الأمير بندر يسافر إلى إسرائيل طالبا تدخل قواتها
لضرب حزب الله

روما: : 10 جمادى الأولى1429هـ - الموافق 15 مايو 2008م " واجز "

     يوما بعد يوم تتأكد عمالة عائلة آل سعود لأمريكا والصهاينة، كما تتأكد حربهم على العروبة والإسلام، وذلك من خلال تنفيذ ما يؤمرون به من واشنطن أو تل أبيب، رغم أن هذه العائلة الدخيلة على العروبة تتطوع لمحاربة العرب والإسلام حتى دون أن تؤمر من أسيادها وذلك بغية التملق وكسب رضا الأسياد.
ففي كل أزمة في أي بلد عربي أو مسلم تحشر عائلة آل سعود أنفها النتن في الشأن الداخلي لهذا البلد وتتكفل بدفع مصاريف تلك الأزمة التي غالبا ما تفتعلها مخابرات آل سعود نفسها.
ولعل الأحداث الجارية في لبنان تصب في هذا السياق كما تشير الأخبار.
فقد كشف موقع فيلكا الإسرائيلي نقلا عن مصادره أن (الأمير) السعودي بندر بن سلطان طلب خلال اليومين الماضيين بشكل رسمي من رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت تحريك الفرق الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان كتهديد إسرائيلي بالتحرك ضد حزب الله.
ونقل موقع "وطن" عن فيلكا إن (الأمير) السعودي وصل إلى مطار اللد في "إسرائيل" بطائرته الخاصة مباشرة من مطار جدة، وقد تحدث مراقب القاعدة الجوية العسكرية في مطار اللد مباشرة مع هذا الأمير ، والتي اعتبرها مبادرة لطيفة من (الأمير) بندر تجاه مضيفيه الإسرائيليين.
وتأتي زيارة (الأمير) بندر بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت من اقتتال بين المعارضة والموالاة، خاصة وأن المناطق التي سيطر عليها حزب الله في بيروت كانت مرتعا لعناصر الاستخبارات السعودية والإسرائيلية والأمريكية التي تعمل بتنسيق متكامل فيما بينها، الأمر الذي دفع عناصر هذه المخابرات إلى الرحيل من هذه المنطقة من بيروت.
وتقول المصادر إن بندر طلب من أولمرت القيام بما يلزم لدعم كتلة 14 آذار، وعرض تحمل حكومة آل سعود كافة التكاليف المالية لأي حرب إسرائيلية على حزب الله الذي وصفه الأمير السعودي بأنه منظمة إرهابية، إلا أن أولمرت أصر على أنه لا يمكنه القيام بذلك حاليا، فما كان من بندر إلا أن توسل لرئيس الوزراء الإسرائيلي تحريك قواته في الشمال على الحدود مع لبنان من أجل لفت نظر حزب الله، ومن ثم تبليغه عبر الوسطاء الألمان، بأن إسرائيل ستهاجمه في حال اندلاع أية حرب بين الفرقاء اللبنانيين.
وفي مجاملة دبلوماسية وعد أولمرت مندوب عائلة آل سعود بأن يدرس الأمر مع الحكومة المصغرة، ولكنه أكد له بأنه لا يمكنه أن يشن حربا لحساب حكومة آل سعود، بيد أنه طمأن ضيفه بأن أقصى ما سيطرحه على الحكومة المصغرة هو استعراضات عسكرية برية وجوية لإرهاب حزب الله ودفعه لسحب مقاتليه من الشمال إلى الجنوب (في لبنان).
ويرى المراقبون أن آل سعود يقومون بكل ما في وسعهم للحفاظ على سعد الحريري خاصة بعد أن اتضحت خيوط المؤامرة الثلاثية الإسرائيلية الأمريكية السعودية، وهو ما دفع العديد من المسؤولين المسيحيين في لبنان للمطالبة بضرورة الحفاظ على قوة حزب الله باعتبارها المدافع الأول عن التراب اللبناني ضد أي مساس بالسيادة الوطنية.
وأشار أحد المحللين السياسيين العرب من لندن إلى أن آل سعود بعد أن فشلوا في نهر البارد حاولوا احتواء حزب الله بافتعال الأزمة الأخيرة في لبنان لتجريده من قوته تدعمهم في ذلك واشنطن والتي تزامنت تصريحات مسؤوليها مع زيارة بندر لإسرائيل والتي تصنف حزب الله على أنه منظمة إرهابية وهو نفس التعبير الذي ذكره بندر لمضيفيه الصهاينة.
والجدير بالذكر أن القضاء الأمريكي يلاحق الأمير بندر بسبب تلقيه رشاوى من صفقة أسلحة بريطانية دفعت له في بنوك أمريكية.

 

 

في إطار محاربتها لرأي الآخر: عائلة آل سعود تغلق منتدى الليبراليين السعوديين

الرياض : 10 جمادى الأولى1429هـ - الموافق 15 مايو 2008م " واجز "

    ترفض حكومة عائلة آل سعود الوهابية في إطار سياساتها القمعية لإسكات وطمس الحقيقة الحوار مع الآخر أو سماع صوته لأنها ومنذ اغتصابها لبلاد الجزيرة العربية تفرض آراءها وفكرها الوهابي المتطرف بالقوة على المواطنين ، ولا تسمح بطرح أي رأي أو فكر آخر حتى لو كان لمصلحة الوطن .
ووفقا لهذه السياسة الصارمة تحظر تناول أي شأن داخلي أو خارجي يتعارض مع مفهوم وفكر وتوجه عائلة آل سعود ، ومن يتجرأ على الدخول في هذه المسائل التي ترى أنها تمس العائلة وتعرض مصالحها وملكها للخطر فسيتعرض للقمع والإرهاب من سجن وتعذيب وملاحقة وحرمان من الحقوق والتي أصلا هي حقوق منتهكة . وفي هذا الصدد أغلقت السلطات الأمنية لآل سعود منتدى " الليبراليون السعوديون " بعد افتتاحه بخمسة أشهر فقط بسبب المشاركة والإقبال الكبير على هذا المنتدى من قبل المثقفين والكتاب السعوديين ومنهم الكاتب المعروف تركي الحمد وكتاب آخرون ، وطرحهم لأفكار ورؤى سياسية جديدة تتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان المنتهكة في بلاد الحرمين الشريفين وتناولهم لقضايا داخلية تمس حياة المواطن اليومية من اضطهاد وحرمان ومرض وبؤس وفقر في بلاد تعتبر من أكبر البلدان المصدرة للبترول في العالم . وذكرت وكالة أنباء " واسم " المعارضة " أن إغلاق المنتدى جاء بعد تعرض ملاك ومشرفي المنتدى وعلى رأسهم المحامي و الناشط الحقوقي رائف بديوي إلى مضايقات أمنية واستدعاءات متكررة من قبل أجهزة الأمن وتعرض للتوقيف أكثر من مرة .
وأشارت الوكالة إلى أنه في الآونة الأخيرة ازدادت الضغوط على المحامي رائف بديوي وصدر أمر باعتقاله وإغلاق المنتدى نهائيا بأمر حكومي عاجل صادر عن محافظة جدة . يذكر أن الشبكة السعودية الليبرالية عادت للظهور مجددا على شبكة الانترنت ، مما حدا بالسلطات إلى حجبها مرة أخرى وملاحقة وتهديد أبرز كتابها ومن ثم إغلاق الشبكة ،

 

 

 

توقيع عقود بين شركة روتانا ومالكها الوليد بن طلال مع شركات إسرائيلية لتوزيع أغاني المطربين العرب

بيروت: : 10 جمادى الأولى1429هـ - الموافق 15 مايو 2008م " واجز "

     يبدو أن التعاون بين أسرة آل سعود والصهاينة لم يقتصر على المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية بل تعداها إلى التعاون الفني، ما يعني تطبيعا شاملا بينهما على كافة الصعد.
ورغم أن ذلك ليس بالأمر الغريب على المتتبعين لسياسة آل سعود، إلا أن الأمر الملفت للنظر هو توقيع روتانا التي يملكها الأمير الوليد بن طلال على عقود مع شركات إسرائيلية من أجل تسويق إنتاجها من الأغاني لمطربين عرب. وفي محاولة غبية لتضليل الرأي العام العربي تم الإيعاز لأحد مسؤولي روتانا وهو سالم الهندي رئيس روتانا للصوتيات بنفي هذا التعاون خوفا من احتمال حدوث أية مقاطعة من عشاق الفن العرب لإنتاج روتانا ، حيث نفى هذا المسؤول في اتصال له مع موقع صحيفة الأخبار اللبنانية " كل ما يتردد في المواقع الالكترونية والصحف، عن إسناد الشركة السعودية روتانا مهمة توزيع أشرطة روتانا داخل إسرائيل لشركات إسرائيلية ".
بيد أنه كان كمن يحاول أن يحجب أشعة الشمس بالغربال عندما قال: " إن روتانا لم توقع إلا عقدا واحدا مع شركة نيو ساوند وهي شركة عربية تعنى بالترويج لروتانا داخل الأراضي الفلسطينية " . والجدير بالذكر أن شركة "ساوند إنتر آكتيف" الإسرائيلية أعلنت أمام المحكمة المركزية في إسرائيل بأنها مكلفة من قبل روتانا بترويج وبيع أغاني وإنتاج المغنين والمغنيات العرب في دولة إسرائيل ولشركات إسرائيلية ، حيث مثل أمام قاضي المحكمة المركزية في تل أبيب مؤخرا كل من داود امسيس ويوسف خلف الإسرائيليين اللذين قالا للقاضي من خلال أوراق رسمية بمساعدة مكتب شيبوليت للمحاماة الذي يعتبر من أكبر مكاتب المحامين في مدينة تل أبيب قالا أنهما كلفا من قبل شركة روتانا السعودية بتمثيلها في إسرائيل وابرزا أوراقا ومستندات أثناء البحث في المحكمة موقعة من قبل أحد كبار موظفي روتانا تثبت أن إدارة شركة روتانا السعودية هي التي كلفتهما بتمثيلها في دولة إسرائيل .
ونحن بدورنا ننقل ما نشره موقع وطن حول هوية هذه الشركة التي قال عنها المسؤول في روتانا بأنها عربية، حيث إن من بين أصحابها كل من الصهيوني داود امسيس من الرملة والصهيوني يوسف خلف من القدس والتي يقع مكتبها في البلدة اليهودية روش هعاين قرب مدينة تل أبيب الإسرائيلية , هذه الشركة قال صاحباها إن شركة روتانا السعودية كلفتهما بتمثيلها في إسرائيل لترويج وبيع إنتاجها الفني داخل دولة إسرائيل ولشركات إسرائيلية في مختلف المجالات مع العلم أن من بين الجهات والمؤسسات الإسرائيلية التي تبث أغاني من إنتاج روتانا كل من التلفزيون الإسرائيلي وصوت إسرائيل إلى جانب شركات أخرى مثل شركات السولار وشركات غيرها في مجالات عديدة في إسرائيل .
ورغم هذه الثبوتات فقد نفى سالم الهندي فحوى أقوال داود امسيس ويوسف خلف لقاضي المحكمة خلال حديثه لصحيفة الأخبار اللبنانية. ورغم كل ذلك فقد رفضت المحكمة المركزية في تل أبيب في هذه القضية إصدار أمر لمصلحة نيو ساوند إنترآكتيف الإسرائيلية، حيث طلبت من روتانا السعودية مستندات إلى جانب مستندات كثيرة أخرى سيطلبها الطرف الآخر في هذه القضية وهو موقع انترنيت إسرائيلي .
ومن بين ما طلبته المحكمة موافقة مباشرة لأصحاب الأغاني التي تروجها روتانا مع العلم أن الشركات الإسرائيلية المستهدفة سوف تطلب استدعاء ممثلي شركة روتانا السعودية والمطربين العرب من لبنان وسوريا والخليج وسائر العالم العربي للإدلاء بشهادتهم في إسرائيل في هذه القضية.