سعد الفقيه : قدرات الملك عبد الله المعرفية والفكرية المحدودة هي مصيبتنا نحن وليس هو

لندن : 6 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 11 مايو 2008م "واجز "

     سخر الدكتور " سعد الفقيه " رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح من الكلمة التي ألقاها الملك " عبد الله " أمام أعضاء جمعية المتقاعدين بما فيها من متناقضات وأكاذيب .
وقال " الفقيه " في حديثه في قناة الإصلاح إن ما أظهره الملك من تساؤل واستنكاره لعدم وجود نساء متقاعدات بين الحضور هو نوع من المسرحية يلعب فيها دور المدافع عن حقوق المرأة بينما من المعروف أن آل سعود هم الأكثر انتهاكا لحقوق المرأة وهذا التساؤل من الملك عن حضور المرأة جاء إرضاءً للولايات المتحدة .. وتابع الفقيه معلقاً على طمأنة الملك الحضور بأن البلد فيها خيرات كثيرة من البترول وأن هذه الثروة تكفي للأجيال الحالية والأجيال القادمة ولكن الواقع يقول إنها لا الأجيال الحالية ولا القادمة ستستفيد من ثروة البترول الزائلة فهي حكر على العائلة الحاكمة .
وأوضح الفقيه أنه سيأتي وقت ينضب فيه البترول خاصة أن العالم يبحث عن مصادر للطاقة البديلة فمن غير المعقول أن يطمئن الملك شعبه بمستقبل مزدهر مبني على تصدير النفط واستهلاك عائداته بدون رؤية مستقبلية لاستغلال هذه الثروة .
كما أوضح الفقيه أنه باستعراضه مقاطع من كلمة الملك لا يسعى للتهكم على قدراته المعرفية والفكرية المحدودة أو بقصر معرفته للواقع ولكن أن يكون الإنسان في منصب الملك في بلد مثل بلاد الحرمين الشريفين بهذه القدرة العلمية والثقافية فهذه مصيبتنا نحن وليس هو . وفي حلقة أخرى خصص الدكتور سعد الفقيه جلسته للتعليق على ما حدث في ملعب الملك فهد الذي شهد نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد لكرة القدم عندما تعرض مذيع قنوات راديو وتلفزيون العرب art إلى المطاردة والضرب والرفس من قبل مسؤولي الأمن في وسط أرض الملعب وأمام الكاميرات . وذكر الفقيه أن هذه إحدى علامات الفوضى العارمة التي تُسَيَّر بها الأمور في بلاد الحرمين ، موضحا أن هذه الحادثة التي شاهدها الملايين تعكس الحرب الدائرة بين أمراء العائلة الحاكمة الذين يرعون الأندية الكبيرة ويسخرونها كأدوات لتحقيق أغراض شخصية وصلت إلى حد المراهنات على نتائج المباريات .
وكترجمة لهذه الفوضى يضيف الفقيه أنه كان ينبغي على رجل الأمن أن يؤدي دوره فقط ولكنه هنا يمارس دور القاضي والجلاد فإذا كان المذيع المعتدى عليه شخصًا صاحب نفوذ قوي أو أمير فإن رجل الأمن لا يستطيع القيام حتى بدوره العادي . وأكد الفقيه أنه مهما حاول نظام آل سعود أن يجعل الناس أكثر انضباطاً بهذا الأسلوب فهو يضحك على نفسه فقد سجل التاريخ فشل كل النُظم القمعية في تطويع شعوبها بقوة الحديد .
وأشاد الدكتور سعد الفقيه بمقالة علي سعد الموسى في صحيفة الوطن والتي جاء فيها وصف لما حدث بشكل يوضح عمق الأزمة التي يعيشها الصحفيون في بلاد الحرمين .
كما أضاف الفقيه أنه لوحظ كثرة المقالات التي تتحدث عن تداعيات حادثة مقتل مواطنين في حادث سير بعد مطاردة دورية رجال هيئة الأمر بالمعروف لسيارتهم وهو ما وصفه الفقيه بالبروكسي وور ( proxy war ) أي الحرب بالوكالة بين تيارين تيار نايف بن عبد العزيز الذي يعطي سلطة مزعومة للهيئات والمطاوعة ضد التيار الذي يقوده عبد الله وهو ضد هيئة الأمر والمطاوعة والمؤسسة الدينية بصفة عامة .
من جهة أخرى أوضح الفقيه أن الحركة بصدد نشر تردد جديد للقناة على القمر هوت بيرد وبالنسبة للبث المباشر سيكون ثلاثة أيام في الأسبوع ( الإثنين ، الأربعاء ، الجمعة ) ويُنتظر عودة النشاط الميداني خلال الفترة القادمة .

 

 

مرض " سلطان الحرامية " والصراع بين أجنحة عائلة آل سعود

لندن : 6 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 11 مايو 2008م "واجز "

    كشفت الحركة الإسلامية للإصلاح بقيادة سعد الفقيه عن الوضع الصحي الصعب الذي يمر به ولي العهد السعودي سلطان بن عبد العزيز مما أدى إلى نقله بصورة عاجلة من مقر إجازته في المغرب إلى جنيف.
وأكدت حركة الإصلاح أن نقل الأمير سلطان بصورة عاجلة من المغرب التي يزورها زيارة خاصة إلى مدينة " جنيف " السويسرية هو دليل قوي على أن سلطان يمر بحالة صحية حرجة قد تكون فيها نهايته .
وتسبب كشف الحركة الإسلامية للإصلاح عن مرض الأمير سلطان وحالته الصحية الحرجة في إحداث حالة من التخبط والارتباك داخل عائلة آل سعود بين معارض ومؤيد لإعلان مرضه خاصة وأن نكران هذا الأمر أصبح صعبًا بعد انتشار الخبر داخليا وخارجيا ، واستقر الأمر على اعتراف الحكومة بالفحوص الطبية التي قالت عنها إنها روتينية . وصول سلطان إلى جنيف بغتة عزز مصداقية الخبر ، ولم تستطع الحكومة السعودية قلعها من الأوساط السياسية الإقليمية والعالمية.
وكشفت حكومة آل سعود عن صعوبة الحالة بدون قصد، حينما نشرت خبر وصول عدد هائل من أعضاء الأسرة الحاكمة إلى جنيف لزيارة ولي العهد مما يذكر بتصرفاتهم قبيل وفاة الملك فهد في المستشفى التخصصي في صيف 2005.
وامتلأت فنادق جنيف عن بكرة أبيها بأفواج الأمراء السعوديين وأتباعهم الذي أتوا على عجل ليراقبوا مستقبلهم الذي قد يتبخر في لحظات.
وللتذكير فإن سلطان البالغ من العمر 81 سنة لا يتمتع بصحة جيدة ووزنه يزيد عن الوزن الطبيعي مرتين، مما ينعكس سلبيا على صحته.
وخضع سلطان للعديد من العمليات الجراحية كان آخرها سنة 2004 حيث أجرى عملية استئصال لجزء من أمعاءه بسبب ورم سرطاني.
من جهتها علقت وكالة الأخبار السعودية المعارضة " واسم " على خبر مرض الأمير " سلطان " بالقول خسارة السلطان السديري.
وقالت الوكالة إن غياب سلطان عن الملعب السياسي في البلاد سيشكل ضربة كبيرة للكثير من الموالين له، أولهم إخوانه السديريون، الذين ستضعف مواقفهم وتضمحل فرصهم في الوصول إلى العرش.
وأوضحت أن سلطان لعب دورا رئيسا في الهرمية السياسية السعودية منذ 45 سنة، حين تسلمه منصب وزارة الدفاع المهمة في عام 1963 بعد إبعاد أخيه الأكبر مشعل عنه.
وساهم سلطان في تدعيم سلطات أخيه الأكبر الراحل الملك فهد حيث تعاونا على تثبيت موقع الإخوة السديريين في مفاصل الدولة فسيطروا على أهم الوزارات مثل الدفاع والداخلية، والنفط والمالية .
كان سلطان على خلاف واضح مع الملك عبد الله، وتحداه في العديد من القضايا والمواضيع ، وخاصة الداخلية ، وينقل أحد أعضاء مجلس الشورى عن الشيخ صالح الحصين قوله بأنه امتنع عن البدء بأي نشاط لمركز الحوار الوطني بعد أن أمره سلطان بالتوقف، رغم أن الملك أمره بالبدء، ولم يبدأ الحصين في الحوار الوطني إلا بعد تلقيه اتصالا آخر من سلطان يوافق على المضي فيه.
كان سلطان هو السديري الوحيد الذي يمكن له الوقوف بوجه الملك عبدالله، ومنعه من تقليم مخالب السديريين.
وفشل الملك عبدالله بسبب ذلك ولعدة عقود في أن يجهز قواته المسلحة - الحرس الوطني - بسلاح جوي أو حتى طائرات هليكوبتر رغم أن جهاز المطافئ السعودي يمتلك العشرات منها.
ولم يتم تشكيل سلاح طيران للحرس إلا بعد وصوله إلى العرش الملكي في أغسطس 2005. وقالت " واسم " إن تاريخ سلطان مثير للجدل فهو لا يتمتع بسمعة حسنة في داخل البلاد بسبب ارتباطه بالفساد، واستيلائه المستمر على أراضي شاسعة في مختلف أنحاء البلد تعود لمواطنين عاديين، مما حدا بالبعض إلى تسميته ب"سلطان الحرامية".
ويتقدم سلطان الجناح السديري المسيطر على دوائر الدولة السعودية حيث يتحكم في وزارة الدفاع والداخلية ويحكم منطقة الرياض والمنطقة الشرقية كما يهيمن على المؤسسات النفطية والمالية، والاقتصادية والإعلامية.
من المؤكد أن غياب سلطان سواء بموته أو إقعاده سيفتح شهية الإخوة غير السديريين للظفر بالحكم.
وتطرقت الوكالة إلى أن غياب سلطان أو إقالته ستفعل آليات هيئة البيعة التي تنتخب ولي العهد بعد وفاة الملك، لكنها هنا ستختار وليا جديدا للعهد في حياة الملك الذي أنشأها وتخضع لهيمنته وحلفائه.
ويترأس الهيئة مشعل أحد أكبر أبناء الملك عبد العزيز وحليف عبدالله، كما يدير شؤونها خالد التويجري سكرتير الملك الخاص والموالي له منذ نعومة أظفاره.
ولأن هذه الهيئة هي الوحيدة في البلاد التي يصوت أعضاؤها في الشأن السياسي سيتم حرمان السديريين من ولاية العهد بدعم الملك وحلفائه.
وأشارت إلى أنه بدا ملاحظا قيام جريدة الشرق الأوسط بالترويج المتصاعد لنشاطات حاكم الرياض سلمان بن عبد العزيز الذي يرشحه السديريون ليكون ولي العهد القادم، بديلا عن سلطان.
لكن سلمان السديري يواجه معارضة من إخوانه الآخرين، فهم يرفضون أن يحصل السديريون على فرصة أكبر من بقية الأجنحة.
كما يواجه التيار السديري معارضة شعبية كبيرة حيث يلومونهم على الفساد الحكومي الواسع الانتشار، والانهيار الاقتصادي والأمني المستمر.
فيما يقف مع سلمان المؤسسة الدينية النجدية، والتجار النجديون أيضا حيث يقيم الطرفان علاقات قديمة معه جلبت لهم المليارات من المنافع.
ويدعم سلمان أيضا أقطاب ما يعرف ب"الصحوة" الذي يحتفظون معه بعلاقات مباشرة ويتلقون منه مساعدات مليونية وسياسية بشكل مستمر.
إعلاميا يتحكم سلمان في جريدة الشرق الأوسط التي يديرها أبنه فيصل، كما ويعمل لحسابه قائمة طويلة من أجراء الإعلام العرب .
المرشح الأقوى الذي يدفع به تيار الملك عبد الله في مواجهة السديريين هو مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات، وهو أصغر أبناء الملك عبد العزيز، وعسكري سابق ومقرب من الملك الحالي. ولخبرته في الحكم المحلي حيث حكم منطقة حائل والمدينة المنورة لسنوات طويلة. . ويتمتع مقرن بعلاقات مع أمريكا حيث زارها عدة مرات كان آخرها العام الماضي والتقى فيها بنائب الرئيس الأمريكي ريتشارد تشيني، وغيره من المسؤولين.
وتشير كل المصادر الأمريكية إلى رغبتهم في دعم وصوله إلى سدة الحكم .

 

 

 

بالفيديو: عناصر هيئة الأمر بالمنكر يهاجمون ويختطفون فتاة سعودية في الرياض

الرياض : 6 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 11 مايو 2008م "واجز "

     على الرغم من حملة الرفض والاستنكار الشعبي الواسعة النطاق لجرائم وانتهاكات الهيئة الإجرامية المسماة زورا وبهتانا هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد أظهر فيلم تم نشره مؤخرا على موقع اليوتوب عناصر هذه الهيئة وهم يقومون بضرب وإركاب فتاة سعودية ، كانت تلبس عباءة سوداء مطرزة بصورة الملك السعودي عبدالله في العاصمة الرياض.
ويوضح الفيلم الذي تم تصويره - حسب المصور - قرب مطعم كودو بشارع الملك خالد في مدينة الرياض، قيام ثلاثة ملتحين بضرب وصفع ولمس الفتاة الصغيرة التي كانت تقاومهم بشراسة. وقام الثلاثة بدفع الفتاة وإركابها في سيارة مدنية من نوع فورد فان في نهاية الفيلم الذي إستمر دقيقة و28 ثانية.
وصور الفيلم أحد المارة بكاميرا هاتف جوال من سيارته وكان متأثر جدا وهو يشرح المشهد الذي يحصل أمامه. فيما لم يحرك بقية المارة ساكنا تجاه مابدا أنه اختطاف علني لفتاة صغيرة في وسط العاصمة السعودية.
ولازال مصير الفتاة المخطوفة وهويتها الحقيقية غامضا. وتزايدت حدة الهجمات التي تشنها الشرطة الدينية السعودية على المواطنين في الأشهر الأخيرة ونتج عنها مقتل وإصابة العشرات من المدنيين. ويدافع كبار المسؤولين السعوديين عن تصرفات الهيئة ومتطوعيها، وعلى رأسهم وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز، وكامل المؤسسة الدينية السلفية.
 رابط الفيلم http://www.youtube.com/watch?v=L1TyoW2Ps0w