|
أكد أشراف مكة وأرض الحجاز على حقوقهم في رعاية وحماية الأماكن الإسلامية المقدسة في بلاد الحرمين الشريفين التي اغتصبها نظام آل سعود منذ أكثر من مائة عام .
وطالب أشراف أهل الحجاز ومكة وأشراف بلاد المسلمين في نداء موجه إلى المنظمات والمراكز الإسلامية في العالم وإلى الهيئات الحقوقية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان العربية والدولية بالعمل على إعادة الحقوق إلى أصحابها وبإيقاف الاضطهاد الديني والسياسي الذي يمارسه نظام آل سعود على الأشراف في بلاد الحرمين الشريفين .
وأكدوا أن الوثائق التاريخية تثبت أحقية الأشراف في رعاية وحماية الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة والمدينة ، وأن هذا الحق هو حق ثابت وأصيل ومتوارث منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وتوارثه أشراف الحجاز حتى جاء آل سعود فاغتصبوا هذا الحق وبقوة السيف .
وشدد النداء على ضرورة التحقيق في عمليات الهدم والتدمير المنظم التي يقوم بها آل سعود ,والتي تستهدف طمس الآثار الإسلامية في مكة والمدينة ومنها بيت النبي صلوات الله وسلامه عليه ، وبيوت ومقابر الصحابة والتي دمرت جميعاً بفتاوى جاهلة من مشايخ المذهب الوهابي المتشدد والمتحالف مع أسرة آل سعود .
وأختتم النداء بالقول إن الأشراف في بلاد المسلمين يتمسكون بحقوقهم المادية والمعنوية ضد آل سعود وأتباعهم وضد عقيدتهم السلفية الوهابية المتطرفة وهي حقوق لا تسقط بالتقادم ومنها حقوقهم في إيقاف فتاوى التكفير التي تصدر ضد آل البيت وضد المنتمين مذهبياً لهم وبخاصة ( الشيعة الإسماعيلية ) والشيعة الاثنى عشرية والطرق الصوفية والفاطميين بفرقهم ومذاهبهم المتعددة ، وما تعرضوا له من تشويه من قبل ( الوهابية المتطرفة ) ومن تآمر النظام السعودي الرسمي الذي انفق قرابة المائة مليار دولار لتشويه ومحاصرة وضرب ( حركة الأشراف ) داخل الأمة خلال الربع قرن الأخير .
نطالب بإيقاف هذه الجريمة السعودية ضد الأشراف والتحقيق فيما سلف من ممارسات مع إعادة الحق في الإشراف على الأماكن الحجازية المقدسة للأشراف ولآل بيت النبي سواء داخل بلاد الحجاز أو خارجها .
|