|
نقل موقع شبكة راصد الاخباري الالكتروني عن مصادر شيعية وصفها بالحقوقية قولها إنه على الرغم من أن التقرير السنوي لعام 2009 عن أوضاع الحرية الدينية في السعودية الذي أصدرته اللجنة الأمريكية لحرية الأديان الدولية فيه تجاهل للكثير من الحقائق والأحداث والانتهاكات التي تعرض لها أتباع أهل البيت عليهم السلام وخاصة في المنطقة الشرقية والمعاناة القاسية التي يواجهونها من أفراد هيئة الأمر بالمعروف ومن الأجهزة الأمنية الأخرى إلا أنه كشف العديد من مساوئ النظام السعودي وقتامة سجله لحقوق الإنسان وخاصة فيما يتعلق بالجانب التعليمي وما يتضمنه من لغة تمييزية قائمة على أساس الدين والمعتقد.
وأوضحت المصادر أنه على الرغم من مراهنة النظام ورموزه السياسية على حلفاء الغرب في تقويم وتعضيد حكمه الذي تعصف به الرياح الداخلية والمتمثلة في اتساع نطاق المعارضة لتتجاوز الشيعة إلى كافة الشرائح الشعبية ، إلا أن أوراق اللعب لم تكن جميعها من الصنف الممتاز، وفات عن باله أنه يلعب على رهان خاسر فالولايات المتحدة تريد من الحكومة السعودية مطية لتحقيق مآربها، وإن رفضت رفعت بوجهها ورقة القاعدة وبن لادن .
وقالت مصادر شيعية إن ما يثير الاستغراب هو اهتمام منظمات غربية ببعض القضايا التي تخص الطائفة الشيعية من اعتقالات لعلماء دين ومواطنين وإغلاق لمساجد وحسينيات ومآتم حسينية يقابله سكوت مطبق من منظماتنا ولجاننا العربية والإقليمية، ومدونات المثقفين والإصلاحيين الذين تناسوا شعبًا مضطهدا في القطيف والاحساء ضرب عليهم طوق من السرية والكتمان.
واعتبرت هذه المصادر ان هذا التقرير الأمريكي وإن لم يلم بكافة انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة إلا أنه على الأقل سلط الضوء على بعض معاناة شعبنا في المنطقة الشرقية، وننشره إتماما للفائدة .
|