تستنكر إعدام طفل في السعودية

مكة ، المدينة المنورة : 6 رمضان 1428هـ - الموافق 18 سبتمبر 2007م " واجز "

    بعد أن جعلت حكومة آل سعود من مواسم الحج والعمرة مواسم للربح والارتزاق غير المشروع وأباحت قوانينها استغلال الحجاج والمعتمرين الذين قدموا من كافة بقاع المعمورة إلى الأراضي والأماكن المقدسة في بلاد الحرمين الشريفين لأداء مناسك العمرة والحج ، أصبحت هذه المواسم فرصة للنصب والسرقة والاستغلال وسلب ما في جيوب الحجاج والمعتمرين لكل من هب ودب تحت مزاعم التبرع لمساعدة الفقراء والمساكين .
وذكر قادمون للأراضي المقدسة لمراسل وكالة أنباء واجز في مكة المكرمة أنهم يصادفون يوميا عشرات الأشخاص داخل الحرم المكي والمسجد النبوي مستغلين روحانية شهر رمضان الكريم وإقبال الناس على فعل الخير ومساعدة الفقراء والمساكين للقيام بجمع تبرعات مشبوهة بأسماء علماء وأئمة مساجد شهيرة في المملكة تزكي جامعي التبرعات وأحقيتهم في أخذ الأموال من فاعلي الخير.. وقال هؤلاء المعتمرون إن مجهولين يقومون بأعمالهم في وضح النهار مستغلين كما سبق حب الخير كما يعملون على طبع منشورات تبين حالتهم الصحية والاجتماعية بعبارات إنسانية تدل على أنهم في أمس الحاجة للمال.
وعرض المعتمرون لمراسل واجز نماذج من هذه المنشورات التي ختم على بعضها ختم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد (قسم شؤون المساجد) أو كتب في نهايتها أو على جانبها عبارات تزكية من أحد ت المشايخ أو الأئمة الوهابيين تبين أنهم اطلعوا على حالة هذا الشخص ولا مانع من إعطائهم الأموال بل تصل أحيانا إلى بعض عبارات الثناء لجامع الأموال.. والمشكلة أن هذه المنشورات يتم توزيعها بشكل اقرب للعلنية في المساجد وفي الشركات الكبرى لغرض اكتساب الثقة من المتبرعين .
وعلق أحد أعضاء بعثات العمرة من أوروبا " طلب عدم ذكر اسمه " لمراسل واجز على هذا الموضوع بالقول إنه يرجح أن يكون هؤلاء الأشخاص الذين يمارسون هذا العمل في وضح النهار وأمام مرأى ومسمع رجال الأمن المنتشرين بشكل مكثف في كافة الأماكن لمراقبة كل معتمر وكأنه إرهابي أن يكونوا تابعين لجهات رسمية حكومية من أجل جمع هذه الأموال واستغلالها في دعم الجماعات المسلحة الإرهابية في العالم . وقال إن ما يؤكد هذا الكلام ، ويؤكد تنظيم السلطات السعودية لهذه القوافل الكبيرة أن هذه المنشورات التي توزع على المعتمرين بشكل علني في المطارات والشركات الكبرى والأمكنة المقدسة مختومة بالأختام الرسمية الحكومية وبعضها مكتوب عليها عبارات دينية وفتاوى من مشايخ كبار يتبعون النظام .
وخلص المتحدث إلى استنتاج أن هذا العمل هو من تنظيم حكومة آل سعود التي أصبحت كافة هيئاتها الرسمية التي تتخذ من الأعمال الخيرية شعارا لها تحت المراقبة الدولية بعد الكشف عن تورطها في كافة الأعمال الإرهابية التي وقعت في العالم . وقال إن السلطات السعودية ابتكرت هذه الطريقة لتهرب من الرقابة الدولية المسلطة عليها لتواصل دعم العمليات الإرهابية في العالم وخاصة في لبنان وفلسطين والعراق وافغانستان والباكستان ، والقائمة طويلة .

 

 

 

مواطن مصري يهرب عائلته من السعودية
 بعد رفض الكفيل سفرها

القاهرة : 6 رمضان 1428هـ - الموافق 18 سبتمبر 2007م " واجز "

     لم يجد مواطن مصري مقيم في بلاد الحرمين الشريفين من وسيلة أمامه للنجاة هو وأفراد آسرته من جحيم وظلم قوانين آل سعود إلا الهروب هو وأفراد أسرته في صندوق سيارة معرضا حياة أطفاله وزوجته للخطر والموت .
هذه واقعة حقيقة سجلتها أجهزة الأمن المصرية في ميناء نويبع على البحر الأحمر حيت يروي مواطن مصري مأساته بالقول إنه اضطر لهذا العمل معرضا حياته وحياة أفراد عائلته للهلاك بعد أن عجز عن العودة إلى بلاده بالطرق القانونية التي تهدر حقوق العمالة في السعودية ولا تعترف إلا باستغلال العمالة من أجل جني الأرباح .
ويقول المواطن المصري إنه تمكن من تهريب زوجته وطفليه في صندوق سيارته بعد رفض الكفيل السعودي السماح للأم و طفليها بالسفر. وقالت مصادر أمنية مصرية ليونايتد برس إنترناشونال إن المواطن المصري الذي لم يكشف النقاب عن اسمه اجتاز نقاط الحدود والجمارك السعودية والأردنية بينما كانت زوجته وطفلاه يختبئون في صندوق السيارة.
وأضافت أن المواطن كشف للسلطات الأمنية عند وصوله ميناء نويبع على البحر الأحمر عن خطة تهريب عائلته عبر الدولتين بعد رفض الكفيل السعودي سفر الزوجة إلى مصر أو منحها أجازه أو تسليمها جواز سفرها المثبت به الطفلان. وأشارت المصادر إلى أن النيابة المصرية أخلت سبيل الزوج والزوجة بضمان محل إقامتهما وباشرت التحقيق في الحادثة .

 

 

 

التقرير السنوي الأمريكي للحريات الدينية يندد بممارسات آل سعود ضد المسلمين

واشنطن : 6 رمضان 1428هـ - الموافق 18 سبتمبر 2007م " واجز "

     ذكر التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية أن حكومة آل سعود ما زالت مستمرة في فرض قيود صارمة على الحريات الدينية في المملكة.
وأوضح التقرير أن الملاحقة التمييزية" التي تقوم بها حكومة آل سعود تطال كافة المسلمين الذين يفسرون الإسلام بطريقة تختلف عن المذهب الوهابي المطبق في السعودية، على الرغم من زعم الملك عبد الله بالدعوة إلى التسامح الديني في السعودية.
وعلى الرغم مما قدمته حكومة آل سعود من قرابين الولاء للأسياد الأمريكان لسحب أسمها من اللائحة السوداء الأمريكية للبلدان التي تنتهك الحريات الدينية في العالم فإن كل ذلك لم يشفع لها. وأكد التقرير أن السعودية لن يتم سحبها من "اللائحة السوداء" الأميركية وقال إن التطبيق الميداني للرغبة في مزيد من التسامح "لم يبدأ بعد".
وقال المسؤول عن الحريات الدينية في وزارة الخارجية الأمريكية جون هانفورد إن الأهم هو أولا أن يتمكن الناس في السعودية من الالتقاء في منزل بحرية وبأمان تام وأن تتوقف عمليات الدهم والإبعاد والتوقيفات".
 وكانت وزيرة الخارجية الأميركية قد قالت في تقديمها للتقرير إن الحرية الدينية "مكون رئيس ضمن جهود أمريكا في محاربة أيديولوجية الكراهية والتعصب الديني التي تغذي الإرهاب العالمي".