وكالة إيرانية: التحقيقات في عملية اغتيال " عماد مغنية " تكشف تورط نظام آل سعود

طهران : 6 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 12 أبريل 2008م " واجز "

     كشفت وكالة أنباء إيرانية أن التحقيقات التي أجرتها السلطات السورية حول اغتيال القيادي البارز في حزب الله بلبنان عماد مغنية في دمشق أظهرت تورط نظام آل سعود وضلوع مسؤولين سعوديين منهم الأمير بندر بن سلطان والملحق العسكري في السفارة السعودية لدى سوريا .
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصدر وصفته بالعليم تفاصيل جديدة عن هذه التحقيقات التي أماطت اللثام عن أبعاد آخرى حول العناصر التي شاركت في اغتيال عماد مغنية وعززت الاستنتاجات الأولى للتحقيق فيما يخص ضلوع مسؤولين سعوديين خاصة بندر بن سلطان سفير العربية السعودية السابق لدى أمريكا .
وقال المصدر إن المسؤولين الأمنيين السعوديين الذين أشرفوا على التخطيط لهذه العملية هربوا بعد هذه الجريمة إلى السعودية إلا أن أجهزة الأمن السورية تمكنت من القبض على المرأة التي كانت تربطها علاقات مع المسؤول الملحق العسكري السعودي في سفارة الرياض بعد استدراجها وعودتها إلى دمشق.
وأوضح المصدر أن هذه المرأة السورية التي تم اعتقالها كانت ترتبط بعلاقات مع أحد المسؤولين الأمنيين السعوديين في دمشق ، وأن المخابرات السعودية هي من قام عن طريق هذه المرأة بشراء السيارتين اللتين انفجرتا وتم تسجيلهما باسمها .
وأضاف المصدر أن السيارتين تم تفخيخهما بأسلحة ومتفجرات جلبها المحلق العسكري السعودي بعد شرائهما و وضعتا في مرآب منزل عماد مغنية .
وحسب الوكالة فإن المصدر أكد أن لجنة التحقيق السورية كانت تنوي الإعلان بشكل رسمي عن نتائج تحقيقاتها حول اغتيال عماد مغنية قبل القمة العربية التي انعقدت في دمشق إلا أن سوريا التي كانت تعمل على إنجاح هذه القمة وعدم تعكير الأجواء قبلها وأثناءها ، قررت تأجيل إعلان التحقيق إلى 6 نيسان بيد أنها أرجأت إعلانه مرة أخرى إثر وساطة كويتية .
وأكد المصدر أن المخطط الرئيس لاغتيال الشهيد مغنية هو الكيان الصهيوني ونفذته المخابرات السعودية عن طريق تجنيد عناصر محلية وعربية من جنسيات أردنية وفلسطينية مشيرا إلى مراقبة الصهاينة تحركات مغنية وتردده إلى منطقة الانفجار منذ قبل عام ومد المخابرات السعودية بهذه المعلومات .
وحول مطالبة السعودية أميري قطر والكويت بالوساطة لغرض عدم إعلان نتائج لجنة التحقيق السورية ودورها في اغتيال مغنية وشطب اسم السعودية من ذلك أكد المصدر عدم وجود أي دور لقطر في هذه المسألة لكن أمير الكويت زار السعودية لتعزيز الوحدة العربية وحاول ملء الفراغ بين دمشق والرياض.
من جهة أخرى وفي إطار إظهار تورط نظام آل سعود عن طريق مخابراته في تأزيم الوضع الأمني في لبنان ، وعلاقته بتجنيد عناصر القاعدة للقيام بالتفجيرات ، واغتيال قيادات سياسية وحزبية ، وأمنية ، وإعلامية لبنانية كشف شريط فيديو تم عرضه على موقع (تلفزيون ألوان) والموقع الشهير يوتيوب عن قيام عناصر من الجيش اللبناني، وطاقم طبي لبناني بضرب جرحى سعوديين معتقلين بأحذيتهم وأهانتهم بالسباب الفاحش.
وبين الشريط الذي تم نشره ورصده من قبل طاقم (واسم) وهي وكالة سعودية معارضة ومقرها في واشنطن قيام الجيش اللبناني بتعرية مقاتلين سعوديين وركلهم في الرأس والجسد، وتلى ذلك قيام أحد ممرضي الإسعاف بصفع مقاتل سعودي جريح في العشرينات من عمره ولم تعرف هويته، وشتم عرضه وجنسيته السعودية ، وذلك انتقامـا من قيام هؤلاء المقاتلين السعوديين التكفيريين بدبـح أكثر من 25 جندي لبناني .
وذكر الموقع أن عشرات المقاتلين السعوديين انضموا إلى تنظيم القاعدة الإرهابي في لبنان، وشاركوا في معارك نهر البارد بمساعدة حكومية أشرف عليها رئيس مجلس الأمن الوطني السعودي بندر بن سلطان آل سعود، وكشفتها مجلة النيويوركر الأمريكية.
كما ساعد العديد من مشايخ الوهابيين المتعاونين مع الحكومة السعودية في تجنيد غالبية المقاتلين السعوديين في لبنان، والعراق، وأفغانستان، وغيرها.
وأشار الموقع إلى ما تلعبه حكومة آل سعود من دور بارز في إثارة الفتن بين القيادات السياسية اللبنانية وتعميق الخلافات بينها بغرض تأزيم الوضع السياسي والأمني في لبنان عبر دعمها لبعض الأطراف الحزبية والدينية ، وكذلك دعمها أجهزة إعلامية لبنانية في صراعها مع سوريا وحزب الله.

 

 

 

اعتقال مئات السعوديين في العراق يؤكد تورط نظام آل سعود في نزيف دم الشعب العراقي .

الموصل : 6 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 12 أبريل 2008م " واجز "

     تؤكد عمليات الاعتقال اليومية في العراق لمئات الأشخاص السعوديين المتورطين في عمليات القتل والتفجير التي تحصد أرواح الأبرياء من أبناء الشعب العراقي على تورط نظام آل سعود الرسمي في تدمير بلاد الرافدين وشعبه وحضارته وقوته .
وعلى الرغم من مزاعم حكومة آل سعود بحرصها على أمن واستقرار العراق ، وتنصلها من المسؤولية عن السعوديين المعتقلين في العراق ، إلا أن الشواهد والتحقيقات التي أجريت مع هؤلاء المعتقلين تكشف علاقتهم المباشرة بشخصيات في رأس النظام وبأجهزته المخابراتية التي تقوم بتمويلهم وتدريبهم في الأراضي السعودية ، وإرسالهم إلى العراق للقيام بعمليات إجرامية تستهدف بالدرجة الأولى المدنيين العراقيين .
كما تؤكد عمليات الدعم المادي والعسكري التي يقدمها نظام آل سعود لبعض الطوائف والمذاهب في العراق والتي كشفت عنها تقارير المخابرات الأمريكية والبريطانية ، تؤكد أن هذا النظام يلعب دورا رئيسا في حالة الاقتتال بين أبناء وطوائف الشعب العراقي خاصة بين السنة والشيعة ، من أجل تأجيج الحرب الأهلية بين طوائف الشعب العراقي وتفكيك أوصال هذا البلد العربي تاريخا وحضارة ، وتدميره وعدم استقراره ، وإفشال أية جهود أو محاولات لإعادة لحمته الوطنية بين أبنائه ، حتى تبقى هذه البلاد رهينة الاحتلال ، وتبقى القوات الأمريكية فاصلا بينها وبين ما تسميه الخطر الشيعي القادم من العراق .
ولعل عمليات الاعتقال المتواصلة للسعوديين في العراق والتي كان آخرها إعلان الأدميرال كريكوري سميث مسؤول قسم الاتصالات للقوات متعددة الجنسيات في العراق القبض على مواطن سعودي يدعى "أبو جرة" وهو أحد قياديي تنظيم القاعدة في العراق والمسؤول عن جلب وتهريب المقاتلين إلى العراق لهو دليل على دور النظام السعودي في الحالة الأمنية المتأزمة في العراق .
وأشار سميث, في مؤتمر صحفي داخل المنطقة الخضراء إلى أن "أبو جرة" هو واحد من أربعة سعوديين تم اعتقالهم في الموصل شمالي العراق. وأضاف أن مدينة الموصل تعتبر مركزا لهؤلاء المعتقلين لجذب عناصرهم المقاتلة في العراق , مشيرا إلى مقتل واعتقال 142 إرهابيا منذ السابع من يناير الماضي.

 

 

 

الرقابة على الكتب في السعودية عن طريق العنوان والغلاف وشهرة المؤلف

الرياض : 6 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 12 أبريل 2008م " واجز "

     وفق نظم وقوانين آل سعود فإن أي فكر أو رأى يتعارض مع ما يدعو إليه المذهب الوهابي المتطرف أو مع مصالح العائلة المالكة هو كفر يجب محاربته بكافة الطرق والوسائل ومصادرته .
وبهذا المنطق أصبحت مصادرة أي رأي أو فكر أو دعوة مخالفة لما هو موجود في قوانين آل سعود سواء كانت على المستوى الداخلي أو الخارجي أو سواء قام بها سعودي أو عربي من أسهل الأمور وأبسطها ، ويكفي أن يقوم موظف بسيط بإلغاء ومنع وحتى تمزيق أمهات الكتب العلمية والسياسية والدينية والثقافية والأدبية ، وحتى كتب العلوم الاجتماعية والاقتصادية .
وفي هذا الصدد كشفت مصادر صحفية سعودية أن بعض موظفي الرقابة بوزارة الثقافة والإعلام في حكومة آل سعود اتبعوا عدة طرق لفحص كتب "مشتبه في أمرها" عن طريق العنوان والغلاف وشهرة المؤلف وذلك خلال معرض الكتاب الذي أقيم الشهر الماضي في الرياض .
وقالت إن "عنوان الكتاب أو صورة الغلاف أو عدم السماع بالكاتب أمور كافية لسحب أي كتاب واتخاذ قرار بمصادرته .. مشيرة إلى أن أحد الموظفين قام برفقة أحد زملائه بالدخول إلى "دار المدى" السورية وفتشا الكتب عشوائياً بناءً على الصورة والعنوان للتعرف على المحتوى وقاما بمصادرة عشرات الكتب المختلفة .
وأوضحت أن أحد هؤلاء الموظفين قام بسحب رواية ( البحريات ) لأميمة الخميس بعد أن سأل زميله إن كان يعرفها أو سمع عنها وحين أجابه بلا أخذها في يده وغادرا ، وكان الأول يحمل كذلك كتاباً آخر هو( الأعمال الكاملة لزينب حفني) .
ورفض العديد من الناشرين العرب من لبنان ومصر وسوريا رفضوا هذه الطريقة في مصادرة الفكر والإبداع الأدبي العربي والعالمي والتي تنم عن الجهل والتخلف الفكري لدى المسؤولين عن هذا المعرض .
وطالب 3 من الناشرين اللبنانيين إدارة المعرض بعدم سحب الكتب بطريقة عشوائية ، في حين أنها تسمح بعرض كتب سلفية قديمة انتهى عصرها وزمنها ، ولا تفيد القارئ بل تسهم في تجهيله وتخلفه .
وأشارت المصادر الصحفية إلى أن سلطات آل سعود التي تمنع القارئ السعودي من الإطلاع على الفكر التنويري والإبداعي العالمي في كافة مناحي الحياة تعمل على تجهيل مجتمع بكامله من خلال جعله يعيش في خزعبلات الكتب الصفراء الوهابية .
وأكدت هذه المصادر أن القارئ السعودي وحتى المواطن العادي يدرك مرامي هذا النظام من هذه السياسة التي تمنع الرأي والرأي الآخر حتى تبقى آراؤها المتخلفة هي السائدة ، وهذا يتضح من خلال إقبال الزائرين بشكل كبير على شراء منشورات دور النشر اللبنانية والمصرية والسورية ، في حين كانت دور النشر السعودية خالية من الزوار .