|
ألقت القوات العراقية خلال المدة الماضية القبض علي أربعة من عناصر تنظيم القاعدة في مدينة الرطبة غربي العراق قرب الحدود مع الأردن بعد مقتل زعيمهم الخامس أمير المنطقة، وكان من بين هؤلاء الأربعة شخص سعودي، ما يرجح اتهامات الحكومة العراقية لحكومة آل سعود بوجود آلاف منهم يشاركون في أعمال العنف ضد العراقيين خاصة الشيعة.
وتؤكد كثير من التصريحات لمسؤولين عراقيين في الآونة الأخيرة أن مقاتلين سعوديين يقاتلون في صفوف القاعدة في العراق منذ عام 2003.
وتشير تقديرات إلى أن عددهم يصل إلى الآلاف وتنحصر مهمتهم في الغالب في مهاجمة التجمعات المدنية للشيعة باعتبارهم كفرة كما يهاجمون مناطق سنية ويفرضون سيطرتهم عليها ويقتلون من يخالف آراءهم ومعتقداتهم فيها.
وكان موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي قد صرح خلال الأسبوعين الماضيين أنه تم تقديم160 سعوديا في العراق لضلوعهم في أعمال عنف فيما تشير تقارير إلى أن 45 % من الأجانب الذين يقاتلون في العراق هم سعوديون.
وقال مصدر في استخبارات وزارة الداخلية العراقية رفض الإفصاح عن اسمه إن الإرهابيين السعوديين في العراق الذين يقومون بعمليات التفجير في التجمعات المدنية أرسلوا للعراق لمحاربة الشيعة وتأجيج الفتنة الطائفية في هذا البلد خدمة للمصالح السعودية التي تسعى لمحاربة الشيعة في المنطقة العربية ليس في العراق فقط بل وفي لبنان أيضا، مشيرا إلى أن جميع السعوديين الذين تم القبض عليهم كانوا يهمون بإلقاء قنابل في مناطق شيعية ووسط حشود الناس حتى تكون الإصابات في أكبر عدد من المواطنين الأبرياء، مؤكدا في ذات الوقت أن هذه العمليات الإرهابية تصب في خدمة المذهب الوهابي وهو الديانة الرسمية في المملكة السعودية.
|