|
في بلاد الحرمين الشريفين تقوم أسرة آل سعود باستثمار أموال المواطنين لصالح إسرائيل ولضرب الفلسطينيين والقضاء على أي أمل لهم في إقامة دولتهم الفلسطينية.

هذا الخبر ليس فبركة صحفية، إنه واقع يعيشه المواطنون في مملكة آل سعود، وتحديدا في الرياض والقصيم ومكة المكرمة.
تقول تفاصيل هذه القصة إن شركة "المملكة القابضة" التي يملكها الأمير السعودي طلال بن الوليد تطرح الآن ومنذ الأسبوع الماضي أسهمها للبيع في الرياض والقصيم ومكة المكرمة.
هذه الشركة تملك 3.7% ( 2.6 مليار دولار) من أسهم شركة "نيوز كورب" التي تملك محطة "فوكس نيوز" الأمريكية وشبكات محطة فوكس وغيرها، والتي يملكها الملياردير اليهودي "روبرت موردوخ".
ومعلوم أن الأمير طلال بن الوليد يرتبط بعلاقات حميمة مع الملياردير اليهودي "روبرت موردوخ"، غير أن الفرق بينهما أن الثاني يسخر امبراطوريته الإعلامية اليمينية لمحاربة الإسلام والقضية الفلسطينية، ويدعم بالمال دولة إسرائيل بينما الأول يحارب بأمواله القضية العربية ويسعى لمزيد من إفقار مواطنيه، مع ما يقدمه لإمبراطورية صديقه من أموال والتي تذهب إلى خزانة إسرائيل.
في تعقيب له على هذا الخبر أشار أحد الاقتصاديين من نيويورك إلى أن روبرت موردوخ أراد أن يؤكد للأمير طلال صداقته فأمر شركته بالتوقف بتاتا عن انتقاد الحكومة السعودية، والتوقف أيضا عن استضافة أي معارض آو ناقد للحكومة السعودية وسياساتها.
واستغرب من جانب آخر بأن هذا الدعم الأميري السعودي لموردوخ وإسرائيل يتم على مرأى ومسمع من المواطنين والإصلاحيين في السعودية سواء كان ذلك بعلم منهم أم لا، أما ما يسمون برجال الدين فإن هذا الأمر لا يعنيهم البتة كون عملهم ينحصر في اضطهاد المواطن وسلب حقوقه، ومن غير المستبعد أن يخرج علينا أحد هؤلاء المشائخ بفتوى تؤكد على الأجر لكل من يساهم أو يشتري أسهما في شركة "المملكة القابضة" باعتبار أن هذه الأموال تجد طريقها الأخيرة إلى إسرائيل لضرب الفلسطينيين.
|