تشابك وترابط آليات الفساد في عائلة آل سعود

المنامة : 14 رجب 1428هـ - الموافق 28 يوليو 2007م " واجز "

    أكد الكاتب الصحفي الخليجي الدكتور " محمد صالح المسفر " أن ظاهرة الفساد السياسي والأخلاقي والرشاوى أصبحت ملازمة لكل الأمراء والمسؤولين في أسرة آل سعود .
وأوضح " المسفر " في مقال نشر مؤخرا على شبكة المعلومات الدولية " الانترنت " أن ما يشغل بال المواطنين في البلدان الخليجية وخاصة في بلاد الحرمين الشريفين ليس بروز ظاهرة الفساد في حد ذاتها بل اتساع رقعتها وتشابك دوائرها ، وتـرابط آلياتها بدرجة لم يسبق لها مثيل في تاريخ المنطقة .
وتساءل الكاتب - الذي تناول فضيحة العصر صفقة " اليمامة " التي شغلت الرأي العام العربي والعالمي وتصدرت تفاصيلها مقالات ونشرات وسائل الأعلام الدولية والتي كان أبطالها ولي العهد الحالي الأمير " سلطان بن عبد العزيز " وأبنه الأمير " بندر " وشركات بريطانية – تساءل عن المغزى والسبب الحقيقي الذي دعا رئيس الوزراء السابق " توني بلير " لوقف التحقيق في هذه القضية الأخلاقية التي تتعلق بسرقة أموال شعب من قبل حكومته .
وأكد أن المبررات والحجج التي ساقها " بلير " بأن التحقيق في هذه القضية سيقود إلى إفشال الحرب على الإرهاب يوحي بأن مملكة آل سعود هي ممولة الإرهاب في العالم ، وبالتالي فإن " بلير " يتحاشى استفزازها حتى لا توقظ الخلايا الإرهابية النائمة في بريطانيا التي اكتوت بالعمليات الإرهابية .

 

 

 

الأجهزة البوليسية القمعية في مملكة آل سعود تتمتع
بالحصانة الملكية

لندن : 14 رجب 1428هـ - الموافق 28 يوليو 2007م " واجز "

     كشفت مصادر حقوقية في بلاد الحرمين الشريفين أن حكومة آل سعود هي التي تشرف بصورة مباشرة على تدهور الأوضاع في السجون في المملكة .. وعلى فرض المزيد من القيود على حرية الصحافة ، وتقليص الحريات الاجتماعية والسياسية والدينية في البلاد .
وأكدت هذه المصادر في رسائل بعثت بها إلى البريد الإلكتروني لوكالة أنباء الجزيرة " واجز " استمرار الانتهاكات الصارخة للحرية الدينية ، والتمييز بين المواطنين على الأسس القبلية والدينية ، واستفحال الفساد في جميع مؤسسات الدولة بما فيها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وقوات البوليس .
كما أكدت المصادر أن كل الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الأمن والبوليس مثل التعذيب والإخفاء والاعتقال والاحتجاز في السجون تتم بعلم سلطات آل سعود .. مشيرة إلى أن المسؤولين في الأجهزة البوليسية القمعية يتمتعون بالحصانة الملكية ،مما يجنبهم أية مساءلة أو محاسبة عن جرائمهم تجاه السجناء وخـاصة السياسيين والمعارضين لنظام حكم آل سـعود .
وأشارت هذه المصادر في رسائلها لوكالة أنباء " واجز " أن عائلة آل سعود تستخدم الدين كسلاح لتوجيه الاتهامات بالكفر والشرك لكل معارض لحكم آل سعود ، وتفرض العقوبات المنبثقة عن القوانين الوهابية التي تكرس الطاعة لولي الأمر ، وتبيح تسلط الحكام على المحكومين ، وسوء استخدام السلطة كأداة لقمع المجتمع ووأد أية محاولات إصلاحية .

 

 

 

كاتب سعودي يؤكد لقناة المستقلة أن عائلة آل سعود تكرس النزعة القبلية بشكها العنصري والدموي

لندن : 14 رجب 1428هـ - الموافق 28 يوليو 2007م " واجز "

    أكد الكاتب السعودي "محمد كامل الخجا " أن عائلة آل سعود الوهابية عملت مند استيلائها على السلطة في بلاد الحرمين الشريفين على تكريس النزعة القبلية بشكها العنصري والدموي البعيد عن اعتبارها شكلا من أشكال الترابط الاجتماعي بين أبناء الأسرة الواحدة .
وأوضح في اتصال هاتفي بالبرنامج الذي أذاعته قناة المستقلة التلفزيونية بعنوان " النزعة القبلية في المجتمع السعودي " أن قوانين آل سعود تخالف القرآن والسنة النبوية ، شريعة الإسلام الحقة التي تدعوا إلى المحبة والتسامح والتضامن والتكافل الاجتماعي بين كل الناس بما فيهم الغني والفقير .
وأضاف في هذا البرنامج الذي خصصته القناة حول - خطورة وتداعيات الحكم القضائي الذي أصدرته محاكم أل سعود بتفريق زوجين مسلمين وتخريب بيت بني على سنة الله ورسوله لا لشئ إلا لمزاعم جاهلية بأن قبيلة الزوج أقل نسبا من قبيلة المرأة – قال إن هذا التفريق يجافي التدبر بما أتى به القران الكريم والسنة النبوية السمحة التي لا تقول أصلي وفصلي أبدا .. وأنه إذا ما عدنا إلى ما في الإسلام نجد أن سيدنا آدم وحواء خلقا من تراب ، وأننا كلنا من التراب وإليه ، وأن الله خلق الإنسان خليفة له في الأرض ليعمل فيها ويغرس الحب والسعادة .
وأكد أنه بهذا الحكم التعسفي الذي يهدم كيان أسرة ويشرد أبناءها تنتقل القبيلة من رابطة اجتماعية تضم أسرة من الناس إلى حمية عنصرية دموية مهلكة للمجتمع .
وكان هذا البرنامج الذي أذاعته قناة المستقلة مناسبة عبر فيها العديد من المتدخلين عن استنكارهم لهذا الحكم الذي يعبر عن النزعة العنصرية لعائلة آل سعود ، مطالبين علماء ومشايخ الإسلام في العالم الإسلامي بالوقوف ضد محاولات التحريف التي تتعرض لها الشريعة الإسلامية المحمدية على أيدي عائلة آل سعود ونهجها الوهابي الذي يدعو إلى العنصرية والعنف والتفرق .
وحيا المتدخلون هذه المرأة السعودية على رفضها الامتثال لهذا الحكم الظالم وتحملها لدخول السجن من أجل الحفاظ علي بيتها وأسرتها وزوجها .