تقرير أمريكي حول حقوق الإنسان في السعودية

واشنطن : 18 شعبان 1430هــ .. الموافق 09 أغسطس 2009 م "واجز "

     نقل موقع شبكة راصد الاخباري الالكتروني عن مصادر شيعية وصفها بالحقوقية قولها إنه على الرغم من أن التقرير السنوي لعام 2009 عن أوضاع الحرية الدينية في السعودية الذي أصدرته اللجنة الأمريكية لحرية الأديان الدولية فيه تجاهل للكثير من الحقائق والأحداث والانتهاكات التي تعرض لها أتباع أهل البيت عليهم السلام وخاصة في المنطقة الشرقية والمعاناة القاسية التي يواجهونها من أفراد هيئة الأمر بالمعروف ومن الأجهزة الأمنية الأخرى إلا أنه كشف العديد من مساوئ النظام السعودي وقتامة سجله لحقوق الإنسان وخاصة فيما يتعلق بالجانب التعليمي وما يتضمنه من لغة تمييزية قائمة على أساس الدين والمعتقد.
وأوضحت المصادر أنه على الرغم من مراهنة النظام ورموزه السياسية على حلفاء الغرب في تقويم وتعضيد حكمه الذي تعصف به الرياح الداخلية والمتمثلة في اتساع نطاق المعارضة لتتجاوز الشيعة إلى كافة الشرائح الشعبية ، إلا أن أوراق اللعب لم تكن جميعها من الصنف الممتاز، وفات عن باله أنه يلعب على رهان خاسر فالولايات المتحدة تريد من الحكومة السعودية مطية لتحقيق مآربها، وإن رفضت رفعت بوجهها ورقة القاعدة وبن لادن .
وقالت مصادر شيعية إن ما يثير الاستغراب هو اهتمام منظمات غربية ببعض القضايا التي تخص الطائفة الشيعية من اعتقالات لعلماء دين ومواطنين وإغلاق لمساجد وحسينيات ومآتم حسينية يقابله سكوت مطبق من منظماتنا ولجاننا العربية والإقليمية، ومدونات المثقفين والإصلاحيين الذين تناسوا شعبًا مضطهدا في القطيف والاحساء ضرب عليهم طوق من السرية والكتمان. واعتبرت هذه المصادر ان هذا التقرير الأمريكي وإن لم يلم بكافة انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة إلا أنه على الأقل سلط الضوء على بعض معاناة شعبنا في المنطقة الشرقية، وننشره إتماما للفائدة .

 

 

مضاوي الرشيد : العنصرية في السعودية تعتمد الولاء بدل اللون

لندن : 18 شعبان 1430هــ .. الموافق 09 أغسطس 2009 م "واجز "

     أكدت الإصلاحية والحقوقية السعودية الدكتورة " مضاوي الرشيد " أن العنصرية التي اخترعها النظام السعودي ليست عنصرية لون البشرة كما قد يرى البعض ، وإنما تعتمد الولاء بدل اللون .
وأوضحت الدكتورة مضاوي الرشيد أن نواة البيروقراطية السعودية الأولى كانت في مجملها تعتمد على شخصيات جمعت العربي والبريطاني ورفع شأن الكثير منهم وأعطوا الجنسية السعودية وتم احتضانهم في أعلى المناصب ومنها مناصب حساسة ومهمة فسياسة الدولة الرسمية تقوم على عنصرية الولاء كمعيار جوهري في ممارسة التمييز والاضطهاد .
وشددت الرشيد على أن كل ما يهتم به النظام في المملكة هو مدى الولاء وقدرة الفرد على خدمة مشاريعه وتبني سياسته والاستماتة في الدفاع عنه ، مبينة أن العنصرية التي تنتجها الحكومة هي ما يجعل الممارسة التقليدية تبدو بعيدة عن المفهوم المتداول وبالتالي تنتصب عنصريتها كأحدث ألوان وأشكال وأنماط السلوك العنصري البغيض الذي لا يمكن ضبطه حسب المفاهيم المتداولة.
وأكدت أن خطورة عنصرية النظام تكمن في شراسة رد الفعل الذي يبرز كلما أحس أن هذا أو ذاك غير ولاءه أو أنه بدأ التفكير في الولاء سلباً له .. فتكون ردة الفعل قمعًا وتنكيلاً وشراسة وعدم تسامح مع من لا يثبت ولاؤه لهم.
وخلصت الإصلاحية والحقوقية السعودية الدكتورة " مضاوي الرشيد " إلى القول إن هذا منتهى العنصرية التي تفوق العنصرية الأمريكية في أواخر القرن قبل الماضي وحتى بدايات القرن العشرين المنصرم.

 

 

المبالغ التي أنفقتها السعودية في الانتخابات اللبنانية تفوق تلك التي أنفقها اوباما في حملته الانتخابية

واشنطن : 18 شعبان 1430هــ .. الموافق 09 أغسطس 2009 م "واجز "

     ذكرت مجلة نيوزويك الاميركية أن النظام والحكومة السعودية متورطان بشكل مشهود وعلني في تأجيج الصراعات الأهلية والطائفية بين أبناء الشعب العربي اللبناني المقاوم وذلك من خلال بت الفتن بين اللبنانيين وخاصة بين الشيعة والسنة .
وكشفت المجلة الأميركية أن المبالغ التي أنفقتها الحكومة السعودية في الانتخابات اللبنانية تفوق تلك التي أنفقها الرئيس الاميركي باراك اوباما في حملته الانتخابية. وقالت نيوزويك في مقال نَشرته حول الانتخابات اللبنانية إن السعوديين قَدموا دعماً مالياً ضخماً لرئيس تيار المستقبل سعد الحريري.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي قوله إن الرياض أنفقت مبلغاً تجاوز السبعمائة مليون دولار على الانتخابات التي حصل فيها فريق الرابع عشر على الأكثرية النيابية. ودعت الصحيفة إلى عدم الحماس كثيراً لما يسمى بالديموقراطية في الشرق الأوسط. وكان صحفي اميركي يدعى روبرت ويرث كشف في وقت سابق في تقرير له من بيروت نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن حقيقة تمثلت في المال الانتخابي لاسيما السعودي منه والذي انهمر بغزارة بغية شراء الأصوات التي بلغ الواحد منها نحو ألف دولار في بعض الدوائر.
وأشار الصحفي الأميركي إلى الزيارة السرية التي قام بها السفير السابق في لبنان وزير الإعلام السعودي عبد العزيز خوجة إلى بيروت قبل أيام من الانتخابات النيابية والتي قال إنها استنفرت ماكينات المعارضة الإعلامية، لترقب ما في حقائب الرجل. وقال الصحفي الأمريكي إن «الوزير ـ السفير» تجاوز مد قوى الرابع عشر من آذار بأوارق خضراء تسعفهم في مواجهة الخطر الأصفر المتمثل بـ«حزب الله»، والبرتقالي المتمثل بالتيار الوطني الحر، انتخابيا.
نعم، لقد أتى من أجل الانتخابات نفسها، لكن ليفصل في ما بعدها، وليفصل في توضيح استراتيجية كانت الرياض قد اعتمدتها مؤخرا، وهي التشكيك في العلاقة الأزلية والتاريخية علاقة المقاومة والتصدي بين بيروت ودمشق.