ما هو سر الخلاف بين الوليد بن طلال والمذيعة حليمة بولند

الكويت 11 رمضان 1428هـ - الموافق 23 سبتمبر 2007م " واجز "

    أجلت المحكمة الكلية الكويتية القضية المرفوعة من الوليد بن طلال ضد المذيعة حليمة بولند إلى جلسة 23 الجاري للاطلاع من قبل المدعي العام.
وكان الوليد بن طلال صاحب روتانا قد أقام دعواه مطالبا المحكمة بصفة مستعجلة بوقف 'فوازير رمضان' التي تقدمها المذيعة حليمة بولند على قناة الرأي حاليا في شهر رمضان ، مشيرا إلى أنها تلتزم بعقد مع قناة روتانا وأن ذلك لا يحق لها.
وقال بن طلال في دعواه إن المذيعة حليمة متعاقدة مع روتانا، لكنها تخاذلت وتعاقدت مع قناة الرأي، مشيرا إلى أن العقد الذي بين روتانا وحليمة يمنعها من التعاقد مع أية قناة أخرى.
وقدم مكتب محامي الوليد مستندات منها عقد الاحتكار ما بين روتانا والمذيعة حليمة.
وقال مقربون من المذيعة حليمة بولند في أحاديث خاصة إن الخلاف بينها وبين الوليد بن طلال ليس كما جاء في أوراق المحكمة الكويتية.
وأشارت إحدى صديقات حليمة إلى أن الوليد كان يرغب في الحصول على غرض آخر من المذيعة وكان يسعى وراءه طيلة فترة طويلة حيث استدرجها لكي توقع مع روتانا العقد الذي أشار إليه في المحكمة مقابل مبلغ مالي كبير، غير أنها والكلام ما يزال لصديقة حليمة تضايقت من تصرفات الوليد وسلوكياته البهيمية غير الحضارية وقررت الابتعاد عنه.
وأضافت أن صديقات حليمة كن قد نصحنها بالابتعاد عن هذا الأمير السعودي لما له من صيت سيء بين بنات الهوى مما قد يؤثر على سمعة حليمة بولند الإذاعية غير أن حليمة لم توافقهن الرأي إلا مؤخرا.

 

 

 

سجناء المعتقلات السعودية يبعثون برسائل عن معاناتهم
من داخل زنزاناتهم

القصيم 11 رمضان 1428هـ - الموافق 23 سبتمبر 2007م " واجز "

     قد لا يعرف الكثير من الناس سواء داخل المملكة أو خارجها عن مآسي السجناء السياسيين في المعتقلات السعودية وما يعانونه من قهر وإذلال أقل ما يقال عنه أنه بعيد كل البعد عن معايير الإنسانية وشرعة حقوق الإنسان وما أتت به الأديان السماوية والأخلاق أيضا في حق الإنسان كبشر.
وتبقى كل الممارسات في حق هؤلاء السجناء حبيسة الأقفاص مع من تمارس في حقهم وتموت مع من يلقى مصرعه داخل القضبان.
 بيد أن هذه السرية التي تعتمدها سلطات آل سعود على معاملة السجناء السياسيين لم تستمر طويلا فقد تمكن بعض سجناء الرأي من الإصلاحيين بأحد السجون وسط البلاد من تسريب قصص مآسي السجناء داخل سجون آل سعود إلى خارج السجن، إلى أهاليهم والمواطنين أوضحوا فيها ما يتعرضون له من أحكام كبيرة من قبل حكام آل سعود أبقتهم سنين عدة أكثر مما ينطق في حقهم من أحكام بعيدة عن القوانين والأخلاق، كما أنهم سربوا ما يتعرضون له أيضا داخل السجن من تحطيم لكرامة وشرف الإنسان.
وبين هؤلاء السجناء في سجن القصيم مدى تعاستهم سواء منهم من كان محكوما في قضايا سياسية أم جنائية أم مدنية، لقد بينوا فعلا وحدة مصيرهم المأسوي داخل معتقلات آل سعود.
لقد جاءت رسائل هؤلاء السجناء انعكاسا لتجربة مريرة مع سلطة آل سعود وتعاملها معهم جاءت كقطرات دم تنزف طيلة سنوات لتعكس مدى عمق الجرح في قلوب المواطن السعودي الذي يتساوى أمام آل سعود سواء كان داخل السجن أم خارجه.
لقد كانت ردود فعل كل من قرأ تلك المآسي متأثرة جدا حتى باتت تلك القصص يتداولها المواطنون عبر رسائل الجوال والمدونات داخل المملكة وفي دول الخليج.
ونحن إذ ننشر مقتطفات من صرخة السجناء بالمعتقلات السعودية فإننا واحتراما لكرامة الإنسان السعودي وإجلالا للمبادئ السياسية التي يحملها الكثير من السجناء فإننا لن ننشر بعضا مما جاء في قصص المعتقلين ونكتفي بنشر بعض الروايات فقط: "إن ما يرجوه السجناء من أهاليهم وذويهم ومجتمعهم خارج السجن أن لا يعتقدوا أن كل من في السجن يستحق السجن .. وأن لا يعتقدوا أن كل الإجراءات المتخذة بحق من يراد إيداعهم السجن هي إجراءات مشروعه أو نظامية .. وأن لا يعتقدوا أن الأحكام المتخذة بحق المتهمين قد تم وزنها بمقاييس دقيقة .. أو يعتقدوا أن ليس هناك مكاييل مختلفة .. أو أن ليس هناك استغلال للنفوذ .. أو أن ليس هناك محاباة أو إيثار .. أو أنه يتم التعامل مع المستضعفين والمستكبرين بقانون واحد .. وأن السجناء ليسوا أكثر من مجرد ضحايا للصراع بين أجنحة الحكم ولصراع التيارات أو ضحايا لمجرد خدمة أهداف وأطراف ومصالح معينة .. كما نرجو عدم الاعتقاد بأننا قد أودعنا السجن دون أن نخطئ لكننا نقول كما قيل في مثل هذه المناسبات من كان منكم بلا خطيئة فليرمنا بحجر .. أما أن نحاسب نحن فقط وتهدر أعمارنا في السجون ويتخذ بحقنا من الأحكام ما لا يتناسب مع قضايانا على أخطاء على أنفسنا وعلى أشياء لم نصنعها ..ولم تستطع السلطة حمايتنا منها .. فإن هذا ما يجب أن يتدخل المجتمع لأجله .. إن المجتمع مطالب بحماية أبنائه من سلطة حاسبتنا ولم تحاسب نفسها .!!
 إذ أن رب البيت مسؤول عما يحدث لبيته وأن عليه أن يعالج الخلل بما يحفظ أبنائه وليس بما يزيد شقاءهم باتخاذ الأحكام الجائرة بحقهم وزجهم بالمعتقلات والسجون .!!
لقد شرحنا معاناتنا لأصحاب القرار في السلطة وكذلك لأمير المنطقة وللجمعية الوطنية لحقوق الإنسان واتبعنا في ذلك الطرق والقنوات المشروعة لكن هذا الأمر لم يعجب من يرغبون حجب الحقائق من ولاة الأمر الذين يعتقدون أننا بذلك نسعى للإثارة والتحريض .. إن من لا يرغب في وصول معاناتنا لأهلنا هم فئة متنفذة مستفيدة من استمرار معاناتنا .
إن من يطلب منا الصمت ونحن على هذه الحال فإنه بذالك يمارس علينا اضطهادا واستبدادا لا يقل عن الاستعباد .. إننا نسأل هل نسكت ونحن نرى أنه يتم التلاعب بمصائرنا وبحاضرنا وبمستقبلنا من قبل جهات حكومية ونعاقب على ذلك وتختلق القضايا من خلالنا من قبل نفس الجهات ويتم التضحية بنا لمجرد خدمة أهداف وأطراف ومصالح معينة أكثرها شخصيه بعيده كل البعد عن المصالح الوطنية؟.
هل نسكت وقد ثم إهدار أعمارنا في السجون لا نكاد نخرج منها حتى نعاد إليها ؟.
هل أخطأنا عندما بينا ما نعانيه من بعض الأجهزة المعنية التي أغلقت عنا سبل العيش الكريم وضيقت علينا طرق معيشتنا والتي جوعتنا .. ثم ترصدت لنا وامسكتنا وأغلقت علينا لا هي أطعمتنا ولا هي تركتنا نأكل من خشاش الأرض .؟
هل أخطأنا عندما بينا أننا نعاقب بشده على أفعال ارتكبت لأسباب اقتصادية رغم تدني مستوى الكسب والمعيشية بالنسبة لنا ؟.
هل أخطأنا عندما بينا أن هناك ازدواجية.
عند اتخاذ الأحكام وأن هناك تفاوتا كبيرًا على قضايا متشابهة وأننا نعاقب على الجرم الواحد بعدة عقوبات ومن عدة جهات وأن البعض منا تتراكم الأحكام عليه في قضية واحدة بينما يتم دمج عدة قضايا في حكم واحد ومخفف للبعض الآخر .؟
هل أخطأنا عندما بينا أنه يتم استغلال الأجهزة الأمنية والقضائية للبطش بمن يعتقد أنهم من المناوئين للنظام الحاكم وأنه يتم تطبيق أحكام كبيره عليهم لمثل هذا السبب .؟
هل أخطأنا عندما بينا أننا نعلم أننا قد وقعنا ضحية صراع أجنحة الحكم المتنافسة على هرم السلطة وأنه قد تم المبالغة في إبقائنا في المعتقلات والسجون منذ ما قبل وفاة الملك فهد دون وجه حق لمجرد المكايدة والمنافسة واستعراض العضلات فيما بينهم على حساب تعاستنا وإهدار أعمارنا في المعتقلات والسجون وليس لأننا نستحق ذلك .؟
هل أخطأنا عندما بينا أن وزارة الداخلية جعلت من السجون مأوى للفقراء والمعدمين والمستضعفين من الشعب دون غيرهم ممن قد يرتكب أفضع الجرائم .؟
هل أخطأنا عندما بينا أننا عاجزون عن دفع الرشاوى المطلوبة للإفراج عن البعض منا .؟
هل أخطأنا عندما بينا أننا نخشى أن نفعل بأنفسنا مثلما فعل سجناء معتقل الحائر عندما أحرقوه بأنفسهم احتجاجا على الظلم والعدوان المتخذ بحقهم .؟
 إننا نرجو ألا نكون قد اخطأنا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ( أبناؤكم نزلاء بسجون منطقة القصيم )