صحيفة الوطن السورية تتهم السعودية بالسعي لإفشال القمة العربية المقرر عقدها في دمشق

دمشق : 28 صفر 1429هـ - الموافق 6 مارس 2008م " وأجز "

    اتهمت صحيفة الوطن السورية نظام آل سعود بالسعي لإفشال عقد القمة العربية العشرين" في دمشق .
وقالت الصحيفة في مقال لها إن زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل التي قام بها مؤخرا لعدة دول أوروبية وكذلك رئيس الاستخبارات السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز كانت للتخطيط لإفشال عقد هذه القمة المقررة في أواخر شهر مارس المقبل بالعاصمة السورية " دمشق .
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها أن "واشنطن استجابت مباشرة لتوسلات سعود الفيصل، وأصدرت قراراً جديداً بالحجز على أموال عدد من الشخصيات السورية" كما مدد الرئيس الأمريكي جورج بوش العقوبات التي كان سبق أن فرضها على سوريا.
وأضافت أن الفيصل "اصطدم برفض أوروبي شبه تام لفرض أية عقوبات على سوريا" وأنه تم إبلاغه بأن "أوروبا لا ترى أية مصلحة لها في فرض عقوبات على دولة لم ترتكب أي جرم أو مخالفة للقانون الدولي".
ونقلت الصحيفة عن مصادر في باريس واكبت زيارة الفيصل أن الأخير "اقترح على الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن إصدار قرار دولي لتعيين حاكم على لبنان بدلاً من رئيس جمهورية توافقي في خطوة جديدة لنسف المبادرة العربية وسحب البساط من تحت أقدام الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى".
وأوضحت "الوطن" السورية نقلا عن مصادر خاصة أن "الرئيس المصري حسني مبارك حذا حذو السعودية في الطلب إلى زعماء وقادة عرب تخفيض مستوى حضورهم للقمة العربية العشرين بدمشق".
وأضافت أن رئيس المخابرات السعودي زار أكثر من عاصمة عربية وطالبها بمقاطعة قمة دمشق أو تخفيض مستوى التمثيل في محاولة لاستخدام "ورقة القمة لابتزاز سوريا وإرغامها للضغط على حلفائها بلبنان للقبول بالشروط الأمريكية والسعودية لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية".
ونقلت الصحيفة عن "مصدر مطلع" في دمشق أن "القمة العربية ستنعقد في موعدها، وأن ما سيصدر عنها من قرارات ستكون قرارات عربية وليست قرارات سورية".
وكانت عدة مواقع الكترونية سورية تحسب بشكل أو بآخر على بعض الجهات الرسمية في دمشق بدأت منذ يومين شن حملة مكثفة على بعض الفرقاء في لبنان، بالإضافة إلى السعودية ومصر.

 

 

 

قناة تلفزيونية لبنانية : نظام آل سعود يعمل على تكوين ميليشيات سنية في لبنان لمواجهة حزب الله

بيروت : 28 صفر 1429هـ - الموافق 6 مارس 2008م " وأجز "

     اتهم النائب اللبناني نجاح واكيم نظام آل سعود بإشعال نيران الفتنة في لبنان.. وقال في حديث له أوردته قناة "نيو.تي.
في" الجديد اللبنانية إن الحكومة السعودية قدمت 500 مليون دولار لقوى سياسية لبنانية لإثارة الفتنة في لبنان. وأضاف: أن كميات من الأسلحة قادمة من السعودية تحملها بواخر تم تفريغها مؤخراً في عرض البحر أمام الموانئ اللبنانية وتم تسليمها لمليشيات مسلحة.. وأكدت القناة التلفزيونية اللبنانية أن نظام آل سعود هو أحد أبرز الأطراف الفاعلة في لبنان التي تعمل على تأزيم الوضع داخله وجره إلى أتون حرب أهلية وقالت قناة الجديد N.T.V في تقرير مطول بثته خلال اليومين الماضيين إن نظام آل سعود يعمل ومنذ عدة سنوات على تكوين ميليشيات سنية لمواجهة حزب الله الشيعي.. وجاء في التقرير أن السعودية هي التي كانت وراء تكوين ما عرف بتنظيم فتح الإسلام في لبنان ، والذي تسبب في إحداث حرب نهر البارد ، بعد أن قامت بتزويده بالرجال والمال والسلاح ، من أجل زعزعة الأمن والاستقرار في لبنان وإضعاف الجيش اللبناني واستنزافه في حرب داخلية ، ومن ثم ضرب المقاومة الوطنية اللبنانية وحزب الله اللبناني .
وهكذا تتأكد من خلال الشواهد أن نظام آل سعود هو نظام معادي للشعب اللبناني ومعادي للمقاومة الوطنية اللبنانية وعلى رأسها حزب الله كما تؤكد الشواهد أن أمراء عائلة آل سعود هم من يقفون وراء معظم أعمال الانتكاسات والعقبات التي يمر بها لبنان حاليا ، وهم من يعمل على عرقلة أية جهود وطنية وعربية للخروج من الأزمة السياسية والدستورية في لبنان وذلك من خلال دعم بعض الأطراف اللبنانية الموالية له والتي تعمل على تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني وربطه بعجلة المخططات الصهيونية الأمريكية في المنطقة.

 

 

 

جريدة المدار تكشف مخططات آل سعود.

عمان : 28 صفر 1429هـ - الموافق 6 مارس 2008م " وأجز "

    تناولت جريدة المدار الأسبوعية في مقال لها جانباً من ممارسات نظام آل سعود ومحاولاته المضرة بقضايا الأمة العربية عبر استخدام الأموال لإسكات الأقلام الحرة التي تكشف هذه الممارسات للرأي العام العربي والإسلامي.. وأكدت الجريدة في مقال لها مؤخرا أن أمراء آل سعود ممتعضون مما تنشره عن فضائحهم وممارساتهم ومن أخبار تفضح مخططاتهم الخيانية في العراق ولبنان وفلسطين كاشفة أنها تلقت تهديدات موجهة إلى إدارتها إذا ما استمرت في خطها الإعلامي المعادي للسياسة السعودية.
وأكدت جريدة المدار أنها ستستمر في خطها الإعلامي للقضايا القومية وستفضح ما يخططه أمراء آل سعود ضد الأمة العربية.