|
بقايا دماء وملوثات بشرية وحشرات في
غرف العمليات بالمستشفيات |
|
جدة: 5 محرم 1428 هـ ..الموافق 24 يناير 2007 م " واجز " |
|
مع استمرار الفوضى واللامبالاة وتفشي الفساد في مؤسسات البلاد، فإن المواطن ليس أمامه إلا خيار واحد وهو اللجوء إلى إحدى دول الجوار الخليجية لقضاء حاجته بكل اطمئنان والتي لم يتمكن من قضائها في وطنه.
ولعل ما يهم المواطن في حياته اليومية هو كيف يصرف أموره دون نتائج وخيمة مباشرة عليه أو على أفراد أسرته.
ولعل من بين هذه الأمور هو العلاج الطبي، غير أن هذا يكاد يكون معدوماً في المؤسسات الصحية بمملكة آل سعود.
وبدأ المواطن يتخوف حتى من المداواة البسيطة في أي مرفق صحي ببلاده بعد أن يقرأ في الصحف أو يسمع عن أخطاء فادحة حصلت لصديق أو قريب أودت بحياته أو نجا منها بأعجوبة، فمن المكتشف تعطل بعض الأجهزة الطبية الفنية وسوء حالة البعض الآخر إلى عدم توافر الكوادر الطبية الكافية في مجال التخدير وتجهيز غرف العمليات، مروراً بمأساة المحاباة والوساطة في التعيينات بالقطاع الطبي حيث تجد الذين يتولون تجهيز غرف العمليات من الخدم أو الكوادر الصحية التي تنقصها الخبرة والمران في هذا المجال .
وفي هذا السياق ذكرت بعض الصحف المحلية الحكومية أنه تم اكتشاف بقايا دماء وملوثات بشرية قديمة على جدران غرف العمليات فضلاً عن وجود حشرات بداخل بعض غرف العمليات في بعض مستشفيات جدة بعد أن اشتكى المواطنون من سوء حالة تلك المستشفيات وما يعانيه مرضى هذه المستشفيات من أخطاء طبية وإهمال غير معقول. وكشفت لجنة شكلت لهذا الغرض وقامت بزيارة بعض المؤسسات الصحية عن أخطاء عديدة وحرجة ارتكبت في 7 مستشفيات، منها ثلاثة مستشفيات حكومية وأربعة خاصة في كل من جدة ومكة المكرمة والطائف.
كما كشفت اللجنة أن حريقاً كان قد شب في إحدى غرف العمليات بمستشفى في جدة، إضافة إلى وجود أسطوانات الغاز ووصلات الكهرباء بجانب المرضى، وأوصت اللجنة بضرورة إبعاد تلك الأسطوانات ووصلات الكهرباء عن غرف بعض المرضى حيث إن المريض لا يستطيع التعامل مع أي حريق أو تماس كهربائي مفاجئ يحدث في غرفته مع ضرورة الكشف الدوري عن وسائل الكهرباء والتوصيلات.
ورفعت اللجنة المكلفة توصياتها إلى الجهات المسؤولة في وزارة الصحة بضرورة إغلاق بعض المستشفيات والأقسام حتى تصبح قابلة لاستقبال المرضى دون خطورة، كما أوصت بضرورة تعيين كوادر طبية وطبية مساعدة ماهرة والابتعاد عن أسلوب الوساطة والمحسوبية في التعيينات بالمستشفيات لأن هذا الأمر يتعلق بحياة المواطن أولاً وأخيراً.
|
| |
 |
|
|
|
مياه الصرف الصحي تحوِّل فناء مدرسة ابتدائية إلى مستنقع والمسؤولون يتفرجون |
|
أبها: 5 محرم 1428 هـ ..الموافق 24 يناير 2007 م " واجز "
|
|
مشكلة المياه والصرف الصحي في بلاد آل سعود ليست بغريبة على المواطنين، وللتأكد من ذلك ما عليك إلا أن تسأل أي شخص ـ كبيراً أم صغيراً ـ وفي أية مدينة من مدن السعودية عن هذه المشكلة. فالكل يعانون منها في بيوتهم وشوارعهم وأحيائهم فأينما توجهت بناظريك وجدت مستنقعاً برائحته النتنة، رغم تعود الأهالي على ذلك كمثل أي روتين ممل في حياتهم.
أما أن يتحول فناء مدرسة ابتدائية للأطفال إلى مستنقع للصرف الصحي فهذه المهزلة بعينها كما قال عنها أحد أولياء الأمور.
وقد دفعت هذه المشكلة الصحية أولياء أمور الأطفال بمدرسة شمسان للبنين في مدينة أبها إلى تقديم شكوى للجهات المسؤولة باعتبار ذلك يهدد الطلاب والمعلمين على حد سواء بسبب تفشي الروائح الكريهة داخل الفصول بما يخالف أسلوب التربية والتعليم.
وقال ولي أمر التلميذ فالح العسيري إنه رغم الشكوى التي تقدمنا بها إلا أن طفح مياه الصرف الصحي داخل فناء المدرسة لا يزال مستمراً وسط صمت وتجاهل إدارة التربية والتعليم، وذهول أولياء الأمور من هذا الصمت.
مضيفاً إن إدارة المدرسة والمدرسين بها يقومون بجهود كبيرة للقضاء على هذه المشكلة ولكن نظراً لعدم توفر الإمكانيات المناسبة لهم يقفون عاجزين عن فعل شيء حيال ذلك.
ويقول والد التلميذ ماهر القحطاني إن هذه المدرسة أشبه بالمعتقل، فلا توجد بها بوابات واسعة تمنع التدافع والازدحام بين الأطفال عند الخروج منها، وهي لا يمكن أن يطلق عليها اسم مدرسة، وأردف مازحاً إن على الجهات المسؤولة أن تغيِّر اسم المدرسة إلى غوانتانامو شمسان.
أما المواطن راضي الزهراني فقد أرجع تجمع مياه الصرف الصحي بفناء المدرسة وانتشار الرائحة الكريهة داخل الفصول إلى عدم تمكن صهاريج الصرف الصحي من دخول فناء المدرسة لأن بوابات المدرسة من الضيق بحيث لا تسمح لها بالدخول.
مواطن آخر وجَّه انتقاداً شديداً للمسؤولين بالحكومة ووزارة التعليم بقوله إننا نحمِّل الحكومة المسؤولية في حالة تفشي الأمراض بين أبنائنا، لأننا خاطبنا الجهات المسؤولة قبل استفحال المشكلة دون أن يستجيبوا، مستغرباً من صمت المسؤولين هذا هل هو مقصود أم أن البلاد عليها السلام في ظل وجود هؤلاء الأشباح الذين كما يقول المثل لا يهشون ولا ينشون؟!
كما استغرب مواطن آخر من أبها متسائلاً لماذا لم تتحرك الوزارة أو الحكومة على مستوى أعلى باتخاذ إجراء عاجل وفوري ومعاقبة المسؤول عن ذلك؟.. مطالباً في الوقت نفسه الوزارة بضرورة الإجابة عن سؤاله.
المواطن أيمن دوسر يقيم بالقرب من المدرسة أدلى بدلوه في هذه المشكلة بالقول إذا كان هذا حال مدارسنا فماذا نقول عن حال البلاد بشكل عام ؟! وإذا كان هؤلاء هم مسؤولونا فماذا نقول عن بلادنا؟!
|
| |
 |
|
|
|
التعليم.. ارتجالية القرارات ووعود ملكية زائفة |
|
الرياض: 5 محرم 1428 هـ ..الموافق 24 يناير 2007 م " واجز " |
|
عندما انتهى الحوار الوطني حول التعليم من أعماله خلال العام الماضي توقع الآلاف من المعلمين أنَّ التعليم سوف يتغير نحو الأفضل بدءاً من المناهج التي لا تواكب العصر والتطورات المتلاحقة والتي لا علاقة لها بحاجة المجتمع والاقتصاد من التخصصات ومروراً بالإدارة التعليمية التي تتخبط في قراراتها العشوائية واللامدروسة وانتهاء بالمخرجات التي لا تعمل سوى بالشهادات بعيداً عن الكفاءة المطلوبة في سوق العمل.
ما دفعنا لكتابة هذه السطور هو الرسالة المطولة التي بعث بها إلينا أحد معلمي التعليم الابتدائي من الرياض والتي شرح فيها بكل مرارة كيف تسير العملية التعليمية في السعودية سيراً أعرج يصعب معه في ظل الظروف السياسية الراهنة في البلاد تقويمه وعلاجه كما ذكر صاحب الرسالة.
يقول صاحب الرسالة " ع.غ.ع ": لا تظلموا المعلم في بلادنا فهو بحق شمعة تحترق لتضيء على شباب بلادنا دروب المستقبل الذي ملأه بالأشواك والمطبات أمراء آل سعود الذين لا يريدون الخير للشباب.
ويستطرد أستاذنا الفاضل أن إدارة وزارة التعليم امتلأت بالموظفين والمدراء الذين لا ضمير ولا وطنية لهم، فأصبحت 99% من القرارات ارتجالية ومحاباة لسين أو صاد من الأصدقاء وشلل الفساد، ولا يهم إن كانت هذه القرارات في غير صالح التلميذ أو المعلم.
ويشير" ع.غ.ع " في رسالته إلى أحد الأمثلة العديدة من القرارات الارتجالية فيقول: إن سجلات التقويم المستمر للتلاميذ يفترض أن يتم اعتمادها منذ بداية العام الدراسي حيث يعمل فيها المعلمون لفصل دراسي كامل، ناهيك عما يأخذه ذلك من وقت وجهد المعلم ، غير أن ما يحدث في مدارس المملكة يختلف تماماً، فقد فوجئ المعلمون قبل نتائج الفصل الدراسي الأول ببضعة أيام بمشرفين تربويين انتدبوا من الإدارة التعليميّة ليخبروا مديري المدارس بوجوب تغيير السجلّ القديم واستبداله بسجلّ جديد تنقل إليه كافة بيانات القديم وإعطاء المعلّم مهلة لنسخ ما في سجلّه القديم إلى الجديد وقدرها ثلاثة أيام فقط، كيف تجهل هذه الإدارة وإشرافها التربوي أنَّ نقل عمل استغرق شهوراً في يومين أو ثلاثة أمر لا يمكن أن يتم، إنه الإجحاف بعينه.
يقول هذا المعلم إن الهدف من ذلك هو إثقال كاهل المعلّم وعقابه على خطأ لم يكن له أدنى سبب فيه، مضيفاً بالقول : إنها حرب ضد المعلمين تهدف لتشتيت جهودهم، بل هي حرب ضد المواطنين لأنهم الخاسر الوحيد.
والغريب في السجلّ الجديد كما يقول صاحب الرسالة أنّ تعليمات استخدامه الموجودة في أول صفحاته في وادٍ ونهج السجلّ ذاته في وادٍ آخر.
ويختتم الأستاذ "ع.غ.ع" رسالته بتوجيه النصح للمواطنين قائلاً:لا تصدقوا ما تقوله لكم العائلة الحاكمة من إنجازات في التعليم فهو كله زيف وإحباط في إحباط، وعليكم بالاهتمام بأبنائكم ولا تلقوا باللائمة على المعلم لأنه بريء من هذا الفساد براءة الذئب من دم يعقوب، واللوم كل اللوم يقع على عاتق من يحارب التعليم والمواطن.
وهم أفراد العائلة المالكة الذين لا يعلمون عن ظروفنا شيئاً فهم يعيشون في عالمهم ونحن نعاني من تبعات حياتهم هذه، ألا تباً لهذا الزمن الرديء.
|
| |
 |
|
|
|
شوارع حي صديان بالحائل أوضاعها بائسة |
|
حائل 5 محرم 1428 هـ ..الموافق 24 يناير 2007 م " واجز " |
|
طالب سكان حي صديان الشرقي بحائل بسفلتة الشوارع في الحي الذي يعاني الإهمال والتسيب ويصعب المرور في شوارعه وأزقته الضيقة بســـبب كثرة الحـــــفر والمطبات والبرك والمستنقعات الـتي تتسبب في كثرة الحوادث وأعـطال السيارات .
وهاجم الأهالي الحكومة بسبب إهمالها لحيهم الذي يعتبر من الأحياء المنسية لأن معظم سكانها من الطبقات الكادحة والفقيرة والتي ليس لها أي نصيب في ثروات البلد .
وأوضح أحد المواطنين الذين يطالبون بسفلتة شوارع الحي إن معظم الطرق في حيهم هي في أوضاع بائسة بسبب عدم ملاءمتها لسير المركبات لضيقها وكثرة الحفر والانعراجات بها .
وأضاف حتى بعض الطرق الرئيسة التي تمت سفلتتها نفذت بشكل مخالف للمواصفات والمقاييس وسرعان ما انكشف عدم صلاحيتها فور هطول الأمطار التي زادت من سوء أوضاع الشوارع وكثرة الحفريات بها.. لافتاً إلى أن أوضاع الشوارع بشكلها الراهن أعطب سياراتهم وتركها نزيلة دائمة لدى أصحاب الورش التي سرعان ما تعود إليها عقب خروجها بعد فترة وجيزة.
|
 |
 |