علي بلحاج : نظام آل سعود نظام خائن وجائر

الجزائر : 24 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 29 مايو 2008م " واجز "

     وصف الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية " علي بلحاج " نظام عائلة آل سعود بأنه "نظام خائن وجائر ، ومتآمر على الأمة العربية والإسلامية .
وصب بلحاج في تصريحات تناقلتها المواقع الالكترونية جام غضبه على عائلة آل سعود ونظامها الوهابي قائلا بالحرف الواحد "إن هذا النظام السعودي يعتقد أنه يستطيع أن يشتري الدنيا بالأموال وبإسداء بعض الخدمات هنا وهناك ليغطي على حجم خيانته للأمة الإسلامية وموالاة أعداء الإسلام .
وأكد بلحاج تأييده ودعمه المطلق لحزب الله الشيعي في لبنان مشيرا إلى أن "حزب الله يلعب دورًا كبيرًا و جليلا في دعم قضايا الأمة الإسلامية، وهو ما جعل من نظام آل سعود يناصبه العداء ويتآمر عليه مع العدو الصهيوني وأمريكا

 

 

 

سوريا تصف اتفاق الدوحة بنهاية الحقبة السعودية في لبنان

دمشق : : 24 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 29 مايو 2008م " واجز "

     أشادت سورية بالإنجاز الكبير والعظيم الذي حققته القيادة القطرية من خلال اتفاق " الدوحة " في توحيد الأطراف اللبنانية ولم الصف اللبناني ، وإبعاد شبح الحرب الأهلية عن لبنان .
وانتقدت صحيفة «الوطن»السورية موقف حكومة آل سعود تجاه تأزم الوضع السياسي والأمني على الساحة اللبنانية في إشارة ضمنية إلى قيام نظام آل سعود بدعم بعض الأطراف اللبنانية بالأموال والأسلحة وهو ما أوصل الحالة اللبنانية إلى حافة الحرب الأهلية ورفع السلاح بين اللبنانيين .
وقالت الصحيفة في عددها الأحد إن قطر التي أدهشت العالم بتحقيق ما عجزت عن تحقيقه كل الاتصالات الأمريكية والفرنسية والسعودية التي قيل عنها بشأن الأزمة اللبنانية أعلنت نهاية الحقبة السعودية وبداية حقبة جديدة يبدو أن قطر ستكون العرابة فيها .
وانتقدت الصحيفة مجددا موقف نظام آل سعود واصفة إياه بأنه تقلب وتغير وأظهر حالة عجز وارباك على الساحة اللبنانية تجلت بفشل الحوارات والوساطات التي قامت بها المملكة..مضيفة بأن هذه المحاولات السعودية تميزت بالانحياز وافتقدت دائما إلى الاعتدال والمسافة الواحدة والآلية التنفيذية المنطقية والمطلوبة لتنتقل النيات من القول إلى الفعل».

 

 

 

لجنة حقوقية : نظام آل سعود لا يزال مصراً على عدم تحسين سجله البائس لحقوق الإنسان

واشنطن : 24 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 29 مايو 2008م " واجز "

     أكدت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية أن نظام آل سعود لا يزال مصراً على عدم تحسين سجله البائس لحقوق الإنسان بالرغم من الدعوات والإدانات من المنظمات الدولية لتحسين مناخ حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية .
وقالت اللجنة في بيان لها إنه بالرغم من الانتهاكات المنظمة لحقوق المواطنين في كامل تراب شبه الجزيرة العربية إلا أن المنطقة الشرقية ومنطقة نجران لا زالتا من الأهداف السهلة لدى النظام لشن حملات بائسة ضد أبنائها وذلك لعدم امتثالهم للسياسات التمييزية التي ينتهجها النظام السعودي وأجهزته القمعية .
وأكدت اللجنة أنه في 12 مايو 2008 قامت المباحث العامة في نجران باعتقال الشيخ أحمد تركي آل صعب وهو من الشخصيات القيادية للفاطميين في منطقة نجران , وتم بعد ذلك نقله إلى الرياض واحتجازه في مقر المباحث الرئيس في عليشة .
وأشار البيان إلى أن مدير مباحث نجران أبلغ الشيخ أحمد آل صعب بأنه مطلوب حضوره إلى المباحث العامة السعودية بناءً على أوامر مدير المباحث العامة السعودية (محمود بن محمد بخش) الذي يرغب في حضوره إلى وزارة الداخلية في الرياض للتحقيق معه حول تحركاته مع بعض الشخصيات لعزل حاكم نجران (مشعل بن سعود) وإيقاف استيطان اليمنيين في منطقة نجران. وقالت اللجنة في بيانها إن الأقلية الفاطمية في شبه الجزيرة العربية تتعرض إلى تمييز طائفي وانتهاكات حقوق إنسان وذلك بسبب انتمائهم إلى الرسول (ص) والذي يبدو بأنه يخالف توجهات النظام السعودي.
ودعت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية المنظمات الحقوقية الدولية وبالخصوص منظمة هيومن رايتس ووتش لتسليط الضوء على قضية الشيخ آل صعب والضغط على النظام السعودي من أجل احترام حقوق الأقليات الدينية الذين يعيشون في البلاد والذين هم جزء لا يتجزأ من هذه الأرض. كما تدعو المجتمع الدولي لإدانة النظام السعودي لعدم احترامه لحقوق الإنسان .

 

 

 

منظمة : بوليس آل سعود يفرض قيودا على تنقُّل المدافع عن حقوق الإنسان عبد الرحمن اللحيم

لندن : : 24 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 29 مايو 2008م " واجز "

     عبرت مؤسسة " الخط الأمامي " وهي مؤسسة عالمية للدفاع عن مدافعي حقوق الإنسان عن قلقها البالغ من استمرار نظام آل سعود فرض حظر السفر على " عبد الرحمن اللحيم " منذ عام 2004.
وقالت المؤسسة العالمية في بيان نشرته الأسبوع الماضي إن فرض حظر السفر ومصادرة سلطات آل سعود لجواز سفر المحامي والحقوقي " على عبد الرحمن اللحيم " حالت دون حضوره شخصيا لاستلام جائزة محامي حقوق الإنسان الدولية التي منحت له من قبل نقابة المحامين الأمريكيين تقديرا لجهوده المتواصلة في العمل في مجال حقوق الإنسان وبالتحديد الدفاع عن حقوق النساء .
وأشارت المؤسسة إلى أن سلطات آل سعود قامت في عام 2004، بسجن عبد الرحمن اللحيم بسبب نشاطاته في مجال حقوق الإنسان وجهره بانتقاد انتهاكات حقوق الإنسان التي تُرتكب في بلاد الحرمين الشريفين ، بالإضافة إلى ترافعه بالنيابة عن ثلاثة نشطاء إصلاحيين.
وأضافت أنه في تشرين الثاني، سُحبت منه رخصة مزاولة المهنة بعد اعتراضه على حكم يعاقب امرأة تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً كانت ضحية جريمة اغتصاب؛ بالسجن لستة أشهر و بمائتي جَلدة بدعوى الخلوة غير الشرعية. وأكدت مؤسسة الخط الأمامي في اختتام بيانها أن استهداف " عبد الرحمن اللحيم " من قبل نظام آل سعود جاء نتيجةً لعمله المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان.

 

 

 

منظمة هيومن رايتس : العمالة الأجنبية في السعودية تتعرض لانتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان

نيويورك : 24 جمادى الأولى 1429هـ - الموافق 29 مايو 2008م " واجز "

     سلطت منظمة هيومن رايتس ووتش الأمريكية لحقوق الإنسان الضوء من جديد على معاناة العمالة الأجنبية في بلاد الجزيرة العربية من انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان تتمثل في التعذيب والاستغلال وامتهان أدميتهم وسرقة أجورهم ومعاملتهم بطرق وأساليب وضيعة وغير إنسانية .
 وطالبت هيومن رايتس ووتش المحكمة العمالية السعودية باتخاذ إجراءات فورية لمعالجة شكاوى عمال قُدمت بحق شركة دار النخبة للخدمات الطبية، وتشمل عدم دفع أجورهم ووضع قيود على عودتهم إلى بلادهم.
وقالت المنظمة إنه في بداية شهر مارس اشتكى عشرات العمال من جنسيات باكستانية وهندية وسيرلانيكة وبنغالية، بينهم عاملون في مهن طبية وعمال نظافة، اشتكوا إلى وزارة العمل السعودية بأن شركة دار النخبة تشترط عليهم العمل عاماً إضافياً بعد انتهاء عقودهم، وامتنعت عن دفع ثمن تذاكر عودتهم إلى ديارهم، واحتجزت ما يعادل ثمانية أشهر من أجورهم، وحجبت منحهم الموافقة على تأشيرات مغادرة السعودية بحسب ما يقتضي القانون السعودي ، مما ترك هؤلاء العمال دون أجور أو وضع قانوني.
وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن: "بدلاً من معالجة انتهاكات الشركة المزعومة على الفور، فإن المحكمة العمالية تعاقب فعليا 55 شخصاً عبر إطالة أمد إقامتهم القسرية في البلاد، وتتركهم مُعدمين لأشهر دون أن يكون في الأفق أية نهاية واضحة لقضيتهم".
وأضافت: "وينبغي على المحكمة أن تقدم للعاملين تعويضاً عاجلاً، وأن تبعث برسالة للكفلاء بأن من حق العاملين تسلم أجورهم بشكل عاجل".
ويغذي نظام الكفالة في مملكة آل سعود ظاهرة الاستغلال من خلال ربطه تأشيرات العمل للعمال المهاجرين بأصحاب العمل، ووفق هذا النظام يمتلك صاحب العمل سيطرة مبالغًا فيها على العامل الأجنبي، ففي حال رغب العامل في تغيير عمله أو في مغادرة البلاد، عليه أن يحصل مسبقاً على موافقة من قبل صاحب العمل.
وبعد انتهاء عقود العاملين في ديسمبر/كانون الأول 2006 رفضت المستشفيات الخمس التي يعملون فيها تسريحهم قبل أن توفر لهم شركة دار النخبة بدلاء عنهم، وترفض شركة دار النخبة حاليا إنهاء خدمات هؤلاء العمال بدون الحصول على وثيقة تسريح من العمل لكل عامل من قبل المستشفى الذي يعمل فيه، بحسب ما قال أحد العاملين لـ هيومن رايتس ووتش.
وحين حل عمال وزارة الصحة محل فنيي شركة دتر النخبة في يناير 2008 قامت الشركة بنقل العاملين الأجانب ووضعتهم في شقة واحدة في مدينة الرياض، والتي ما زالوا يعيشون فيها، حيث يسكن كل 12 شخصاً في غرفة واحدة بدون أسرّة نوم أو مرافق صحية مناسبة، وقد استنفذ العاملون كل مدخراتهم تقريبا خلال الشهور الأربعة التي أمضوها في الشقة ولم يكونوا قادرين خلالها على العمل أو العودة إلى وطنهم.
ولأن الشركة لم تقم بتجديد تصاريح إقامة العاملين، فإنهم عرضة للاعتقال والترحيل العاجل في حال جازفوا بالخروج من شقتهم، وعدد قليل فقط من هؤلاء يملك أوراق إقامة سارية المفعول. وحسب المنظمة فإن هؤلاء العمال اشتكوا لوزارة الصحة عام 2007 وعام 2008، كما قدموا شكاوى إلى هيئة حقوق الإنسان الحكومية خلال عام 2008 لكن دون جدوى، وخلال الأسبوع الحالي وبالرغم من خطر الاعتقال قاموا بالاحتجاج أمام مركز شرطة محلي لأنه لم يعد بحوزتهم أي مال لشراء الطعام.
وقالت سارة ليا ويتسن: "هذه القضية تضرب مثلاً واضحاً، ليس فقط على أشكال الاستغلال التي يعيشها العمال الأجانب في المملكة العربية السعودية، إنما تكشف أيضا عن عدم كفاية رد فعل الحكومة".
وتابعت قائلة: "وعلى السلطات السعودية أن تتخذ إجراءات فورية لحل مأزق هؤلاء العمال بإنصاف، وأن تبعث رسالة واضحة إلى أصحاب العمل المتعسفين" ويتقاضى العاملون في المهن الطبية من هؤلاء العمال مرتبات زهيدة لا تتناسب مع الحياة والغلاء في السعودية ولا توفر لهم ابسط حاجياتهم وهي أقل من 100 دولار أمريكي شهرياً.
ومع هذا فإن جميع العمال لم يتقاضوا رواتبهم لنحو ثمانية أشهر كما لم يتقاضوا بدل العمل الإضافي عن عملهم خلال أيام العطل، إضافة إلى ذلك يطالب العمال بمكافآت نهاية الخدمة والتي تشمل بدل 15 يوم عمل عن كل عام إلى جانب تذاكر سفر العودة لبلادهم وذلك وفق ما ينص عليه القانون السعودي.