|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
آل سعود يحولون الحرب ضد الزيديين إلى منابر المساجد |
|
الرياض:29من ذي القعدة 1430 هـ الموافق 17 نوفمبر 2009م "واجز" |
|
يبدو أن حرب آل سعود على شيعة اليمن قد أخذت منحى آخر، بالنظر إلى أن آل سعود ينوون الاستمرار قدما في هذه الحرب على أهل اليمن الزيديين، لأنهم يتوقعون أن يطول أمدها ولن يستطيعوا حسمها في أيام.
فقد قرر آل سعود توسيع دائرة الحرب إلى الشارع السعودي بطريقة تؤدي إلى حشد الرأي العام المحلي ضد اليمنيين، واعتبارهم كفرة ومشركين وأن من يحاربهم إنما يجاهد في سبيل الله.
وقد اتخذت هذه السياسة أسلوبا جديدا من خلال حشد أئمة المساجد وخطباء الجمعة للتنديد بأهل اليمن الزيديين وتحميلهم مسؤولية هذه الحرب التي كما يبدو سيطول أمدها.
فقد أطلق خطباء الجمعة في السعودية تحذيرات منددة بما قالوا إنه دور خطير تقوم به جماعة الحوثيين في حربها ضد السعودية، واصفين الحوثيين بـ"العصابة المتسللة" و"الفئة الضالة".
وتقول الصحف السعودية الصادرة السبت 14-11-2009.
إن خطباء بعض المساجد في السعودية قد دعوا الله أن ينصر الجنود السعوديين في منطقة جنوب المملكة في حربهم ضد الحوثيين، معتبرين ما يقوم به الجنود السعوديون جهادا في سبيل الله ضد تلك "الفئة الضالة".
الشيخ صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام ندد بدوره خلال خطبة الجمعة بالحوثيين، ووصفهم بـ"الفئة الضالة والشرذمة المعتدية التي حاولت النيل من أهل حرم الله من خلال الاعتداء على ديارهم"، مضيفا أنه "بفضل الله وتوفيق قيادة البلد رد الله هذه الفئة على أعقابهم خاسرين خاسئين".
وفي سياق خطبته اعتبر بن حميد أن السعوديين هم أهل الحرم ولا أهل له سواهم وبالتالي فإن أي حرب ضد آل سعود هي حرب على الله.
مؤكدا بأن السعودية "لديها القدرة والقوة على حماية المقدسات"، واصفا ما يقوم به الجنود السعوديون بـأنه"جهاد في سبيل الله".
وفي مدينة الرياض، قال إمام مسجد والدة الأمير عبد العزيز بن فهد بحي الفلاح، الشيخ يوسف الهاجري في خطبة الجمعة إن التنديد بالحوثيين واجب شرعي؛ لأنهم اعتدوا على الحدود، وأفسدوا في الأرض، وعطلوا مساجد يذكر فيها اسم الله، سائلا الله أن يتقبل من قتلوا من رجال الأمن السعودي شهداء عنده.
من جهته اتهم الداعية السعودي الدكتور محمد العريفي في خطبة الجمعة في مسجد البواردي بالرياض الشيعة بمحاولة "إحكام قبضتهم على الحرمين الشريفين سواء من الشمال من خلال العراق وإيران أو من الشرق من خلال التسلط على بعض الدول الخليجية كالبحرين، وذلك بإحداث عدد من النزاعات السياسية فيها".
بدوره، اعتبر إمام مسجد السديس بمدينة جدة غرب السعودية الشيخ إبراهيم الحارثي أن الحرب التي تدور رحاها جنوب السعودية هي "حرب ضرورية وإستراتيجية"، مضيفا أن الحرب ليست بين السعودية واليمن وإنما هي حرب ضد من وصفهم بـ"حزب الله اليمني".
علق أحد الصحفيين من دولة خليجية على هذه الحملة من على منابر بيت الله ضد الزيديين اليمنيين بأنها حرب طائفية وليست دفاعا عن النفس كما تدعي التصريحات الرسمية السعودية، مضيفا بأن هذه الحرب تصب في إطار الحرب طويلة المدى ضد الشيعة العرب المسلمين.
واستهجن هذا الصحفي أن يقرن من يدعي نفسه داعية في سبيل الله بين هذه الحرب ضد الزيديين في اليمن وبين المسلمين الشيعة بصفة عامة مشيرا إلى أن ذلك يعني أنها حرب ضد كل شيعي.
وأوضح الصحفي بأن وصف الحوثيين بحزب الله اليمني يكشف مدى الحقد الطائفي الذي يكنه آل سعود وتنابلتهم ضد المسلمين الشيعة، مثلما يكشف عداء آل سعود للمسلمين الشيعة في جنوب لبنان.
واختتم الصحفي الخليجي حديثه بالقول إن آل سعود بما قاموا به ضد أهل اليمن إنما أكدوا تنفيذهم للسياسة الأمريكية الصهيونية ضد الإسلام والمسلمين، فبدلا من التحاور بين الطائفة الشيعية والسنية نراهم يشهرون سلاحهم ضد الشيعة تنفيذا لأوامر الأسياد الأمريكان.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
 |
 |
 |
|
|
|
سعد الفقيه..الحرب اليمنية ستؤدي إلى انهيار الجيش السعودي |
|
لندن: 29من ذي القعدة 1430 هـ الموافق 17 نوفمبر 2009م "واجز" |
|
أكد الدكتور سعد الفقيه رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح المعارضة لنظام حكم آل سعود في بلاد الحرمين الشريفين، أن تورط هذه العائلة في الحرب اليمنية سوف يؤدي إلى انهيار الجيش السعودي لعدم قدرته على مجاراة قوات الحوثيين في حرب العصابات داخل الجبال اليمنية.
وأوضح الفقيه من جهة أخرى بأن آل سعود ينظرون لليمن برؤية مصلحتهم ومصلحة الأمريكيين، بعيدا عن مصلحة شعب بلاد الحرمين الشريفين الذي زج به آل سعود في أتون هذه الحرب المدمرة.
كما أكد الفقيه في حديثه الذي نشرته قناة الإصلاح أن تورط النظام السعودي في الحرب اليمنية سيؤدي إلى انهيار الجيش السعودي تماما وتمكين الحوثيين من الدخول إلى مناطق شاسعة من جيزان ونجران، مشيرا إلى التعاطف القبلي الكبير في هذه المناطق مع الحوثيين، وإلى الانتشار الشيعي بين سكانها.
وأضاف الفقيه بأن الحوثيين سيركزون في حربهم ضد القوات السعودية الغازية على الهجمات الخاطفة من أجل أسر مزيد من الجنود السعوديين واستنزاف قدرات الجيش السعودي، مؤكدا أن الحوثيين متدربون على هذا النوع من القتال ولديهم قدرة قتالية عالية في مثل هذه الحروب.
ودعا الفقيه في حديثه أبناء بلاد الحرمين الشريفين إلى عدم الانجرار وراء سياسات آل سعود وأكاذيبهم لأنها سوف تجر عليهم المصائب على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية، داعيا أبناء الوطن إلى حمل السلاح في وجه هذه العائلة لقطع الطريق عليها قبل أن يضيع الوطن ومواطنوه.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
 |
 |
 |
|
|
|
تقرير الخارجية الأمريكية والتمييز العنصري في السعودية
" السعودية من أسوأ منتهكي الحرية الدينية في العالم "
|
|
واشنطن: 29من ذي القعدة 1430 هـ الموافق 17 نوفمبر 2009م "واجز" |
|
كشف التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية حول " الحرية الدينية في السعودية " عن الانتهاكات الفاضحة التي يمارسها النظام السعودي الحاكم تجاه المواطنين الشيعة والمقيمين الأجانب في المملكة
.
وقال التقرير الأمريكي إن السعودية تعد من بين أسوأ منتهكي الحرية الدينية في العالم ، مبينا أن المواطنين السعوديين الشيعة هم أكثر من يدفعون ثمن غياب الحرية الدينية في المملكة نتيجة وقوعهم تحت وطأة التمييز المذهبي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي .
وأوضح تقرير الخارجية الأمريكية أن من بين مظاهر التمييز والتفرقة العنصرية التي يتعرض لها الشيعة في السعودية يتمثل في انعدام التمثيل في المؤسسات الرسمية ومحدودية فرص العمل والتعليم وكذلك القيود المفروضة على الممارسات الدينية وعلى بناء المساجد والحسينيات .
وتابع التقرير بأن الحكومة السعودية واصلت فرض تفسيرها الرسمي للإسلام السني طبقاً للمنهج الوهابي ، وبذلك لا يوجد اعتراف رسمي بالحرية الدينية ولا وجود لأية حماية قانونية للحريات الدينية المقيدة بشدة على صعيد الممارسة اليومية .
وأكد تقرير الخارجية الأمريكية أن المناهج الدراسية في السعودية ظلت تحتوي على نصوص غير متسامحة تجاه المسلمين الشيعة والديانات الأخرى ، موضحا أن معظم الشيعة يرزحون تحت وطأة التمييز في مجال التعليم والوظائف والتمثيل السياسي والقضاء وممارسة الشعائر الدينية ووسائل الإعلام .
واستشهد التقرير أن الحكومة السعودية تمارس التمييز ضد الشيعة في عملية اختيار الطلاب والأساتذة والإداريين في الجامعات العامة ، حيث يوجد اثنان بالمائة فقط من الأساتذة الشيعة في إحدى الجامعات الرائدة في الإحساء وهي منطقة لا يقل عدد سكانها الشيعة عن خمسين بالمائة ، كما أن نسبة مدراء المدارس في الإحساء في المراحل التعليمية من الابتدائية إلى الثانوية ضئيلة جدا بحيث لا تزيد نسبتهم على واحد في المائة من المدراء في المناطق الشيعية .
وعلى صعيد مدارس الإناث فتستبعد المعلمات الشيعيات تماماً من تولي أية مسؤوليات إدارية حتى في مناطق الشيعة في الإحساء والقطيف .
وأكد التقرير أن الكثير من الشيعة يعتقدون أن الإفصاح عن قناعاتهم الدينية يعرضهم للحرمان من أية ترقيات وظيفية للمناصب العليا لصالح زملائهم السنة الأقل كفاءة
وأكد التقرير أن الشيعة يتعرضون إلى تمييز طائفي على المستوى السياسي مقر ضمنياً من قبل الحكومة ، فبالرغم من تعدادهم البالغ ما يزيد عن 25% من سكان السعودية لا يوجد من بينهم وزراء أو نواب وزراء أو محافظو مناطق أو نوابهم ولا مديرو فروع وزارات في المنطقة الشرقية .
وتطرق تقرير الخارجية الأمريكية إلى تغاضي السلطات السعودية عن المواقع التي تتضمن إساءات للمواطنين الشيعة بما فيها موقع وزارة الشؤون الإسلامية.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
 |
 |
 |
|
|
|
الدور السعودي في زعزعة أمن واستقرار باكستان |
|
إسلام أباد: 29من ذي القعدة 1430 هـ الموافق 17 نوفمبر 2009م "واجز" |
|
أمام مشهد العنف والدم الذي تشهده الساحة الباكستانية بشكل يومي وبصمات تنظيم القاعدة في كل أو معظم العمليات الإرهابية التي تزهق أرواح المدنيين الأبرياء لم تجد الحكومة الباكستانية من بد إلا باللجوء إلى حكومة آل سعود باعتبارها صانعة وممولة لتنظيم القاعدة.
وفي هذا الإطار فقد استقبل الملك عبد الله مؤخرا مدير المخابرات الباكستانية الفريق أحمد شجاع باشا بحضور رئيس جهاز المخابرات السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز وعدد من كبار المسؤولين في السعودية .
وقد جاء رئيس المخابرات الباكستانية إلى السعودية بعد سلسلة من التفجيرات الدامية التي راح ضحيتها العشرات بين قتلى وجرحى حيث تشهد باكستان منذ فترة أوضاعاً أمنية متدهورة للغاية نتيجة لحرب يشنها الجيش الباكستاني على مقاتلي حركة طالبان باكستان في منطقة القبائل ووزيرستان .
وباعتبار أن حركة طالبان باكستان هي الوجه الآخر لحركة طالبان أفغانستان الحليف القوي لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن ويتلقى دعماً مالياً وعسكرياً من الحكومة السعودية .
وكشفت مصادر أمنية باكستانية أن تقارير المخابرات الباكستانية تؤكد من خلال الشواهد والقرائن مشاركة أعضاء ومقاتلين من تنظيم القاعدة في العمليات العسكرية التي تقوم بها حركة طالبان باكستان ضد الحكومة الباكستانية ،
وأن زيارة رئيس المخابرات الباكستانية إلى السعودية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على أن للسعودية دوراً مهماً في زعزعة الأوضاع الأمنية في باكستان
وأوضحت هذه المصادر أن هذا الدور السعودي لزعزعة الوضع الأمني في باكستان لصالح قوي أخرى لم يتوقف منذ وجود السوفييت في أفغانستان وأن للسعودية أيادي خفية تقف وراء الهجمات والتفجيرات الدامية التي وقعت في أكثر من موقع في باكستان .
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
 |
 |
 |
|
|
|
لقاء ثلاثي بين لندن، رياض وتل أبيب لضرب إيران |
|
لندن: 29من ذي القعدة 1430 هـ الموافق 17 نوفمبر 2009م "واجز" |
|
العداء والتأمر الوهابي الذي يقوده نظام آل سعود حليف أمريكا وإسرائيل في المنطقة ضد دولة إيران الإسلامية ليس بجديد أو وليد تطور الأحداث العالمية حول برنامجها النووي، وإنما هذا العداء مستحكم منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران والمعادية للغرب وإسرائيل .
وفي سياق الدور التآمري الذي يلعبه نظام آل سعود لضرب دولة إيران مستغلا العداء الغربي لها بسبب تطويرها للتقنية النووية فقد عقد مؤخرا اجتماع ثلاثي في العاصمة البريطانية ضم رئيس جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) جون سكارليت مع مئير داغان رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية لكيان الاحتلال الإسرائيلي الـ "موساد" ومسؤولين سعوديين لبحث ومناقشة، قيام إسرائيل بضرب المنشأة النووية الإيرانية الجديدة .
وكشفت صحيفة صنداي اكسبريس البريطانية مؤخرا أن سكارليت أبلغ خلال اجتماع لندن بأن السعوديين مستعدون للسماح لإسرائيل بقصف المنشأة النووية الجديدة، والتي اعتبرتها تل أبيب والرياض تهديدا كبيرا ضدهما .
وأضافت أن تفاصيل هذا اللقاء برزت على السطح بعد أن أبلغ السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون في اجتماع أمني، بأن الرياض ستصادق بالتأكيد على استخدام إسرائيل لمجالها الجوي لضرب المنشأة النووية الإيرانية الجديدة .
وفي ذات السياق، طمأن الموساد الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن السعودية ستغض الطرف عن قيام المقاتلات الإسرائيلية بالتحليق فوق أراضيها في أي غارة تشنها إسرائيل في المستقبل ضد المواقع النووية الإيرانية، حسبما ذكرت صحيفة صندي تايمز مؤخرا.
وقالت صحيفة صندي تايمز إن رئيس جهاز الموساد داغان أجرى محادثات سرية مطلع العام الحالي مع مسؤولين سعوديين لمناقشة الاحتمالات ، مؤكدة نقلا عن مصدر دبلوماسي لم تكشف عن هويته أن السعوديين وافقوا ضمنيا على قيام مقاتلات إسرائيلية باستخدام مجالهم الجوي في مهمة تخدم المصالح المشتركة للرياض وإسرائيل"، في حين أكد مصدر عسكري إسرائيلي أن جهاز الموساد حافظ على علاقات عمل مع السعوديين.
من جهتها تناولت صحيفة «صنداي اكسبريس» البريطانية هذا الاجتماع الثلاثي بين مسؤولين أمنيين بريطانيين وسعوديين وإسرائيليين موضحة أن البحث خلاله تركز على الملف النووي الإيراني والخيارات والجهود المطلوبة لمواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية .
وقال الصحيفة إن رئيس جهاز الأمن الخارجي البريطاني جون سكارليت ناقش مع رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي مئير داغان ومسؤولين سعوديين، خلال اجتماع في لندن، إمكانية قيام إسرائيل بضرب المنشأة النووية الجديدة لدى إيران والآثار المترتبة على ذلك والدور السعودي المطلوب في هذا الشأن .
كما كشفت الصحيفة ، أن رئيس الاستخبارات السعودية السابق وأبرز قادتها الأمنيين تركي الفيصل ووزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق شلومو بن عامي شاركوا في سلسلة اجتماعات في القاهرة لبحث تعديل الاتفاقية الدولية لمنع الانتشار النووي بالشكل الذي يقلل من مخاطر التسلح النووي .
ويأتي الكشف عن هذا الاجتماع الأمني الخطير بين مسؤولي ثلاثة أجهزة أمنية ترى في النظام الإسلامي وليس المشروع النووي فقط بمثابة خطر كبير عليها ، ضمن جهود عدائية حثيثة تورطت فيها السعودية ضد الجمهورية الإسلامية .
فمازالت الرياض تمول حركة إعلامية وسياسية ضخمة ضد إيران والاستمرار في إثارة كل ما من شانه زعزعة الاستقرار فيها وإظهارها لشعوب المنطقة والعالم بأنه نظام بدأ يواجه الانقسام والانهيار ، حتى أن قناة العربية الممولة سعوديا ، باتت تتلقى تعليماتها مباشرة من المخابرات السعودية في إعداد التقارير والنشرات الإخبارية الخاصة بالشأن الإيراني .
ويضاف إلى ذلك فإن السعودية أمست متورطة بتقديم ميزانية مالية لتغطية الدور الإعلامي والسياسي لقوى المعارضة الإيرانية في الخارج ولحركات مسلحة في كل من بلوشستان وكوردستان ، حتى أن مصادر غربية لم تخف في تعليقها على مجريات الأحداث في إيران ، أن السعودية متورطة في عمليات الاغتيال الأخيرة لشخصيات دينية وسياسية في كوردستان ، واعتبرت تلك الاغتيالات، إنما هي جزء من آثار الدعم السعودي والغربي للحركات الكردية والبلوشستانية في إيران .
ولكن مراقبين يضيفون إلى هذا الدعم السعودي والغربي ، وجود دور ودعم إسرائيلي مباشر في تدريب وتمويل هذه المجموعات المسلحة المتخفية في كوردستان وبلوشستان ، بالإضافة إلى ما تبذله أجهزة المخابرات السعودية من تمويل مالي كبير لها .
ويذهب المراقبون إلى تقليل أهمية حضور ومشاركة الوفد الإسرائيلي لأن حكومة الكيان في الأساس لم توقع على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية ، وإنما حضورها المؤتمر هو غطاء لترتيب لقاءات أوسع لإسرائيل مع السعوديين ووفود عربية أخرى
وتهدف الاجتماعات التي تستمر ثلاثة أيام وتنظمها المفوضية الدولية لمنع الانتشار والتسلح النوويين، والتي تمولها الحكومتان اليابانية والاسترالية، إلى وضع أسس عامة قبل مؤتمر المراجعة الدوري للاتفاقية الدولية المقرر العام المقبل.
|
|
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|