|
آل سعود يستخدمون التقنية ضد الأهالي
|
|
فيفا – جازان : 27 ذى القعدة 1427 هـ ..الموافق 18 ديسمبر 2006 م " واجز |
|
يفترض أن يتم تطويع التكنولوجيا لخدمة الإنسان وراحته لا لتعاسته مثلما يحدث في فيفا بمنطقة جازان التي يبلغ عدد سكانها أكثر من سبعبن ألف نسمة.
فقد وجد مواطنو فيفا انفسهم مفلسين لا نقود لديهم تكفيهم لتوفير ضرورياتهم اليومية، والسبب هو أن الحكومة أدخلت التكنولوجيا فأفلس الناس حتى الأغنياء منهم وأصحاب الأرصدة البنكية.
القصة أو المشكلة بدأت عندما وضعت ماكينة صرف بالبنك، واستبشر الناس خيرا إلا أن الفرحة لم تتم للأسف فقد تعطلت الماكينة سريعا.
أما أرامل المنطقة فقد استبشروا خيرا أيضا بنظام الضمان الاجتماعي الجديد بسحب معاشاتهم من المصرف بدل أخذها نقدا لكنهن عانين نفس المشكلة..
المواطنون قالوا: نضطر لقطع مسافة 200 كلم ذهابا وايابا للسفر الى محافظة صبيا المجاورة او جازان نفسها لصرف ما نريد او تسديد الفواتير.
احد اصحاب المحلات قال: نواجه احراجات شديدة من الزبائن حيث ان غالبيتهم معروفون لنا لكن اكثرية منهم لا تتوفر لديه سيولة رغم علمنا انه من اغنياء المنطقة.
وقال احد المسنين: نخسر في كل مشوار الى احد بنوك صبيا او جازان حوالى 200 ريال لصرف الضمان، وطالب بصرف مستحقاتهم نقدا طالما ان الحكومة لا تجيد استخدام التقنية.
وتطرق أحد شباب فيفا إلى مسألة استخدام التكنولوجيا بقوله اننا شعب يعاني التخلف رغم حماسته للتطور غير أن نظام الحكم لا يريد لنا ذلك، فالأساليب الحضارية الحديثة مريحة لنا لكن ما فائدتها في مثل قريتنا.
وطالب المسؤولين بافتتاح فرع لاحد البنوك في فيفا مع صراف آلي تابع له رحمة بالناس والاهالي خصوصا العجزة وكبار السن والمرضى والنساء.
|
| |
 |
| |
|
سكان أحد القرى يعانون من عدم إيصال الماء والكهربا
والخدمات الأخرى لقريتهم |
|
)القريات) : 27 ذى القعدة 1427 هـ ..الموافق 18 ديسمبر 2006 م " واجز |
|
أن ينقطع التيار الكهربائي لمرات عديدة في اليوم أمر يمكن أن يقبل ولو عن مضض، أما أن يحرم المواطن في مملكة آل سعود من إيصال الكهرباء إلى بيته فهذا عجب العجاب.
وقرية غطي التي لا تبعد عن القريات سوى 20 كيلو مترا تعاني أكثر من ذلك فهي لا تحظى بالخدمات التي تتمتع بها المناطق القريبة منها، فلا مركز دفاع مدني بها ولا شبكة مياه شرب ولا مستشفى رغم أن سكانها يتجاوزون الستة آلاف نسمة.
ضمن ما يعانيه أهالي غطي أيضا تراكم النفايات في شوارعها وأزقتها لأن فرق النظافة نادرا ما تأتي.
والمدينة بشكل عام تعاني من تراكم القاذورات والأوساخ في كل مكان.
ويقول مواطن إننا نضع أيدينا على قلوبنا عند مشاهدة أي حريق مهما كان صغيرا خوفا من انتشاره بسبب غياب مركز للدفاع المدني بالقرية ذات الكثافة العددية الكبيرة.
وذكرمواطن آخر ان اهالي القرية يعانون من عدم وجود شبكة مياه عذبة خصوصا ان جميع آبار القرية مالحة وقال ان خط شبكة المياه للقريات يمر بجوارهم فالاهالي «يشوفون» ولا يذوقون كما يقال، وهو أمر يستغربه الأهالي ويتندرون به .
وأشار أحد المواطنين بمرارة إلى ان بعض بيوت القرية ومزارعها لم يصلها تيار الكهرباء حتى الآن علما بأننا نعيش في القرن الواحد والعشرين وفي دولة من أغنى دول العالم في البترول مشيرا إلى أن هؤلاء السكان تعبوا من تقديم الطلبات لإيصال الكهرباء والماء لبيوتهم لكن بدون استجابة..
تحدث مجموعة من شباب القرية بصراحة تامة لمراسل وكالة أنباء الجزيرة دون أن يعطي أي منهم أسمه بذريعة ملاحقة السلطات الأمنية لهم، فقال أحدهم إن حقنا في بترول بلادنا لا يتم صرفه على قريتنا بل يصرف في ملاهي وكازينزهات أوروبا، وقاطعه آخر قائلا بل يتم صرفه على قصور الأمراء وجواريهم، وهذا ليس حالنا في غطي فقط فالعديد من المدن والقرى تشاركنا نفس الهموم، فيما همس شاب بصوت خافت بالقول لما لا تحملون السلاح لأخذ حقكم من سارقيه.
ونحن بدورنا نترك للقاريء الكريم التعقيب على ما عبر عنه هؤلاء الشباب.
|
 |
|
|
 |