|
مواطنون سعوديون بدون أضاحي العيد
|
|
الرياض-مكة المكرمة-المدينة: 17 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 6 يناير 2007 م " واجز " |
|
عبر العديد من المواطنين السعوديين عن تذمرهم من عدم مبالاة حكومة آل سعود بأحوال ضعاف الحال من أبناء الشعب السعودي والذين لم تمكنهم ظروفهم المعيشية من اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأضاحي تقربا إلى الله عز وجل وذلك للارتفاع المفاجئ في أسعار الأضاحي لهذا العيد في غياب مؤسسات آل سعود الرقابية التي لا يهمها إلا الربح والاستغلال .
وقال عدد من المواطنين إن غياب الرقابة وعدم قيام الجهات المسؤولة بتوفير الأضاحي وحل مشكلة النقص عن طريق الاستيراد فتح الباب أمام التجار الجشعين لتقديم العروض التنافسية مما أدى إلى ارتفاع اسعار الأضاحي.
ونقلت إحدى الصحف الرسمية السعودية عن المواطن فالح الشمري أن عصابة الجشعين الذين استوردوا الأضاحي يتقاسمون الأرباح مع بعض الأمراء،السبب الذي جعل السلطات تسكت عن هذا الموضوع، فبقي المواطنين بدون أضاحي.
كما أكد مواطن آخر أن ارتفاع أسعار الأضاحي أجبر الكثير للانتظار لليوم الثاني من العيد، لكن للأسف لا يزال السعر كما هو عليه، مشيرا إلى أن هذا الأمر يثير الكثير من علامات الاستفهام حول من المستفيد من هذا التلاعب، ولماذا سكتت عليه السلطات الرقابية..
وأضاف نقلا عن أحد تجار الأضاحي أن التعليمات لديه تؤكد على التمسك بالسعر المحدد مهما كانت الأسباب، على الرغم من أن العرض اكثر من الطلب.
وقال المواطن سعد سعيد الهاجري إنه كان يتوقع من السلطات الرقابية في المملكة أن تراقب الأسعار خاصة في ظل هذا الارتفاع الغريب مشيراً إلى انه نزل السوق قبل العيد وأيام العيد ولم يتمكن من الشراء بسبب بقاء الأسعار مرتفعة وهو لا يملك سوى راتبه التقاعدي مما أدى إلى عدم شراء أضحية لأطفاله الذين ينتظرون كما قال بفارغ الصبر أبيهم ومعه أضحية العيد.
وقال مواطن آخر إنه نزل السوق ولم يكن بحوزته سوى آلف ريال فقط، حيث انه متقاعد ولم يتمكن من شراء أضحية، موضحاً أن ذلك أحرجه كثيراً مع أطفاله الذين ينتظرون لحم الأضحية.
وأضاف أن الكثير من جيرانه من ذوي الدخل المحدود صعب عليهم شراء الأضاحي في هذا الوقت، متسائلا من يحمينا من هذه العصابة التي تحارب قوت عيالنا بلهيب أسعارها.
|
| |
 |
|
|
|
موت طفل أفريقي في سباق الجنادرية لحساب أحد الأمراء
في يوم عيد الأضحى |
|
الرياض: : 17 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 6 يناير 2007 م " واجز " |
|
لقي طفل أفريقي مستعبد لدى متنفذين سعوديين من العائلة الحاكمة حتفه خلال سباق للهجن في يوم عيد الأضحى في محافظة أملج الشمالية حسبما ذكرت جريدة عكاظ السعودية في عددها أمس.
وقالت الجريدة بأن الطفل البالغ التاسعة من عمره سقط من فوق الجمل أثناء التدرب على السباق.
وذكرت مصادر مهتمة بحقوق الإنسان أن حكومة آل سعود تتقدم على كل دول العالم في استغلال واستعباد الأطفال المسلمين في سباق الهجن وغيرها من الرياضات الخطرة التي يسيطر عليها أفراد العائلة السعودية الحاكمة.
وبهذا فقد ضحى أمراء آل سعود في يوم النحر الأعظم على طفل إفريقي مسلم بريء لا يعي حتى لماذا أخذ من وسط أهله في أفريقيا إلى الموت بهذه الطريقة الشنيعة وفي هذا اليوم، لكن لا غرابة فهذه طقوس أمراء آل سعود التي يمارسونها ويتمتعون فيها بموت الأطفال في عيد الأضحى المبارك.
وقالت المصادر إنه على الرغم من توقيع نظام آل سعود على معاهدات تحرم استخدام الأطفال في سباقات الهجن وغيرها من الرياضات الخطرة، إلا أن المتنفذين يواصلون استجلاب واستعباد آلاف الأطفال المسلمين لغرض سباق الهجن وغيرها.
وتقيم السعودية سباقا سنويا ضخما أثناء مهرجان الجنادرية يزج فيه بمئات الأطفال من راكبي الإبل لصالح أفراد من آل سعود وأثرياء سعوديين.
ولم يسبق أن عاقبت الحكومة السعودية أحد أمرائها ومتنفذيها بجرم استغلال الأطفال.
وكانت دول الخليج المجاورة مثل قطر والإمارات قد ألغت بشكل كبير استخدم الأطفال في سباق الهجن واستعاضت عن ذلك بجهاز آلي خلافا لحكومة آل سعود.
|
| |
 |
 |