صحفية إسرائيلية في بلاد الحرمين الشريفين بمعية آل سعود

القدس: : 11 محرم 1429هـ - الموافق 20 يناير 2008م " واجز "

     عجبي من عائلة آل سعود التي ترفض التعامل مع المواطنين ومع الإخوة المسلمين على مختلف مذاهبهم الإسلامية وتنعتهم بالكفر وتوجب فيهم الجهاد، بينما تبيح أرض الحرمين الشريفين التي يدعون خدمة مقدساتها، لتطأها أقدام اليهود أعداء الإسلام.
عجبنا هذا قد لا يكون في محله إذا كانت عائلة آل سعود تحتمي بالإسرائيليين والأمريكان لضمان بقائهم من غضب مواطني البلاد، فهم جاؤوها بقوة السلاح واغتصبوا السلطة فيها من أهلها مثلما اغتصبوا خيراتها النفطية وحرموا شعبها منها بل وجعلوهم يعيشون الفقر والحرمان والذل .
لقد فاجأتنا الصحفية الصهيونية "أورلي أزولاي" بوصولها إلى أرض الحرمين الشريفين بمعية وموافقة حكومة آل سعود باعتبارها ضمن الطقم الصحفي للرئيس بوش في زيارته للمملكة.
والمفاجأة ليست في اعتبار "أزولاي" الصهيونية ضمن الوفد الصحفي لبوش، بل في اعتمادها من قبل وزارة الإعلام لآل سعود كصحفية إسرائيلية من صحيفة "يدعوت أحرنوت".
تقول الصحفية الإسرائيلية: بعد وقت قصير من الهبوط في مطار الرياض وجدت نفسي أدشن الفرع المؤقت لـ"يدعوت احرونوت" في العاصمة السعودية، حيث سلمني مندوب وزارة الإعلام هوية صحفية سعودية رسمية. أورلي أزولاي مراسلة صحيفة يدعوت أحرنوت تسرح وتمرح في أرض الحرمين الشريفين وتصف "أزولاي" مشاعر فرحها فتقول عندما وصلت إلى غرفة الإعلام في الفندق، فركت عيني إذ رأيت على طاولة عملي يافطة مطبوع عليها "صحيفة يديعوت احرونوت". وتضيف بأنه على مدى ثلاثة أيام كانت هذه طاولة عملي بشكل علني وباعتراف سلطات آل سعود، بي كصحافية إسرائيلية يسمح لها بالدخول إلى السعودية مع حاشية بوش.
ويبدو أن الاهتمام الحكومي لآل سعود بهذه الصحفية ذو طابع خاص فقد حظيت بمعاملة خاصة وقدمت لها كافة الخدمات، وتقول "أزولاي" جاءني في مكتبي بالرياض ثلاثة مقدمي برامج تلفزيونية سعودية وطلبوا مقابلتي بالبث الحي والمباشر. وتضيف في وصفها لبشاشة الترحيب الرسمية لها بقولها في قاعة الفندق الذي أقيم فيه انتظرني ببشاشة موظف من وزارة الإعلام السعودية، وقال "حسناٌ رؤيتك مرة أخرى.
فقد تذكرني من زيارة سابقة لي إلى الرياض قبل عشرة أشهر برفقة الأمين العام للأمم المتحدة. وتستطرد لقد سألني هذا الموظف عن حال رئيس الوزراء ارئيل شارون، وعاتبني بالقول لماذا لم تعودوا تبلغونا عن حالته الصحية.
وأشارت إلى أن هذا الحديث جرى علناً في قاعة مليئة بالناس.
وتقارن "أزولاي" بين زيارتها السابقة مع الأمين العام للأمم المتحدة وزيارتها الحالية مع الرئيس الأمريكي قائلة إنه تغير منعش مقابل زيارتي الأولى، فقد بقيت في الزيارة السابقة في الظل، ولم أسارع إلى التصريح بأني إسرائيلية، وحرصت على عدم البروز أو إثارة الغضب ، أما الآن فقد جرى الحديث علناً في قاعة مليئة بالناس.
وتصف الصحفية الإسرائيلية طقوس زيارة المملكة وبأنها تتطلب استعدادا خاصا، وتقول إن مندوب السفارة الأمريكية شرح لنا التعليمات: لا ينبغي للصحافيات أن تعتمرن الشال طالما كنّ في مهمة رسمية، ولكن إذا ما توجهت أي منهن خارج الوفد، فمن المفضل أن تضع الشال.
وقالت اعتمرت شال وخرجت إلى المدينة. وفور مغادرتي الفندق أخذ رجل الأمن يركض ورائي. واعتذر مني بقوله "لا اقترح عليك الخروج الآن" مدعيا بأنه بسبب تشديد الحراسة فإن الجميع في حالة استنفار، وقد يطلق أحدهم النار على سبيل الخطأ.
وتضيف لم أقبل التفسير. تشاورت مع مندوب السفارة الأمريكية وشرح لي بأنه حسب القانون السعودي لا يمكن للمرأة أن تخرج إلى الشارع إلا برفقة أحد الأقارب. عدت إلى الفندق وطلبت من مراسلي التلفزيون مرافقتي إلى الشارع والانتظار إلى أن استدعي سيارة عمومية.
وعندما خرجت نظر إلي رجل الأمن وابتسم.
فقد فهم إني فهمت. وحول زيارة الرئيس بوش تقول الصحفية الإسرائيلية إن الرئيس الأمريكي طلب من الملك عبد الله أن يبذل جهده ونفوذه من أجل تطبيق رؤيا ، إسرائيل.
كما طلب منه أن تكون السعودية شريكا في الائتلاف لتشديد العقوبات على إيران.
وفي المقابل بشره بإتمام صفقة السلاح مع السعودية، بقيمة 20 مليار رغم أنه لم يتحدث عن تفاصيل استخدام أسلحة هذه الصفقة.

 

 

 

كاتب أمريكي : السعوديون يحاولون إقناع الرئيس بوش بضرب سوريا وإيران وحزب الله

واشنطن : 11 محرم 1429هـ - الموافق 20 يناير 2008م " واجز "

     حذر كاتب أمريكي مطلع من خطورة الدور الذي تسعى عائلة آل سعود الوهابية إلى تحقيقه في المنطقة بمساعدة أمريكية وإسرائيلية والذي يهدف إلى تفجير الوضع في المنطقة وتوريط أمريكا في حرب إقليمية تقضي بضرب سوريا وإيران وتصفية حزب الله في لبنان .
قال الكاتب الأمريكي " كريغ أنغر " - الذي ألف كتاب العلاقات الأمريكية السعودية والذي تناول فيه العلاقات بين عائلتي بوش وآل سعود- قال إن زيارة الرئيس بوش للمملكة لن تكون سهلة وستكون لها آثار وخيمة على منطقة الشرق الأوسط .
وأوضح أن هذه الزيارة التي جاءت بعد وقت قصير من مؤتمر أنابوليس، تأتي في الوقت الذي يحاول فيه السعوديون إقناع الرئيس بوش بضرورة ضرب إيران واستعدادهم لتقديم كافة الخدمات والمساعدات العسكرية والمالية واللوجستية لذلك وكذلك ضرورة تصفية حزب الله الذي يعتبر امتدادًا لإيران داخل لبنان ، وعزل سوريا عن العالم وتوجيه ضربة لها وإسقاط نظامها مهما كانت الظروف وكشف الكاتب الأمريكي أنه في إطار مواصلة النظام السعودي لمحاولاته لإقناع إدارة بوش بضرورة ضرب إيران و سوريا وتصفية حزب الله اللبناني فقد قام وفد برئاسة وزير الخارجية سعود الفيصل خلال الأيام الماضية بزيارة سرية لواشنطن أحيطت بالكتمان لبحث هذه المواضيع .
وأشار الكاتب الأمريكي " أنغر " إلى أنه على الرغم من أن العلاقات الشخصية المتينة التي كانت تربط العائلتين لم تعد قائمة الآن بعد غياب أهم الشخصيات التي أقامتها ، ومنها الرئيس بوش الأب الذي كان صديقا حميما للأمير بندر الذي كان سفيرا للسعودية في الولايات المتحدة لمدة 20 عاما تقريبا ، إلا أن أمريكا ورغم ذهاب بوش الأب وذهاب بندر وكذلك السفير الذي أعقبه وهو الأمير تركي.
إلا أن أمريكا لازالت تعول على الدور السعودي في تنفيذ المخططات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة .

 

 

 

أمريكا تتجاهل مطالب الشعب السعودي في التحرر من عائلة آل سعود وبطشها وقمعها .

لندن : 11 محرم 1429هـ - الموافق 20 يناير 2008م " واجز "

     اتهمت رئيسة دراسات الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي " ريتشل برنسون " الحكومة الأمريكية بتجاهل آمال ومطالب الشعب السعودي في التحرر من عائلة آل سعود وبطشها وقمعها .
وأكدت المسؤولة الأمريكية في تصريح لإذاعة لندن أن العلاقات الأمريكية السعودية التي تعتبر من أكثر العلاقات الدولية التي يصعب فهمها بسبب تشابك المصالح الشخصية والإقليمية والاقتصادية والعائلية جعلت الإدارة الأمريكية لا تستجيب لدعوات المعارضة السعودية بتحقيق آمال الشعب السعودي في التحرر من هذه العائلة وبطشها وقمعها للإصلاحيين سواء داخليا أو خارجيا .
وقالت ريتشل برنسون " إن تشابك هذه العلاقات العائلية بين المملكة السعودية وكافة الإدارات الأمريكية السابقة والحالية انعكس على الأوضاع الداخلية في السعودية ، وأجهض مشاريع الإصلاح داخل السعودية ، مؤكدة أن الخدمات التي تقدمها العائلة المالكة في السعودية لأمريكا وتعاونها وتقديمها لكافة التسهيلات وعقد الصفقات بكافة أنواعها هي التي أفرزت مما يسمى بغض النظر عن أفعال الحكومة السعودية اتجاه المواطنين والإصلاحيين من حيث الزج بهم في السجون وتعذيبهم وممارسة أفعال تنتهك حقوق الإنسان داخل السعودية .
وأكدت رئيسة دراسات الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي " في ختام تصريحها لإذاعة لندن أن الموقف الأمريكي من انتهاكات عائلة آل سعود المستمرة لحقوق الإنسان تجاه أبناء الشعب السعودي والذي أكدته العديد من التقارير الأمريكية وتجاهلها لمطالب الإصلاحيين بالتدخل لإنهاء ممارسات العائلة المالكة جعل الإدارة الأمريكية في مواقف حرجة أمام الإصلاحيين السعوديين وأمام العالم .

 

 

 

سعد الفقيه يؤكد أن أسرة آل سعود تسيء إلى الدين الإسلامي

لندن : 11 محرم 1429هـ - الموافق 20 يناير 2008م " واجز "

    أكد الدكتور سعد الفقيه رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح أن أسرة آل سعود الحاكمة في بلاد الحرمين الشريفين تسيء إلى الدين الإسلامي الحنيف ، وتستخدم الدين لضرب الدين وهو ما لم يحصل في أي عصر إسلامي سابق.. وقال في حديثه بقناة الإصلاح التابعة للحركة إن هذه الأسرة الفاسدة تسلط القضاة الظلمة على الناس وتسرق أموالهم باسم الدين وبتزكية ممن يعتبرون أنفسهم حماة للدين.. من جهة أخرى فند الدكتور سعد الفقيه رواية حكومة آل سعود بشأن اعتقال 28 شخصاً بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية في بلاد الحرمين الشريفين وقال إنها رواية لا تختلف عن سابقاتها.
وأضاف في حديث أوردته قناة الإصلاح أنه لا توجد أسماء أو سيناريوهات معينة لعملية القبض بل استمرت السلطة الحاكمة في محاولاتها استغفال جماهير الشعب.. مؤكداً وعي هذه الجماهير بهذه المحاولات وتصميمها التصدي للنظام حتى يتم تحرير بلاد الحرمين الشريفين من المغتصبين آل سعود .