آل سعود يدفعون العرب إلى كراهية مواطني
 بلاد الحرمين الشريفين

الرياض: : 13 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 19 أبريل 2008م " واجز"

     يعرف القاصي والداني أن عائلة آل سعود التي تعول على القوات الأمريكية ومخابراتها لحمايتها ليس فقط من غضب أهالي بلاد الحرمين الشريفين بل ومن غضب الشعوب العربية التي تعبث عائلة آل سعود من خلال مخابراتها باستقرارها وتبث الفتنة بين طوائفها.
ولعل الدليل ما نشهده من عمليات انتحارية في العراق والتي يقوم بها وهابيون أتوا من السعودية لنشر الإرهاب والرعب بين سكان العراق. أما أحداث نهر البارد في لبنان فقد أكدت بما لا يدع مجالا للشك بأن مخابرات آل سعود هي السب الرئيس وراء ما يشهده هذا البلد العربي من فتنة طائفية تقف به على شفا حرب أهلية.
وإذا كان آل سعود يعملون على إشعال نار الفتنة بين الطوائف اللبنانية، فإنهم يشعلونها أيضا بين مواطني المملكة وبقية إخوانهم العرب أينما حلت مخابراتهم. بيد أن كل هذا لا يحرك نخوة العروبة في ضمائرهم أو وطنيتهم لأنها أصلا مفقودة لديهم.
ولعل ما كشفه شريط الفيديو الذي تم عرضه على موقع "يو توب" ونشرته وكالة الأخبار السعودية المعارضة لنظام آل سعود ما يؤكد تشويه نظرة العرب واللبنانيين خاصة تجاه إخوانهم السعوديين. ورغم أن أولئك الذين أشعلوا الحرب في نهر البارد هم من الوهابيين الذين تخرجوا من مدارس الإرهاب الوهابية، ولا يمتون بصلة أخلاقية أو دينية لمواطني بلاد الحرمين الشريفين، إلا أن سلطات آل سعود جعلت منهم مقاتلين سعوديين وهابيين، إمعانا في تشويه صورة مواطني الجزيرة العربية في نظر الآخرين.
وكشف شريط الفيديو عن قيام عناصر من الجيش اللبناني، وطاقم طبي لبناني بضرب جرحى سعوديين معتقلين من نهر البارد بأحذيتهم وإهانتهم بالسباب الفاحش.
ويبين الشريط الذي تم نشره قبل ثلاثة أسابيع ونشرته (واسم) مؤخرا قيام الجيش اللبناني بتعرية مقاتلين سعوديين وركلهم في الرأس والجسد، وتلا ذلك قيام أحد ممرضي الإسعاف بصفع مقاتل سعودي جريح في العشرينات من عمره ولم تعرف هويته، وشتم جنسيته السعودية.
وكان أكثر من 50 مقاتلا سعوديا انضموا إلى تنظيم القاعدة الإرهابي في لبنان، وشاركوا في معارك نهر البارد بمساعدة من حكومة آل سعود أشرف عليها شخصيا رئيس مجلس الأمن الوطني السعودي الأمير بندر سلطان آل سعود، وكشفتها مجلة النيويوركر الأمريكية وقتها.
كما ساعد العديد من مشايخ الوهابيين في تجنيد غالبية المقاتلين السعوديين في لبنان، والعراق، وأفغانستان، وغيرها من خلال إصدار فتاواهم حول مفهوم الجهاد. وتلعب حكومة آل سعود دورا تخريبيا في الساحة السياسية اللبنانية عبر دعمها بالمال والسلاح لعميلها سعد الحريري، وحلفائه ضد تيار المعارضة بقيادة حزب الله، والعماد ميشال عون، وغيرهم.
كما تدعم الحكومة السعودية بالمال بعض الأجهزة الإعلامية اللبنانية للتهجم على حزب الله.
ونحن من خلال هذا الموقع الحر فإننا نهيب بمواطنينا في بلاد الحرمين الشريفين بألا يسمحوا لآل سعود أن يشوهوا سمعتهم أمام إخوانهم العرب، وألا ينجروا وراء ألاعيب آل سعود بالضرب على وتر الوطنية الضيقة لكسب تعاطفهم مع أولئك الإرهابيين من خلال مشاهدتهم للشريط.
من جانب آخر نتوجه عبر هذا الموقع إلى إخواننا في لبنان بالقول إن حفنة الإرهابيين أولئك ليسوا ممثلين لشعب الجزيرة العربية، بل هم ممثلون لآل سعود وأن ما يقومون به إنما هو تنفيذ لأوامر الأمير بندر بن سلطان، وألا يلصقوا ما فعلته أيادي إرهابيين بمواطني بلاد الحرمين الشريفين المسالمين والذين يتعاطفون بكل قلوبهم مع إخوانهم اللبنانيين جراء ما تقوم به مخابرات آل سعود من فتنة بين الإخوة العرب.
رابط الفيلم على موقع يو توب http://www.youtube.com/watch?v=lNImN8k_VR8

 

 

 

حزب الله يتهم آل سعود بالانحياز.. ويعتبر قمة دمشق "صفعة" لمن شكك بنجاحها

بيروت : 13 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 19 أبريل 2008م " واجز "

     رفض حزب الله اللبناني تصريحات وزير خارجية نظام آل سعود بشأن الوضع السياسي في لبنان ، وأعتبرها انحيازا إلى ما وصفه بالأطراف اللبنانية المدعومة من الغرب.
واعتبر الحزب أن تصريحات الفيصل حول تعطيل المعارضة اللبنانية لمبادرات الحل"تضع علامات استفهام كبيرة عن الدور الذي بلعبه آل سعود في الأزمة السياسية اللبنانية.
ونقلت قناة "المنار" عن مصدر إعلامي في حزب الله،" تعليقا على ما جاء في المؤتمر الصحفي الأخير للفيصل إن حزب الله "يرحب من موقعه في المعارضة الوطنية اللبنانية بأي مسعى أو مبادرة تساعد على حل الأزمة السياسية في لبنان، ويعتبر أن الشرط الأساسي لنجاح أية مبادرة هو في اتخاذها موقفاً وسطا غير منحاز لأي من أطراف الأزمة.
" وقال إن "السعودية أصبحت طرفا في الأزمة اللبنانية ولذلك لا يمكنها أن تلعب دورا ايجابيا في حلها".
من جانبه، قال ميشال عون زعيم التيار الوطني الحر إنه يرفض موقف وزير الخارجية السعودي الذي يحمل المعارضة مسؤولية فشل المبادرة العربية"، مطالبا حكومة آل سعود بعدم التدخل في الشأن اللبناني ".
من جهة أخرى أصدر الحزب بيانا رسميا حول اختتام أعمال القمة العربية العشرين اعتبر فيه أن "قمة العمل العربي المشترك،" التي عقدت في توقيت سياسي بالغ الأهمية والدلالة "نجحت رغم كل التهويل والضغوط والرسائل، موجهة صفعة قوية لكل من راهن على فشلها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية".
وأضاف الحزب أن النجاح: "يحتسب بشكل رئيس للقيادة السورية برئاسة الرئيس بشار الأسد الذي استطاع بحكمته أن يحولها إلى قمة استثنائية، فلم تقف عند صغائر وأحقاد البعض، والارتباطات المشبوهة للبعض الآخر".

 

 

 

اعتقال طلبة سعوديين بسبب تعليقهم شعار
حزب الله في مساكنهم

الرياض : 13 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 19 أبريل 2008م " واجز "

     لم نسمع يوما أن سلطات آل سعود قد ألقت القبض على شخص بتهمة حمله أو تعليقه علم أمريكا على شرفة بيته أو تحميله في هاتفه الجوال صورة أسامة بن لادن أو أيمن الظواهري، ولم نسمع أيضا أن سلطات آمن آل سعود قد اعتقلت مسؤولا أو موظفا لمرافقته صحفية صهيونية في المملكة والتحدث إليها بل وتسهيل مهامها.
لكننا نسمع ونشاهد عبر وسائل الإعلام المختلفة أن هناك أمراء من عائلة آل سعود يقومون بمشاركة صهاينة في أعمالهم التجارية، ويستثمرون أموالهم في بنوكهم أيضا.
نسمع ونرى العجائب في مملكة الغرائب، فيعتقل طالب لمجرد أنه يرفع علم حزب الله على نافذة شقته، وليس غير ذلك.
نستخلص من كل ذلك أن عائلة آل سعود عدوة للعرب والمسلمين وصديقة للصهاينة وأمريكا، فتسمح بهذا وتجرم ذاك!!.. فقد وذكرت مصادر مطلعة أنه تم اعتقال عشرة طلاب جامعيين من منطقة الإحساء لمجرد أن أحدهم قام بوضع شعار حزب الله على نافذة الشقة التي يقطنونها تعبيرا عن تعاطفه مع المقاومة الإسلامية في لبنان، حيث قامت عناصر من مخابرات آل سعود بمداهمة شقتهم وتفتيش محتوياتها بالكامل.
حيث عثرت عناصر الأمن على مقاطع من أناشيد إسلامية وصور للسيد حسن نصر الله زعيم حزب الله مخزنة في أجهزة كمبيوتراتهم الشخصية، الأمر الذي اعتبر جريمة خطيرة فتم اقتيادهم بالجملة للتحقيق معهم.
وبعد تحقيقات مطولة مع الطلاب الذين يدرس أغلبهم بجامعة الملك سعود تم الإفراج عن عدد منهم، في حين أحيل البقية إلى المعتقل.
وذكر أهالي الموقوفين حسبما نقلته عنهم شبكة راصد الإخبارية أن الشيخ حسن الصفار قام بجهود كبيرة استمرت حوالي الأسبوعين من أجل الإفراج عن المعتقلين، وقد أسفرت جهود الشيخ الجليل الذي يفرض على محبيه وأعدائه على السواء إبداء الاحترام له، عن الإفراج عن المعتقلين بعد أن أمضوا أسبوعين في المعتقل.
ويقول أحد أقارب المعتقلين وهو "ع المطوع" إن عائلة آل سعود تقدم كل الدعم والمساعدة المالية لإسرائيل وأمريكا للقضاء على حزب الله في لبنان وذلك لأكثر من سبب، وهو أن حزب الله يقف بالمرصاد في وجه مخابرات آل سعود التي تعمل بالتعاون مع الموساد في لبنان، من أجل إشعال نار الحرب الأهلية في لبنان، وثانيا أن حزب الله ينتمي إلى الطائفة الشيعية التي ننتمي إليها نحن، وكما هو معروف فإن عائلة آل سعود تكن كراهية شديدة لكل ما هو شيعي سواء في بلادنا أو بقية الدول العربية والإسلامية الأخرى.
مضيفا بأنه عوضا على رفع الروح المعنوية لهؤلاء الشباب لرفعهم صورة من نصر قضيتهم ومرغ أنوف الصهاينة في الوحل اللبناني نراهم يعتقلونهم بالجملة.
وعلق على هذه الحادثة بالقول لو أن هؤلاء الطلبة المتحمسين لنصرة قضيتهم العربية قاموا بتعليق صورة بن لادن لما تم اعتقالهم باعتبار أن أسامة بن لادن هو صنيعة الإرهاب الوهابي.
أما المواطن "ع ب" وهو من عائلة القطان فقال بأن على سلطات آل سعود أن تعتقل جميع المواطنين الشيعة في المملكة إذا كان مجرد رفع علم حزب الله أو صورة السيد حسن نصر الله جريمة تعاقب عليها قوانين آل سعود، لأن بيوت القطيف والإحساء لا يخلو بيت فيها من صور السيد نصر الله، كما أن شبابنا ورجالنا ونساءنا وحتى الأطفال والشيوخ يتبادلون صور السيد نصر الله في جوالاتهم.
وقال إن المواطنين الشيعة يفتخرون بذلك بينما يدب الخوف في أوصال الخونة والمتصهينين والمتأمركين من عائلة آل سعود لمجرد مشاهدة صورة نصر الله.
ونصح القطان عائلة آل سعود ومن يسير في فلكهم من المذعورين بأن يرفعوا صورة نانسي عجرم أو مادونا أو ملكات جمال العالم فربما يستريحوا قليلا من المارد العربي، لأنهم جبلوا على الانصياع والخنوع ولم يتربوا على المقاومة والتصدي للعدو.