|
اعترف أحد أمراء عائلة آل سعود الوهابية بأن مناهج التعليم الوهابية التي تدرس في المدارس والجامعات في بلاد الحرمين الشريفين بأنها مناهج تكرس الإرهاب والتطرف وتخرج الإرهابيين .
وقال الأمير السعودي محمد العبد الله الفيصل في حديث لبرنامج إضاءات بتثه قناة العربية السعودية إن المناهج السعودية خرّجت إرهابيين فجروا أنفسهم.
وقال الأمير محمد عبد الله الفيصل (ابن شقيق وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل) إن التعليم في السعودية يعاني من مشكلة ، داعيا لتغيير فلسفة التعليم.
وأضاف الفيصل الذي عمل في وزارة المعارف السعودية حتى عام 1983 عندما قدم استقالته وكان آنذاك وكيل الوزارة ذات يوم ذهبت لوزير المعارف السعودي السابق الشيخ حسن آل الشيخ، وقلت إن الكتب الدينية التي ندرسها هي كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ولا يجب تغيير مضمونها، ولكن يجب تغيير اللهجة بمعني أن الولد يقرأها ولكن لا يفهمها .
وتابع لا يرضيني مستوى التعليم في السعودية وأنا شخصيا أرسلت أولادي بعد الإعدادية للدراسة في الخارج.. فنحن بعد التجربة تبين أن مناهجنا خرّجت إرهابيين فجروا أنفسهم.. وعلينا أن نبحث كيف يجب أن نخرّج هؤلاء الشباب .
ويؤكد هذا الاعتراف من قبل أحد أمراء عائلة آل سعود التخبط الذي تعيشه هذه العائلة بين التمسك بتشددها الوهابي وبين الضغوط الغربية وخاصة الأمريكية والتي يبدو أن حكومة آل سعود بدأت تنصاع لها حتى تنال رضا السيد الامريكي الذي تعتبره بوابة رضاء الاسرائيليين .
وتشير هذه التصريحات العلنية الجديدة التي تخرج هذه الأيام من أفواه الأمراء السعوديين إلى أن اعترافاتهم بأن مناهج التعليم والكتب الدينية التي ظلت تعمل بها لعدة عقود طويلة تخرج إلارهابيين ويجب تغييرها جاءت تنفيدا للاوامر الامريكية والاسرائيلية .
والتساؤل الذي نطرحه اليوم حول طبيعة ومغزى هذه التصريحات التي بدأت تنهال من أمراء هذه العائلة والتي تعترف تارة بأن المناهج الوهابية تخرج الإرهابيين وتدعو لتغييرها ، وتارة أخرى تدعو إلى التطبيع مع الإسرائيليين ، والتعاون معهم ، هل يعني هذا التمهيد إلى أن هذه العائلة ذات الأصول اليهودية بدأت تسير بخطوات علنية باتجاه التطبيع من خلال تغيير وتبديل هذه المناهج المدرسية بمناهج وكتب جديدة نحسبها أن تكون الأناجيل والتوراة والتلمود ووضع نجمة داوود على أغلفة الكتب, واستبدال اللغة العربية , لغة القرآن إلى اللغة العبرية وتبادل التحية بكلمة شالوم بدلا من السلام عليكم.
وتغيير أسماء الشوارع في مكة المكرمة والمدينة المنورة من أسماء خالد بن الوليد و عمر بن الخطاب إلى شارع بن غوريون وشارون واولمرت .
|