 11 رجب 1428هـ - الموافق 25 يوليو 2007م " واجز "

    قال أحد الإصلاحيين السعوديين في حديث لوكالة فرانس بريس إن سلطات آل سعود اعتقلت خلال اليومين الماضيين خمس سيدات شاركن في اعتصام للمطالبة بالإفراج عن أزواجهن، وعلى رجلين آخرين.
وأكد الكاتب محمد بن حديجان الحربي أن سلطات الأمن السعودية ألقت القبض علي أربع نساء إضافة إلى ريما الجريش التي كانت النساء مجتمعات في منزلها. وكانت هؤلاء النسوة قد نظمن قبل ذلك بأيام قليلة ضمن مجموعة من 13 امرأة وسبعة أطفال اعتصاما أمام مديرية مباحث القصيم في مدينة بريدة شمال الرياض للمطالبة بمحاكـــمة أزواجهن أو اخوتهن في محاكمة علنية أو إطلاق سراحهم.
علما بأن المعتقلين المعنيين يقبعون في السجن منذ العام 2003م على خلفية أعمال العنف التي ضربت أرجاء المملكة آنذاك.
وأضاف الحربي في حديثه أن عبد الله الحامد اعتقل وأخوه عيسى خارج منزل الجريش مع النساء الخمس.
علما أن الحامد هو الوكيل الشرعي لمحمد الهاملي زوج ريما الجريش المعتقل منذ ثلاث سنوات وكان عبد الله الحامد الذي أمضي مع إثنين من الإصلاحيين 17 شهرا في السجن قبل أن يفرج عنه في أغسطس 2005، قد اعتقل مجددا مع شقيقه عيسي ومع النساء الخمس في مدينة البريدة بمنطقة القصيم شمال الرياض. وأوضح الحربي أن النساء الأربع الأخريات هن: منال العميريني زوجة المعتقل خالد السعودي، وبدرية العميريني زوجة المعتقل عادل الخالدي، وأفراح وأشواق الفهيد أختا المعتقل هاني الفهيد.
والجدير بالذكر أن سلطات آل سعود ألقت القبض علي المئات من المواطنين خاصة منهم الإصلاحيين منذ أحداث 2003 التي هزت مملكة آل سعود. وعلى صعيد آخر نقلت وكالة رويترز للأنباء عن أسرة إصلاحي سعودي معتقل منذ فبراير الماضي مع تسعة آخرين لقيامهم بتمويل حركات المقاومة في العراق وحركة حماس الفلسطينية قولها إن المعتقلين كانوا يقومون بأعمال خيرية لصالح العراقيين والفلسطينيين بمباركة حكومة آل سعود.
وأكدت أسرة سعود مختار الهاشمي وهو إصلاحي بارز معارض للحكم الملكي المطلق لآل سعود في حديثها أن سبب اعتقال الهاشمي هو بسبب مطالبته بحكم دستوري وبرلمان منتخب في المملكة وليس بسبب دعمه المالي للعراقيين والفلسطينيين. وقال أفراد من الأسرة إن والدهم كان ينظم مجموعات نقاش سياسي أسبوعيا وكانت عادة ما تضم ما يزيد علي 200 شخص.
وقالت حسنة الزهراني زوجة الهاشمي وهو طبيب (45 عاما) أن زوجها يفسر الاعتقال بأنه يرجع لكونه ناشطا وصاحب آراء قوية فيما يتعلق بالإصلاح الداخلي .
 ونقلت عنه قوله إن الفساد البيروقراطي بين المسؤولين يجب أن ينتهي. وذكرت رويترز أن سلطات آل سعود رفضت إعطاء تفاصيل عن أية اعتقالات لكنها قالت إن التحقيقات مع المحتجزين في حبس انفرادي مازالت جارية. كما لم توضح السلطات ما إذا كانت الاتهامات الموجهة للإصلاحيين في جدة تتعلق بدعمهم المالي للمقاتلين في العراق أو لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية التي حاولت الولايات المتحدة وحكومة آل سعود محاصرتها اقتصاديا منذ فوزها في الانتخابات عام 2006. وتحدث كل من الهاشمي والمحامي باسم عليم وهو إصلاحي، عن اجتماع في منزل الهاشمي في أواخر عام 2006 حيث أعطي عشرات الحضور الأموال لمحمود الزهار المسؤول بحركة حماس.
وقال عليم إن الزهار حضر برفقة رجال الحكومة وإن ممثلا عن وزارة الداخلية قدم له تبرعات. كما زار حارث الضاري الزعيم السني العراقي كذلك منزل الهاشمي، الذي أكد أن قتال السنة ضد القوات الأمريكية في العراق مشروع.
وكان الضاري قد حظي باستقبال حار من جانب العاهل السعودي الملك عبد اللـــــه العام الماضي. وأشارت رويترز إلى أن الهاشمي شارك في عدة زيارات للهلال الأحمر السعودي للعراق لتوزيع مساعدات إنسانية بعد حرب عام 2003. وقالت عفاف شقيقة الهاشمي إن شقيقها كان يجمع المال للفقراء والأرامل والمحتاجين... وإذا كان متهما بجمع المال فقد كان يفعل ذلك تحت أعين الدولة. وقد دعا لتقديم تبرعات على التلفزيون السعودي .
وأضافت أن الحكومة لم تمنعه من زيارة العراق. وأكدت أن المقاتلين العراقيين والفلسطينيين الذين يقاتلون إسرائيل يحظون بتأييد شعبي كبير في السعودية لكن كانت هناك ضغوط غربية ضد حماس أدت بحكومة آل سعود إلى تغيير موقفها تبعا للموقف الأمريكي مما جعلها تلقي القبض على الهاشمي وغيره. وقالت الزهراني إن زوجها الذي كان يخطط لبدء حركة سياسية باسم التجمع من أجل الإصلاح تحدث على قناة الجزيرة الفضائية مؤيدا المقاتلين العراقيين الذين يقاتلون القوات الأمريكية.
وفي الأسبوع الماضي تم إطلاق سراح مجموعة أخرى من الإصلاحيين في الرياض بعد اعتقالهم لعدة أشهر دون توجيه اتهامات لهم.
وكثيرا ما شنت السلطات السعودية المتحالفة مع الولايات المتحدة في المنطقة حملات على من تعتقد انهم يشكلون خطورة على نظام حكمهم واعتقلت العشرات من رجال الدين الذين كانوا يطالبون بإصلاحات وإنهاء الفساد.