مظاهر السرقة والنهب : ضبط 1000 أضحية مهربة من المشاعر المقدسة إلى مطاعم الطائف في صهريج مياه

الطائف : 18 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 7 يناير 2007 م " واجز "

   بعد أن حولت عائلة آل سعود مواسم الحج والعمرة إلى مواسم للجشع والسرقة بدأ التسابق والمنافسة بين الأمراء والمسؤولين والتجار الموالين على نهب وسرقة الحجاج واستغلالهم بدءا من أماكن الإقامة والإيواء التي ترتفع أسعارها بشكل خيالي إلى المواصلات والتجارة والضحية هم الحجاج .
وفى غياب المسؤولية والرقابة وانعدام الضمير لدي هؤلاء الجشعين تحول موسم الحج إلى موسم لجنى اكبر الإرباح وتحول الحاج في نظرهم إلى فريسة يتسابق الأمراء على اصطياد أسمنها فيما يترك الباقون من الحجيج البسطاء إلى المرتزقين الآخرين من تجار وأصحاب مطاعم وشركات نقل لاستغلالهم وسرقة ما في جيوبهم من مال بسيط يأملون به في شراء بعض الهدايا ليفرحوا بها أبناءهم وأصدقاءهم الدين ينتظرونهم .
وفى هذا الصدد تم في الطائف ضبط صهريج محمل بأكثر من 1000ذبيحة من لحوم الأضاحي المجلوبة عن طريق التهريب من مسالخ المشاعر المقدسة يقوم مهربوها بتوزيعها على أصحاب المطاعم بالطائف . وكشفت الصحف السعودية أن عملية الضبط هده تمت أثناء عملية توزيعها بحي الشطبة بعد أن أدت الروائح النتنة لبعض الذبائح إلى كشف أمر هذه العملية .
وذكرت مصادر طبية في مدينة مكة المكرمة لموفد وكالة أنباء الجزيرة أن عمليات تهريب لحوم الأضاحي من مكة المكرمة إلى أسواق الطائف خاصة تتم بطرق لا تتوفر فيها أدنى مقومات السلامة المطلوبة مما يشكل خطراً على أرواح المستهلكين والصحة العامة.

 
 

وزير التجارة يدّعي خلاف ما يقوله الحجاج

الرياض: : 18 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 7 يناير 2007 م " واجز "

   خرج علينا وزير التجارة والصناعة السعودي هاشم بن عبدا لله يماني في تصريح له عقب انتهاء موسم الحج قال فيه إن حكومة آل سعود نجحت في تنفيذ خطتها الرقابية لموسم حج هذا العام،مشيرا إلى أن الاستعدادات بدأت منذ وقت مبكر،لتقديم أفضل الخدمات للحجاج، خاصة ما يتعلق منها بالأسعار، في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.
هنا نقف قليلا على تصريح الوزير هذا، لنسأل من هو الصادق ومن هو الكاذب هل الوزير أم حجاج بيت الله الحرام؟!.
نقول ذلك بعد أن سألنا العشرات من الحجيج من مختلف البلدان الإسلامية عن اختلاف أسعار نفس السلعة من محل إلى آخر.
قال حاج من أحد البلاد العربية إن أسعار السلع تتوقف على مزاج البائع وهي تختلف من محل إلى آخر، وخلال اليومين الأولين من قدومنا إلى مكة كنا نعتقد أن الأسعار واحدة ولا داعي للتجوال على المحلات للبحث عن السعر الأقل إلا أننا اكتشفنا بعدها أن الكثير من التجار يستغلون هذا الموسم للربح السريع، فقررنا أن نتريث عند الشراء ونبحث عن الأسعار الأقل، وهذا طبعا على حساب وقت العبادة بالنسبة لنا، فبدلا عن الطواف بالكعبة الشريفة نتجول لساعات لشراء ما يلزمنا من طعام.
وأجابنا حاج قادم من فرنسا بأنه لم يصادف أي من اللجان الرقابية التي تحدث عنها الوزير في أي من المحلات، وأعرب عن اعتقاده أن تصريح الوزير يندرج تحت الدعاية الإعلامية التي تستخدمها حكومة آل سعود عقب موسم حج كل عام.
وذكر حاج فلسطيني أن سائق الباص التي كان يستقلها إلى المدينة المنورة تشاجر مع العاملين بمحطة البنزين لأنه شكك في قيمة الريالات التي طلبت منه وفقا لعداد القراءة بالمحطة وصاح العامل في وجهه قائلا إن لم يعجبك هذا فأنزل الركاب وليستقلوا باصا أخرى، غير أنه انسحب من هذا الشجار كونه غير سعودي بعد أن جاءه شخص ادعى أنه مسؤول قائلا إن لم تنصرف بالركاب على وجه السرعة سأستدعي لك البوليس واتهمك بتهديد العمال في عملهم.
أشار حاج من اندونيسيا إلى أنه على كل حاج أن يجلب معه المزيد من المال إن أراد الحج لأن الحكومة السعودية تتكلم ولا تفعل، وهي لا تبالي براحة الحجاج ولا تبالي إن أدوا مناسكهم أم لا، وكل تاجر وكل مسؤول في هذه البلاد يتصرف على هواه، وتمنى هذا الحاج أن تسمح سلطات آل سعود لكل حاج أن يأتي معه بتموينه حتى لا يتعرض لجشع واستغلال التجار ومن يقف وراءهم.

 

المواطن بين برد الشتاء وجشع التجار وفاتورة الكهرباء

جدة: : : 18 ذي الحجة 1427 هـ ..الموافق 7 يناير 2007 م " واجز "

   مع بداية حلول فصل شتاء هذا العام تزايدت القوة الشرائية على الملابس الشتوية، وأدوات التدفئة الكهربائية بشكل كبير ، حيث اتجه الكثيرون لشراء الملابس الصوفية والقطنية لمختلف الأعمار سواء للأطفال أو النساء أو الرجال،بسبب ما تشهده المنطقة من موجة البرد القارس.
وقد استعد التجار لهذا الحدث باستيراد كميات كبيرة من الملابس وأدوات التدفئة الكهربائية، غير أنهم بالغوا كثيرا في تسعير بضائعهم.
وقد لاحظ مراسل وكالة أنباء الجزيرة تذمرا واضحا من المواطنين بسبب الغلاء الفاحش للأسعار، ونقل معه موقف المواطنين هذا إلى التجار، للوقوف على الواقع؛ فقال أحد أصحاب محلات بيع الملابس الشتوية إن الأسعار معقولة وليست غالية،ونحن غير مستعدين أن نمنح سلعتنا ببلاش للناس، مضيفا أن المواطن في السعودية لا يستطيع خاصة في هذا العام شراء ملابس له ولأسرته وذلك بسبب الخسائر التي لم ينجُ منها أحد في سوق الأسهم ، وتوقع أن يكون الإقبال على الملابس الشتوية في هذه السنة منخفضا لهذا السبب، مؤكدا أن على المواطن ألا يتهمنا بغلاء الأسعار إذا كان قد غرر به في سوق الأسهم وخسر أمواله، وعليه أن يتهم من يحرك أسعار سوق الأسهم في الخفاء ويتهم الحكومة أيضا التي لم تحرك ساكنا عندما ضحكوا على الناس في سوق الأسهم.
وأوضح صاحب أحد المراكز الكبيرة لبيع الملابس بقوله: إن زبائن المحل معروفون وهم من طبقة الأغنياء ولا يجادلون في السعر أبدا.
وفي لقاء مع صاحب محل أجهزة كهربائي قال: منذ الأيام الأولى لفصل الشتاء والمحل يشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين على شراء الدفايات والأجهزة الكهربائية، مازحا بقوله على المواطنين أيضا أن يستعدوا لفواتير الكهرباء المجحفة والمشكوك فيها أيضا، واقترح أن تعفي الحكومة المواطن في فصل الشتاء لهذا العام من دفع فواتير الكهرباء،مؤكدا أن ميزانية الحكومة لا تتوقف على فواتير كهرباء المواطن الغلبان. طلب أحد المواطنين المتسوقين أن يدلي بدلوه في هذا الموضوع فقال إن هناك زيادة كبيرة في الأسعار، وأنا أفسره باستغلال التجار لحاجة الزبائن لمثل هذه البضاعة في فصل الشتاء وخصوصا إن ذلك لا يتسنى لهم سوى مرة واحدة في العام .
وإذا كان التجار يبالغون في رفع الأسعار فإن الضحية هو المواطن البسيط لأن الأغنياء يتسوقون من أوروبا ولا يهمهم ماذا يوجد في السوق أو معاناة المواطنين .
ذكر تاجر في تبريره للأسعار بأن على المواطن أن يذهب للأسواق الشعبية ويشتري البضاعة الستوك الرخيصة أو أن يشتري الملابس المستعملة مثلما يفعل الوافدون إذا لم يكن لديه المال الكافي.
قال لنا أحد المواطنين إنه خرج عدة مرات لشراء بعض الملابس الشتوية له ولأبنائه ، ولكنه تفاجأ بارتفاع كبير في الأسعار، ويؤكد بأنه لم يتمكن من شراء جميع مستلزمات الأبناء وذلك بسبب الغلاء غير المعقول في الأسعار ، وشكك في أنه سيتمكن من شراء ملابس الشتاء لأبنائه، وتساءل أين المسؤولين على متابعة الأسعار وحماية المستهلك من هذا الاستغلال، الكل نيام ولا يعلم أي منهم بحال المواطن .
وتساءل مواطن آخر قائلا: إلى متى سنظل نعاني من هذا التلاعب من قبل التجار والذين كل همهم هو الربح الأكثر وبأي طريقة كانت دون مراعاة ظروف المستهلكين المعيشية؟. جازما بأن المسؤولين لا يهتمون البتة بأحوال المواطنين الصعبة لأنهم لا يعيشونها.
وطالب بوضع حد لهذه المهزلة حسب تعبيره وتنفيذ عقوبة بحق المتلاعبين من التجار والمتهاونين من المسؤولين.