|
قد يصبح شعار روتانا هكذا مستقبلا
اعترف أحد أمراء عائلة آل سعود الأمير الوليد بن طلال بأنه دخل مع المستثمر العالمي اليهودي روبيرت ميردوخ في نقاش لتملك حصة في شركة روتانا وذلك من خلال "نيوز كورب" التي يمتلك فيها الوليد 6 في المائة
وقال الأمير الوليد في تصريح لمحطة دبي الاقتصادية.

إن ميردوخ يرغب في دخول الأسواق العربية في ظل تحسن مناخ الاستثمار واختار شركة روتانا التي تمتلك ست قنوات تلفزيونية لهذا الغرض، مشيرا إلى أن الشراكة ستتم قبل طرح الشركة للاكتتاب العام خلال العام المقبل.
وجاءت تأكيدات الوليد في أعقاب ما ذكرته مجلة "فارايتي" التي لم تعلن حجم الحصة أو المبلغ الذي سيدفعه ميردوخ.
ومن المعروف عن الوليد أنه يعد ثالث أكبر مساهم في شركة ميردوخ الإعلامية "نيوز كورب" بخلاف امتلاكه حصصاً لا يستهان بها في شركات إعلامية كبرى كتايم وارنير وديزني.
ويقول الأمير في تصريحه الخاص لـ "فارايتي" إن تلك الخطوة تعد جزءاً من إستراتيجية شاملة لوضع السعودية على شاشة الرادار ، وأنه ليس هناك شك، مع استثماراتي في نيوز كورب وتايم وارنير وديزني، إن تلك الشركات تتشوق إلى بناء جسور مع المجتمعات الإسلامية والعربية والسعودية".
وأضاف "إذا كنت سأصبح ذلك المحفز الصغير، فإنني لن أتردد ولو لدقيقة في فعل ذلك".
ويرى المراقبون أن الأمير السعودي، الوليد بن طلال، وإمبراطوريته "المملكة القابضة" أصبحت هدفاً لعناوين مثيرة، ليس لكونه أحد الأثرياء في العالم، وإنما لتعامله مع جهات إسرائيلية ويهودية.
وأكد المراقبون أن اتفاق الشراكة الذي جمع بين الأمير السعودي وإمبراطور المال والصحافة اليهودي الأسترالي، روبرت ميردوخ هو تجسيد لمسلسل التطبيع الذي قطع شوطا كبيرا بين عائلة آل سعود والصهاينة في كافة المجالات السياسية والاستخباراتية والاقتصادية ، والآن الإعلامية .
وكشف المراقبون أن هذا الاتفاق يأتي إثر اقتراح قدمه ميردوخ لضم شركته إلى "روتانا" والمعاملة بالمثل، حيث أن الوليد بن طلال يمتلك حصة كبيرة من الأسهم في بعض شركات الملياردير اليهودي .
من جهة ثانية، كشف موقع أخبار خاص بالعقارات عن إعادة افتتاح فندق "بلازا" بمنهاتن، في قلب مدينة نيويورك الأمريكية، والذي تعود ملكيته إلى مجموعة "العاد" El AD الإسرائيلية، ومجموعة "المملكة القابضة" التي يملكها الأمير السعودي الوليد بن طلال.
وأشار الموقع إلى أن تكلفة إعادة ترميم الفندق، الذي يتألف من 180 غرفة و102 جناحاً، كلفت زهاء 400 مليون دولار، حيث إن حماماته مطلية بالذهب من عيار 24 قيراطاً.
يشار إلى أن الصحفية الإسرائيلية أورلي أزولاي، التي قامت مؤخرا بزيارة الرياض أثناء مرافقتها الرئيس الأمريكي جورج بوش قد حظيت بترحيب كبير من حكومة آل سعود ، وقدمت لها كافة المساعدات والهدايا ، وحظيت بزيارة للمؤسسات الرسمية والإعلامية ، ومنها مقر الشركة القابضة ، وشركة روتانا ،وهو ما أثار ذهولها واستغرابها لهذه الحفاوة التي قوبلت بها مند وصولها إلى السعودية على الرغم من أنها دخلت على أساس أنها صحفية إسرائيلية تمثل صحيفة ايديعوت أحرنوت ، الصهيونية ، حيت وضعت أمام مقعدها التعريف بأنها صحفية إسرائيلية ، وسلم لها كارنيه الدخول باسم صحيفتها الإسرائيلية ايديعوت أحرنوت.
كما كشفت أنباء أن السفير السعودي السابق لدى واشنطن، الأمير تركي الفيصل، التقى مع إسرائيليين دون الكشف عن طبيعة هذه اللقاءات.
|