الفقيه : نشر مقالي الكاتبين العتيبي و أبا الخيل في أحد أكثر الصحف قرباً من النظام يقع ضمن مسرحية كبرى برعاية آل سعود

لندن : 18 ربيع الأول 1429هـ - الموافق 26 مارس 2008م " واجز "

     أكد الدكتور سعد الفقيه " رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح ، ومقرها لندن أن الفتوى التي أصدرها كبير الوهابيين " عبد الرحمن البراك " بتكفير الكاتبين الإصلاحيين "عبد الله بن بجاد العتيبي " و " يوسف أبا الخيل " تأتي في إطار حملة الفتاوى الوهابية التي بدأت خلال التسعينيات ضد دعاة الإصلاح .
وقال في حديثه في قناة الإصلاح التلفزيونية التابعة للحركة إن تكفير " البراك " للكاتبين عبد الله بن بجاد العتيبي صاحب مقال "إسلام النص وإسلام الصراع" ويوسف أبا الخيل صاحب مقال " الآخر في ميزان الإسلام" والمطالبة بمحاكمتهما بتهمة الردة وقتلهما إن لم يتوبا يصب في ظاهرة ضرب مسائل العقيدة بما يسمى بمفهوم الدعوة النجدية أو الوهابية وأوضح الدكتور " الفقيه " أن مثل هذه الفتاوى تقع ضمن الحملة التي بدأت خلال التسعينيات ضد دعاة "الليبرالية" عندما بدأت المؤسسة الدينية تحارب علنا كل صوت يتحدث عن احتكار الدين لمجموعة من الأفراد لأجل خدمة مصالحهم وضمان رضا السلطات عنهم .. وضمن استعراضه للموضوع عرض الفقيه فقرات من المقالين المذكورين على شاشة القناة وعلق قائلاً إن ظهور هذه المقالات على أحد أكثر الصحف قرباً من النظام يكشف مدى التضارب والتخبط بين الخطاب الإعلامي للنظام وبين مفهوم الدعوة النجدية أو الوهابية ممثلةً في مشايخ هذه المؤسسة .. وأضاف أن تركي السديري رئيس تحرير صحيفة الرياض والذي يترأس تحرير هذه الصحيفة لعقود من الزمن ويعتبر الأكثر قرباً من العائلة الحاكمة يعي جيداً أن السماح بنشر مثل هذه المقالات يصب في مصلحة النظام عبر الإيحاء بوجود تيار ليبرالي في مواجهة التيار المحافظ أي المؤسسة الدينية وأن ذلك كله يقع ضمن مسرحية كبرى برعاية آل سعود .
واستعرض الفقيه رد تركي السديري على فتوى البراك والذي شكر فيه المفتي الذي خالف البراك وأعتبره ممثلاً لأقلية من الأصوات التي علا صوتها واصبحت تسعى إلى تهويل الانقسام في المجتمع وتوحي بأنها قوة اعتراض شرعية .
وتساءل الفقيه كيف أصبحت هذه الأقلية عالية الصوت بينما المعروف لدى الجميع أن صاحب الصوت العالي سواء داخل المؤسسة الدينية أو في ما يسمى بالتيار "الليبرالي" هو نظام آل سعود .. وتابع الفقيه قائلاً إن قراءتنا للمشهد الإعلامي داخل بلاد الحرمين توضح أنه لم يعد هناك أي احترام لهيبة الدعوة الوهابية .. وأن النظام إنما يريد بمثل هذه التصرفات أن يضرب من يقدمون أنفسهم كالليبراليين بمن وصفهم بالأدعياء على الدين وهو ما أعتبره أحد مؤشرات انهيار النظام .
من جهة أخرى أشار الدكتور " سعد الفقيه " في حديثه إلى أن موعد عودة بث قناة الإصلاح على القمر الأوروبي " هوت بيرد " قد تحدد ,وأنه لن يتجاوز الـ 10 أيام وسوف يتم نشر الترددات عبر شاشة القناة على القمر هيلاسات والانترنت خلال الأيام القريبة القادمة .

 

 

 

العلاقات السعودية - الإسرائيلية مستمرة وعمليات التطبيع بعد أنابوليس تزايدت بوتيرة خطيرة

أسيوط : 18 ربيع الأول 1429هـ - الموافق 26 مارس 2008م " واجز "

     أكد المشاركون في الندوة السياسية التي عقدت مؤخرا بمدينة أسيوط المصرية حول (العلاقات السعودية الإسرائيلية بعد أنابوليس) على أن آل سعود بسياستهم وعلاقاتهم السرية المشبوهة مع الكيان الصهيوني يعدون التوأم السياسي لهذا الكيان في خدمة الإستراتيجية الأمريكية العدوانية على المنطقة .
وأجمع المتحدثون في هذه الندوة التي نظمها وأشرف عليها مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة بالتعاون مع حزب التجمع بالزقازيق بمحافظة الشرقية (مصر) بمشاركة نخبة من المفكرين والسياسيين وممثلي الأحزاب والنقابات المهنية المصرية على أن آل سعود من خلال إبرامهم لصفقات شراء أسلحة لا تستخدم والتي وصلت فقط خلال عام 2007 حوالي 100 مليار دولار يقدمون شريان الحياة للاقتصاد الغربي الذي بدوره يقدم المعونات لهذا العدو الصهيوني.
وكشف الخبراء عن معلومات خطيرة مفادها أن 15 شركة إسرائيلية تعمل في الرياض تحت أسماء أمريكية وهمية وقدموا للجمهور أسماءها الحقيقية.
وأن علاقات السعودية مع الكيان الصهيوني تمتد إلى الأب المؤسس عبد العزيز بن سعود حين ساهم عام 1936 في قمع ثورة عز الدين القسام وذلك لخدمة الثلاثي الاستعماري (بريطانيا ـ أمريكا ـ إسرائيل) .
وقال المشاركون في هذه الندوة التي أدارها الأستاذ عاطف مغاوري أمين حزب التجميع بالشرقية إن هذا الدور المشبوه لآل سعود تواصل من بعد ليشمل ابن سعود، وفيصل ثم فهد (عبر كمال أدهم وعدنان خاشوقي وخلية فيكتوريا الصهيونية الشهيرة) لتصل اليوم إلى الملك عبد الله والجيل الجديد (بندر ـ وتركي وسعود الفيصل).
وأوضحوا أن الجميع لعب لعبة الازدواجية الشهيرة والموروثة عن مؤسس هذه المملكة، حين تحدثوا بلغة أمام العرب وجمهور المسلمين الذين يدعون حماية مقدساتهم الحجازية ورعايتها، وهي لغة تدعي الدفاع عن الحقوق العربية دون تقديم أية خدمة أو القيام بأي دور وبالمقابل تعاملوا (ولم يتحدثوا فقط) مع الغرب وبخاصة أمريكا وإسرائيل بتقديم المعونات وعقد الصفقات والرقص بالسيف فرحاً وتأييداً لقاتل المسلمين (نموذج بوش).
وطالب المشاركون في نهاية الندوة بضرورة نزع سلاح المقدسات من أيدي آل سعود لأنهم يستغلون هذه المقدسات في تحقيق مآرب دنيوية معادية للأمة ومن خلال أسوأ سلوك سياسي عرفته أمة المسلمين، حين يتغطون به لإخفاء جريمة تواطؤهم مع أمريكا والكيان الصهيوني خاصة بعد حضورهم الفعال لمؤتمر بيع فلسطين (مؤتمر أنابوليس) .
وتساءل الحضور: كيف يستقيم أن يحمي أو يرعى أو يسمى بخادم الحرمين من يصافح قتلة الشعب المسلم في فلسطين وهُدام المسجد الأقصى وسارقي عروبة القدس وإسلامها؟ إن آل سعود ـ كما انتهت الندوة ـ هم الشركاء المباشرون في جريمة ضياع فلسطين وحصار المقاومة اللبنانية وضرب المقاومة العراقية.
وهم زراع الفتنة المذهبية التي تستشري في الأمة اليوم بين السنة والشيعة من خلال فتاوى علماء السلطان الموظفين لدى الملك والموظف بدوره لدى الأمريكيين وأكدوا أنه قد آن للمسلمين أن يكشفوا هذا الدور الخطير وأن يدعو إلى استقلالية المقدسات الحجازية بعيداً عن قبضة هذه الأسرة الفاسدة والتابعة لواشنطن وتل أبيب والتي تعمل هذه الأيام بدأب لإفشال القمة العربية في دمشق تنفيذاً للأجندة الأمريكية حرفياً.
يشار إلى أنه قدمت في هذه الندوة عدة أبحاث وأوراق عمل ومداخلات لكل من اللواء جمال مظلوم الخبير الاستراتيجي ـ فاروق العشري أمين التثقيف بالحزب الناصري ـ الصحفي والباحث وليد الغمري ـ فاروق ناصف المفكر القومي ـ وحاضر فيها د.رفعت سيد أحمد/المدير العام لمركز يافا ـ الشيخ أحمد الاهواني من علماء الأزهر بالشرقية ـ د.سمير المسلماني أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الزقازيق] ولفيف من الإعلاميين والسياسيين وطلاب ومشايخ محافظة أسيوط والمناطق المجاورة لها .

 

 

 

آل سعود يعاودون إزالة اللافتات العاشورائية من شوارع الرميلة

الرميلة 18 ربيع الأول 1429هـ - الموافق 26 مارس 2008م " واجز "

     قامت عناصر وهابية متشددة بدعم من مكاتب وأقسام أجهزة أمن آل سعود في الإحساء للمرة الثالثة بإزالة اللافتات العاشورائية التي ملأت شوارع قرية الرميلة وزادت على 100 لافتة معلقة بمناسبة ذكرى عاشوراء.
وفي التفاصيل التي نشرها موقع شبكة " راصد " الالكتروني فوجئ الأهالي في قرية الرميلة بـ "هجوم" أكثر من 10 دوريات أمنية ترافقهم رافعة وعدد من عمال البلدية وشرعوا بإزالة اللافتات المنصوبة على أسطح المباني والجدران وأعمدة الإنارة وأشجار النخيل.
ونقل الموقع عن شهود عيان أن دوريات أمن آل سعود جوبهت برشق بالحجارة على يد عدد من الشبان ما اضطر السلطات إلى زيادة أعداد الدوريات في شوارع القرية .
وحسب موقع الشبكة فإن اللافتات التي تعمد عناصر الأمن إزالتها حملت أقوالا مأثورة من قبيل قول الرسول الأكرم "حسين مني وأنا من حسين" وقول الإمام الحسين "إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي يا سيوف خذيني" وشعار "لو قطعوا أرجلنا واليدين نأتيك زحفا سيدي يا حسين".
وكشفت صور فوتوغرافية حصلت عليها شبكة راصد الإخبارية عن انتشار اللافتات العاشورائية السوداء والحمراء معلقة بشوارع الرميلة على أعمدة الإنارة والشرفات في العديد من شوارع القرية . ويتداول الأهالي بسخرية حادثة يستدلون بها على مدى الارتباك و"التخبط" الذي ساد الأجهزة الأمنية أثناء تحركها للرميلة مرورا بمدينة العمران تقول إن إحدى الدوريات لمحت قماشا أسودا معلقا على شعار أحد البنوك المحلية فعمدت إلى إزالة القماش فورا وأخضعت مدير الفرع لتحقيق عاجل ليتضح بعدها بأن غرض القماش لم يكن سوى إخفاء "مفاجأة" الشعار الجديد للبنك.
وأشار مراقبون إلى حدث تعليق اللافتات العاشورائية في الرميلة باعتباره مظهرا رمزيا لإرادة الجيل الجديد من الشبان الأحسائيين وهو مشابه لما درج عليه نظراؤهم في القطيف منذ سنوات بعيدة.
من جهة أخرى وفي إطار ما تقوم به حكومة آل سعود من تغذية الفتنة بين السنة والشيعة في السعودية شهدت محافظة القطيف تراشقًا بالحجارة وأعيرة نارية بين السكان السنة والشيعة.
وذكر موقع (المرصد) الشيعي أن متشددين وهابيين عمدوا إلى نزع أعلام وشعارات حسينية علقت في الجانب الشيعي من البلدة بالتزامن مع خروج موكب عزائي للشيعة في ذكرى أربعينية الإمام الحسين ما دفع فتيانا من الشيعة إلى رشقهم بالحجارة .
وحسب الموقع فإن القائمين على الموكب سرعان ما ختموا مراسم العزاء وفرقوا المعزين تفاديا لوقوع مزيد من التوتر ومزيد من التراشق بالحجارة الذي أسفر عن تكسير زجاج العديد من السيارات مع سماع دوي إطلاقات نارية لم يعرف مصدرها على وجه التحديد.
وذكر نفس المصدر أن قوات الأمن طوقت الطرق المحيطة بمسرح الأحداث وألقت القبض على ثلاثة أشخاص لم تعرف هوياتهم ولا زالوا رهن التحقيق حتى ساعة إعداد الخبر ، في حين لا تزال قوات الأمن تفرض رقابة مشددة عند مداخل البلدة .
وفي سياق ردود الفعل عمد متشددون في المنتديات السلفية إلى التهويل وتصوير الحادثة كاعتداء طائفي ارتكبه "الصفويون" على حد وصفهم مستخدمين ألفاظا بذيئة بحق الشيعة.

 

 

 

تعدد سلطات إرهاب المواطنين في شبه الجزيرة العربية

الرياض 18 ربيع الأول 1429هـ - الموافق 26 مارس 2008م " واجز "

     تتعدد سلطات تطبيق القانون والسلطات القائمة بالاعتقال في شبه الجزيرة العربية التي يسخرها النظام السعودي لإرهاب المواطنين وبالخصوص منهم الشيعة الذين يواجهون أقسى أنواع الاضطهاد الحكومي.
وذكر مركز حقوق الإنسان في الجزيرة العربية أنه في هذا السياق قامت ما يسمى بهيئة الأمر بالمعروف السعودية في 6 مارس 2008 باعتقال المواطن الشيعي آدم العقيلي البالغ من العمر 40 عاما وزوجته من مدينة تاروت بمحافظة القطيف الواقعة في المنطقة الشرقية في شبه الجزيرة العربية والتي أغلب سكانها من أتباع مذهب آل بيت الرسول صلى الله عليه وآله . يذكر أن المواطن المذكور جاء للمدينة المنورة لأداء مراسم الزيارة لقبر الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله .
وأكد المركز الحقوقي أن ما يعانيه المواطنون الشيعة في شبه الجزيرة العربية هو عدم اعتراف سلطات النظام السعودي بالمذهب الجعفري مما يحدو بالسلطات إلى منع المواطنين الشيعة من ممارسة شعائرهم الإسلامية والتي يتم وصفها على أنها أعمال شرك حسب وصف موظفي المؤسسة الدينية السعودية أمثال بن جبرين والبراك.
وفي السياق نفسه قامت السلطات الأمنية في 5 مارس بمنع إقامة ملتقى الأربعين الثاني بالقطيف الذي كان من المقرر إقامته في القطيف وإجراء حوار مفتوح يضم قاضي المحكمة الجعفرية الشيخ محمد العبيدان والشيخ حسن الصفار والشيخ حسن المطوع والشيخ جعفر المبارك بالإضافة إلى عرض مسرحي ديني وإنشادي ومعرض تشكيلي.