|
أكدت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية أن نظام آل سعود لا يزال مصراً على عدم تحسين سجله البائس لحقوق الإنسان بالرغم من الدعوات والإدانات من المنظمات الدولية لتحسين مناخ حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية .

وقالت اللجنة في بيان لها إنه بالرغم من الانتهاكات المنظمة لحقوق المواطنين في كامل تراب شبه الجزيرة العربية إلا أن المنطقة الشرقية ومنطقة نجران لا زالتا من الأهداف السهلة لدى النظام لشن حملات بائسة ضد أبنائها وذلك لعدم امتثالهم للسياسات التمييزية التي ينتهجها النظام السعودي وأجهزته القمعية .
وأكدت اللجنة أنه في 12 مايو 2008 قامت المباحث العامة في نجران باعتقال الشيخ أحمد تركي آل صعب وهو من الشخصيات القيادية للفاطميين في منطقة نجران , وتم بعد ذلك نقله إلى الرياض واحتجازه في مقر المباحث الرئيس في عليشة .
وأشار البيان إلى أن مدير مباحث نجران أبلغ الشيخ أحمد آل صعب بأنه مطلوب حضوره إلى المباحث العامة السعودية بناءً على أوامر مدير المباحث العامة السعودية (محمود بن محمد بخش) الذي يرغب في حضوره إلى وزارة الداخلية في الرياض للتحقيق معه حول تحركاته مع بعض الشخصيات لعزل حاكم نجران (مشعل بن سعود) وإيقاف استيطان اليمنيين في منطقة نجران.
وقالت اللجنة في بيانها إن الأقلية الفاطمية في شبه الجزيرة العربية تتعرض إلى تمييز طائفي وانتهاكات حقوق إنسان وذلك بسبب انتمائهم إلى الرسول (ص) والذي يبدو بأنه يخالف توجهات النظام السعودي.
ودعت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية المنظمات الحقوقية الدولية وبالخصوص منظمة هيومن رايتس ووتش لتسليط الضوء على قضية الشيخ آل صعب والضغط على النظام السعودي من أجل احترام حقوق الأقليات الدينية الذين يعيشون في البلاد والذين هم جزء لا يتجزأ من هذه الأرض. كما تدعو المجتمع الدولي لإدانة النظام السعودي لعدم احترامه لحقوق الإنسان .
|