فرار سفير النظام السعودي من بيروت ضربة للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة العربية.

بيروت : 14 رمضان 1428هـ - الموافق 26 سبتمبر 2007م " واجز "

    فرار سفير حكومة آل سعود من بيروت وتركه العمل بعد تلقيه تهديدات بتفجير منزله وسفارة نظامه هناك يعد مؤشراً على انهيار تام لكل ما بناه هذا النظام في لبنان عبر الأموال من عملاء وأجهزة استخباراتية لم تفلح في مواجهة حملة العداء الشعبي المتصاعد ضده بسبب سياسته التخريبية والمعادية لوحدة لبنان شعباً وأرضاً.. كما يعد هروب السفير السعودي من بيروت بداية لانهيار النفوذ السعودي في لبنان.. وضربة موجعة للمشروع الأمريكي الصهيوني في لبنان والمنطقة العربية.
ويتوقع المراقبون في بيروت أن تكون الأيام المقبلة حبلى بالأحداث غير السارة للنظام السعودي في لبنان فالشعب اللبناني وقواه وفعالياته السياسية والحزبية أدركت تماماً خطورة الدور الخطير الذي يلعبه نظام آل سعود عبر سفيره وعملائه في لبنان وستتحرك لضرب جميع المصالح والمؤسسات السعودية المشبوهة في لبنان وإجتثاتها من جذورها والقضاء التام على أي نفوذ أو أثر أو تأثير للنظام السعودي في لبنان..

 

 

 

توقع نهاية النفوذ السعودي في لبنان

بيروت : 14 رمضان 1428هـ - الموافق 26 سبتمبر 2007م " واجز "

     بات وضع نظام آل سعود في لبنان في أعقاب فضيحة تدخله السافر في الشأن اللبناني وضعاً مهزوزاً مهترئاً آيلاً للانهيار الذي بدأ بالفعل بترك سفيره بيروت تحت وطأة ضغط شعبي وحزبي متزايد تجاه وضع حد لهذا التدخل الخطير الذي من شأنه زيادة تأزم الوضع السياسي في لبنان وتخريب وضعه الهش.. ويتوقع المراقبون انتهاء النفوذ السعودي في لبنان الذي بني بواسطة المال وشراء الذمم.. وبواسطة الأقلام المأجورة والقنوات الفضائية التي سخرها نظام آل سعود لتلميعه والتي يعلم الشعب اللبناني حقيقتها بما عرف عنه من وعي سياسي وثقافة عامة.. لن تنطلي عليه طرق وأساليب آلة آل سعود الإعلامية التي سخرها لتدمير لبنان.. ويشير المراقبون إلى أن التهديدات الأخيرة الموجهة للسفارة ومنزل السفير السعودي في بيروت والتي أكدتها المصادر الأمنية اللبنانية بتفجير السفارة ستكون أولى المؤسسات السعودية المستهدفة تتلوها بقية المؤسسات والمصالح السعودية في لبنان التي ستكون الخطوة الثانية المستهدفة تمهيداً لإنهاء الوجود والنفوذ السعودي الضار في لبنان..

 

 

 

الاضطهاد والتمييز الديني في بلاد الحرمين الشريفين

لندن : 14 رمضان 1428هـ - الموافق 26 سبتمبر 2007م " واجز "

     كشفت مؤخرا تقارير منظمات الإنسان الدولية المزيد من التفاصيل حول أوضاع الأقليات الدينية والتمييز المذهبي والعقبات التي تضعها حكومة آل سعود لمنع هذه الأقليات من ممارسة شعائرها الدينية.
 وأوضحت هذه التقارير أن الطائفة الشيعية هي أكثر الطوائف عرضة للاضطهاد والتمييز.. كما أن المذاهب الأخرى ومن بينها المذاهب السنية غير الوهابية لم تسلم من شرور وأذى وملاحقة نظام آل سعود على أيدي قوات البوليس ومتعصبي الفكر الوهابي.
 وأشارت التقارير إلى أن مؤسسات المذاهب الدينية غير الوهابية تتعرض لإبادة بطيئة من قبل المذهب الرسمي "الوهابي" .. ولم يعد هناك رجال دين شوافع وحنابلة ومالكية معروفين كما كان في السابق.. كما أشارت التقارير إلى أن متعصبي الوهابية يصفون أتباع المذاهب الأخرى بنعوت وأوصاف تصل إلى حد التكفير والشرك والضلال وتم منع مشايخهم من إمامة المصلين في الحرمين الشريفين المكي والمدني.. إضافة إلى منعهم من التدريس بالجامعات أو إلقاء الدروس والمواعظ والخطب الدينية..