|
حريق ضخم في أحد البنوك بعرعر
|
|
عرعر: 1 ذي الحجة 1427 هـ .الموافق 21 ديسمبر 2006 م " واجز "
|
|
تسبب الحريق الضخم الذي اندلع يوم الإثنين الماضي في أحد البنوك بعرعر فى حدوث حالات إغماء واختناقات عديدة بين الموظفين والمراجعين وخلّف أضراراً كبيرة بالمصرف وبمعداته .
ورجحت التحقيقات الأولية للدفاع المدني في المملكة أن يكون سبب الحريق ناجما عن تماس كهربائي نتيجة الأحمال الزائدة على أجهزة الكمبيوتر وسوء التمديدات.
وذكرت مصادر مصرفية سعودية أنه في ظل عدم ثقة المواطنين في السلطة وإهمالها لصيانة المرافق فقد هرع عدد كبير من عملاء البنك للاستفسار عن الأضرار التي لحقت بالبنك خوفاً من وصول الحريق إلى أموالهم, خاصة وأنهم يعيشون هذا الخوف بين الحين والآخر بسبب تكرار مشكلة الحرائق في البنوك.
|
| |
 |
| |
|
انتشار مرض الضنك مع تدهور الأوضاع الصحية في جدة
|
|
جدة: : 1 ذي الحجة 1427 هـ .الموافق 21 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
شهدت مدينة جدة والمناطق المجاورة لها انتشار مرض حمى الضنك، مما أفزع الأهالي وبدأوا يخافون على حياة أبنائهم، حيث علمت وكالة أنباء الجزيرة أن بعض السكان ميسوري الحال والذين تجاوزت أعمار أولادهم مراحل التعليم الإبتدائي والثانوي غادروا المدينة إلى مناطق آمنة حتى تنتهي هذه المشكلة.
خاصة بعد أن يئس السكان من مطالبتهم السلطات بإيجاد حل لمنع هذا المرض.
حيث شدد أهالى جدة على ضرورة إيجاد حلول جذرية للقضاء على المستنقعات وبحيرات الصرف الصحي المنتشرة في أغلب فضاءات الأحياء السكنية التي يلعب فيها الأطفال والتي بدأت مرتعا للبعوض الحامل لمرض الضنك ما ينذر بانتشاره وغيره من الأمراض والأوبئة الأخرى الخطيرة بين المواطنين.
ويقول المواطنون إنهم طالبوا الجهات المعنية في أحد مراسلاتهم بضرورة حصر المستنقعات وردمها أو رشها بالمبيدات الحشرية بعد أن سجلت حالات جديدة من مرض الضنك بين السكان,إلا أن تلك المستنقعات ماتزال مرتعا للبعوض.
وقد أبدى أحد المقيمين العاملين بجدة استغرابه الشديد من عدم وجود اهتمام حكومي للقضاء على هذا المرض مضيفا بأن السلطات قد لا تعرف عنه شيئا لأنها لم تقم بشيء في مواجهة هذا الوباء الخطير .
وتحدث مواطن آخر بقوله أريد فقط أن أسأل حكومة آل سعود هل هي مهتمة بصحة المواطن حقا أم أنها تهتم بشؤونها الخاصة فقط، وإذا لم يكن لديها المال لماذا لا تطلب التبرعات من الدول الأخرى لهذا الغرض، مؤكدا أن الشعب في مملكة آل سعود لا يملك من بترول بلاده شيئا إلا الدعاية الخارجية التي تشير إلى غناه في حين أن الغنى هو للعائلة السعودية بينما يتحصل المواطن على الفقر والمرض.
|
 |
|
|
|
العثور على قنابل شديدة الانفجار وكميات هائلة من المتفجرات
|
|
الرياض : 1 ذي الحجة 1427 هـ .الموافق 21 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
تشهد الأوضاع الأمنية في مملكة آل سعود توترا متزايدا، بعد أن شهدت البلاد خلال العامين الماضيين مطالبات إصلاحية لم تجد آذانا صاغية من قبل العائلة المالكة، مع ما صاحبها من إهمال متعمد وتسيب في بناء وترميم البني التحتية لأغلب مدن المملكة مما أدى إلى انتشار الأمراض والفقر بين المواطنين.
ويقول بعض المراقبين إنه يشاهد أو يسمع بين الفينة والأخرى تراشقًا بالنيران بين رجال الأمن وبعض المواطنين الساخطين الذين سرعان ما يختفون وسط التجمعات السكنية وهو ما أدى بسلطات آل سعود إلى زيادة حملات التفتيش والمداهمات للبيوت في المدن السعودية بحثا عن الأسلحة وحائزيها.
وفي هذا الخضم ذكرت سلطات آل سعود إن قوات الأمن بمنطقة جازان ضبطت فجر الثلاثاء قنابل شديدة الانفجار بالإضافة إلى كميات كبيرة من أصابع الديناميت المتفجرة بحوزة مجهولين رجحت انتماءهم للتنظيمات المسلحة المعارضة لآل سعود.
من جهة أخرى ذكر شهود عيان أن تبادلاً لإطلاق النار قد وقع بين دوريات الشرطة ومجموعة من المهربين في جبال وأودية بني مالك ضمد استمر 4 ساعات وأدى إلى إصابة أحد أفراد الشرطة.
ويرى المراقبون أن المصادمات المسلحة بين قوات الأمن السعودية والمقاتلين بدأت تتزايد مؤخرا حتى غدا امتلاك الأسلحة الأوتوماتيكية أمرا مألوفا ، ونادرا ما تخلو أسرة في المملكة من هذا السلاح، حيث أصبحت تجارة السلاح رائجة في البلاد.
ويضيف هؤلاء المراقبون أن قوات الأمن بدأت تسّير دورياتها في شكل مجموعات كبيرة وفي أماكن متقاربة خوفا من الانقضاض عليها فجأة أو وقوعها في كمين ليلي.
ويقول المراقبون أيضا إن تردي الأوضاع الأمنية خاصة في الناطق المحرومة في عسير والشرقية تهدد بثورة عارمة لا يعرف منتهاها في ظل تمادي آل سعود في سرقة اموال الشعب وقمعه بالحديد والنار.
|
 |
|
|
|
سلطات آل سعود تعرب عن قلقها من انتشار الأسلحة
ووصولها الى عناصر المقاومة |
|
الرياض : 1 ذي الحجة 1427 هـ .الموافق 21 ديسمبر 2006 م " واجز " |
|
تعرضت دورية تابعة لبوليس آل سعود يوم الإثنين الماضي لاطلاق النار بشكل مكثف عند حاجز عسكري بمنطقة بسقام بنجران مما تسبب في إصابة أحد أفرادها بجروح بالغة حسبما أعلنت مصادر أمنية في نظام آل سعود
من جهة أخرى أعلنت سلطات آل سعود عن العثور على كميات كبيرة من الأسحلة الرشاشة ومخازن للذخيرة الحية بحوزة عدد من الاشخاص أثناء محاولتهم عبور نقطة تفتيش بأبها.
كما كشف مصدر أمني مسؤول في سلطة آل سعود عن ضبط كميات من الأحزمة الناسفة والخرائط وأموال وأسلحة متنوعة بحوزة مطلوبين أمنياً -وهي صفة تطلقها السلطات على عناصر المقاومة الرافضة للنظام القائم- إثر اقتحامات أمنية استهدفت عدداُ من الاستراحات بجازان.
وقالت مصادر أمنية مطلعة إن سلطات آل سعود عبرت في العديد من الاجتماعات السرية فى وزارة الداخلية وفي مقر الاستخبارات والحرس الوطني عن قلقها وامتعاضها من عجز أجهزة النظام القمعية عن السيطرة الأمنية على المناطق التى تشهد عمليات مسلحة تستهدف مؤسسات النظام .
وقالت المصادر إن سلطات آل سعود التي بدأت لاتثق في أجهزتها الأمنية أصبح ينتابها الشعور بتواطؤ منتسبي هذه الأجهزة مع حركة المقاومة التي تستهدف النظام..موضحة أن هذه المخاوف تعززت بعد انتشار الاسلحة في كافة مناطق المملكة واصبح من السهل وصولها إلى عناصر المقاومة الرافضة للنظام للقيام بهجمات مسلحة ضدّ مصالح حكومة آل سعود.
|
 |
 |