أشراف مكة وأرض الحجاز يؤكدون على حقوقهم في رعاية وحماية الأماكن الإسلامية المقدسة

مكة المكرمة: 2 ربيع الثاني 1429هـ -الموافق 8 أبريل 2008م " واجز "

     أكد أشراف مكة وأرض الحجاز على حقوقهم في رعاية وحماية الأماكن الإسلامية المقدسة في بلاد الحرمين الشريفين التي اغتصبها نظام آل سعود منذ أكثر من مائة عام .
وطالب أشراف أهل الحجاز ومكة وأشراف بلاد المسلمين في نداء موجه إلى المنظمات والمراكز الإسلامية في العالم وإلى الهيئات الحقوقية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان العربية والدولية بالعمل على إعادة الحقوق إلى أصحابها وبإيقاف الاضطهاد الديني والسياسي الذي يمارسه نظام آل سعود على الأشراف في بلاد الحرمين الشريفين .
وأكدوا أن الوثائق التاريخية تثبت أحقية الأشراف في رعاية وحماية الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة والمدينة ، وأن هذا الحق هو حق ثابت وأصيل ومتوارث منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وتوارثه أشراف الحجاز حتى جاء آل سعود فاغتصبوا هذا الحق وبقوة السيف .
وشدد النداء على ضرورة التحقيق في عمليات الهدم والتدمير المنظم التي يقوم بها آل سعود ,والتي تستهدف طمس الآثار الإسلامية في مكة والمدينة ومنها بيت النبي صلوات الله وسلامه عليه ، وبيوت ومقابر الصحابة والتي دمرت جميعاً بفتاوى جاهلة من مشايخ المذهب الوهابي المتشدد والمتحالف مع أسرة آل سعود .
وأختتم النداء بالقول إن الأشراف في بلاد المسلمين يتمسكون بحقوقهم المادية والمعنوية ضد آل سعود وأتباعهم وضد عقيدتهم السلفية الوهابية المتطرفة وهي حقوق لا تسقط بالتقادم ومنها حقوقهم في إيقاف فتاوى التكفير التي تصدر ضد آل البيت وضد المنتمين مذهبياً لهم وبخاصة ( الشيعة الإسماعيلية ) والشيعة الاثنى عشرية والطرق الصوفية والفاطميين بفرقهم ومذاهبهم المتعددة ، وما تعرضوا له من تشويه من قبل ( الوهابية المتطرفة ) ومن تآمر النظام السعودي الرسمي الذي انفق قرابة المائة مليار دولار لتشويه ومحاصرة وضرب ( حركة الأشراف ) داخل الأمة خلال الربع قرن الأخير .
نطالب بإيقاف هذه الجريمة السعودية ضد الأشراف والتحقيق فيما سلف من ممارسات مع إعادة الحق في الإشراف على الأماكن الحجازية المقدسة للأشراف ولآل بيت النبي سواء داخل بلاد الحجاز أو خارجها .

 

 

 

مضاوي الرشيد : من السهل على نظام آل سعود أن يتحاور مع الآخر البعيد على أن يدخل في حوار صريح وعلني مع دينه نفسه

لندن : : 2 ربيع الثاني 1429هـ -الموافق 8 أبريل 2008م " واجز "

     أكدت الكاتبة والأكاديمية السعودية الدكتورة " مضاوي الرشيد " أن نظام آل سعود منخرط في مذبحة الوهابية التي جاءت به إلى سدة الحكم ودعمته ورسخت قواعد حكمه معتمدة في ذلك على نصوصها وتفسيراتها القديمة والحديثة مهما حاول اليوم التنصل منها والتهرب من ماضيها لتغيير صورته في العالم.
وقالت في مقال نشرته بصحيفة القدس العربي اللندنية إن من يعتقد أن مقالات الليبراليين السعوديين وانتقاداتهم لبعض المؤسسات الدينية كهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو تسليط الضوء علي بعض فتاوى علماء المملكة المحرجة سيطيح بالصرح العتيد فهو مخطئ ،لأن القيادة السياسية لنظام آل سعود ورموزها الكثيرة هي التي تشارك اليوم بمذبحة الوهابية، المحدودة المهام وهي استئصال بعض الأطراف والأعضاء ولكنها تبقي على الجسد كجثة هامدة مكبلة أو بالأحرى مثخنة بالجراح التي تحاول أن تجفف دماءها.
وأوضحت في تعليق لها على دعوة الملك " عبد الله " لعقد مؤتمر حوار الأديان في الرياض أن نظام آل سعود يحاول أن يفصّل الكفن المناسب للجثة الهامدة عله بذلك يجد ثقبا مناسبا ينفخ فيه الحياة من جديد حسب الظروف السياسية المستقبلية ، خاصة إن استدعت الظروف إحياء الأموات من جديد لتلقينهم أبجديات جديدة لم تكن في قاموسهم سابقا كالاعتراف بالآخر والقبول به والتعددية والوسطية والآن حوار الأديان وهي محاولة تلقين صعبة تماما ، كما أن تعلم لغة جديدة يصعب علي الكهل والشيخ فهمها ، ولهذا نجد بعض المتبنين لمثل هذه المصطلحات الجديدة يتأتئون ويتعثرون في سردهم الملقن منذ وقت قصير فقط.
وأضافت قائلة قد يثور البعض ويعترض على عملية التلقين فيصدر هذا فتواه ويتجه إلى سلاحه القديم سلاح التكفير والإخراج من الإسلام عله بذلك يسترجع جوهر دعوته وروحها التي أزهقتها القيادة السياسية شيئا فشيئا ويكتب آخر مقالا يصلب فيه هذا الأمير أو ذاك على خشبة العفة والطهارة والدفاع عن الشرف والهوية التي ضاعت بين القيادة السياسية وثروتها المتراكمة.
أما من يحاول إعادة إحياء الميت على الانترنت فسيجد أن باب الرقيب مفتوح لاستيعابه وزجه خلف القضبان .
وأكدت الدكتورة " مضاوي الرشيد " في مقالها أن نظام آل سعود محتار في أمره فلا يستطيع أن يتصالح مع الجثة الهامدة ولا أن يدفنها إلى الأبد فالخيار الأول قد حسمته أمريكا وجعلته خطا أحمر ، أما الخيار الثاني وهو دفن الميت والصلاة عليه فقد يجرد هذا النظام من أهم أسباب وجوده ودعائم حكمه ، ولذلك لجأ النظام إلى الخيار الثالث وهو تمييع الجثة وتذويبها شيئا فشيئا والإبقاء علي بعض أشلائها المترامية عله بعد ذلك يحتاج إلى إعادة ترميمها وهندستها وفقا للأحداث المستقبلية ومتطلباتها القادمة ، وهو ما يعمل اليوم جاهد على إعادة تأهيل ما تبقي من أشلاء هذه الجثة وفقا لمعايير جديدة طارئة علها بذلك تضمن ديمومة القيادة وتحسين صورتها خارجيا.
وقالت قبل أن يطلق نظام آل سعود نداءات حوار الأديان وقبل أن تحط طائرات حاخامات إسرائيل في مطاراته استعدادا لحضور المؤتمر المزعوم، وقبل أن تعرض صفحات من التوراة والإنجيل والقرآن على الحضور للبحث والتمحيص عن التقارب والتباعد بين الأديان ليعرّف الجاهل بالآخر أسرار ديانته وتفاصيلها يجب على النظام أن يتحاور مع الجثة الصريعة على أرضه وقبل أن تصل وفود حاخامات إسرائيل إلى هذه الأرض عليه أن يحسم خياره مع مؤسسته الدينية وما تفرع عنها من أطراف وأشلاء متناثرة.
واختتمت الدكتورة " مضاوي الرشيد " مقالها بالقول ولكن يبدو أن من السهل على نظام آل سعود أن يتحاور مع الآخر البعيد على أن يدخل في حوار صريح وعلني مع دينه نفسه ، وإن دخل في مثل هذا الحوار والذي يجب أن يكون علنيا ومتلفزا فهناك يكمن الخطر الذي لا يستطيع هذا النظام أن يواجهه ويتحمل تبعاته، عندها فقط سيتابع العالم معركة حاسمة بين نظام وإيديولوجيته، وسينتظر كيف تتم المواجهة التي قد تفرز جثتين بدل الجثة الواحدة.
وإلى أن يحين موعد المواجهة المفتوحة هذه ستظل السعودية مستوردة لحمّيات قديمة كحمى حوار الأديان وحمّى جديدة قد تفرزها المرحلة القادمة لكنها في الوقت الحاضر غير قادرة على أن تحسم الخيار وقد وجدت في حالة التخبط المستشرية اليوم حلا مؤقتا علها تكسب بعض الفرص وتعيد تأهيل ذاتها واستعداداتها لمرحلة الحسم النهائية.
ولكن التخبط الحالي وسياسة النفي المتبعة ستزيد من حالة الاضطراب فهي تضع المراقب وجها لوجه أمام سؤال بسيط.
في الموضوعات الحرجة من نصدق الملك أم المفتي أم صحيفة يديعوت احرنوت ؟

 

 

 

مسئول أمريكي: السعودية لا تزال المصدر الرئيس
لتمويل الإرهاب العالمي

نيويورك: : : 2 ربيع الثاني 1429هـ -الموافق 8 أبريل 2008م " واجز "

     عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر شددت الحكومة الأمريكية وكذلك حكومات الغرب وبقية الدول المتضررة من ظاهرة الإرهاب العالمي، شددت على حركة الأموال خاصة منها المشبوهة وذلك في إطار حربها على الإرهاب.
ورغم نجاعة هذه الإجراءات غير أن ممولي العمليات الإرهابية لم يكونوا كلهم من الأفراد.
فقد أكد وكيل وزارة الخارجية الأمريكية الذي يعد أرفع مسؤول في إدارة بوش في مكافحة تمويل الإرهاب؛ أن السعودية لا تزال هي أكبر مصدر عالمي لتمويل تنظيم القاعدة والجماعات الإسلامية المتطرفة الأخرى.
وقال وكيل وزارة الخزانة الأمريكي ستيوارت ليفي في جلسة استماع للجنة المالية لمجلس الشيوخ الأمريكي خلال الأسبوع الماضي إن الحكومة السعودية ما تزال تساهم في تدفق الأموال إلى المنظمات الإرهابية كما أنها لم تمنع مواطنيها الأغنياء من تمويل التطرف تحت زعم المساهمات الخيرية.
وأضاف بالقول: "تعتبر السعودية اليوم البلد الذي يقدم المزيد من الأموال أكثر من أي بلد آخر في العالم إلى الإرهاب، وإلى المجموعات الإرهابية وإلى الطالبان".
كما أعرب ليفي عن شعوره بالإحباط من جهود حكومة بوش تجاه السعوديين نحو اتخاذ إجراءات ضد تمويلهم للإرهاب حيث قال"إننا نواجه تحديات هامة كلما تقدمنا في هذه الجهود، بما فيها جهود تعزيز وإبقاء الإرادة السياسية بين الحكومات الأخرى لاتخاذ الإجراءات الفعالة والثابتة".
وقال أيضا إن آل سعود لم يلتزموا بالوعود التي قطعوها لإقامة "وحدة استخبارات مالية لتتبع حركة الأموال المتدفقة إلى الإرهابيين" أو تشكيل "لجنة إشراف على الجمعيات الخيرية لتعقب التبرعات التي تصل في النهاية إلى أيدي المتطرفين ".
ونقلت صحيفة لوس انجيلوس تايمز التي أوردت الخبر عن عضو اللجنة المالية في مجلس الشيوخ "رون ويدين" «ديموقراطي من ولاية أوريغون» في تصريح له إن إهمال آل سعود في قطع وسائل تمويل الإرهاب يعني أن الأمريكيين الذين يدفعون أكثر من 100 دولار لبرميل النفط السعودي هم في الحقيقة يمولون التطرف لأن "أغنياء السعودية يحولون أرباحهم من النفط إلى المنظمات التي تمول المتطرفين" .
وتعقيبا على هذا الخبر أكد أحد المحللين السياسيين من أصول عربية في الولايات المتحدة الأمريكية أن المشكلة تكمن في ما يسميه شيوخ الوهابية بالجهاد، والذي يعني محاربة الكفار وهم المسيحيين وكل من لا يدين بالإسلام على الطريقة الوهابية، وهذا يعني وجوب تمويل العمليات الإرهابية من وجهة نظر الديانة الرسمية في السعودية، وبمعنى آخر أن هذا التمويل يستند إلى أسس سياسية ودينية سعودية، مضيفا بأن المتتبع للشأن السعودي لا يجد صعوبة في التأكد من احتضان وتبني الوهابية للإرهاب وذلك من خلال تتبع خطب الجمعة التي يؤديها شيوخ معروفين ومحسوبين على الوهابيين.
كما أشار إلى أن تمويل الإرهاب العالمي مرتبط بدرجة كبيرة بالفلسفة الوهابية التي تدعو إلى محاربة الكفار، موضحا بأن ما يسمون في المملكة بالمطوعة يقومون بعمليات جمع للتبرعات من المواطنين وأصحاب المتاجر بطرق ضغط خفية ليتم تحويلها بمعرفة الشيوخ الكبار الوهابيين إلى الإرهابيين .