أحداث البقيع مقدمة لانتفاضة شيعية كبرى

البقيع 4 ربيع الآخر 1430هـ - الموافق 31 مارس 2009م – " واجز "

     شكلت الاعتداءات القمعية على يد عناصر هيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف وقوات الشرطة والأمن والمباحث لآل سعود ضد المعتمرين الشيعة الذين قصدوا زيارة الرسول وأداء العمرة ، وما قوبلت به من تلاحم وموقف شيعي موحد مقدمة لانتفاضة شيعية كبرى رافضة لحكم وقمع آل سعود الوهابي .
وسلطت هذه الاعتداءات التي تم فيها ضرب النساء وترويع الأطفال وإهانة وطعن وقتل الرجال والشباب من قبل الأمن السعودي وقوات الشغب والمطاوعة التكفيريين الضوء من جديد على الظلم والقمع والتعذيب والاضطهاد الرسمي والاعتقال المنظم التي يتعرض له الشيعة في بلاد الحرمين الشريفين من أتباع أهل البيت عليهم السلام .
ويذكرنا هذا الموقف الشيعي الموحد بالموقف القوي الذي أتخذه الشيعة في المنطقة الشرقية في بداية الثمانيات وبعد انتفاضة محرم عام 1400هجري في مواجهة التطرف الوهابي الذي تمثله عائلة آل سعود منذ اغتصابها لبلاد الحرمين الشريفين بقوة السلاح .
وعلى طوال عدة عقود ماضية واصلت القيادات الشيعية النضال والجهر بالمطالبة بالحقوق والحريات السياسية والدينية والاجتماعية ، وتحدي القمع والبطش الحكومي ودفعت الثمن من دم أبنائها ، ناهيك عن المئات بل الآلاف من أبناء الشيعة الذين لا يزالون يقبعون خلف القضبان الحديدية وفي الزنزانات المظلمة .
ورغم قوة وجبروت وقمع النظام لم تتراجع إرادة وإيمان المواطنين الشيعة في المطالبة بحقوقهم ورفضهم لاستمرار اغتصاب آل سعود للأراضي المقدسة وواصلت النضال في فترة ما بعد الملك فهد ، لكن النظام السعودي وضع تلك الحقوق بين قدميه ولم تتحقق مطالب أبناء الطائفة الشيعية التي بقيت محرومة ومهمشة في الحياة السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية إلى يومنا هذا.
وتقول المواقع الالكترونية الشيعية إن انتفاضة المدينة المنورة في البقيع التي تطالب بالحقوق المهضومة والمضيعة من قبل النظام السعودي ، جاءت من أجل كسر الصمت الذي أطبق على أبناء الطائفة الشيعية ، فبعد أن تم إهانة الزائرات لقبر أم البنين عليها السلام من قبل جماعات التكفير الوهابية فقد فل القيد عن الشيعة ومن هذا الحدث سوف تبدأ انطلاقة الدفاع عن المذهب الجعفري والوقوف ضد أي اعتداء وهابي يحاول تزييف الحقيقة ضمن إطار ما يسمى بهيئة الأمر المعروف والنهي عن المنكر ، وستبدأ إرهاصات المناداة بالحقوق والمطالبة بحرية الرأي والعدالة ورفع الرقابة عن الشعائر الحسينية وغيرها من الحقوق التي سوف نسطرها هنا والتي هي مطالب استراتيجية للطائفة الشيعية التي ناضلت وجاهدت طوال قرون متمادية من أجلها.
 إن إصرار حكومة آل سعود الوهابية على استعمال القوة في معالجة الأزمة التي تسببت فيها ميليشيا التكفير الوهابي ورجال الأمن وعدم الاستماع إلى مطالب الشيعة ووصفهم بالغوغائيين والفوضويين هو دليل على أن الإصلاح الذي يدعيه الملك السعودي ما هو إلا سياسة الغدر والخداع التي جرت العادة على معايشتها ، فالناس ليسوا آمنين على أنفسهم ولا على حياتهم ولا على الحياة بحرية ، بل مزيد من الكبت الديني والسياسي وتقييد الحريات الدينية والاجتماعية والسياسية وحريات السفر ومنها السفر لزيارة العتبات المقدسة في العراق. لكن انتفاضة البقيع قد بينت وبرهنت على أن أبناء المنطقة الشرقية في القطيف والأحساء وتوابعهما وكذلك شيعة المدينة قد كسروا القيود باعتصامهم ومظاهراتهم ، وما شجاعتهم وتحديهم للإرهاب وإطلاقهم للشعارات الحسينية الهادفة إلا دليل على الوعي الديني والسياسي الذي وصلت إليه الطائفة الشيعية في استماتتها للدفاع عن الحقوق المهضومة .
إن استماتة أبناء المنطقة الشرقية والمدينة في مواجهة الوهابيين والذين لا يمثلون إلا 10% من المجتمع السعودي سوف يدفع أبناء البلد في جدة والحجاز وغيرها من المناطق في السعودية إلى الاستبسال أمام جماعات التكفير الوهابي ، إذ إن المجتمع السعودي ضاق ذرعا بأفعالهم ومنكرهم .

 

 

شخصيات شيعية: السكوت جريمة، والمساس بالنمر خط أحمر،

القطيف 4 ربيع الآخر 1430هـ - الموافق 31 مارس 2009م – " واجز "

     أكد علماء دين بارزون من منطقة القطيف والأحساء تضامنهم الكبير مع مطالب الشيخ نمر النمر في خطبته الشهيرة باستقلال المناطق الشيعية .
وحذر علماء ومشايخ الشيعة نظام آل سعود من المساس بالشيخ النمر ، معتبرين أن المساس به خط أحمر، سيقابل بتصعيد شعبي، لأنه يعتبر مساساً بكل الطائفة ورموزها.
وأكدت هذه الشخصيات الدينية الشيعية أن ما جاء في خطبة الشيخ النمر صحيح، وأن السكوت على التمييز الطائفي يعد جريمة وخروجا عن منهج أهل البيت عليهم السلام. وجاء موقف علماء الدين البارزين في اجتماع لقرابة الـ 60 شخصية، حيث أكدت هذه الشخصيات على أن مطالب الشيخ النمر عادلة وتصب في صالح الطائفة الشيعية في السعودية.
وأشار أحد رجال الدين ممن حضروا الاجتماع إلى أن الشيعة بإزاء ثلاثة ملفات تشكل تحديات خاصة، أهمها ملف التمييز الطائفي ، مؤكدا أن ما قاله الشيخ نمر محل إجماع لدى الطائفة الشيعية، وأنها من صميم الرؤية الشيعية. ويعتبر لقاء العوامية، الاجتماع الأول من نوعه من ناحية المشاركين فيه، ومن ناحية الرؤية لتشكل تحرك عملي على مستوى الشيعة، غير أن مراقبين أكدوا لـ"شبكة الملتقى" بأن التحرك الذي أجمع عليه الحاضرون يجب أن يكون ملموسا على أرض الواقع، مشيرين إلى أن ضرورة كسر إرادة السلطات الأمنية واستثمار الوضع الحالي من اجل توجيه المواطنين نحو أهدافهم الحقيقية وتشكيل قيادة تحرك عن قضايا الشيعة المصيرية، وتعالج المشاكل التي سببتها السلطة بسياساتها الطائفية.
على صعيد آخر، قالت مصادر مطلعة إن حكومة آل سعود أعلنت حالة الاستنفار في جميع القطاعات الأمنية الواقعة في محيط منطقة الخبر/ الظهران/ الدمام/ القطيف/ رأس تنورة، وحتى الجبيل الصناعية ، كما تم نشر المئات من سيارات الجيب المحملة بالجنود المزودين بالأسلحة الرشاشة في كامل محيط مدينة العوامية بما فيها المزارع. وأضافت المصادر بأنه بدئ بتشكيل طوق أمني محكم بشكل غير مسبوق منذ انتفاضة المحرم 1400هـ/ 1979م، مع اتخاذ وضع التمركز وتوجيه الأسلحة باتجاه الخارج من بلدة العوامية في جميع نقاط التفتيش الواقعة على جميع مداخل ومخارج البلدة.

 

 

حظر سفر عائلة الشيخ النمر

الدمام 4 ربيع الآخر 1430هـ - الموافق 31 مارس 2009م – " واجز "

     حظرت السلطات الأمنية السعودية في مطار الملك فهد الدولي بالدمام سفر ابنة الشيخ نمر النمر المطارد من السلطات والمتواري عن الأنظار منذ الأسبوع الماضي.
وذكرت شبكة " راصد " الإخبارية أن أجهزة البوليس والمباحث بالمطار أبلغت فاطمة بنت الشيخ النمر (21عاما) التي كانت في طريقها لخارج المملكة لإتمام دراستها الجامعية أنها ممنوعة من السفر وصادرت جواز سفرها.
ونقلت الشبكة عن مصادرها الخاصة أن عناصر أمن المطار الذين انهالوا على فاطمة بالإهانات والكلمات غير اللائقة لم يقدموا أي مبرر واضح لقرار منعها من السفر وإنزال عفشها من الطائرة في اللحظات الأخيرة. وتوقعت مصادر مقربة أن يشمل قرار المنع من السفر باقي أفراد أسرة الشيخ النمر بغية ممارسة مزيد من الضغوط عليه لتسليم نفسه.
ويأتي هذا الإجراء التعسفي ضمن سلسلة إجراءات أمنية تصعيدية من قبل الأمن السعودي في ظل غياب أي بوادر لحل الأزمة.
وكانت السلطات الأمنية فشلت الأسبوع الماضي في القبض على النمر كما فشلت بعدها بأيام في القبض على نجله الأكبر محمد ويتوارى الإثنان منذ ذلك الوقت عن الأنظار.
وفي سياق متصل شهدت بلدة العوامية استمرار حملة الاعتقالات والاستدعاءات الأمنية للمتهمين بالمشاركة في اعتصام احتجاجي الخميس الماضي.
ويرى مراقبون أن السلطات السعودية تدفع باتجاه تحويل قضية التمييز الطائفي التي طرحها الشيخ النمر في خطابه الأخير إلى قضية أمنية مبدين خشيتهم من الإجراءات الاستفزازية التي تمارسها الجهات الأمنية.
ولا تزال نقاط التفتيش منتشرة عند مداخل البلدة وتحولت إلى نقاط اصطياد للكثير من الشبان المدرجة أسماؤهم وفقا لتهم غير محددة وضمن قوائم سرية معدة للاستدعاء والتحقيق والاحتجاز في أية لحظة.

 

 

 

نداء عاجل لإيقاف انتهاكات حقوق الإنسان بالعوامية

لندن 4 ربيع الآخر 1430هـ - الموافق 31 مارس 2009م – " واجز "

     عبرت جمعية حقوق الإنسان العربية عن قلقها البالغ إزاء الإجراءات الأمنية والحصار الذي تفرضه قوات بوليس آل سعود على العوامية بمنطقة القطيف .
وحسبما نقلت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان فإن جمعية حقوق الإنسان تتابع بقلق بالغ ما يجري على الأرض في العوامية بمنطقة القطيف من استمرار ملاحقة الشيخ نمر باقر النمر وابنه وأقاربه ، ولعمليات المداهمة للبيوت الآمنة وتفتيشها دون إذن قضائي ، وكذلك توقيف،واستجواب عدد من المواطنين دون مراعاة لنظام الإجراءات الجزائية .
وأدانت الجمعية الحقوقية الإجراءات الاستفزازية التي قامت وتقوم بها حكومة آل سعود إزاء المواطنين الشيعة ، ومنها استمرار اعتقال مجموعة كبيرة من المواطنين دون أمر قضائي ، واللجوء إلى قطع التيار الكهربائي عن العوامية ، ومحاصرة العوامية بنقاط التفتيش وكثافة التواجد الأمني والذي ساهم في نشر حالة من الخوف بين المواطنين .
وأكدت الجمعية أن تأجيج الصراعات المذهبية وإحياء النعرات الإقليمية واستعلاء فئة في المجتمع على فئة أخرى يناقض مضامين الإسلام وسماحته ، محذرة من احتمالات تطور الوضع وخروجه عن كل سيطرة

 

 

 

تطور مرض الأمير سلطان إلى درجة أنه لا يستطيع التعرف على من حوله وتصاعد الصراع داخل الجناح السديري

واشنطن 4 ربيع الآخر 1430هـ - الموافق 31 مارس 2009م – " واجز "

       كشف موقع " الملتقى " الالكتروني أن صحة ولي العهد سلطان بن عبد العزيز لم تتحسن، بل هي في انتكاس مستمر، وذلك منذ أن أجرى عملية ثانية في القولون لاستئصال ورم سرطاني، قبل بضعة أسابيع.
ونقل الموقع عن مقربين من عائلة آل سعود قولهم إن ولي العهد تنتابه في بعض الأحيان حالات من الغيبوبة، لا يدرك معها من هم حوله، وصار صعباً عليه في بعض الأحيان التعرف إلى أبنائه وأشقائه وأزواج بناته وحتى طبيبه الخاص المرافق له منذ سنوات طويلة. وكشف الموقع عن معلومات جديدة تتعلق باحتدام الصراع بين جناح السديريين الطرف الأقوى في العائلة وبين الملك " عبد الله " الذي يناصب هذا الجناح العداء ، ويعمل على إبعادهم ، وتجريدهم من مراكز القوة في المملكة .
وأشار إلى أن الأمير نايف وزير الداخلية، وشقيق الأمير سلطان، الذي سبق أن زار شقيقه في الولايات المتحدة لإقناعه بالوقوف إلى جانبه ليصبح ولياً للعهد، بدلاً من ترشيح شقيقهما الآخر الأمير سلمان، أمير الرياض، وهو ما رفضه في حينه الملك عبدالله الذي يصر على أن تلعب هيئة البيعة دورها في تعيين ولي العهد القادم.
وتقول المصادر بأن هناك صراعاً محتدماً داخل الجناح السديري حول خلافة سلطان في وزارة الدفاع وولاية العهد. والمتصارعون هم أربعة أشقاء أساسيون: نايف وزير الداخلية، وسلمان أمير الرياض، وعبد الرحمن نائب وزير الدفاع، وأحمد نائب وزير الداخلية، إضافة إلى الأمير تركي المقيم في مصر منذ 1978 بعد زواجه بهند الفاسي، والذي طلق السياسة منذ ذلك الحين.
ويحاول الجيل الثالث خاصة خالد بن سلطان وبندر بن سلطان، أن يحصلا على شيء من الإرث، خاصة بالنسبة للأول منهما، والذي يصارع عمّه عبد الرحمن ليصبح وزيراً للدفاع.