الديدان تتدفق عبر صنابير المياه في جدة
 

الرياض 13 ذي القعدة 1427 هـ الموافق 4 ديسمبر 2006 م " واجز

    في غفلة من أمرهم استيقظ أهالي أحياء جنوب محافظة جدة في صباح أحد الأيام الماضية كعادتهم استعدادا للذهاب إلى العمل والدراسة إلخ.. غير أن صباح ذلك اليوم لم يكن كباقي الأيام فما أن هم أولهم ليغسل وجهه أو يتوضأ حتى خرجت عليه الديدان والطحالب في مياه صفراء تزكم رائحتها الكريهة النفس ويفترض أن تكون مياه تنظيف وليس توسيخ وهكذا كانت حال جميع مساكن الحي.
سارعت السلطات إلى أخذ عينات من تلك المياه ليتضح من التحاليل المعملية أنها مياه صرف صحي!!.. يقول أحد المواطنين: إنه لم يتفاجأ بتلك المياه (مياه صرف صحي) التي خرجت من الصنابير ، ولم يستغرب أن تكون بتلك الصورة البشعة وأكد قائلاً لقد تم إرسال الموت المحقق إلى بيوتنا عبر الصنابير، التي يستخدمها أطفالنا ونساؤنا على مدار اليوم..مما جعلنا نستعين بوايتات المياه التي ندفع فيها دم قلوبنا ، وتصاعدت أسعارها بعد هذه الكارثة ألا يكفينا ما نعانيه من ارتفاع تكاليف الحياة في هذا البلد؟. ويقول مواطن آخر ضاحكاً من هذه الحالة موجهاً سؤاله للجموع المحتشدة أمام مجمع سكني حول ذلك هل تعلم أننا نستحم بمياه المجاري.!!.
أما مواطن آخر فقد تحدث لمراسل وكالة أنباء الجزيرة بين الجموع المحتشدة والذهول على وجهه قائلاً لقد أصيب عدد كبير من عائلتي بمغص وصداع وأوجاع متفرقة في الجسم بسبب براد الشاي الذي أعد بمياه الصرف الصحي وأنا لا أدري أين سيكون في الساعات القادمة؟
هل بين الأحياء أم الأموات؟! ويستغرب من رد المسؤولين على الجموع التي اشتكت من هذا الموت المحقق عندما قالوا لهم إن المياه صالحة للاستخدام ولكن الريحة بس !!
قال أحد الأطفال التلاميذ لمراسل وكالة الجزيرة للأنباء لقد أصبحت أذهب إلى المدرسة وأنا غير نظيف، وذلك بسبب أنني لم استحم منذ أسبوع !!
فقد لاحظ زملائي في المدرسة أن رائحتي كريهة جداً ، وبعدها تغيبت عن الدراسة لمدة يومين ، ولا أعلم متى سأعود إلى مقاعد الدراسة .
الغريب في ذلك ما صرح به مدير عام المياه بمحافظة جدة عندما قال إن المشكلة لم تواجهنا ولم يحضر لنا أحد يقول إن المنطقة الفلانية بها تلوث مياه.

 
 

مؤسسة البريد السعودي ترفض شكاوى المواطنين
بخفض الرسوم البريدية

الرياض : 14 ذو القعدة 1427 هـ الموافق 5 ديسمبر 2006 م " واجز "

    رغم التقنية المتطورة التي يشهدها قطاع الاتصالات في جميع دول العالم حتى الفقيرة منه،وما استتبعها من تخفيضات في التكلفة بحيث أصبحت إمكانية الاتصال في متناول أي شخص حتى الفقير وفي أية دولة.
إلا أن تكلفة البريد في السعودية مازالت مرتفعة حيث زادت شكاوى المواطنين من ارتفاعها، الأمر الذي أدى بالمسؤولين عن مؤسسة البريد للرد على هذه الشكاوى.
فقد نفى رئيس مؤسسة البريد السعودي لأحد الصحف المحلية أن يكون لديهم توجه أو نية لخفض رسوم الخدمات البريدية وأن أي حديث عن تخفيض الرسوم هو غير صحيح.
مشيراً في نفس الوقت إلى استكمال الاستعدادات لموسم الحج باعتباره موسماً للربح الكبير من خلال سرقة أموال الحجاج .
وحول فوضى الخدمات البرقية في السعودية قال إن هذه الخدمات ليست تابعة للبريد وإنما هي تابعة للاتصالات فإذا كانت هناك فوضى ومشاكل فالسؤال يمكن أن يوجه لهم وليس إلينا نحن.. وتساءل بعض المواطنين بالقول لماذا لا يتم تخفيض الرسوم البريدية؟
ألا ينبغي أن تكون هذه الخدمات مجانية في بلادنا الغنية بالنفط .
ولماذا لا ينظر المسؤولون بعين المساعدة والرحمة للكثير من الحجاج الفقراء الذين لا مال لديهم ويؤدون فريضة الحج؟.
مضيفاً أية خدمات أفضل للجاج يتحدث عنها رئيس البريد إذا كان في نية مؤسسته عدم تخفيض الرسوم وربما زيادتها بأساليب أخرى؟.