|
في ظل تمادي آل سعود ووهابييهم في نشر الفكر الوهابي الضال، وتكفير أي اجتهاد آخر خلاف ما يأتي به الوهابيون من تزييف لصالح أسرة آل سعود، قام مشايخ الوهابية خلال اليومين الماضيين بنعت الدكتور أحمد السايح أستاذ العقيدة بجامع الأزهر بشتى النعوت المكفرة بسبب اجتهاده وفتواه حول الطلاق.

فقد اعتبر الشيخ الوهابي حسن بن أحمد الغزالي فتوى السايح بأنها من باب مصادمة النص والخروج على إجماع الأمة، واعتبره تقليدا للغرب.
أما عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي آل سعود ورئيس هيئة كبار العلماء الوهابيين فقال إن هذا قول باطلٌ ضالٌ مخالف للكتاب والسنة، واعتبر الفتوى بأنها قول على الله بلا علم وهي مصيبة عظيمة وبلية من البلايا، وأورد قول الله عز وجل (ولا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ إنَّ الَذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ولَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) وأورد أيضا قوا الله:(قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ).
ووصف آل الشيخ فتوى السائح بأنها طريقة سيئة وخبيثة وكذبٌ على الله وكذبٌ على رسوله، مضيفا أن كثيرا من الناس يُفتون بفتاوى شاطة خارجة شاذة لا أصل لها، لكنها فتاوى من جاهل قليل البضاعة، لو كثُر علمه لأحسن لكن قلة العلم مع قلةِ الديانة جعلته يفتي فتاوى لا أصل لها ولا هي على أساس .
كما وصف تلك الفتوى أيضا بأنها قول شاذٌ باطل مردود على قائله، ومخالف للكتاب والسنة ولم يفهم قائلها ماذا قال.
وفي تعقيبه على سيل السباب والنعوت الوهابية اللا أخلاقية على شيوخ الأزهر قال الشيخ أحمد الهنتاتي من مدينة فاس بالمغرب إننا لا نستغرب ذلك من شيوخ الوهابية، لأنهم لا يعتدون سوى بآرائهم ولا يقبلون الحوار أو الجدل والاجتهاد حول قضايا الناس لأنهم يعتبرون ما يفتون به هو الصواب وخلافه كفرا، ولو قبلوا الحوار فإنهم لن يصمدوا جولة واحدة بسبب هشاشة آرائهم، مؤكدا أن الإسلام دين حوار وتفاهم يرفض بالمنطق والدليل ما ليس فيه ويقبل كل فتوى تتماشى وتطور العصر لأنه دين صالح لكل زمان ومكان.
|