وكيل إحدى المدارس بمكة يشرح مشاكل مدرسته
 

مكة المكرمة: : 19 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 10 ديسمبر 2006م " واجز "

    بسبب غياب المتابعة وتلبية احتياجات المدارس لتوفير ما تعانيه من نقص سواء في المعلمين أو الوسائل التعليمية الأخرى تعاني العديد من المدارس في مملكة آل سعود من هذا النقص.
وبعد أن أصبحت المراسلات في ذلك لا تفيد، اتجه بعض وكلاء المدارس للصحافة من أجل إسماع صوتهم للجميع بما فيهم أولياء الأمور.
فقد أوضح وكيل مدرسة ابن القيم الابتدائية بمكة لإحدى الصحف الحكومية أن المدرسة تعاني من عجز في معلمي التخصصات خصوصا بعد تقاعد العديد منهم مما اضطرنا إلى الاستعانة بمعلمين غير متخصصين الأمر الذي عاد سلبا على الطلاب.
وأشار إلى أن ستة أشهر مضت وطلاب مدرسة ابن القيم الابتدائية بالعاصمة المقدسة لايتلقون دروسا في عدة مواد تعليمية , وأن طلباتنا المتكررة لم تجد اذانا صاغية لها في الإدارات التعليمية.. موضحا أن مدرسة ابن القيم تعد من اكبر المدارس الابتدائية بمكة المكرمة إذ يدرس بها نحو (1000) طالب وتكتظ الفصول فيها بالطلاب حتى أن بعض الفصول يصل عدد الطلاب فبها إلى الاربعين مما يشكل عبئا على المعلمين.
ما نطرحه هنا هو نموذج لفوضى التعليم في مملكة آل سعود، ومعاناة مدراء المدارس والطلاب اليومية واولياء امورهم .
والإجابة على التساؤل كانت معبرة عندما قال أحد اؤلياء الأمور أن التعليم في السعودية بنام نوم أهل الكهف ولا ندري متى يستفيق، أما ما يقال على صفحات الجرائد خلاف ذلك فهو الكذب بعينه.

 
 

عمولة للأمراء في استيراد البضائع الفاسدة تتسبب في تسمم غذائي بأحد المطاعم

الباحة : 19 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 10 ديسمبر 2006م " واجز "

    في حادثة التسمم الغذائي بأحد المطاعم بمحافظة المندق والتي بلغت 96 حالة تسمم بعد تناول رواده وجبة العشاء في إحدى الليالي؛ احتدم الجدل بين صاحب المطعم الشهير وبلدية المحافظة.
ودافع مدير المطعم ببرائته من هذا الحادث بالقول إنه غير مسؤول عن جودة المواد الغدائية التى تستوردها مؤسسات الدولة الرسمية لأنه يستخدم في مطعمه ما هو موجود في السوق , محملا الحكومة المسؤولية لأنها هى التى تسمح باستيراد الأطعمة والمعلبات الفاسدة، مؤكدا استيفاء مطعمه لكافة الاشتراطات الصحية المطلوبة.
وقال بعض مسؤولي الصحة إن ما ذكره صاحب المطعم حول الأطعمة الفاسدة صحيح تماما ولا يعقل أن يجازف المطعم بشهرته ليقوم بمثل هذا الخطأ خاصة وأن المطعم معروف عنه الصرامة والانضباط بين العاملين فيما يتعلق بإعداد الوجبات والنظافة وبعد انتشار هذا الخبر في أوساط المواطنين مما اثار حالة من الغضب على الحكومة التى لاتهتم بصحة وغداء المواطن السعودي ، اضطر الأمير فيصل بن محمد بن سعود نائب أمير منطقة الباحة إلى لملمة الموضوع حتى لا يخرج عن نطاق السيطرة، فأمر مسؤولي المديرية العامة للصحة بالباحة لتقديم أفضل الخدمات للمصابين بالتسمم، بل وأمر بدعم مستشفى المندق بالأطباء المتخصصين من كافة المستشفيات لمتابعة الحالات.
غير أن بعض رواد المطعم أكدوا في حديث لوكالة أنباء الجزيرة أن سيطرة بعض الأمراء على دخول البضائع إلى المملكة من خلال فرض نسبة عمولات محددة لهم عن كل صفقة، هي التي جعلت الأمير فيصل يتدخل بشكل عاجل حتى لا تتشعب الأمور وتطال أمراء العائلة السعودية الذين لا يبالون بنوعية البضائع المستوردة طالما يحصلون منها على عمولة.
مؤكدين أيضا أن هذه الحادثة ليست هي الأولى التي تثبت تورط أمراء آل سعود في صفقات أغذية فاسدة

 
 

في مكة المكرمة السكان يعيشون وسط مستنقعات المجاري
 

مكة المكرمة 19 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 10 ديسمبر 2006م " واجز "

     يعاني أهالي حي الشرائع بمكة المكرمة من مشكلة خطيرة تهدد حياتهم وحياة ذويهم، متمثلة في انتشار مستنقعات مياه الصرف الصحي في أزقة وشوارع الحي.
وطالب سكان الحي بغلق بيارات الصرف الصحي لأنها مكشوفة والمياه تنبع منها لتتخذ مجرى وسط الشوارع الرئيسية والفرعية بالحي، مما ادى إلى تجمع البعوض والحشرات الناقلة للأمراض، إلا انهم لم يجدوا أي تجاوب.
ويردد الأهالي النكاث بأن الحكومة حكمت عليهم بالأعمل الشاقة كعقوبة بسبب مطالبتهم بحلول للمشكلة.
ويسأل مواطن بالحي كيف تخلي بلدية الشرائع مسؤوليتها وتبرر موقفها بأن هذا الموضوع ليس من اختصاصها وتعتذر عن تلبية مطالبنا رغم أننا نعاني منذ فترة طويلة من مشكلة طفح مياه الصرف الصحي مضيفاً أن هذه المشكلة تفاقمت بعد هطول الامطار على العاصمة المقدسة مؤخراً رغم أننا ولأكثر من (20) عاماً ونحن نعاني من هذه المشكلة حيث نقوم بجلب وايت مياه محلاة للمنزل بمبلغ (200) ريال ويقابله وايت لشفط مياه الصرف الصحي بـ(200) ريال مما جعلنا نتكبد خسائر مادية كبيرة. فماذا عسانا أن نفعل وكل جهة تخلي مسئوليتها وتلقي بالمسؤولية على الجهة الأخرى.
وأشار مواطن أن الشركة التي يزعم أنها تقوم بتنفيذ مشروع الصرف الصحي منذ عشرين عاما قامت بحفر الشوارع واختفت وبقيت الحفر كما هي مما يزيدنا خوفاً من وقوع الاطفال والنساء بهذه الحفر التي اصبحت منطقة خصبة للتلوث البيئي والصحي وانتشار حمى الضنك ففي كل يوم نضع يدنا على قلوبنا خوفاً من وقوع صغار السن في حفر الصرف الصحي هذه ويضيف قائلا لقد تحملنا مسؤولية شفط مياه الصرف الصحي نيابة عن الحكومة طيلة سنوات والتي ارهقت جيوبنا لأننا إن لم نقم بشفطها سوف تشكل خطراً جسيماً على أهالي الحي وذلك من خلال تجمع المياه الراكدة وتسرب مياه الصرف الصحي إلى الشوارع حيث لا يستطيع اهالي الحي التنقل بين جنبات الحي أو حتى دخول المنزل إلا بشق الأنفس.
وشكك مواطن أخر في وجود الشركة المزعومة أصلا لتنفيذ مشروع الصرف الصحي، مؤكدا أن هذا الإجراء الحكومي هو إجراء متعمد لطمس العديد من معالم المدينة المقدسة حتى تتحول الأنظار إلى الرياض عاصمة الأمراء السعوديين.