|
سخر الدكتور " سعد الفقيه " رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح من الكلمة التي ألقاها الملك " عبد الله " أمام أعضاء جمعية المتقاعدين بما فيها من متناقضات وأكاذيب .
وقال " الفقيه " في حديثه في قناة الإصلاح إن ما أظهره الملك من تساؤل واستنكاره لعدم وجود نساء متقاعدات بين الحضور هو نوع من المسرحية يلعب فيها دور المدافع عن حقوق المرأة بينما من المعروف أن آل سعود هم الأكثر انتهاكا لحقوق المرأة وهذا التساؤل من الملك عن حضور المرأة جاء إرضاءً للولايات المتحدة ..
وتابع الفقيه معلقاً على طمأنة الملك الحضور بأن البلد فيها خيرات كثيرة من البترول وأن هذه الثروة تكفي للأجيال الحالية والأجيال القادمة ولكن الواقع يقول إنها لا الأجيال الحالية ولا القادمة ستستفيد من ثروة البترول الزائلة فهي حكر على العائلة الحاكمة .

وأوضح الفقيه أنه سيأتي وقت ينضب فيه البترول خاصة أن العالم يبحث عن مصادر للطاقة البديلة فمن غير المعقول أن يطمئن الملك شعبه بمستقبل مزدهر مبني على تصدير النفط واستهلاك عائداته بدون رؤية مستقبلية لاستغلال هذه الثروة .
كما أوضح الفقيه أنه باستعراضه مقاطع من كلمة الملك لا يسعى للتهكم على قدراته المعرفية والفكرية المحدودة أو بقصر معرفته للواقع ولكن أن يكون الإنسان في منصب الملك في بلد مثل بلاد الحرمين الشريفين بهذه القدرة العلمية والثقافية فهذه مصيبتنا نحن وليس هو .
وفي حلقة أخرى خصص الدكتور سعد الفقيه جلسته للتعليق على ما حدث في ملعب الملك فهد الذي شهد نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد لكرة القدم عندما تعرض مذيع قنوات راديو وتلفزيون العرب art إلى المطاردة والضرب والرفس من قبل مسؤولي الأمن في وسط أرض الملعب وأمام الكاميرات .
وذكر الفقيه أن هذه إحدى علامات الفوضى العارمة التي تُسَيَّر بها الأمور في بلاد الحرمين ، موضحا أن هذه الحادثة التي شاهدها الملايين تعكس الحرب الدائرة بين أمراء العائلة الحاكمة الذين يرعون الأندية الكبيرة ويسخرونها كأدوات لتحقيق أغراض شخصية وصلت إلى حد المراهنات على نتائج المباريات .
وكترجمة لهذه الفوضى يضيف الفقيه أنه كان ينبغي على رجل الأمن أن يؤدي دوره فقط ولكنه هنا يمارس دور القاضي والجلاد فإذا كان المذيع المعتدى عليه شخصًا صاحب نفوذ قوي أو أمير فإن رجل الأمن لا يستطيع القيام حتى بدوره العادي .
وأكد الفقيه أنه مهما حاول نظام آل سعود أن يجعل الناس أكثر انضباطاً بهذا الأسلوب فهو يضحك على نفسه فقد سجل التاريخ فشل كل النُظم القمعية في تطويع شعوبها بقوة الحديد .
وأشاد الدكتور سعد الفقيه بمقالة علي سعد الموسى في صحيفة الوطن والتي جاء فيها وصف لما حدث بشكل يوضح عمق الأزمة التي يعيشها الصحفيون في بلاد الحرمين .
كما أضاف الفقيه أنه لوحظ كثرة المقالات التي تتحدث عن تداعيات حادثة مقتل مواطنين في حادث سير بعد مطاردة دورية رجال هيئة الأمر بالمعروف لسيارتهم وهو ما وصفه الفقيه بالبروكسي وور ( proxy war ) أي الحرب بالوكالة بين تيارين تيار نايف بن عبد العزيز الذي يعطي سلطة مزعومة للهيئات والمطاوعة ضد التيار الذي يقوده عبد الله وهو ضد هيئة الأمر والمطاوعة والمؤسسة الدينية بصفة عامة .
من جهة أخرى أوضح الفقيه أن الحركة بصدد نشر تردد جديد للقناة على القمر هوت بيرد وبالنسبة للبث المباشر سيكون ثلاثة أيام في الأسبوع ( الإثنين ، الأربعاء ، الجمعة ) ويُنتظر عودة النشاط الميداني خلال الفترة القادمة .
|