|
في إطار التحرك الدولي للضغط على حكومة آل سعود من أجل منح المواطنين الشيعة حريتهم، وعقب اعتقال الوجيه الشيعي عبد الله المهنا في مدينة الخبر؛ ناشدت منظمة العفو الدولية سلطات آل سعود إطلاق سراح المهنا "فورا ودون قيد أو شرط" واعتبرته سجين رأي نظرا لاعتقاله لأسباب دينية.

وحثت المنظمة في بيان وزعته الأسبوع الماضي الملايين من أعضائها عبر العالم على إرسال مناشدات مكتوبة للملك عبد الله ووزير داخليته الأمير نايف بن عبد العزيز ووزير خارجيته سعود الفيصل، وأيضا رئيس هيئة حقوق الإنسان الحكومية السعودية بندر العيبان إضافة إلى دبلوماسيي آل سعود المعتمدين في مختلف دول العالم.
كما طالبت منظمة العفو الدولية سلطات آل سعود بضرورة توفير الرعاية الطبية اللازمة للمعتقل المهنا ومنحه فرصة الطعن في قانونية اعتقاله، كما أعربت المنظمة عن قلقها إزاء التمييز الذي يتعرض له المهنا لأسباب دينية.
وأعربت المنظمة أيضا عن مخاوفها إزاء الحالة الصحية للمعتقل المهنا وانعدام فرص العلاج الطبي في السجن حيث يعاني بحسب البيان من مشاكل صحية في القلب إلى جانب السكري وارتفاع ضغط الدم.
وأكدت المنظمة بأن المواطنين الشيعة في مدينة الخبر يخضعون للمضايقات الدينية منذ العام الماضي مع إصرار السلطات على إغلاق مساجدهم الملحقة بالمنازل وتمنعهم من الحصول على رخص رسمية لبناء مساجد بديلة.
وأشار بيان المنظمة إلى أن المواطنين الشيعة في السعودية هم عرضة للاعتقال التعسفي والملاحقة القضائية بسبب ممارستهم طقوسهم الدينية الإسلامية التي تمنعها الحكومة لتعارضها مع الفلسفة الوهابية.
وأكدت المنظمة على وجود المئات من المعتقلين الشيعة قابعين في السجون السعودية تم احتجازهم لأسباب دينية دون توجيه تهم رسمية وهم عرضة للتعذيب وسوء المعاملة.
وتقول التقارير الإخبارية إن سلطات آل سعود وبسبب الإحراج الذي وقعت فيه أمام العالم ومنظماته الإنسانية عقب اعتقال المهنا عملت على الضغط عليه من أجل التنازل عن إمامة المصلين في المسجد المقام في بيته والتوقيع على تعهد بعدم تكرار ذلك وهددته بقطع الكهرباء والهاتف والماء عن منزله إن لم يرضخ لشروطها.
|