زوجة أحد المعتقلين تبعث برسالة لوزير الداخلية تقول فيها الحاجات الإنسانية للمعتقلين هي حقوق لهم
وليست منحاً ولا تكرماً

جدة : 21 محرم 1429هـ - الموافق 30 يناير 2008م " واجز " "

     رغم انقضاء عام على اعتقال 9 من الإصلاحيين السعوديين بسبب توقيعهم على عريضة تطالب بإجراء إصلاحات سياسية ودستورية بمملكة آل سعود، دون توجيه أية تهم إليهم حتى الآن أو محاكمتهم، فإن هذا الوضع الذي يعانيه كل المعتقلين السياسيين لم يتغير أبدا على اعتبار ما أعلنت عنه سلطات آل سعود وقتها بأن اعتقالهم جاء في إطار مكافحة الإرهاب!.. وعلى خلفية اعتقالات يناير 2007 أرسلت زوجة أحد المعتقلين رسالة لوزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز تناشده فيها رفع "الظلم" وسوء المعاملة بحق زوجها المعتقل بسجن ذهبان بجدة.
وكان عميد المدونين السعوديين فؤاد الفرحان قد اعتقل هو الآخر في 10-12-2007 بسبب كتاباته المطالبة بإطلاق سراح هؤلاء الإصلاحيين.
ورغم أن سلطات أمن آل سعود لم توجه إليهم التهم غير أن عريضة إصلاحية كانت قد أفادت عقب حملة الاعتقالات تلك بأن اعتقالهم جاء بسبب محاولتهم إنشاء حزب سياسي.
وإذا كان معروفا على سلطات سجون آل سعود أنها تمارس شتى أنواع التعذيب والإذلال النفسي بحق المعتقلين، فإن أهالي وأسر هؤلاء المعتقلين قد بدأت تساورهم الشكوك حول مصير المعتقلين، خاصة مع منع ذويهم وأسرهم من زيارتهم لفترات طويلة ومنعهم أيضا من مقابلة محاميهم.
هذا القلق أدى بزوجة الإصلاحي المعتقل الدكتور سعود الهاشمي لأن توجه رسالة إلى وزير الداخلية الأمير نايف استنكرت فيها اعتقال زوجها ورفاقه الذين وصفتهم بـ"الأخيار" لمدة عام دون توجيه أي تهم لهم.
وذكرت حسناء الزهراني زوجة الهاشمي أن زوجها لم يعرض على محامي طوال فترة اعتقاله والتي دخلت عامها الثاني كما لم توجه إليه تهمة رسمية أو يقدم لمحاكمة عادلة وعلنية.. واتهمت الزهراني سلطات آل سعود بتعذيب زوجها نفسيا لتدميره، فقالت: "تارة يحسنون معاملته ثم تزيد سوءا، وتارة يخبرونه أنه سيخرج ثم يكتشف زيف حديثهم"، وفسرت هذا الأمر بأنه "تلاعب بأعصابه لتدميرها بقسوة".
وأَضافت أن زوجها أصيب بحصوة في المرارة، ورفضت السلطات إجراء عملية جراحية له برغم أن "الطبيب نصح بإجراء عملية فورية".
وخاطبت الزهراني نايف قائلة: " إن الحاجات الإنسانية لزوجي هي حقوق له وليست منحا ولا تكرما، هذه الحقوق يكفلها الإسلام حتى للمجرمين والقتلة، فلماذا يعتبرها سجن ذهبان مِنحًا وجوائز توهب لمن يخضع لهم ويعتذر؟.. بل حتى المصحف يمكن أن يساوم عليه ويمكن أن ينتزع من بين يديّ السجين!".
وقالت زوجة الهاشمي: إن السلطات لم تسمح لأهل زوجها بزيارته إلا بعد خمسة أشهر ونصف من اعتقاله، في حين لم تتمكن من زيارته هي وأبناؤه إلا في ديسمبر الماضي أي بعد عشرة شهور من اعتقاله.
وبرغم أنها أعربت عن تخوفها من أن تزيد هذه الشكوى، التي أرسلت نسخا منها إلى بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية، من سوء معاملة زوجها فإنها خاطبت وزير الداخلية قائلة: "أنتم من لكم السلطة العليا على إدارة السجن، ولا ينبغي أبدًا أن تطلق أيديهم هكذا، فليس السجن أبدا إمبراطورية الحاكم بأمره".
وحذرت حسناء الزهراني في رسالتها من أن مثل هذه المعاملة تجعل من السجن محاضن للإرهاب عندما ذكرت بأن تصرفات مسؤولو السجن العنيفة وسجن ذهبان وأمثاله لهو من روافد الإرهاب لما يولده من كراهية وحقد من قبل السجناء وأهاليهم".

واختتمت رسالتها بتذكير الأمير بيوم الحساب بقولها: "ها أنا ذا وضعت الأمر بين أيديكم لتحكموا فيه اليوم ، وسائلكم عنه يوم لا ينفع مال ولا بنون".
ومن ضمن هؤلاء المعتقلين سليمان الرشودي وهو قاضٍ سابق يزاول حاليًّا مهنة المحاماة، والأستاذ سعود مختار الهاشمي بأكاديمية الملك عبد العزيز، وعبد العزيز بن سليمان الخريجي طبيب ورجل أعمال، وعبد الرحمن الشميري أكاديمي بجامعة أم القرى، والشريف سيف الدين آل غالب رجل أعمال، وعصام بن حسن بصراوي محام.
كما اعتقل موسى بن محمد القرني أستاذ الشريعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وكانت السلطات قد أفرجت عن المحامي عصام بصراوي بعد أن ثبت أنه يعاني من مرض السرطان. ومعلوم أنه خلال العام الماضي أرسل إصلاحيون سعوديون 3 رسائل للملك عبد الله يطالبون فيها بإطلاق سراح دعاة الإصلاح التسعة المعتقلين أو محاكمتهم علنيا.

 

 

 

توبيخ مدير الجامعة لإقامته مباراة نسائية في كرة القدم

الخبر : 21 محرم 1429هـ - الموافق 30 يناير 2008م " واجز "

    لقد بات واضحا للعيان اليوم أكثر من أي وقت مضى أن شعب الجزيرة العربية يعيش في ظل إرهاب آل سعود وقوانينهم الجائرة التي لم تحترم آدمية المواطنين ذكورا أو إناثا.
كما بات من المؤكد أن شعب الجزيرة لم ولن يقبل بهذه القوانين الإرهابية العنصرية عن طيب خاطر، لأن طغاة آل سعود يقفون بالمرصاد لهذا الشعب عند حدوث أية زلة ولو كانت بدون قصد، فالمواطن في مملكة آل سعود متهم حتى يثبت ولاءه لهذه العائلة.
والمتتبع لمجريات الأحداث في هذا البلد يلاحظ بأن هناك تحركا كبيرا من قبل المعارضة على الساحتين المحلية والدولية للتعريف بالعسف والعنصرية اللتان يمارسهما آل سعود ضد المواطنين، ولعل في قضية فتاة القطيف وتلك المظاهرات التي انطلقت في الرياض والدمام ضد عائلة آل سعود وغيرها من مظاهرات عائلات المعتقلين السياسيين، والسماح بعد ضغوطات دولية ومحلية للمرأة أن تسكن في الفندق من غير محرم، والضغوطات التي تمارس حاليا من أجل قيادة المرأة للسيارة، إضافة إلى ذلك القرار المعطل بالسماح للمرأة بالبيع والشراء داخل الأسواق، كل هذا خير دليل على نجاح كفاح المعارضة الوطني.
والمواطنون على مختلف توجهاتهم الدينية والتعليمية والوظيفية أيضا ما أن يجدوا متنفسا لممارسة حياتهم إلا واغتنموها، خاصة في ظل تراجع آل سعود عن قوانينها فيما عرف بقضية فتاة القطيف وما تطالب به الحكومات والمنظمات الإنسانية من ضرورة توفير حد أدنى على الأقل للحريات في المملكة.
وقد جاء هذا المتنفس خلال الأيام الماضية من قبل مدير وأساتذة وطالبات جامعة الأمير محمد بن فهد بالخبر وكلية اليمامة بالرياض، عندما قاموا بتنظيم مباراة نسائية في كرة القدم، اعتقادا منهم أن هناك تسامحا من قبل آل سعود تجاه المرأة المحرومة من التعبير عن إرادتها وحريتها.
فقد أقيمت خلال الأسبوع الماضي مباراة في كرة القدم بين فريقين نسائيين من جامعة الامير محمد بن فهد بالخبر وكلية اليمامة بالرياض، وانتهى اللقاء بفوز فريق اليمامة 4 مقابل 3 عن طريق ركلات الترجيح.
الغريب أن هذا الخبر التاريخي قد تناقلته أغلب الصحف الحكومية وأضفت عليه طابعا تحرريا ممزوجا بالغبطة والفرح من هذه النقلة السباقة في المملكة.
 بيد أن هذا الفرح والتهليل لهذه السابقة لم يستمر طويلا، فقد وجه أمير المنطقة الشرقية توبيخا "شديد اللهجة" لمدير الجامعة لتنظيم جامعته مسابقة رياضية نسائية في كرة القدم، وذلك على اثر حملة قادها متشددون وهابيون عبر الجوامع. وذكرت مصادر صحفية أن الأمير محمد بن فهد تلقى العديد من رسائل وخطابات الاستياء فور انتشار خبر المباريات النسائية المقامة في الجامعة التي تحمل اسمه وذلك ما دفع إلى توجيه توبيخا "شديد اللهجة" لمدير الجامعة عيسى الأنصاري. كما أمر الأمير بمساءلة القائمين على تنظيم الدوري الذي شكل سابقة في تاريخ الجامعات السعودية.
والسلفيون المتشددون الذين يعارضون إدراج الرياضة ضمن حلقات التدريس النسائي في السعودية ينظرون إلى ممارسة المرأة للأنشطة الرياضية باعتباره مخالفا للشريعة وسبيلا لتغريب المرأة السعودية عن واقعها الذي فرضه عليها آل سعود والوهابيون. وكان سلفيون متشددون قادوا حملة عبر المساجد طالبوا فيها الأمير بوقف ما أسموه بالمهازل التي يشرف عليها أكاديميون" في إشارة للأنشطة الرياضية النسائية في الجامعة.
وأضافت المصادر أنه بالرغم من إيضاح الأنصاري لأجواء الخصوصية التي أقيمت فيها المباريات إلا أن مسئولين في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصّروا على أن ممارسة المرأة للرياضة يعتبر مخالفة لشريعة وقوانين الوهابيين المفروضة على المواطنين. ويرى البعض من المراقبين أن تذرع آل سعود ومشايخ الوهابية بأن منح المرأة حريتها لتكون عضوا فاعلا في المجتمع، هو مخالفة للشريعة الوهابية وقوانين آل سعود، كما أن تذرعهم بأن مجتمع الجزيرة العربية مجتمع محافظ، كل هذه الحجج غير منطقية ولا تتماشى مع السياق الطبيعي للبشر الذين أنعم الله عليهم بالقرآن لينظم شؤون حياتهم الدنيوية.
يقول هؤلاء المراقبون أن جميع الدول إسلامية وغير إسلامية فيها مجتمعات محافظة، وأن المحافظة فيها لا تعني تعطيل الحياة بحجة الخشية من خروج المرأة وإذا كان خروج المرأة سيسبب المشاكل والفتنة، فهل عدم خروجها يمنع الممارسات اللاأخلاقية التي تحدث الآن في المجتمع السعودي.؟ وسواء أبى آل سعود ومشايخ الوهابية أم رفضوا فإن الحياة تسير للأمام وأن جميع المجتمعات أوجدت الضوابط والقوانين التي تحمي أفرادها من غير تمييز للشخص هل هو ذكر أو أنثى، وأن هذه الضوابط والقوانين هي التي أوصلت تلك الدول ونعني هنا بعض الدول الإسلامية إلى مراتب التقدم التكنولوجي والحضاري.
إن ما يحتاجه مجتمع الجزيرة العربية هو قوانين عادلة تمنح كل ذي حق حقه وتمنع التعدي على حريات الآخرين سواء من طرف أمراء آل سعود ومتنفذيهم أو حتى من قبل المواطنين أنفسهم، عندها ستعبر المرأة عن رأيها بكل حرية دون خوف وسيكون مصيرها بيدها وليس في مواد القانون الذي وضعه آل سعود لتكبيلها، عندها ستقود المرأة السيارة وحتى الطائرة وسوف تبيع في الأسواق وتقيم في الفنادق بدون محرم لأن لا أحد يجرؤ على منعها أو مضايقتها.
وإن الحل ليس كما يتوهم الوهابيون في حبس المرأة داخل البيت.

 

 

 

حكومة آل سعود توقف بث قناة الإصلاح التلفزيونية على القمر الأوروبي .. والفقيه يعلن البث من جديد على القمر العربي

لندن 21 محرم 1429هـ - الموافق 30 يناير 2008م " واجز "

    أعلن الدكتور " سعد الفقيه " رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح أنه بعد قيام نظام آل سعود بإيقاف بث قناة الإصلاح التلفزيونية على القمر الأوروبي "هوت بيرد " فإن القناة بدأت تبث الآن على القمر العربي "عربسات " .
وأوضح أن بث القناة الذي سيقتصر على الفترة الليلية فقط لأسباب فنية تخص نجاح هذا المشروع سيكون على ثلاثة ترددات في نفس الوقت .
وأكد أن هذا النجاح يسجل للمرة الثانية من خلال البث من عقر دار نظام آل سعود الذي يملك 60 % من الأسهم في مؤسسة العربسات .. مشيرا إلى أنه لو قام النظام بالتشويش على تردد فإنه لن يتمكن من التشويش على الترددين الآخرين. وأضاف الفقيه قائلا إنه حتى لو استمر بث القناة في الفترة الليلية فقط فإن ذلك يُعد نصراً للحركة .. مشددا على أن الجهود مستمرة لعودة بث قناة الإصلاح على القمر الاوروبي الهوتبيرد .
وناشد الفقيه الإصلاحيين العمل على نشر ترددات القناة على العربسات بكل سرعة وبكل الوسائل المتاحة من رسائل جوال وبلوثوث وملصقات صغيرة وعبر النقل الشفوي وفيما يلي الترددات التي تبث عليها القناة في وقت واحد عبر القمر الصناعي عربسات حسبما أعلنها " الفقيه 12544 أفقي 12621 عمودي 12673 عمودي
وكل القنوات بترميز 2100 ونسبة 1\2
يشار إلى أن وكالة أنباء الجزيرة " واجز " كانت أول من أعلن عن توقف بث قناة الإصلاح على القمر الأوروبي بشكل مفاجئ. وقالت في نشرتها ليوم 20 يناير إن متتبعي قناة الإصلاح التلفزيونية التابعة للحركة الإسلامية للإصلاح لاحظوا توقف بث القناة على القمر الاصطناعي الأوروبي دون سابق إنذار وبشكل مفاجئ. وأبدى المتتبعون لبث القناة مخاوفهم من أن يكون وراء هذا الانقطاع حكومة آل سعود التي جندت كافة الأموال والتقنيات المتطورة للمحاربة المواقع الإصلاحية ومنها هذه القناة التي تكشف مفاسد هذا النظام وتعريه أمام العالم ومعلوم أن هذه القناة التلفزيونية التي تبث من لندن كانت قد توقفت عدة مرات عن البث على القمر الصناعي الأوروبي على مدار ( قمر النيل سات وعلى العربسات ) بسبب التشويش والضغط الذي مارسته حكومة آل سعود على شركات الأقمار الاصطناعية وتسخير الأموال لإغراء الشركات العالمية لوقف هذه القناة .