اتساع رقعة المعارضة لآل سعود في جزيرة العرب
 لندن - 29 شوال 1427هـ الموافق 20 نوفمبر 2006 " واجز "

    أعلنت الحركة الإسلامية للإصلاح "معارضة سعودية" بأن المساجد في المملكة السعودية ستشهد يوم الجمعة المقبلة حالة من الاعتصام والعصيان ضد أسرة آل سعود.
وقالت الحركة في بيان لها خلال اليومين الماضيين: إن الاعتصام سيعم كافة مساجد المدن والمناطق والقرى داخل المملكة.
وحسب البيان الذي حدد أسماء المناطق والمساجد التي ستشهد حركة العصيان فإن هذا الاعتصام يؤكد اتساع حركة المعارضة في الشارع السعودي ضد أسرة آل سعود.

 

نفايات متراكمة أمام منازل المواطنين في حلي
حلي - 29 شوال 1427هـ الموافق 20 نوفمبر 2006 " واجز "

    حمّل مواطنون في قرى السلامة والفريق والبيضين والخضراء بلدية القوز ومكتب الخدمات البلدية بحلي مسؤولية تدني مستوى النظافة في مركز حلي ولا سيما الجزء الجنوبي منه.
وأبدى المواطنون مخاوفهم من تفشي الأمراض بينهم بسبب تراكم النفايات في حارات وأزقة وشوارع قرى حلي لدرجة أن بعضها تترك ملقاة أكثر من شهر دون أن تمتد إليها يد الجهات المعنية لرفعها، فتصبح عرضة للتعفن وانتشار الروائح الكريهة وزيادة البكتيريا، التي تنتقل إلى جسم الإنسان.
وقال المواطنون إن هذه المعضلة تتكرر بشكل أسبوعي في ظل تجاهل البلدية التي تقوم بالمرور على بعض الشوارع وأخذ أكياس النفايات وتترك البقية تتعفن ولا سيما بعد شهر رمضان المبارك.
وطالب المواطنون بزيادة الآليات في مركز حلي وزيادة زيارات البلدية لقرى جنوب الوادي.
وفي هذا الصدد، قال المواطن عمر بلغيث إن النفايات تراكمت أمام منزله مما يعرضه وأهله للأمراض ومن أهمها حساسية الصدر إذ تقوم البلدية برفع هذه المخلفات بعد فترة طويلة.
وشدد على ضرورة رفع النفايات بشكل يومي أو كل ثلاثة أيام. كما طالب مواطن آخر بتوفير صناديق نفايات في أكثر من موقع بكل شارع للتسهيل على السكان من ناحيته، اعترف رئيس بلدية القوز المهندس إبراهيم الفقيه بالتقصير في مجال النظافة.
وقال إن ذلك يرجع إلى سببين أولهما قلة عدد العاملين في النظافة، والثاني قلة وعي المواطنين الذين يرمون النفايات في كل مكان، ويتركون الأماكن المخصصة لها.
وأوضح أنه تم الرفع بمشروع خاص بالنظافة لحل هذه المشكلة

 
 

معاناة المواطن السعودي في موسم الأمطار.. وغياب مرافق البنية التحتية لمناطق المملكة. الشرقية, بجاران, القصيم,
عسيلان-29 شوال 1427هـ الموافق 20 نوفمبر 2006 " واجز "

    على الرغم من أن موسم هطول الأمطار هو موسم استبشار وأمل لكل الناس إلا أن الوضع في مناطق المملكة يختلف كثيرا , فأهالي الجزيرة العربية باتوا يخشون ويتمنون عدم سقوط الأمطار على الرغم مما تحمله من تباشير الخير والأمان بسبب الخوف من الغرق وانتشار المستنقعات والبرك المتعفنة والحاملة للأمراض نتيجة لانعدام مرافق تصاريف مياه الأمطار في مناطق المملكة النفطية التي تبلغ إيراداتها النفطية يوميا بلايين الدولارات .
تقرير اليوم يلقي الضوء عن معاناة المواطن السعودي في فصل الشتاء وموسم سقوط الأمطار والذي تحول هذا الموسم بالنسبة له إلى كابوس من الخوف المجهول في غياب تجاهل سلطات آل سعود لشكاوى ومطالب الأهالي ببناء مجمعات الصرف الصحي وبناء السدود على الأودية ..فلقد أدى تساقط الأمطار خلال الأيام إلى تأثر عدد من مناطق المملكة ,و عزلت السيول عدداً من القرى خاصة الحدودية بجازان ..و تفاوتت الأضرار في القصيم إذ تسببت الأمطار في قطوعات الكهرباء .. وأدت مستنقعات المياه في الشرقية إلى تعطيل حركة السير في الشوارع، وابتلعت حفر الصرف المليئة بالمياه في المجمعة عدداً من السيارات. ولأيام متواصلة لازالت القرى الحدودية بجازان تعيش في عزلة في ظل غياب جسور على وادي ليه، وتعطلت الدراسة في قرى اللقية وشعب آل دعمي، وأتلفت الصخور المتساقطة الطريق المؤدي إلى قرية الراحة في وادي ليه.
ونجت سبع معلمات جرفت السيول سيارتهن خلال ذهابهن إلى المدرسة صباح أمس.وحرمت السيول مرضى القرى من الوصول إلى المستشفيات في المحافظات. أما في العارضة فجرف الوادي سيارة نجا سائقها بأعجوبة وتسبب الوادي في قطع الطريق للشمال والشرق، واحتجز أهالي الجبانة، مداح الذئاب كينان، وادي الساهية وراء الوادي وحرموا من الوصول إلى سوق العارضة أو المستشفى، كما حجز وادي الدوغ بجبل سلا السيارات لأكثر من 5 سيارات، وقطعت السيول الطرق المؤدية إلى قرى جبال قيس، فيما فصلت الأمطار كهرباء القرى الجنوبية في العارضة.
وفي مدينة جازان تضررت الحركة المرورية والتجارية في الشوارع إثر المياه الغزيرة، وتم نقل سوق صبيا الشعبي الأسبوعي كل ثلاثاء والذي يقع في بطن مجرى الوادي، وتمنى عدد كبير من مرتادي السوق تغيير الموقع، معبرين عن تخوفهم من خطر السيول في أية لحظة. قطوعات الكهرباء.
وفي القصيم، وبينما عاش سكان بريدة أجواء ممطرة دفعتهم إلى اللجوء للشعاب.. كان سكان محافظتي رياض الخبراء والشماسية على موعد مع قطوعات في الكهرباء في ظل ضعف التمديدات الهوائية أو المعلقة واستمرت القطوعات في عسيلان القريبة من بريدة لأكثر من 17 ساعة. ومع هطول الأمطار المتواصل لساعات على بريدة بدأ السكان يجأرون بالشكوى من تراكم المياه وإغلاق الطرق .. مستنقعات الشوارع وفي الشرقية عبر الأهالي عن غضبهم إزاء السلطات السعودية تجاه ما أسموه انعدام أماكن تصريف المياه وغياب آليات الشفط خاصة في شوارع الخبر، لتتراكم المياه بصورة تدعو للقلق .. وإزاء هذا الوضع المأساوي وتعالى صيحات الغضب من السكان بعد العديد من جودات السيارات وحرائق المنازل بالدمام اضطر رئيس بلدية الخبر خالد المغلوث إلى الاعتراف بغياب هذه الآليات ومنها مرافق سحب وشفط .
ولم يختلف حال المستنقعات كثيراً في محافظة المجمعة التي شهدت أمطارا غزيرة، إذ امتلأت حفر الصرف الصحي بالمياه واصطادت على مدار مساء السبت وأمس الأحد أربع سيارات في ظل غياب الإضاءة في السياج الحديدي حول تلك المشروعات وانعدام الرؤية.
التساؤل الذي بدورنا نطرحه على لسان كل مواطن سعودي يعاني من فساد عائلة آل سعود ..أين تذهب مليارات الدولار التي تدخل يوميا خزائن هذه العائلة الفاسدة .. وما هو سبب الإهمال المتعمد من قبل هذه العائلة للمناطق التي يعتنق سكانها مذاهب تخالف مذهب آل سعود الوهابي . . والمواطن هذا حاله في بلد النفط .
 الإجابة نتركها لقرائنا الأعزاء ليدلوا بدلوهم في هذا الشان .

 
 

شكاوى ومطالب أهالي عسفان تقابل بآذان صماء من
قبل سلطات آ ل سعود
عسفان -29 شوال 1427هـ الموافق 20 نوفمبر 2006 " واجز "

     لازالت شكاوى أهالي منطقة عسفان المتواصلة والتي تطالب بضرورة الاهتمام بالبنى التحتية من طرق ومدراس ومستشفيات في المنطقة وإقامة المؤسسات الاجتماعية والقضائية تقابل بآذان صماء من قبل مسؤولي سلطات آل سعود .
وفي هذا الصدد جدد أهالي منطقة عسفان خلال اليومين الماضيين مطالبهم بسرعة سفلتة الطريق باعتباره شريانا حيويا لمركزها والقرى الأخرى التابعة له إذ لم تعد عسفان تلك الاستراحة التي يتوقف عندها الحجاج لأخذ قسط من الراحة كما كانت في سابق عهدها، بل أضحت مدينة يتداخل نطاقها العمراني مع جدة. وقال عبد الإله البشري إن حالة الطرق في عسفان لا تسر، فالطريق العام متآكل ولم تجر له صيانة منذ إنشائه من عشرات السنين إلى اليوم حتى صار مصيدة للسيارات الصغيرة بفعل الأمطار والشاحنات التي تلتهمه طوال اليوم. ويوافقه الرأي المواطن عبدالله الحرابي، مطالبا بتسوية الطريق العام في عسفان الذي يخدم 15 ألف نسمة بالإضافة إلى المحافظات المجاورة.
كما اشتكى أهالي المنطقة التي تتسم بكبر مساحتها من غياب القضاء لعدم وجود محاكم عادلة تفض نزاعاتهم وترعى مصالحهم آلام الذي أدى إلى تفاقم المنازعات حول تعدد الحيازات الأرضية وكثرة الملاك . وقال الأهالي إنهم ما زالوا محرومين من محكمة تفض منازعاتهم وتمكنهم من استثمار أراضيهم والاستفادة منها وتلبى حاجتهم كالوكالات وتوزيع الإرث وتصديق عقود الأنكحة.
وعبر بعض المواطنين عن حاجتهم الماسة لفتح محكمة و يقول "عابد عبدالله " إن المجتمع العسفاني متعدد الطبقات مختلف الظروف منهم الضعيف وفيهم القوي والفقير والغني والطفل والمسن، وهؤلاء جميعا يحتاجون لمراجعة المحاكم وعمل الوكالات مما يجبرهم على تحمل مشقات السفر والبقاء في طوابير الانتظار ساعات طويلة مشيرا إلى أن عدد المتقدمين لطلب استحكامات من أهل عسفان بمحكمة الجموم يشكل أكثر من ثلاثة أرباع المتقدمين وهذا فيه دلالة قاطعة على أن عسفان في حاجة ماسة لمحكمة لعلها تنهي معاناتهم المستمرة مند أكثر من ربع قرن؟!
وتحدث سالم البشري قائلا: البلدية في الوقت الراهن لا تسمح بإيصال التيار الكهربائي إلا لمن لديه صك استحكام على أرضه ومنزله وعدم وجود محكمة جعل اكثر من 90% من السكان لا توجد لديهم استحكامات فوقف الشباب مكتوفي الأيدي ممنوعين من السكن في المنازل التي شيدوها داخل أفنية آبائهم وأجدادهم مما عطل إتمام زيجاتهم كما أن البقية أصبحوا غير قادرين على ترميم منازلهم، وأصحاب المزارع محرومون من قروض البنك الزراعي للمزارعين كما أن أصحاب المساحات الأخرى ظلوا ممنوعين من تنمية وتطوير ممتلكاتهم أو إقامة المشاريع التنموية عليها ورأى محمد البشري «رجل أعمال» أن عسفان اليوم ممنوعة من التطور والنماء ما لم تفتتح بها محكمة تمكن أهاليها من إثبات ملكياتهم وتتيح لهم فرصة استثمار أراضيهم ومحالهم التجارية وتسمح للمستثمرين الذين أصبحوا جزءاً من النسيج الاقتصادي بها للإسهام في تطور نهضة عسفان ونموها.
ويروي عدد من سكانها منهم مصلح الحربي وخالد الشيخ وحمد البشري أن منطقة عسفان لا تزال تتطلع لخدمات البلدية والمحكمة والتعليم والصحة .

 
 

تقرير صحي يرسم صورة بائسة يعيشها سكان
وأهالي المنطقة الشرقية
منطقة الشرقية -29 شوال 1427هـ الموافق 20 نوفمبر 2006  واجز

    كشف تقرير صحي عن صورة بائسة يعيشها سكان وأهالي المنطقة الشرقية بسبب انتشار الأمراض والأوبئة الخطيرة بين أهالي المنطقة نتيجة لانتشار البعوض في أماكن المستنقعات والبرك ومياه المجاري والصرف الصحي في الأحياء السكائية والتي هي مرتع خصب لتكاثر البعوض والحشرات الأخرى. كما كشف التقرير بأن المياه التي يشربها أهالي منطقة الشرقية وعلى الرغم من نقصها هي مياه ملوثة وغير صالحة للاستعمال البشري الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأمراض الخطيرة المنتشرة في المنطقة والتي يسهم البعوض المنتشر بكثافة في اتساع خطورتها على صحة المواطنين .

 
 

أزمة «غاز» تجتاح جازان وسوق سوداء للأنابيب
جازان -29 شوال 1427هـ الموافق 20 نوفمبر 2006 " واجز "

   عاش سكان جازان اليومين الماضيين أزمة غاز بعدما نفدت الكميات الموردة إلى المدينة مما أدى إلى تزاحم عشرات من السكان على محلات التوزيع الثلاث الوحيدة في جازان، وقالت التقارير إنه في الوقت الذي نفدت فيه الكميات التي وصلت متأخرة بسبب المتاجرة والسماسرة فيها من قبل أصحاب المطاعم والتي حصلت على النصيب الأكبر من الكمية عاش السكان معاناة يوم آخر، مما اضطرهم إلى الاعتماد على المطاعم في توفير الوجبات والتي استغلت هذا الوضع لتزيد من تأزم الوضع.
و كشف عدد من الأهالي أن السوق السوداء ظهرت مؤخرا حتى ارتفع سعر الأنبوبة الصغيرة عشرات المرات عن قيمته العادية .. مشيرين إلى أن الأزمة بدأت عندما نفدت الاسطوانات في محلات التوزيع المحدودة مساء الأربعاء الماضي، في وقت تصادف فيه يومي الخميس والجمعة الماضيين إجازة رسمية للشركة الموردة للأنابيب في خميس مشيط «300 كلم عن جازان».
وأمام زيادة الطلب وغياب العرض ظهرت الأزمة وقال محاسب في محل غاز إن الكمية كانت محدودة ومع الإجازة زادت المشكلة.
واعترف أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بجازان المهندس أحمد قنفذي بتصاعد شكاوى المواطنين من هذه الأزمة . التجارة. أما مدير الفرع للوزارة محمد عزي الزبيدي فاعتبر أن معوقات النقل من خميس مشيط إلى جازان هي السبب في أزمة الانقطاعات المتكررة للغاز، حيث تتوقف الايرادات تماماً أثناء هطول الأمطار وجريان السيول.
وأوضح أن اللجنة المشتركة من الدفاع المدني والأمانة أغلقت بعض محلات التوزيع في طريق الأمير سلطان وحي البلد التي كانت تغطي نسبة 40% من الاستهلاك في إطار أنظمة السلامة ومع ذلك لم تتأثر الكميات المستوردة للمنطقة، كما لم يزد حجم الاستهلاك..