|
بعد صد أبواب العمل في وجوههن.. هل تقبل النساء السعوديات
على مهنة السباكة؟ |
|
الرياض : 12 ذو القعدة 1427 هـ الموافق 3 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
إذا كانت وزارة التعليم العالي في المملكة تعمل بمعزل عن المصلحة العامة للمواطنين شأنها في ذلك شأن بقية الوزارات وإذا كانت الفوضى هي شعار وزارات آل سعود ؛ فإنه ليس مستغرباً أن تخرج الجامعات شباباً وشابات لا يحتاجهم سوق العمل في السعودية فيقوم هؤلاء بالبحث عن العمل بعيداً عن تخصصاتهم.
وبالتالي لا داعي للحديث عن الكفاءة والإبداع في العمل.
وإذا كانت الفتاة السعودية تعاني الويل من أجل تمكينها من الدراسة بفعل القوانين التي تفرق بينها وبين الرجل فما أن تتخرج الفتاة وتحصل على شهادة حتى تسد كل الوزارات أبواب توظيفها وتبدأ المعاناة من جديد للبحث عن وظيفة لحماية نفسها وأسرتها من شبح الفقر وما يجره عليها من مهانة.
فإذا قدر لك أن تتصفح ملفات التوظيف أو تسمع رجاءات الفتيات وأمهاتهن بحثاً عن أية وظيفة لفتاة تسد فقر أمها العاجزة أو أبيها المريض أو زوجها المقعد، فإنك سوف تتحسر على أموال النفط وتتساءل إلى أين تذهب المليارات؟ بل وتتحسر على مصير هذا الشعب المسكين.
هناك نساء مترملات يستغثن طلباً لأي عمل، وهناك في بلاد النفط أمهات أيتام سعوديات يبعن الملابس البسيطة على الطرقات يتخفين من ملاحقة رجال البلدية القاسية قلوبهم على النساء فقط!
في بلاد الجزيرة الغنية بالنفط عمل النساء وفقاً لفتاوى الوهابين عار، ولا يهم إن كانت تعول أيتاماً أم عجزة أن يموتوا جميعهم جوعاً.. هذا الرفض أو هذا السد الذي يخنق كل ضوء لحياة كريمة تليق بالشريفات العفيفات الكافات أيديهن والرافعات أنفسهن عن ذل السؤال لا سبيل لتجاوزها إلا بامتهان العمل الوضيع الذي لا يتناسب مع عفة وكرامة المرأة التي هي الأم والأخت والزوجة.
هذا الوضع المأسوي في مملكة آل سعود دفع إحدى النساء لأن تكتب لإحدى الصحف المحلية متسائلة إذا كانت أبواب العمل الذي يليق بالمرأة قد صدت في وجهها فلماذا لا تمتهن أعمالاً مثل السباكة والكهرباء، وتفتح لها معاهد في هذه التخصصات المطلوبة في سوق العمل، معززة موقفها هذا بالقول: من رأى ليس كمن سمع، ومن كفكف دموع المحتاجات وصبرهن بالوعود التي لا تنجز يجد اللوعة في قلبه.
وفي النهاية فإن الحاجة تدفع الإنسان لعمل أي شيء.. أي شيء.. ليسد الجوع ويعالج المرض.. ونؤكد لكم أن المرأة السعودية التي نتحدث عنها هي ليست ابنة ثري أو زوجة شيخ أو أخت مسؤول فتلك تعيش في القصور وتلبس الحرير ويخدمها الخدم الآسيويون!!
|
| |
 |
| |
|
مخاوف الحجيج من تفشي الأمراض المنتشرة في السعودية خاصة مع تزامن موسم الحج مع فصل الشتاء |
|
مكة المكرمة : 12 ذو القعدة 1427 هـ الموافق 3 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
مع اقتراب موسم الحج واستعداد الحجيج من جميع بقاع العالم للتوجه إلى الأماكن المقدسة يعرب العديد من المراقبين الصحيين في بعض الدول الإسلامية عن مخاوفهم من خطورة تفشى وانتشار بعض الأمراض المنتشرة في السعودية مثل حمى الضنك وغيرها من الأمراض بين الحجاج خاصة بعدما كشفت كافة التقارير الصحفية التي نشرت خلال الأسابيع الماضية عقب هطول الأمطار على مناطق المملكة عن المأساة التي يعيشها سكان اغلب المناطق السعودية بسبب عدم وجود شبكات الصرف الصحي وانتشار الحشرات والبعوض على البرك والمستنقعات الناقلة للأمراض وتسجيل عشرات الحالات من الإصابات المرضية خاصة بحمي الضنك .
وشككت العديد من بعثات الحجيج في مقدرة الحكومة السعودية على تامين صحة الحجاج ,إذا كانت غير قادرة على تأمين صحة مواطنيها في الظرف العادية فما بالك بموسم الحج الذي يتقاطر فيه مئات ألوف الحجاج على الأماكن المقدسة .
وتساءلت بعض البعثات أين تذهب مليارات الدولارات التي يصرفها الحجيج أثناء أدائهم لمناسك الحج إذا لم تصرف على تامين صحة وسلامة وأمن الحجيج ..أم أن مصيرها مثل مصير الأضاحي التي يفرض على كل حاج أن يدفع ثمنها ولا يعلم أين تذهب، اللهم إلا إذا كان مصيرها في جيوب وحسابات أمراء آل سعود الذين ينظرون إلى موسم الحج كموسم سياحي وتجاري يتقاسمون فيه الغنائم .
|
| |
 |
 |