|
تقوم حكومة عائلة آل سعود وأجهزتها البوليسية بثكثيف محاربتها لكل المواقع الاصلاحية التي تفضح فساد هذه العائلة وتدعو لتحرير بلاد الحرمين الشريفين .
ومن بين هذه المواقع الاصلاحية التي تجند عائلة آل سعود آلتها الجهنمية وقدراتها وأموالها لمحاربتها موقع قناة الاصلاح التلفزيونية التابعة للحركة الاسلامية للاصلاح مما يطرح عدة تساؤلات منها هل صارت خطورة هذا الموقع المتواضع من الخطورة حتى يجند النظام السعودي بالضغط تارة وبالتشويش الإلكتروني أخرى؟.
البث المباشر لقناة حركة الإصلاح التلفزيونية التي تدعو إلى تحرير الشعب في بلاد الحرمين من عبودية مقيتة لآل سعود تؤكد أن هذه الحركة التي تعمل بإمكانيات متواضعة تقف كالشوكة في حلق نظام آل سعود.
وبرغم المليارات التي يغدقها آل سعود لوقف قناة الإصلاح عن البث تبقى هذه القناة ممثلة لأبهي صور المقاومة العملية التي تدعو إلى تحرير الجزيرة العربية من خلال كشف الدسائس والمؤامرات التي تفتعلها عائلة آل سعود ضد شعب بلاد الحرمين.
فحركة الإصلاح مستمرة في فضح وكشف مساوئ النظام السعودي الذي لم يراع في الشعب إلاً ولا ذمة وهو مستمر في قهر الناس وإغراقهم في الفقر والعوز والحاجة.
فآل سعود جبلوا على قهر العباد وسرقة خيرات البلاد فقياساً على ما تنشره الوسائل الإعلامية يعد دخل الدولة من البترول إلى جانب دخولاتها من الحج والعمرة والضرائب والجمارك وإيجار القواعد للقوات الأمريكية في حفر الباطن والخبر والدمام والظهران إيراداً يفوق الستة مليارات ريال يومياً ، وإذا أضفنا ارتفاع أسعار البترول سيصبح الإيراد اليومي فوق العشرة مليارات دولار.
والسؤال الذي ينبغي أن يطرح هو أين تذهب كل هذه الأموال؟ وكيف يتم التصرف فيها ؟ وأين الشعب من هذه الإيرادات الخيالية؟.
فنحن نشاهد يومياً الفقراء ونرى مظاهر البؤس والمجاعة في وجوه أبناء الوطن ، بينما يتفاخر أمراء عائلة آل سعود بسرقة خيرات الشعب المسكين.
|