|
عقد مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة بالتعاون مع لجنة الشؤون العربية بنقابة الصحفيين المصريين ندوة تكرست لكشف الدور التآمري لآل سعود الخادم المطيع للسيد الأمريكي في محاولة إفشال القمة العربية وضرب القضايا والمصالح العربية.
وكشفت هذه الندوة التي عقدت بمقر نقابة الصحفيين المصريين بالقاهرة بحضور إعلامي مكثف، وبمشاركة لفيف من الخبراء والمتخصصين الدور السعودي في التآمر على قضايا الأمة العربية ، وأولها قضية فلسطين ، والاحتلال الأمريكي للعراق ، وإثارة الفتن الطائفية في لبنان .
وأكد المشاركون في هذه الندوة ، التي عقدت تحت عنوان [حصاد القمة: الدور التآمري لحلفاء أمريكا في تخريب القمة العربية ] أن السعودية بالتعاون مع أمريكا لعبت دوراً تخريبياً خطيراً لمنع انعقاد القمة في دمشق.

وقدمت في هذه الندوة التي قامت عدة فضائيات عربية بإبرازها في نشراتها ، كما خصصت لها الصحف العربية والمصرية حيزا كبيرا في صفحاتها ، ثلاثة أبحاث لثلاثة من خبراء المركز، أعقبتها محاضرات لكل من د. جمال زهران النائب في مجلس الشعب المصري ود. عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق
ـ د. عادل الجوجري مدير مركز مجد للإعلام العربي
ـ د. عبد القادر ياسين المؤرخ والمناضل الفلسطيني
ـ د. كاظم الموسوي المفكر العراقي المعروف
ـ أحمد شرف المتحدث باسم اليسار المصري
وأدار الحوار
د. رفعت سيد أحمد.
وتناولت هذه الأبحاث وأوراق العمل والمناقشات والحوارات المصاحبة لها بالتفصيل والدلائل الدامغة مدى ما وصلت إليه أسرة آل سعود من تآمر على قضايا الأمة العربية.
وقد خلصت الندوة إلى جملة من التوصيات والنتائج السياسية المهمة كان أبرزها:
أولاً: لعب نظام آل سعود بالتعاون مع أمريكا دوراً تخريبياً خطيراً لمنع انعقاد القمة في دمشق وفي إفشالها تحت حجج واهية وكاذبة مثل (الملف اللبناني) وهو الأمر غير المستغرب من هذا النظام ذي التاريخ الإجرامي في حق العروبة والإسلام وفي حق المناضلين من أجل الوحدة العربية، وأن الدور السعودي ما هو إلا امتداد للدور الأمريكي، وهو يؤدي وظيفة إستراتيجية وتاريخية ثابتة لخدمة إسرائيل تقوم على حصار المقاومة وضرب أية محاولة للتضامن العربي معها، وباعتبار أن هذه القمة كانت قمة للتضامن لذا عملت عائلة آل سعود على إفشالها، إلا أنها هزمت في مساعيها ونجحت القمة نجاحا باهرا.
ثانياً: انتهت الندوة إلى ضرورة العمل على تعرية وكشف عملاء أمريكا من آل سعود والذين يحتمون بالمقدسات الحجازية، وأن دور المثقفين والصحفيين والمناضلين العرب هو كشف هذا الدور والدعوة لاستقلال المقدسات الحجازية بعيداً عن أيدي آل سعود مخربي الوحدة والقمة العربية.
وأن السبيل لذلك هو إنشاء هيئة قومية للإعلاميين والمثقفين العرب تكون مهمتها كشف فساد آل سعود ودورهم التخريبي في قضايا الأمة المصيرية.
|