الشرع يصف السياسة السعودية بالمشلولة

دمشق: : 6 شعبان 1428هـ الموافق 19 أغسطس 2007م " واجز "

    كشف " فاروق الشرع " نائب الرئيس السوري،الدور الذي يلعبه نظام آل سعود تجاه قضايا المنطقة العربية ، وخاصة دوره التآمري تجاه سوريا وشعبها ونظامها السياسي الرافض لمنهج الذل والاستسلام الذي تدعو وتمرر له حكومة آل سعود .
وعبر الشرع في محاضرة بمناسبة مشاركته في عيد الصحافيين خلال الأسبوع الماضي عن أسفه لما لهذا الدور الذي تلعبه حكومة آل سعود بما يخدم بالدرجة الأولى الأهداف والاستراتيجيات الامريكية والاسرائيلية في المنطقة .
 وسخر الشرع من دور السعودية الذي وصفه بالمشلول في اتفاق مكة بين حماس وفتح الذي يطلب من الأطراف الموقعة عليه أن تكون فاعلة ولا سيما مع الولايات المتحدة من اجل استجداء إسرائيل على رفع الحصار على الشعب الفلسطيني وكذلك إطلاق سراح الأسرى الفلسطينين في السجون الإسرائيلية وهذا للأسف لم يحصل وهو ما يؤكد أن اتفاق مكة فشل في تحقيق أي شيء للفلسطينيين.
وقال هذا سؤال كبير، والإجابة هي: إما الولايات المتحدة لم تستمع إلى حليفتها السعودية، وهذا يضع إشارة استفهام كبيرة، أو أن السعودية لا تستطيع أن تتابع الاتفاق.
وكشف الشرع أن اجتماعات غير معلنة جرت في دمشق أكثر من مرة بين القيادة السورية ومحمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية وكذلك مع قيادة حماس للتوصل إلى اتفاق حول حكومة وحدة وطنية ، وأنه تم في هذه الاجتماعات التوصل إلى اتفاق مصالحة بين فتح وحماس وبقيت كلمة واحدة بين احترام الاتفاق والالتزام به وأضاف ولو أردنا أن ننجزه في سورية لحصل، ولكن هم أرادوا أن يحصل ذلك في مصر أو السعودية ونحن رضينا لأنه ليس المهم قيام الحكومة وإنما استمرارها ودعمها بشكل أساسي رغم رعايتها له .
وعن شلل الدور السعودي أيضا طرح الشرع مسألة غياب السعودية عن الاجتماعات الأمنية للعراق وجواره والتي عقدت في دمشق على مستوى الخبراء خلال الأيام الماضية، وقال: كان يمكن للسعودية أن تحضر ولو على مستوى موظف في سفارة، وإن كان لديها تحفظات، وألا تترك المقعد فارغا.. إلا أنها تعمدت الغياب.. هذا شيء مؤسف وهو يرتبط بالأمر الأول .
وأكد الشرع أن بلاده تريد علاقات قوية واستراتيجية مع السعودية ولكنها لا تستطيع أن تفرض ذلك، فالعلاقات بين الدول تحتاج إلي جانبين مضيفا أنه خلال 36 سنة من العلاقات مع السعودية لم يكن هناك أي سوء فهم مع أن وسائل الإعلام السعودية تتحدث مرارا وتكرارا بسلبية مؤسفة عن سورية آملاً ألا يتكرر ذلك .
وأضاف نتمنى أن يكون الاعتدال اعتدالا حقيقيا فنحن معتدلون ولكن الآخرين مستكينون ويطلق عليهم اسم معتدلين فالاعتدال لا يعني الاستكانة أو ما يريده الأجنبي .

 

 

 

رغم انبطاح آل سعود أمام ساسة أمريكا.. مرشح للرئاسة الأمريكية يهدد بضرب مكة والمدينة

واشنطن : : 6 شعبان 1428هـ الموافق 19 أغسطس 2007م " واجز "

     أوصلت سياسات عائلة آل سعود الوهابية الارهابية والتي وجدت بصماتها في كل الحوادث الارهابية التي شهدتها وتشهدها المنطقة العربية و العالم إلى تشويه صورة الاسلام والمسلمين في العالم وأعطت للصليبيين والحاقدين فرصًا للنيل من المسلمين من خلال التهديد بضرب المقدسات الاسلامية في الجزيرة العربية مما أصبح يتطلب موقفا اسلاميا قويا لحماية هذه المقدسات من عبث الارهاب الوهابي والغطرسة الصلبية .
وعلى الرغم من انبطاح أمراء آل سعود الذين يدعون كذبا وبهتانا حماية الأماكن المقدسة، أمام ساسة أمريكا إلا أنه لم يمنع أو يشفع لهم تهديد ساستها بضرب المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو ما يؤكد أن ساسة أمريكا لا يعيرون أية أهمية لآل سعود بقدر ما تهمهم موارد البترول في بلاد الحرمين الشريفين.
وفي تهديد صريح لضرب المقدسات الاسلامية فقد أعلن المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية توم تانكريدو أنه في حالة فوزه بدخول البيت الأبيض سيركز على ضرب المقدسات الإسلامية، خاصة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لتفادي وقوع هجوم "إرهابي" على الولايات المتحدة.
وفي حديثه أمام مجموعة من مؤيديه في اجتماع بدار بلدية ولاية إيوا الأمريكية، قال تانكريدو عضو الكونجرس عن ولاية كولورادو: "إن مثل هذا الهجوم الإرهابي ضد الولايات المتحدة يمكن أن يكون وشيكًا؛ ولذا فإن الولايات المتحدة تحتاج إلى أن تتحرك بشكل عاجل لوقفه ومنعه".
ووفقًا لما ذكرته شبكة "إيوا بولتيكس"، فقد أوضح تانكريدو: "لو أن الأمر كان في يدي فسأهدد بصراحة بأن أي هجوم يستهدفنا في بلادنا سنرد عليه مباشرة بهجوم في مكة أو المدينة". وأردف: "ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يردع شخصًا أو جهة ما من تنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة".
وإذا كانت حكومة آل سعود لم تستطع أن ترد بحسم وصراحة على هذا التبجح والتهديد بضرب مقدسات مسلمي العالم؛ فقد ردت منظمات الدفاع عن الحقوق المدنية والجالية المسلمة في أمريكا ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية على هذه التصريحات الفجة واعتبرتها بأنها غير مسؤولة وكان الهدف منها هو جذب ناخبين جدد لجانبه من الحاقدين على الإسلام.

 

 

 

سعوديون فقراء يتسولون بمصر ويستدرون عطف السواح

القاهرة: : 6 شعبان 1428هـ الموافق 19 أغسطس 2007م " واجز "

     إذا كانت حكومة آل سعود تتشدق بالمليارات حول ما تسميه بالميزانية فإن الواقع يكذب ذلك أو على الأقل يؤكد أن هذه المليارات إن كانت حقيقة فهي ميزانية خصصت لأسرة آل سعود وحدها وليس لشعب الجزيرة العربية الذي يعاني الفقر والبطالة.
وتؤكد الشواهد كل يوم صحة ما يذهب إليه المحللون والباحثون من أن ثروة البترول في بلاد الحرمين الشريفين هي حكر على أسرة آل سعود، أما المواطنون فيكفيهم فقط التفاخر بهذه الأرقام حتى لو كان الفقر يلف حياتهم. لقد ظل الفقر السعودي حبيس حدود المملكة لسنوات طويلة، بيد أنه ضاق ذرعا من جشع آل سعود وقرر التعريف بنفسه للعالم الخارجي ليحكي قصص ومآسي المواطن السعودي.
فقد انتشرت خلال هذا الصيف ظاهرة جديدة لم تعهدها الميادين والأحياء السياحية المزدحمة بالسياح في العاصمة المصرية القاهرة؛ إذ دخل عنصر جديد على مشهد المتسولين من النساء والأطفال المنتشرين في هذه الأماكن.
فقد اتضح أن الكثير من المتسولين هم شباب سعوديون.
 هذا ليس فبركة صحفية أو تلفيق كلام بل هو خبر نشرته صحيفة "الوطن" السعودية يوم 11-8-2007.
يقول الخبر إن البعض من المتسولين السعوديين لم يروا غضاضة في التعريف بأنفسهم للمحسنين بل يقومون بإبراز وثائقهم الرسمية، لكنهم يتحايلون استدرارا لعطف الناس بسرد قصص تكاد لا تخرج عن نطاق واحد وهو تعرضهم للسرقة أو النصب أو فقدان الجواز.
يقول الشاب "ص، غ" (30 عاما): إنه كان يتسول في شارع الهرم متنقلا بين مجموعة وأخرى من السياح، مؤكدا لهم أنه فقد ماله في اليوم الأول من وصوله إلى القاهرة، وأنه بصحبة زوجته وأولاده، ليطلب مبلغًا من المال يمكّنه من العودة إلى المملكة، ويقول إنه ليس لديه مشكلة في إبراز جوازه مثبتا أنه سعودي الجنسية فعلا.
ويوضح محمود كريم، مصري يعمل محاسبًا في أحد المطاعم الشهيرة بنفس الشارع، أن هذا الشاب يمارس التسول بالمنطقة منذ نحو شهر، ويستغل هذا الأسلوب لكسب المال.
شاب سعودي آخر في العقد الثالث من العمر رفض التطرق إلى اسمه أو هويته أو إبراز جوازه، لكنه أوضح سبب تسوله بالقول: جئت من السعودية سائحا في الصيف الماضي، ولكنني قررت البقاء وعدم العودة إلى الوطن مطلقا، فلا عمل لي هناك وليس لدي أي ارتباط بالوطن.
ويقول هذا الشاب إنه ينظم قصائد المديح ويلقيها على السواح الذين يرتادون المطاعم والأسواق لقاء مبلغ من المال يتكرمون به عليه.
شاب آخر (26 عاما) يرتدي ثيابًا رثة ويتسول، وبعد أن عرف بنفسه كونه سعوديا قال إن عليه ديون إيجار الشقة التي يقطنها، وإنه يقوم بالتسول لجمع مبلغ 8 آلاف جنيه مصري لسداد الإيجارات.
 السفارة السعودية في القاهرة نفت من جانبها وجود أي معلومات لديها عن هذه الظاهرة، وقال رئيس قسم شؤون الرعايا محمد التركي: إنه لم يصل بلاغ إلى القسم عن هذه الحالات، ورغم تعريف العديد من المتسولين السعوديين بأنفسهم من خلال جوازات سفرهم نفى التركي وجود سعوديين متسولين في القاهرة؛ وقال ربما يستغل البعض الزي السعودي في التسول لكسب ود السياح السعوديين.
وفي تناقض واضح في حديثه شدد التركي على أن التسول يدخل ضمن دائرة إساءة السمعة، وأن أصحاب مثل هؤلاء تتولى السلطات المصرية القبض عليهم، وترحيلهم إلى السعودية بالتنسيق مع السفارة.