|
أجلت المحكمة الكلية الكويتية القضية المرفوعة من الوليد بن طلال ضد المذيعة حليمة بولند إلى جلسة 23 الجاري للاطلاع من قبل المدعي العام.

وكان الوليد بن طلال صاحب روتانا قد أقام دعواه مطالبا المحكمة بصفة مستعجلة بوقف 'فوازير رمضان' التي تقدمها المذيعة حليمة بولند على قناة الرأي حاليا في شهر رمضان ، مشيرا إلى أنها تلتزم بعقد مع قناة روتانا وأن ذلك لا يحق لها.
وقال بن طلال في دعواه إن المذيعة حليمة متعاقدة مع روتانا، لكنها تخاذلت وتعاقدت مع قناة الرأي، مشيرا إلى أن العقد الذي بين روتانا وحليمة يمنعها من التعاقد مع أية قناة أخرى.
وقدم مكتب محامي الوليد مستندات منها عقد الاحتكار ما بين روتانا والمذيعة حليمة.
وقال مقربون من المذيعة حليمة بولند في أحاديث خاصة إن الخلاف بينها وبين الوليد بن طلال ليس كما جاء في أوراق المحكمة الكويتية.
وأشارت إحدى صديقات حليمة إلى أن الوليد كان يرغب في الحصول على غرض آخر من المذيعة وكان يسعى وراءه طيلة فترة طويلة حيث استدرجها لكي توقع مع روتانا العقد الذي أشار إليه في المحكمة مقابل مبلغ مالي كبير، غير أنها والكلام ما يزال لصديقة حليمة تضايقت من تصرفات الوليد وسلوكياته البهيمية غير الحضارية وقررت الابتعاد عنه.
وأضافت أن صديقات حليمة كن قد نصحنها بالابتعاد عن هذا الأمير السعودي لما له من صيت سيء بين بنات الهوى مما قد يؤثر على سمعة حليمة بولند الإذاعية غير أن حليمة لم توافقهن الرأي إلا مؤخرا.
|