الوهابيون يكفرون فتوى للأزهر

جدة: 2 شعبان 1428هـ - الموافق 15 أغسطس 2007م " واجز "

    في ظل تمادي آل سعود ووهابييهم في نشر الفكر الوهابي الضال، وتكفير أي اجتهاد آخر خلاف ما يأتي به الوهابيون من تزييف لصالح أسرة آل سعود، قام مشايخ الوهابية خلال اليومين الماضيين بنعت الدكتور أحمد السايح أستاذ العقيدة بجامع الأزهر بشتى النعوت المكفرة بسبب اجتهاده وفتواه حول الطلاق.
فقد اعتبر الشيخ الوهابي حسن بن أحمد الغزالي فتوى السايح بأنها من باب مصادمة النص والخروج على إجماع الأمة، واعتبره تقليدا للغرب.
أما عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي آل سعود ورئيس هيئة كبار العلماء الوهابيين فقال إن هذا قول باطلٌ ضالٌ مخالف للكتاب والسنة، واعتبر الفتوى بأنها قول على الله بلا علم وهي مصيبة عظيمة وبلية من البلايا، وأورد قول الله عز وجل (ولا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ إنَّ الَذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ولَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) وأورد أيضا قوا الله:(قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ).
ووصف آل الشيخ فتوى السائح بأنها طريقة سيئة وخبيثة وكذبٌ على الله وكذبٌ على رسوله، مضيفا أن كثيرا من الناس يُفتون بفتاوى شاطة خارجة شاذة لا أصل لها، لكنها فتاوى من جاهل قليل البضاعة، لو كثُر علمه لأحسن لكن قلة العلم مع قلةِ الديانة جعلته يفتي فتاوى لا أصل لها ولا هي على أساس .
كما وصف تلك الفتوى أيضا بأنها قول شاذٌ باطل مردود على قائله، ومخالف للكتاب والسنة ولم يفهم قائلها ماذا قال.
وفي تعقيبه على سيل السباب والنعوت الوهابية اللا أخلاقية على شيوخ الأزهر قال الشيخ أحمد الهنتاتي من مدينة فاس بالمغرب إننا لا نستغرب ذلك من شيوخ الوهابية، لأنهم لا يعتدون سوى بآرائهم ولا يقبلون الحوار أو الجدل والاجتهاد حول قضايا الناس لأنهم يعتبرون ما يفتون به هو الصواب وخلافه كفرا، ولو قبلوا الحوار فإنهم لن يصمدوا جولة واحدة بسبب هشاشة آرائهم، مؤكدا أن الإسلام دين حوار وتفاهم يرفض بالمنطق والدليل ما ليس فيه ويقبل كل فتوى تتماشى وتطور العصر لأنه دين صالح لكل زمان ومكان.

 

 

 

معتمرون شيعة يتهمون هيئة الأمر بالمنكر بالتعدي عليهم ويطالبون بمحاكمة عناصرها دوليا

لندن- الرياض: 2 شعبان 1428هـ - الموافق 15 أغسطس 2007م " واجز "

     تعرضت مجموعة من المعتمرين الشيعة الذين يحملون جنسيات بريطانية وأمريكية خلال الأسبوع الماضي إلى اعتداءات بالضرب والإهانة من قبل عناصر هيئة الأمر بالمنكر خلال أدائهم مناسك العمرة في مكة المكرمة.
وقد طالب أفراد المجموعة في مؤتمر صحفي بلندن بعد إطلاق سراحهم وعودتهم بضرورة إجراء محاكمة في الخارج لعناصر الأمر بالمنكر بسبب قيامهم بالاعتداء على أفراد المجموعة بالضرب في مكة.
وقال المعتمرون الثمانية وجميعهم يتحدرون من أصل عراقي انهم تعرضوا للضرب واحتجزوا علي أيدي هذه العناصر بسبب جنسياتهم وأدائهم الصلاة وفق المذهب الشيعي.
ودعت مجموعة المعتمرين عناصر الأمر بالمنكر إلى الاعتذار ودفع تعويضات لهم، كما طالبوا بتسليم المسؤولين عن الحادث لمحاكمتهم بدعوى انتهاكهم حقوق الإنسان.
وقال المعتمر "أمير تقي" إنه أثناء وجودنا في حبس الشرطة كبلت أيادينا وتعرضنا للضرب بصورة وحشية بالمقاعد والعصي الغليظة والهراوات والأحذية وأجهزة الاتصالات اللاسلكية التي يستخدمها عناصر الهيئة .
وأضاف أنهم حرموا من الطعام والشراب والدواء ومن استخدام المراحيض، وقال لقد هددونا بالقتل وإلقاء جثثنا إلى الكلاب .
وقالت المجموعة إنه لم يسمح لهم بالاتصال بسفاراتهم أو بذويهم، لكنهم تمكنوا من خلال هاتف محمول أخفاه أحدهم من الاتصال بأفراد أسرهم حيث أطلق سراحهم بعد تدخل السفارتين البريطانية والأمريكية.
وقال متحدث باسم المجموعة انهم سيطالبون بمحاكمة عناصر هيئة الأمر بالمنكر أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ. وقال عضو بالبرلمان العراقي لـوكالة أنباء رويترز إن المجموعة الشيعية تلك تضم أبناء سياسيين عراقيين.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط السعودية عن نائب مدير شرطة الحرم المكي نفيه لصحة التقارير التي وردت بشأن الاعتداء على المعتمرين.
وتشهد السعودية توترات شديدة ضد الشيعة بسبب العنف الطائفي بين السنة والشيعة في العراق.
ومعلوم أن حكومة آل سعود التي تتخذ من المذهب الوهابي ديانة رسمية لها تشعر بالقلق وعدم الارتياح إزاء صعود الشيعة إلى السلطة في العراق.
وتعتبر هذه الواقعة هي الأحدث ضمن سلسلة فضائح ارتبطت بعناصر الأمر بالمنكر بعد مقتل سعوديين اثنين في سجونها هذا العام.