حكومة آل سعود ومحاربتها لقناة الاصلاح التلفزيونية

لندن 6 محرم 1429هـ - الموافق 15 يناير 2008م " واجز "

     تقوم حكومة عائلة آل سعود وأجهزتها البوليسية بثكثيف محاربتها لكل المواقع الاصلاحية التي تفضح فساد هذه العائلة وتدعو لتحرير بلاد الحرمين الشريفين .
ومن بين هذه المواقع الاصلاحية التي تجند عائلة آل سعود آلتها الجهنمية وقدراتها وأموالها لمحاربتها موقع قناة الاصلاح التلفزيونية التابعة للحركة الاسلامية للاصلاح مما يطرح عدة تساؤلات منها هل صارت خطورة هذا الموقع المتواضع من الخطورة حتى يجند النظام السعودي بالضغط تارة وبالتشويش الإلكتروني أخرى؟.
البث المباشر لقناة حركة الإصلاح التلفزيونية التي تدعو إلى تحرير الشعب في بلاد الحرمين من عبودية مقيتة لآل سعود تؤكد أن هذه الحركة التي تعمل بإمكانيات متواضعة تقف كالشوكة في حلق نظام آل سعود.
وبرغم المليارات التي يغدقها آل سعود لوقف قناة الإصلاح عن البث تبقى هذه القناة ممثلة لأبهي صور المقاومة العملية التي تدعو إلى تحرير الجزيرة العربية من خلال كشف الدسائس والمؤامرات التي تفتعلها عائلة آل سعود ضد شعب بلاد الحرمين.
فحركة الإصلاح مستمرة في فضح وكشف مساوئ النظام السعودي الذي لم يراع في الشعب إلاً ولا ذمة وهو مستمر في قهر الناس وإغراقهم في الفقر والعوز والحاجة.
فآل سعود جبلوا على قهر العباد وسرقة خيرات البلاد فقياساً على ما تنشره الوسائل الإعلامية يعد دخل الدولة من البترول إلى جانب دخولاتها من الحج والعمرة والضرائب والجمارك وإيجار القواعد للقوات الأمريكية في حفر الباطن والخبر والدمام والظهران إيراداً يفوق الستة مليارات ريال يومياً ، وإذا أضفنا ارتفاع أسعار البترول سيصبح الإيراد اليومي فوق العشرة مليارات دولار.
والسؤال الذي ينبغي أن يطرح هو أين تذهب كل هذه الأموال؟ وكيف يتم التصرف فيها ؟ وأين الشعب من هذه الإيرادات الخيالية؟.
فنحن نشاهد يومياً الفقراء ونرى مظاهر البؤس والمجاعة في وجوه أبناء الوطن ، بينما يتفاخر أمراء عائلة آل سعود بسرقة خيرات الشعب المسكين.

 

 

 

الاضطهاد الوهابي للشيعة واشنطن

واشنطن6 محرم 1429هـ - الموافق 15 يناير 2008م " واجز "

     قدمت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية توصياتها للرئيس الأمريكي " جورج بوش " والكونغرس ووزارة الخارجية لإرسال لجان لتقصي الحقائق حول ما تتعرض له الطوائف الدينية المختلفة وخاصة الشيعة في بلاد الحرمين الشريفين من تمييز واضطهاد .
وذكرت مصادر أمريكية أن اللجنة الامريكية ستقوم بالوقوف على مايتعرض له الشيعة في بلاد الحرمين الشريفين من اضطهاد وقمع وتمييز على أيدى حكومة آل سعود الوهابية لا لشي إلا لأنهم لا يدينون بالمذهب الوهابي المتطرف الذي أفرز الارهابيين والمتطرفين الذين يتحركون في جنح الظلام وفي غفلة من ضمائرهم ليدمروا الحياة وينشروا القتل والعنف في بلاد العالم .
يشار إلى أن اللجنة المذكورة تبدي قلقها الدائم من استمرار الاضطهاد الديني الذي تمارسه ما يسمي زورا وكذبا بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المدن والمناطق السعودية ضد المسيحيين وحتى الطوائف المسلمة التي تتقاطع مع المذهب الوهابي.
وبرغم الاكاذيب والمزاعم التي تعلنها بين الفينة والأخرى حكومة آل سعود بتحسين ظروف المذاهب الأخرى إلا أن الواضح الجلي يؤكد استمرار عائلة آل سعود وحكومتها وأجهزتها الأمنية في ممارسة القمع الديني والإرهاب الوهابي برغم الأصوات والصرخات التي تنطلق هنا وهناك.

 

 

 

عائلة آل سعود وسرقة بترول شعب الجزيرة

لندن : 6 محرم 1429هـ - الموافق 15 يناير 2008م " واجز "

    الطفرة التي أصابت البترول بالارتفاع السريع لأسعاره سببت تخمة في ايرادات مملكة آل سعود التي تنتج كميات هائلة متجاوزة السقف الذي قررته لها منظمة "الأوبك".
فبعد أن تجاوزت أسعار برميل البترول 90 دولاراً صارت الواردات الإضافية لصافي السعر الجديد تصل إلى 4 مليار ومائتي مليون ريال يومياً حسب التقديرات الأولية لبنوك الخبرة الدولية خاصة أن إنتاج السعودية وصل إلى 14 مليون برميل يومياً.
لكن نهم العائلة الحاكمة ذات التمدد نحو مزيد البطر والتخمة لها دون الشعب يجعل الإيراد يبدو لاشيء، وهو الشي الذي تؤكده آخر الإحصاءات أن مليارديرات العالم تضم أمراء من عائلة آل سعود على قمة أغنى أغنياء العالم بينما يتحول الملك عبد الله إلى الأغنى على الجميع فقد فاق بأموال الشعب السعودي ملكة بريطانيا وبيل غيتس.