منظمة العفو الدولية : أكثر من 3000 من المعارضين السياسيين محتجزون في سجون نظام آل سعود دون تهمة أو محاكمة

لندن : 25 ربيع الأول 1429هـ - الموافق 2 أبريل 2008م " واجز "

     طالبت منظمة العفو الدولية نظام آل سعود بالإفراج عن عبد الله الحامد وشقيقه عيسى، اللذين قالت إنهما سجنا بدعوى التحريض على الاحتجاج في نوفمبر الماضي.
واعتبرت المنظمة عبد الله وشقيقه عيسى سجيني رأي ، مشيرة إلى أنهما دعما مظاهرة سلمية نظمتها نساء خارج سجن بريده للمطالبة بتوجيه الاتهام إلى أقاربهن المعتقلين وتقديمهم إلى محاكمات عادلة أو إطلاق سراحـهم، .
وأشارت إلى أن الدكتور عبد الله الحامد سبق أن احتُجز في الفترة من 2004 إلى 2005 إلى جانب عدد من منتقدي الحكومة الذين كانوا يناضلون من أجل الحق في حرية التعبير واحترام حقوق المعتقلين، وكان أحد الذين دعوا مؤخراً العاهل السعودي إلى وضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب عن انتهاكات حقوق الإنسان التي يتمتع بها المسؤولون بوزارة الداخلية .
وقالت المنظمة إن منتقدي السلطات السعودية يتعرضون لانتهاكات جسيمة لحقوقهم على أيدي قوات الأمن الخاضعة لسيطرة وزارة الداخلية، وغالبا ما يُحتجزون في العزل الانفرادي بدون تهمة أو محاكمة ويتم حرمانهم من الاتصال بالمحامين أو المحاكم للطعن في قانونيه اعتقالهم ويتعرضون للتعذيب ويتم تقديمهم إلى محاكمات لا تتوافق مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة .
وأضافت أن سلطات آل سعود استخدمت مصطلح الحرب على الإرهاب لتبرير اعتقال واحتجاز الآلاف من منتقدي الحكومة ومعارضيها دون تهمة أو محاكمة ، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية أعلنت في بيان العام الماضي أن هناك ما لا يقل عن 3000 من المعارضين السياسيين محتجزون دون تهمة أو محاكمة .
ودعت منظمة العفو الدولية السلطات إلى إطلاق سراح الدكتور عبد الله الحامد وشقيقه عيسى لأنهما أدينا بنشاطات ليست سوى ممارسة سلميه لحقهم في حرية التعبير .

 

 

 

طرد دبلوماسي سعودي من ألمانيا لتورطه
في تشكيل خلايا إرهابية

برلين: 25 ربيع الأول 1429هـ - الموافق 2 أبريل 2008م " واجز "

     الدول الأخرى وذلك من أجل تسهيل وتذليل الصعاب التي قد تقف حجر عثرة أمام تطور العلاقات بين الدول بما فيها السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية وغيرها.
أما أن تقيم دولة ما سفارة لها أو قنصلية أو ما شابه في دولة أخرى من أجل نشر الإرهاب وتجنيد الإرهابيين وحماية أقطابهم فهذا يعد خرقا للأعراف والاتفاقيات الدولية بالخصوص.
ونحن إذ نشير إلى ذلك فإننا نعني سفارات وقنصليات آل سعود في الخارج والتي شوهت سمعة المواطن البريء، حيث أصبحت هذه المؤسسات الدبلوماسية والتي تحظى بالحصانة الدبلوماسية المتعارف عليها وكرًا للإرهابيين يركنون إليها في تمويل عملياتهم والصرف على عمليات تجنيد الإرهابيين، إضافة إلى التخطيط لأية عملية إرهابية، متخذين من الحصانة الدبلوماسية واقيا لهم من أي طائلة قانونية قد تكشفهم.
وفي ذلك قامت الحكومة الألمانية بطرد الدبلوماسي السعودي "جعفر فقيهي" بعد أن اكتشفت علاقات العمل التي تربطه مع الإرهابي "منير المتصدق" والتي تتمحور حول تشكيل مجموعات خلايا إرهابية في ألمانيا ودعمها بالمال والحماية ونقلت وكالة رويترز خلال الأسبوع الماضي عن شبكة التلفزيون العامة الألمانية ARD، قولها إن الفقيهي وهو أحد ضباط مخابرات آل سعود كان يتردد كثيرا على مسجد النور في برلين ويلتقي أحد الإرهابيين كل أسبوع متخذا من المسجد باعتباره مخصصا لعبادة الله وكرا لتشكيل خلايا إرهابية في ألمانيا.
وأضافت الشبكة أنه تم العثور على بطاقة تخص الفقيهي، وهو مسؤول الشؤون الإسلامية في السفارة السعودية ببرلين، في منـزل المتصدق، وبها عنوانه ورقم هاتفه، وذلك خلال مداهمة قوات الشرطة الألمانية لمسكن المتصدق.
وقد حكمت محكمة ألمانية على المتصدق بالسجن لمدة 15 سنة لعلاقته المباشرة بمساعدة الإرهابيين الذين قاموا بتدمير مركز التجارة العالمي في نيويورك. كما أشارت الشبكة الألمانية ARD في خبرها إلى أن الشرطة الألمانية وجدت في مسكن المتصدق بطاقات وعناوين تخص شيوخ الوهابية في المملكة ومنهم الشيخ سلمان العودة والشيخ ناصر الحمد والشيخ سفر الحوالي.
ونظرا لحساسية الموضوع واحتمال أن يلقي بظلاله على العلاقات الألمانية مع آل سعود قامت حكومة الرياض بسحب الدبلوماسي السعودي قبل أن تكشف التحقيقات التي أعقبت القبض على المتصدق تورط الفقيهي في هذه القضية، وتم طرده بعد اتهامه بدعم المجموعة الإرهابية في ألمانيا ومخالفته قانون حمل السلاح وتزوير أوراق رسمية تتعلق بالإرهابيين .

 

 

 

آل سعود يشترون عقارات في يافا

بيت لحم: : 25 ربيع الأول 1429هـ - الموافق 2 أبريل 2008م " واجز "

     إذا كان المثل العربي القديم يقول "شتان بين الثرى والثريا" للتعبير عن البون الشاسع بين شيئين أو أمرين مختلفين، فإننا بدورنا نقول شتان بين أبطال المقاومة الفلسطينية وأطفال الحجارة في فلسطين وبين سارقي بترول شعب الجزيرة العربية من آل سعود وأتباعهم عبدة الدولار.
نسوق هذه المقارنة بعد أن نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية خبرا مفاده أن أثريا من عائلة آل سعود وحاشيتهم يقومون خلال الأشهر الماضية بشراء عقارات في مدينة يافا لا تبعد أكثر من 100 متر عن شاطئ البحر.
وقال أحد المسؤولين الصهاينة في بلدية تل أبيب إن هذا الأمر ظاهرة جديدة وإن السعوديين فهموا أخيرا أهمية العلاقات معنا ، وخاصة الاقتصادية والسياسية منها فبدؤوا في استثمار أموالهم على خط المياه على بحر يافا الذي يساوي ذهبا على حد قوله .
وأكد مدير عام انجلو سكسون تل أبيب ورجل العقارات القديم " عاموس غلزار بأنه يمثل في هذه الأيام بعض أصحاب المليارات السعوديين الراغبين بشراء أراض في حي العجمي بيافا مؤكدا أنهم اتصلوا به بواسطة محامين في لندن وباريس ..مضيفا بأن السعوديين مستعدون لدفع أي ثمن مقابل قطعة أرض خاصة في العجمي صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية من جهتها ذكرت أن أثرياء سعوديين إلى جانب أصحاب رؤوس أموال فلسطينيين يشترون خلال الأشهر الماضية منازل في حي العجمي على خط شاطئ مدينة يافا مشيرة إلى أن الحديث يدور عن أملاك نادرة لا تبعد عن الشاطئ أكثر من 100 م .
ورغم أن البيوت موضوع الحديث قديمة وبعضها مهدد بالهدم إلا أن أفضليتها تكمن في قربها من البحر خاصة وأن أصحاب العقارات ورغم فقرهم وكدحهم يرفضون بيعها لليهود ، الأمر الذي استغله أمراء سعوديون لإغراء هؤلاء الفقراء بالملايين نقدا مقدمين أنفسهم على أساس أنهم عرب .
وأضاف غلزار أن مفاوضات تجري حاليا وأوشكت على الانتهاء لشراء نصف دونم يطل على البحر مع حقوق بناء مقابل 700ألف دولار وهم أي السعوديون مستعدون للدفع نقدا ولا يساومون على السعر رغم ارتفاعه بنسبة 30% عن السعر العادي في سوق العقارات مفسرا ذلك بأن هناك جهة مالية رسمية تقف خلفهم وتشجعهم .
من جانبه أكد "عازر كوهين" وهو رئيس مكتب تقديرات أراضي للصحيفة أنه على علم بالظاهرة الجديدة قائلا: " اعلم أنه في السنة الماضية يوجد أصحاب أموال سعوديون يضعون عيونهم على أراضي يافا لا سيما تلك الموجودة في الموقع الأول قرب البحر وهم لا يعملون بشكل مباشر بل عبر شركات مسجلة في أوروبا وفي حالات عديدة ويمكن معرفة هويتهم الحقيقية .
وفي يافا أصبح حديث الناس عن هذه الظاهرة وعن الأمراء السعوديين الذين يبعثون إلى يافا بمندوبيهم لتنفيذ الصفقات بدلا عنهم، وتتردد على ألسنة الناس قصة الملياردير العربي من لندن الذي اشترى مؤخرا منزلا من طابق واحد على مساحة 300 متر، على الشاطئ، ولم يتردد في دفع 2 مليون دولار نقدا، رغم أن البيت مرشح للهدم وحالته مزرية .
ونحن عبر هذا الموقع إذا كان لنا من تعليق على ذلك فإننا نقول لهذه الحفنة التي مات ضميرها بأن تلك الأموال التي ينفقونها لتحريك عجلة الاقتصاد الصهيوني والنهوض به لضرب إخواننا الفلسطينيين كان أولى بها أطفالنا الجياع في فلسطين وأبطال المقاومة وليس الصهاينة المحتلين، ولكن نكرر مرة أخرى المثل العربي القديم "شتان بين الثرى والثريا"، وشتان بين المقاومة والبطولة وبين الخيانة والخنوع، شتان بين أطفال فلسطين وبين آل سعود.
كما نؤكد بأن هذه الصفقات التجارية التي يعقدها أمراء عائلة آل سعود هي في إطار مسلسل التطبيع مع الصهاينة والذين قطعوا شوطا طويلا فيه ، وما هي الصفقات التي يجريها أمراء هذه العائلة ليس هدفها الأول هو الربح المادي وإنما التقرب مع الصهاينة من خلال الاندماج في الاقتصاد الصهيوني ، ونقول هل ضاقت الدنيا بأمراء هذه العائلة حتى يستثمرون أموالهم في تقوية اقتصاد الصهاينة أعداء الأمة العربية والإسلامية والذي يستخدم في ضرب إخواننا الفلسطينيين؟!.