الاحتكار والجشع من قبل مؤوسسات آل سعود وراء ارتفاع أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية

الطائف : 8 ذي القعدة 1427 هـ الموافق 29 نوفمبر 2006 م " وأجز "

     فى ظل مؤسسات آل سعود المستبدة التى لايهمها إلا الربح وسرقة الاموال من خلال هيمنتها و سيطرتها على كافة الهيئات والمؤوسسات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية يعانى المواطن السعودى الى جانب القهر السياسى والقمع البوليسى من مشاكل يومية تتمثل فى غياب الامن الاجتماعى والامن الصحى والامن الغدائى واصبحت تمس قوته وقوت عياله وفى هذا الصدد سجلت أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية وخاصة الفاكهة والخضراوات ارتفاعا في كافة مناطق ومحافظات المملكة عامة وفي محافظة الطائف بصفة خاصة الأمر الذي أثار تذمر المواطنين، الذين أكدوا أن ذوي الدخل المحدود لم يعد بمقدورهم مواجهة نيران الأسعار الملتهبة.
وأشاروا إلى أن الارتفاع شمل أيضا المشروبات والأقمشة والأحذية والتعليم الخاص وخدمات الرعاية الصحية الأهلية .
ووصف أحد المواطنيين ارتفاع الأسعار بالكارثة، التي تلتهم رواتب المواطنين والمقيمين، وتقضي على الأخضر واليابس. .وقال ان المواد الغذائية ذات الطابع الاستهلاكي اليومي تضاعف سعرها خلال الآونة الأخيرة.
واتهم سلطات آل سعود بتجاهل طلبات وشكاوى الفقراء الذين تزاداد اعدادهم يوميا بسبب عدم مبالاة الحكومة بمعاناة الطبقات الفقيرة , وعدم قيامها باية إصلاحات اوبرامج للحد من ارتفاع نسب الفقر من خلال مساعدة الشرائح الضعيفة عن طريق تفعيل الاقتصاد المنزلي وتحسين دخل الأسرة الفقيرة وإصدار بطاقات تموينية لدعم المواطنين المنتسبين لشريحة ذوي الدخل المحدود لتخفيف جزء من الأعباء المعيشية عن كاهلهم.
وفي ذات السياق، اتهم صاحب محل مواد غذائية الحكومة من خلال مؤوسساتها التجارية التى يسيطر عليها أمراء آل سعود بعدم الاهتمام بالاقتصاد المحلي وتطويره مما أدى إلى تزايد الاعتماد على الخارج والتوسع في الاستيراد دون ضوابط والخضوع لتقلبات الأسعار العالمية والاحتكارات العالمية للدول والشركات الدولية الأمر الذي تسبب في ارتفاع الأسعار.
كما أرجع أسباب ارتفاع الأسعار للقمح والسكر والأرز والزيت والحديد، والمبيدات وغيرها إلى الاحتكار، وتحكم القلة وضعف وغياب الرقابة، وترك الفقراء فريسة للجشع.
وأضاف أن مكافحة الغلاء تحتاج إلى دور كبير لمؤسسات المجتمع المدني في الرقابة على الأسعار ودعم جمعيات حماية المستهلك والرقابة الشعبية على المجمعات الاستهلاكية، وتوزيع الحصص التموينية.
ورصدت مصادر إقتصادية الزيادة المخيفة فى المواد الغدائية في الأسواق السعودية حيت ترواحت الزيادة فى أسعار السكرعلى سبيل المثال ما بين 33% و75%، والدجاج المجمد 25%، والقشطة المعلبة 15%، والبيض المحلي 41- 44%، وزيت الزيتون 10%.
أما منتجات البلاستيك فقد بلغت نسبة الزيادة فيها 15%، والورقيات 15% والأجبان 10% والأرز 15% والأرز الأمريكي 15% وبعض أنواع الزيوت 5%. ..