|
أهالي الأسياح يستهجنون إهمال سلطات آل سعود لمدينتهم
|
|
القصيم 21 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 12 ديسمبر 2006م " واجز |
|
لا غرابة في أن تقوم سلطات آل سعود بتهميش بعض المدن والمحافظات وحرمانها من الخدمات الضرورية ومن نصيبها في أية مشروعات تخدم الأهالي فيها، في حين تزيد من اهتمامها لبعض المحافضات والمدن الأخرى وتجعل منها مركزا وثقلا وسط بقية المحافظات الأخرى، لا لشيء إلا كون بعض تلك المدن أو المحافظات قد طالبت بحقوقها أسوة بالمحافظات والمدن الأخرى أو كونها ترفض اعتناق المذهب الوهابي التكفيري، أو أن بعض أبناء هذه المدن قد رفعوا السلاح في وجه الظلم وانضموا للمقاومة المسلحة.
نقول لا غرابة في ذلك حيث إن ما بني على باطل فهو باطل، فأساس ملك آل سعود باطل وبني على إشعال الفتن بين المناطق والقبائل وتضييق الخناق على القبائل التي رفضت منذ البداية أي انصياع لسلطات آل سعود.
ومدينة الأسياخ هي أكبر المحافظات بمنطقة القصيم إلا أن كبر حجمها وأهميتها الإدارية والاقتصادية للمحافظات المجاورة لم يشفع لها أمام غطرسة آل سعود، فكانت تمارس عليها القهر والإذلال والأسباب معروفة لدى أهالي المحافظة.
ورغم اكتظاظ بعض شوارعها وأزقتها بالساكنين إلا أن هذه المحافظة ليس بها ما يمكن اعتباره مراكز دفاع مدني يمكنها من السيطرة على أي حريق يشب بأحد أزقتها مثلا وإسعاف أي مصاب .
سكان مدينة الأسياح يحاولن كلما شعروا بخطورة واقعهم المطالبة بتأمين حياتهم ومستقبل مدينتهم من مراكز دفاع مدني ولو تطلب الأمر أن يتولى الأهالي الوقوف عليها وإدارتها خاصة في حال نشوب حرائق أو فيضانات السيول.
وقد طالب الأهالي عبر إحدى الجرائد المحلية مؤخرا من سلطات آل سعود الابتعاد عن اللامبالاة والوقوف على معاناتهم بإنشاء مراكز دفاع مدني بمختلف مناطق المدينة والمحافظة حتى يمكنهم السيطرة على أي حادثة طارئة.
إلا أنه كما يقول أحد مواطني الأسياح لا حياة لمن تنادي فأمراء آل سعود عساهم الآن مع حسناواتهم أو منتشرون بين خمارات أوروبا وأمريكا فكيف تريدهم أن يسمعوا نداءنا؟.
|
| |
 |
| |
|
السيول ومياه المجاري تعزل الدمام عن محيطها
|
|
الدمام 21 ذي القعدة 1427 هـ..الموافق 12 ديسمبر 2006م " واجز " |
|
لا تزال مدينة الدمام تغرق في طوفان الماء لليوم الرابع على التوالي الذي سببه تراكم مياه الأمطار الغزيرة التي هطلت عليها وطفح مياه المجاري والتي حولت المنطقة إلى مدينة عائمة نتنة الرائحة لا يمكن التحرك أو حتى البقاء فيها خاصة بعد دخول المياه إلى المنازل.
وقد عبر عدد من المواطنين في تصريحات صحفية عن معاناتهم هذه فقالوا إن مياه الأمطار تدفقت إلى داخل منازلهم وأصبحت تحاصرهم من جميع الجوانب.. مشيرين إلى أنهم يعيشون الآن في عزلة تامة وفي حالة خوف وهلع من أن يصيبهم مكروه جراء هذه المياه الغزيرة والملوثة.
وانتقد أحد المواطنين بسخط شديد سلبية مسؤولي البلدية الذين لم يحركوا ساكناً إزاء هذه المشاهد المأساوية التي يعيشها سكان المدينة على مدى الأيام المنصرمة.
بينما وصف مواطن آخر الوضع في شوارع وأزقة المدينة بأنه سيئ جداً متسائلا هل هناك مسؤولون واعون يتابعون ما يجري في مدينتنا أم أنهم نيام؟!..
|
 |
 |