انهيار سقف المدرسة الرابعة الابتدائية للبنات في تاروت
 

جدة 20 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 11 ديسمبر 2006م " واجز "

    تعانى المدارس والمؤسسات التعليمية في السعودية من مشاكل يومية تتمثل في قدم هذه المؤسسات وعدم وجود الصيانة الدورية لمرافقها حتى أصبحت خرابات غير صالحة لأن تكون حتى إسطبلات للحيوانات ومهددة بالانهيار بين لحظة وأخري مما بات يشكل خطرا على حياة الطلبة والمدرسين .
ونتيجة لهذا الإهمال المتعمد من قبل سلطات آل سعود رغم مطالبات وشكاوى الأهالي بضرورة بناء مدراس ومعاهد جديدة والاهتمام بصيانه المرافق القائمة خاصة أنهم مواطنون في دولة نفطية غنية فقد أنقذت العناية الإلهية طالبات مدرسة أرامكو الرابعة الابتدائية للبنات في الدخل المحدود من الموت المحتم بسبب انهيار سقف المدرسة الأسبوع الفائت في الفترة المسائية نتيجة الأمطار .
وذكر معلمات وأساتذة المدرسة أنه نتيجة لسقوط سقف المدرسة الذي تزامن مع فترة الامتحانات الفصلية فإن الطالبات لم يتمكن من التقدم للامتحانات .
و تقول الطالبة «ل. ح»: إن الوضع مختلف تماماً فنحن ندرس في المصلى التابع للمدرسة الحكومية وقد تمّ دمجنا مع فصلين آخرين.
وأكثر ما يضحك في الأمر أن المستودع الصغير قد حولوه إلى مقصف.
وتقول الطالبة «م. م»: أتمنى أن نعود لمدرستنا مرة أخرى وألاّ يسقط السقف علينا ثانية.
ومن جهة أخرى ذكرت المعلمة «م. أ»: أن مديرة المدرسة انهارت وأخدتها نوبة من البكاء ولم تستطع أن تفعل شيئا.

 
 

التمييز القبلي في مملكة آل سعود يطال مهنة الطب
 

القطيف: 20 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 11 ديسمبر 2006م " واجز "

    يعتمد نظام الحكم في مملكة آل سعود على التمييز العنصري في جميع دوائر ومؤسسات الدولة، بدءا من التعيينات في الوظائف على أساس المحسوبية والتمييز ومرورا بالاهتمام ببعض المدن والأحياء الموالية لآل سعود وإهمال البعض الآخر ، وإذا كان نظام التمييز في مملكة آل سعود يظهر جليا في دوائر الحكومة؛ غير أن أمراء المملكة يعملون على تجذير التفرقة بين المواطنين على المستوى القبلي ،فيهتمون ببعض القبائل على حساب قبائل أخرى بل وتراهم يزرعون الفتن بين القبائل لإشعال فتيل التناحر بينها.
وخير دليل على ذلك أن يتم تلفيق التهم القانونية على بعض الأشخاص الأبرياء وتبرئة المذنبين وفق المعيار السعودي القبلي، وهو ما أوضحه طبيب بمستشفى القطيف المركزي عندما تم إلزامه بدفع غرامة مالية لخطأ طبي ألقيت مسؤوليته عليه طبيبين آخرين لكن أحدهما أعفي من الغرامة لدوافع قبلية.
ويقول الدكتور "حسن المعاتيق" إن القضية تعود إلى نحو عامين مضيا حين توفيت بالمستشفى مريضة بعد أسبوع من تنويمها في قسم العناية المركزة إثر حادث سير تعرضت له.
ويضيف بأنه قضى العامين الماضين تحت التحقيق لدى اللجنة الطبية ،وأشار إلى أن أطرافا قبلية قامت من خارج اللجنة الطبية المختصة بالتدخل لتعديل الحكم لتتم معاقبتنا نحن الإثنين بينما تم استثناء الثالث لدواعي قبلية .
مضيفا أن الدوافع القبلية في التمييز طالت حتى مهنة الطب.
شارحا أن الطبيب الذي تم استثناؤه من المسؤولية كان مختصا بوقف نزيف المريضة، بينما كانت مهمتي وزميلي الآخر هو نقل الدم..
علما بأن المريضة توفيت بسبب النزيف وليس بسبب نقل الدم.