|
فرار سفير حكومة آل سعود من بيروت وتركه العمل بعد تلقيه تهديدات بتفجير منزله وسفارة نظامه هناك يعد مؤشراً على انهيار تام لكل ما بناه هذا النظام في لبنان عبر الأموال من عملاء وأجهزة استخباراتية لم تفلح في مواجهة حملة العداء الشعبي المتصاعد ضده بسبب سياسته التخريبية والمعادية لوحدة لبنان شعباً وأرضاً..
كما يعد هروب السفير السعودي من بيروت بداية لانهيار النفوذ السعودي في لبنان.. وضربة موجعة للمشروع الأمريكي الصهيوني في لبنان والمنطقة العربية.
ويتوقع المراقبون في بيروت أن تكون الأيام المقبلة حبلى بالأحداث غير السارة للنظام السعودي في لبنان فالشعب اللبناني وقواه وفعالياته السياسية والحزبية أدركت تماماً خطورة الدور الخطير الذي يلعبه نظام آل سعود عبر سفيره وعملائه في لبنان وستتحرك لضرب جميع المصالح والمؤسسات السعودية المشبوهة في لبنان وإجتثاتها من جذورها والقضاء التام على أي نفوذ أو أثر أو تأثير للنظام السعودي في لبنان..
|