|
اتهمت صحيفة الوطن السورية نظام آل سعود بالسعي لإفشال عقد القمة العربية العشرين" في دمشق .
وقالت الصحيفة في مقال لها إن زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل التي قام بها مؤخرا لعدة دول أوروبية وكذلك رئيس الاستخبارات السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز كانت للتخطيط لإفشال عقد هذه القمة المقررة في أواخر شهر مارس المقبل بالعاصمة السورية " دمشق .
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها أن "واشنطن استجابت مباشرة لتوسلات سعود الفيصل، وأصدرت قراراً جديداً بالحجز على أموال عدد من الشخصيات السورية" كما مدد الرئيس الأمريكي جورج بوش العقوبات التي كان سبق أن فرضها على سوريا.
وأضافت أن الفيصل "اصطدم برفض أوروبي شبه تام لفرض أية عقوبات على سوريا" وأنه تم إبلاغه بأن "أوروبا لا ترى أية مصلحة لها في فرض عقوبات على دولة لم ترتكب أي جرم أو مخالفة للقانون الدولي".
ونقلت الصحيفة عن مصادر في باريس واكبت زيارة الفيصل أن الأخير "اقترح على الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن إصدار قرار دولي لتعيين حاكم على لبنان بدلاً من رئيس جمهورية توافقي في خطوة جديدة لنسف المبادرة العربية وسحب البساط من تحت أقدام الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى".
وأوضحت "الوطن" السورية نقلا عن مصادر خاصة أن "الرئيس المصري حسني مبارك حذا حذو السعودية في الطلب إلى زعماء وقادة عرب تخفيض مستوى حضورهم للقمة العربية العشرين بدمشق".
وأضافت أن رئيس المخابرات السعودي زار أكثر من عاصمة عربية وطالبها بمقاطعة قمة دمشق أو تخفيض مستوى التمثيل في محاولة لاستخدام "ورقة القمة لابتزاز سوريا وإرغامها للضغط على حلفائها بلبنان للقبول بالشروط الأمريكية والسعودية لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية".
ونقلت الصحيفة عن "مصدر مطلع" في دمشق أن "القمة العربية ستنعقد في موعدها، وأن ما سيصدر عنها من قرارات ستكون قرارات عربية وليست قرارات سورية".
وكانت عدة مواقع الكترونية سورية تحسب بشكل أو بآخر على بعض الجهات الرسمية في دمشق بدأت منذ يومين شن حملة مكثفة على بعض الفرقاء في لبنان، بالإضافة إلى السعودية ومصر.
|