مسؤولة بالأمم المتحدة تسلط الضوء من جديد على المأساة التي يعيشها زوجين فرق القضاء بينهما بحجة عدم تكافؤ النسب

نيويورك : 22 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 28 أبريل 2008م " واجز "

     سلطت مسؤولة بالأمم المتحدة الضوء من جديد على المأساة التي لازالت تعيشها عائلة سعودية نتيجة لحكم قضائي تعسفي قضى بتفريق زوجين عن بعضهما بحجة عدم تكافؤ النسب مما تسبب في دمار بيت عائلي سعيد وتشتت أسرة وضياع الأبناء .
وفرقت محكمة شرعية في عام 2006 بالطلاق بين فاطمة العزاز وزوجها منصور التيماني لعدم ما أسمته كفاية نسب الزوج. قالت ياكين ارتورك المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة " التقيت مع فاطمة ومنصور وكلاهما في حالة يرثى لها ، و كلاهما يعانيان. وتعيش فاطمة حاليا في دار حكومية لرعاية الأيتام مع طفلها الصغير وترفض العودة إلى منزل أسرتها تنفيذا لحكم المحكمة الذي طلقها من زوجها.
ويحتفظ الزوج بحضانة ابنتهما. وقالت ارتورك وهي مسلمة من تركيا " افهم أنها قضية اجتماعية لكني لا استوعب أن تكون سببا لتطليق قسري لزوجين ظلا متزوجين عدة سنوات وأنجبا أطفالا.
هذا ليس له أساس في الإسلام.. هذا مؤكد.. لأن كل الناس سواسية في الإسلام.. أليس كذلك. لذا اعتقد أن وجاهة الحجة مطعون فيها وبحاجة إلى معالجة في كل قطاعات المجتمع.
وذكرت ارتورك أن الإصلاح القضائي ضروري لإزالة مجموعة من العقبات التي تحول دون حصول المرأة في السعودية على حقوقها.
وقالت نحتاج كأساس إلى إرساء حكم القانون. هذا ليس كل شيء وإنما هو شرط أساسي لحماية حقوق الإنسان.

 

 

 

كاتب آل سعود " عبد الرحمن الراشد " يعترف أن الإرهاب
صناعة سعودية

لندن : 22 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 28 أبريل 2008م " واجز "

     اعترف كاتب سلطة آل سعود " عبد الرحمن الراشد " بأن الإرهاب في العالم منبعه من اسماهم مفتي التحريض في إشارة إلى ما يسمى بعلماء الدين الوهابية الذين يقدمون الفتاوى في المساجد والمواقع الالكترونية وعلى شاشات التلفاز .
 وقال في مقال له نشرته الشرق الأوسط السعودية مر عقد على مثل هذه النشاطات التحريضية التي أفلحت في تخريب المنطقة من السعودية وحتى المغرب، وتجاوزتها إلى ما وراء الحدود. موضحا أن التحريض لم ينجح في اجتذاب بسطاء الناس، بل عم كذلك كل شرائح المتعلمين. وأضاف أن الخطر الحقيقي ليس في بن لادن أو الظواهري، بل في معلمي الإرهاب المحليين الذين يقومون بتجنيد الشباب فكريا للانخراط في ساحة القتال.
 واعترف بأن هناك أئمة المساجد ، وهناك محطات فضائية دينية وسياسية وحتى غنائية هي الأخرى توجه المشاهدين عقليا ضد الغير وتجهزهم لقبول الانخراط في الإرهاب.
" ونحن بدورنا نقول للراشد وهو في الحقيقة ليس من الرشد في شيئ إن منابع الإرهاب التي تكلم عنها يقف وراءها نظام آل سعود الوهابي الذي يتودد له ويدافع عنه ، فهذا النظام الوهابي هو مؤسس الإرهاب الديني من خلال احتضانه وتشجعيه ودعمه للوهابين السلفيين الذين يكفرون الآخرين ويوجبون القتل لكل من يخالف خزعبلاتهم ، وهو من سخر مناهجه التعليمية للأفكار الوهابية ليخرج الدفعات المتوالية من الإرهابيين ويرسلهم إلى بقاع الأرض ليعيثوا فيها خرابا وفسادا بدءًا من أفغانستان والعراق ولبنان وغيرها الكثير .
أما حديثه عن التحريض على الإرهاب والقتل والفتاوى فأظن أن الراشد يعلم قبل غيره أن نظامه نظام آل سعود هو الذي يصرف المليارات من الدولارات من أموال شعب الجزيرة العربية ليفتح عشرات القنوات التلفزيونية لا نقول التي تنشر الفسق والمجون فهذا موضوع آخر سنتحدث عنه فيما بعد .. بل تلك القنوات الوهابية التي تحتضن مشايخ الإرهاب الوهابي والذين يصدرون يوميا فتاوى التكفير والقتل ، ناهيك عن مئات بل آلاف المواقع الالكترونية التي أنشأتها حكومة آل سعود وأقامت لها مدينة تسمى مدينة فيصل العلمية وتشرف عليها وزارة الداخلية والتي تصدر الأفكار الهدامة وفتاوى قتل الشعب العراقي وشعوب العالم .
فالراشد وهو نموذج للإعلام العربي الموجه من قبل السلطة الحاكمة ويعمل وفق أجندتها يميل حيث تميل ، وأن اعترافه هذا جاء متأخرا ومتأخرا جدا ,خاصة أنه يرمي من ورائه إلى التغطية على هذا الإرهاب التحريضي الوهابي الذي راح ضحيته الآلاف من الأبرياء ، وأن هؤلاء المحرضين على الإرهاب باسم الجهاد وتشويههم للإسلام فقد بات واضحا للجميع أن آلاف الذين شاركوا في قتل آلاف المدنيين تم تجنيدهم من خلال المدارس والمناهج السعودية ووسائل الإعلام السعودية ، أو خطباء مساجد، أو مواقع الكترونية .
فالنظام السعودي هو الداعم الأكبر للإرهاب في العالم ومن وسطه تصدر فتاوى الإرهاب الوهابي التكفيري التي تحلل وتبيح القتل وتدمير المقدسات في العراق والعالم ، وإننا نؤكد هنا أن هذه الأقلام المأجورة ومنها " الراشد " هي أيضا لعبت الدور التحريضي الأكبر والأهم على الإرهاب عبر تسويغ قتل الشعب العراقي بوصف ما يسمونه من إجرام وقتل للشعب العراقي بأنه واجب وطني وديني وتلك الصحافة السعودية الرسمية وغير الرسمية تعج بالمقالات التحريضية والتبرير الخبيث والمقنع والواضح في الكثير من الأحيان لقتل الشعب العراقي لا بل تمادى البعض من الأقلام الإرهابية في غيه باعتبار أن قتل الأبرياء في العراق أعمال بطولية طبلوا لها .
ونقول للراشد وغيره إنكم صحوتم اليوم ولكنها صحوة أتت متأخرة كثيرا لأنها جاءت بأوامر من عائلة آل سعود التي تريد أن تتنصل من جرائمها في حقها الشعب السعودي والشعب العربي في العراق فقد نكأتم الجراح وأدميتم القلوب العراقية ويتمتم الأطفال ورملتم النساء ولا ندري كم من الوقت يحتاج هذا الشعب لكي ينسى ما حصل فهوله كبير ووجعه أليم ولازال الجرح لتوه مصاب باختراق الرصاص والشظايا والمصاب في أول إصابته ألمه مفاجئ ولكن الآثار فيما بعد هي أوجع وأقسى وأمر وسيبقى الشعب يتصدى لكل سهامكم حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .

 

 

 

عالم اجتماع سعودي : بهذا النظام اندثرت جميع الفرص
للتعديلات الدستورية.

روما : 22 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 28 أبريل 2008م " واجز "

     نشرت صحيفة الكوريري ديلاسيرا مؤخرا لقاءًا صحفيًا مع العالم الاجتماعي خالد الدخيل أحد أشهر التقدميين بالسعودية ومحلل سياسي في وسائل الإعلام العربية والغربية الذي اضطر إلى أن يستقيل من جامعة الملك سعود بالرياض بسبب مواقفه السياسية.
الدخيل كان قد وقع مع 103 عالم سعودي على عريضة في عام 2003 موجهة إلى الأمير عبد الله الذي كان يشغل منصب ولي العهد في تلك الفترة يطالبون فيها بمزيد من الحرية والديمقراطية استقبلهم ولي العهد ومن بعدها قامت أول انتخابات محلية وخصصت أيام للحوار شارك فيها حتى المجتمع المدني.
قال خالد الدخيل إن الوضع اليوم يختلف حيث إن التعديلات الدستورية في السعودية ماتت وحركة التقدميين وضعت على جنب لا أحد يستطيع أن يتكلم عليها ولا أحد يستطيع الآن أن ينطق بكلمة المملكة الدستورية كما كان يحدث في عام 2003.
وأضاف أن الملك ضعيف والحكومة منقسمة بين تيار المحافظين وتيار الأحرار، والمحافظون لهم الغلبة الآن.
ولهذا السبب اضطر الدخيل أن يستقيل من الجامعة وذلك بسبب ضعف السلطة وحساسيتها أمام المجتمع نفسه الذي أغلبيته لازالوا محافظين ومنغلقين.
وقال الدخيل إنه توجد حالات أصعب من حالته مثل حالة المحامى عبد الله حميد الذي تم سجنه بعد أن تظاهر سلميا أمام سجن بمدينة بريدا لصالح بعض المساجين منذ سنين من غير تهمة بالإضافة إلى أن الإعلام تم فرض قيود صارمة عليه.
ووصف الدخيل طلب الأمير طلال الذي كان مبعدًا من الساحة السياسية والذي تقدم به للملك بتشكيل أول حزب سياسي بأنه طلب غير جاد فالأمير طلال عجوز ضعيف وحتى سلطة ابنه الوليد مبالغ فيها عنده أموال كثيرة ولكن مصالحه مرتبطة بالحكومة.
أما بالنسبة للوعود بالتعديلات الدستورية في قطاع العدل التي كانت قد وضعتها منظمة التجارة العالمية كشرط لانضمام السعودية للمنظمة لم تنفذ والأحكام غير العادلة من قبل المحاكم الإسلامية لازالت مستمرة والشرطة الدينية لازالت قوية وتفرط في قوتها مدعومة من الحكومة والمجتمع.
وفي سؤال وجه إلى الدخيل هل نتائج التعديلات مرتبطة بعائدات النفط الكبيرة؟ قال الدخيل أنه بالأموال يمكن عمل الكثير حتى شراء الآراء في الداخل والخارج مثل إبرام عقود كبيرة مع دول أجنبية وحتى مع وسائل الإعلام مثل فضائية الجزيرة التي أصبحت لينة مع الرياض وبعد عدد من السنين ستعود لفتح مكتبها بالعاصمة السعودية.

 

 

 

هيئة الأمر بالمعروف : جهاز قمعي لتدعيم سلطة آل سعود

لندن : 22 ربيع الآخر 1429هـ - الموافق 28 أبريل 2008م " واجز "

     يفرض نظام آل سعود سلطته بالقوة على شعب الجزيرة العربية من خلال عدة أجهزة قمعية، من بينها الجهاز القمعي الذي يسمى بـ (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي تم تأسيسها لتدعيم سلطة آل سعود الملكية المطلقة , ولتكون عين النظام على الشعب الأعزل ، تراقب سكناته وتحركاته .
وفي هذا الصدد يقول دوغلاس غراهام، مؤلف كتاب (المملكة السعودية: العاصفة الآتية) : إن سلطة رجال الدين تتعاظم كلما احتاجت العائلة المالكة لأن ترسخ وتستمد شرعيتها عن طريق استغلال الدين وتصوير نفسها على أنها الوصية على الشريعة، وبالتالي فهي لا تريد أن يُنظَر إليها على أنها تقوّض سلطة الشرطة الدينية.
تضم الهيئة ما يقارب 4.000 عنصر وتعتبر من سلطات تنفيذ القانون وذات صلاحيات واسعة تصل إلى حد اعتقال الأشخاص وإخضاعهم للتحقيق واستخدام التعذيب في حال عدم حصولهم على معلومات من المعتقل, وترتعد فرائص المواطن في شبه الجزيرة العربية لدى سماعه باسم الهيئة. ولا لازال شعب الجزيرة العربية والعالم يتذكر هذه الأيام (11 مارس 2002 ) حادثة مأساوية راح ضحيتها أربع عشر فتاة في عمر الزهور ألتهمتهن النيران في المدرسة 31 المتوسطة في حي الهنداوية بمكة المكرمة تضم حوالي 800 تلميذة , بسبب حريق هائل شب فيها, وأصيبت خمسون فتاة أخرى.
وكان من الممكن إنقاذ أرواح هؤلاء الفتيات لولا قيام عناصر (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) "المطاوعة" بمنع المسعفين من رجال الإطفاء من دخول المدرسة عندما حاول المطاوعة إبقاء التلميذات في المدرسة وإعاقتهن من الهروب إلى الشارع لأنهن لم يكن يرتدين الحجاب.
ونقلاً عن إحدى الصحف وعن شهود عيان قولَهم إن أفراد الهيئة منعوا رجالا آخرين من مساعدة التلميذات وحذروهم من أن "مس الفتيات يعتبر ذنبا".
وقال شاهد آخر بأنه رأى ثلاثــة " مطاوعة " يضربون الفتيات لمنعهن من مغادرة المدرسة التي تلتهمها النيران لأنهن لم يرتدين العباءة.
كما إن بواب المدرســة وبأوامر من الهيئة رفض أن يفتح بوابات المدرسة كي يُخرج البنات بعيدا عن النيران.
إن هذه الجريمة التي تنم عن عقلية قمعية متخلفة تقود هذه الهيئة أدت إلى إزهاق أرواح 14 فتاة في نار أضرمها نظام مستبد منذ ثمانين عاماً في أرض واسعة تضم أناسًا خيرين ومن كل الطبقات حكم على بعضهم بالموت وآخرين بالاعتقال بحجة عدم تطبيق الشريعة الإسلامية التي أصبح رجال الهيئة من الآمرين بتطبيقها، متجاوزين كل حدود الأدب واللياقة والرحمة ليصبحوا أداة تنفيذ نظام ظالم يظهر أمام المجتمع الدولي والحضارات العريقة بثوب ناسك يحترم الأديان والمذاهب , لكنه يبقى منزوياً في زاوية ضيقة في أعين سكان شبه الجزيرة العربية الذين يعتبرونه قشة صغيرة دخلت في مقلتهم ينتظرون أزالتها.
لا نريد من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أن تنسى ما ارتكبه ويرتكبه النظام السعودي من انتهاكات ضد حقوق الإنسان لشعب أعزل يقف خلف سياج بناء تلتهمه نار الحقد والكراهية والعذاب وعلى الأبواب رجال غلاظ وقساة يمنعون من يريد النجاة.