برك المياه العفنة تستقبل الحجاج في مكة والمدينة المنورة
 

المدينة المنورة : 4 ذي الحجة 1427 هـ الموافق 24 ديسمبر 2006 م " واجز "

   مع بدء قدوم ضيوف الرحمن إلى الأماكن المقدسة، ما تزال برك المياه والمستنقعات الملوثة والمختلطة بمياه الصرف الصحي تنتشر في أغلب مدن المملكة وحتى في مكة والمدينة بما تحمله معها من أمراض مثل حمى الضنك وغيرها حيث أصبحت هذه المستنقعات مرتعا للبعوض الناقل للأمراض.
والمفارقة هنا أن سلطات آل سعود وكعادتها تجعل من عجزها عملا بطوليا لا يقوم به غيرهم، فمن المعروف أن مستنقع المياه النتنة الذي يجاور مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة مازال موجودا حتى بعد قدوم الحجيج. غير أن أبطال الحكومة يعزون هذه القذارة الناقلة للأمراض إلى إنجازات وليس إلى قصور وإهمال.
فقد عزا مدير عام الشؤون الصحية بالمدينة المنورة تكوّن المستنقع المائي بجوار طوارئ مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة إلى تنفيذ أعمال صيانة بالمستشفى مشيرا إلى أن تحويل مسار المياه إلى موقع أخر ، أدى إلى تكوين هذه البركة من المياه العفنة. وحول النفايات المنتشرة في ذات المكان فقد ألمح إلى أنها مجرد مخلفات أعمال البناء والصيانة «الصعبة»،.
وتساءل مواطنو المدينة المنورة لماذا لم تقم الحكومة بهذه الصيانة وانتظرت حتى موسم الحج؟! من المؤكد أنها تريد تبليغ الحجاج بأن حكومة آل سعود تقوم بصيانة مستشفى مر على آخر صيانة له أكثر من 27 عاما.
كما أن هذه الحكومة الغبية كما وصفها أحد المواطنين لم تراع ظروف حجيج بيت الله الحرام وما سيعانونه من رائحة مزكمة للأنوف ومن خطورة الإصابة بالأمراض وإلا لما كانت انتظرت القيام بالصيانة حتى هذا التاريخ.
ويقول هذا المواطن إن آل سعود كما نعرفهم نحن لا يبالون براحة الحجاج وما يتظاهرون به من خدمتهم ما هو إلا دعاية يروجونها في كل موسم حج.

 
 

أحياء في السعودية ليس بها ماء للشرب ولا هواتف
وتتكدس فيها القمامة

ضمد : 4 ذي الحجة 1427 هـ الموافق 24 ديسمبر 2006 م " واجز "

    في إطار سياسة التعطيش والتجويع التي تمارسها حكومة آل سعود على المواطنين يوجد العديد من أحياء المدن في المملكة تعاني من انعدام المياه فيها أو شحها، ولعل سكان حي الأمير سلطان التابع لمحافظة ضمد ليسوا خيرا من بقية سكان الأحياء المعدومة، فرغم المطالب والشكاوي المتعددة بتوفير المياه لحيهم إلا أنه لا مستجيب، فقط تم تسريب أخبار في بداية العام تفيد بتكليف شركة لتوصيل المياه لهذا الحي المنكوب، لعل هذا يسكت الأهالي ويوقف ضجيجهم، وفعلا استبشر الناس خيرا وقتها منتظرين وصول الماء للحي، ومرت الشهور دون نتيجة واعتبر الأهالي هذه الخدعة مجر د (إسكات) لشكاواهم.
فإلى الأن لم يتم البدء في أي مشروع ولم يروا أي دليل على صدق الحكومة .
ويقول مواطنو الحي: لقد طالت مطالباتنا وكم أخذنا مواعيد وردية غير انها كانت مجرد حبر على ورق.. لقد أرهقت الوايتات ميزانـيـاتـهم وجففت جيوبهم إضافة الى صعوبة الحصول على وايت وقت الأزمة والوقــوف في طوابير مرهقة للغاية تحت حرارة الشمس المحرقة للحصول عليه.
ورغم أن مشكلة المياه هي الأهم بالنسبة لأهالي حي الأمير سلطان غير أن هذه الحي يعاني أيضا من عدم وجود شبكة هواتف به، وقد عبر أحد سكان الحي عن ذلك بقوله لا زلنا نحلم بخدمة الهاتف في الحي ولا ندري إلى متى نظل في هذه المشكلة محرومين من خدمات الاتصال بينما ينعم ولاة الأمر بأكثر من مجرد الهاتف.
ومن خلال سؤال وكالة الجزيرة للأنباء لبعض المواطنين عن القمامة المتكدسة في أرجاء الحي واللافتة للنظر قال أحد المواطنين إن مشكلة المياه هي الأولى بالنسبة لنا تليها مشكلة الهاتف ثم النظافة، معلالا ذلك بالقول إذا كنا نعاني من مشكلة واحدة فلابد من حلها أما إذا كنا نعاني من أكثر من مشكلة فتتشتت المطالب ولا تحل أي منها وهو الأسلوب الذي يتبعه ساكنو الحي منذ مدة طويلة .