منظمة العفو الدولية تطالب السعودية الإفراج
عن أستاذ جامعي يواجه الجلد

واشنطن : 20 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 25 مايو 2008م –" واجز

     طالبت منظمة العفو الدولية حكومة آل سعود بإطلاق سراح عضو هيئة تدريس بجامعة سعودية صدر ضده حكم بالجلد والسجن لمقابلته امرأة في مكان عام وتناوله القهوة معها.
وقالت المنظمة في بيان لها إن محمد علي أبو رزيزة المحاضر في علم النفس بجامعة أم القرى بمكة المكرمة صدر حكم بجلده 150 جلدة وسجنه لمدة ثمانية شهور بعد اتهامه من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمقابلة امرأة في مقهى.
وقالت المنظمة "ينبغي على السعودية أن تتوقف عن ممارسة مثل هذه التصرفات غير المقبولة ومحاكمة أشخاص بلا داع في مثل هذه الحالات لمجرد لقائه مع امرأة في مكان عام وأمام كل الناس .

 

 

 

مصدر لبناني : أمريكا والسعودية هددتا وزيرا لبنانيا بالموت

بيروت : : 20 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 25 مايو 2008م –" واجز

     كشف مصدر لبناني مطلع النقاب عن تعرض وزير لبناني في حكومة فؤاد السنيورة لتهديدات بالقتل من قبل أمريكا والسعودية ، مـا لم يسحب استقالته من الحكومة .
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن المصدر الذي وصفته بالمقرب من حكومة السنيورة قوله إن السعودية وأمريكا هددتا ، الوزير اللبناني الذي يتولى منصبا مهما بالقتل ، ما لم يسحب استقالته من الحكومة .
وشدد هذا المصدر في تصريح لمراسل الوكالة في بيروت طالبا عدم الكشف عن اسمه ، على أن الوزير الذي يساوره قلق شديد من اغتياله مثلما تم اغتيال عدد من القيادات اللبنانية مؤخرا من قبل المخابرات السعودية والأمريكية أو العناصر اللبنانية التي تعمل لصالحها ، منبها إلى أن حياته باتت مهددة بالخطر .
وأكد المصدر المذكور أن السعوديين والأمريكان أدركوا جيدا أن استقالة هذا الوزير ستؤدي إلى سقوط حكومة السنيورة وتقوي المعارضة ومن هنا راحت تمارس ضده ضغوطا شديدة لإجباره على سحب استقالته.
وقال المصدر "إن حكومة السنيورة تلقت تعليمات من الرياض بالعمل على إبعاد الوزير المذكور عن الساحة الداخلية ، ومنعه من الإطلاع على الاتصالات التي يجريها سعود الفيصل أو بندر بن سلطان أو السفير السعودي مع التشديد على وضعه تحت الرقابة .
ويري المراقبون أن نظام الرياض توجس من أن الاضطرابات الأخيرة وزيادة الاحتجاجات قد تكون في صالح المعارضة وتؤدي إلى زعزعة أركان حكومة فؤاد السنيورة ، وبالتالي سقوطها في أية لحظة وهو ما لا تريده حكومة الرياض وأمريكا .

 

 

 

هل حرق آل سعود لأطفال اليمن كان انتقاما لحرق اليهود

صنعاء : 20 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 25 مايو 2008م –" واجز

     شجبت مصادر حقوقية يمنية جرائم نظام آل سعود المتواصلة في حق الشعب اليمني والتي كان آخرها حرق 18 فتى يمنيًا من أبناء إحدى القرى اليمنية الفقيرة .
وقالت هذه المصادر في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الجزيرة " واجز " إن صور وروايات الضحايا من هؤلاء الفتيان الذين لا يتجاوز أكبرهم سن 22 عاما تبين استهتار هذا النظام بحياة الإنسان وقيمته البشرية .
وأوضحت أن قوات بوليس آل سعود جعلت من أطفال اليمن موائد لحفلات شواء بشريه جماعية تحمل مسمى الحرق السعودي تتلذذ عليها أنوف القطط السمان في قصور أمراء آل سعود .
وقالت إن حكومة آل سعود بارتكابها لهذه الجريمة التي تحمل في طياتها الخلاص من مشكلة الفقر والفقراء في البلدان المجاورة ، ومن ثم فقراء السعودية سنت تشريعا جديدا لعقوبة جريمة الفقر يقوم على تحديد أركان هذه الجناية بأن يبدأ الإنسان بالبحث عن قوته وقوت أبنائه وحينها يكون قد ارتكب جنحة الفقر التي يعاقب عليها القانون بعقوبة الحرق .
وتساءلت هذه المصادر في ختام تصريحات بالقول هل نعتبر أن هذه الجريمة هي انتقام من قبل عائلة آل سعود ذات الأصول اليهودية للمحرقة التي تعرض لها اليهود كما يدعون إبان عقود النازية ، وبدأت بالأطفال العرب؟ .